الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار » 
 
   
Google
 
اعلانك هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > المواضيع العامه


مواضيع مشابهه
جميلات العرب
كتاب العرب و عصر المعلومات
العرب أصل الكون
نوادر العرب



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم December 12, 2007, 10:15 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 

افتراضي من غيّب المقاومة في أنابوليس العرب.... أم الغرب؟؟


من غيّب المقاومة في أنابوليس العرب.... أم الغرب؟؟ عصام خليل
يبدو أن آمال «العرب المعتدلين» المعلقة على مؤتمر «أنابوليس»، تبخرت قبل أن ينفض حشد «المحتفلين» الذين لا يجمع بينهم سوى رغبة الولايات المتحدة الأميركية في حضورهم!!‏
فالمؤتمر لم يكن أكثر من منبر خطابي، أكد المتعاقبون عليه أهمية السلام، ووجوب تحقيقه في المنطقة! في حين عبّرت أطراف «الصراع السابقة» عن مواقفها المتمسكة ب«الحقوق»!! و«الثوابت»!! وهي حقوق وثوابت ما فتئت تخضع للتبديل والتغيير، تبعاً للخسائر السياسية المتراكمة، والمنعكسة تراجعاً في «الثوابت»، وتناقصاً في «الحقوق»!!‏
أما الغائب الحاضر في هذا المؤتمر فكان المقاومة!! المقاومة كخيار، والمقاومة كمشروع. ولعل البعض يستغرب من اعتبار المقاومة حاضرة في هذا المؤتمر، الذي غابت عنه البنادق، وملأت «شاشاته» الابتسامات، والمصافحات، والوجوه الحليقة، واللحى المشذبة!!‏
وللحقيقة، ومن أجل تثبيت هذه اللحظة، لحظة المؤتمر، في ذاكرة الأجيال، لأنه يشكل نقطة انعطاف نهائية، في مسار الصراع العربي الصهيوني «سابقاً»، وفيما سيرتبه من توجهات سياسية الآن، ولاحقاً؛ من أجل ذلك كله؛ لا بد من تسجيل اعتراف أوّليّ مؤسف يقول: إن المقاومة كانت غائبة كخيار عن حقائب الدبلوماسيين العرب، وعن كلماتهم «السلمية»، وابتساماتهم البروتوكولية!!‏
لكن المقاومة كانت حاضرة في أذهان «الخصوم»، إذ لم يكن في المؤتمر «أعداء»!! وكانت حاضرة في مخاوفهم، وفي مسوغات الترتيبات التي أنجزوها لعقد هذا المؤتمر، وبعبارة أخرى، كانت المقاومة حاضرة في أذهان «الأميركيين والإسرائيليين» كمشروع محتمل قد يلجأ إليه العرب، إن لم يتم استيعاب احتقان الشارع العربي، ورد فعله الغاضب، ضد حكوماته أولاً، وضد سياسات الولايات المتحدة الأميركية، ومساندتها العمياء للاحتلال الإسرائيلي ثانياً.‏
ومن المؤسف والمعيب أن يتمكن أعداؤنا من قراءة واقعنا السياسي، واستقراء الآفاق التي قد يدفع إليها، أكثر مما نتمكن نحن من قراءته، واستطلاع ماقد يؤدي إليه. فنحن كعرب رسميين لم نتمكن من قراءة المعطيات الجديدة المترتبة على انتصار المقاومة في حرب تموز 2006، ولعل انتصار المقاومة أخاف بعض الحكام العرب، لأنه خلق موجةً من التفاؤل الشعبي، والإيمان، بقدرتنا على هزيمة إسرائيل إذا تبنينا خيار المقاومة، وتركنا جانباً رمال الحلول الدبلوماسية المتحركة، وتمسكنا بحقوقنا التي تتآكل يومياً، بفعل التنازلات المتواصلة، دون أن نتمكن من الحصول على الحد الأدنى من هذه الحقوق.‏
كان انتصار المقاومة في حرب تموز نقطة تحول في الوعي، وفي نظرة الشارع العربي إلى مفهوم الصراع، وآليات حسمه، وليس إلى مضمون الحل؛ ولذلك سارعت الولايات المتحدة الأميركية إلى إطلاق دبلوماسية مكثفة، لامتصاص هذه الحالة المتدحرجة، وإحباطها لكي لا تتحول إلى "تسونامي" جماهيري، يضغط على الحكام العرب، ويدفعهم إلى الاستجابة إلى تطلعات شعبهم، وتبني خيارات تضرّ بمصالح الولايات المتحدة الأميركية، وتهدد «إسرائيل» وجوداً وكياناً.‏
وكان الملف النووي الإيراني، أحد البنود المدرجة بإلحاح على جدول أعمال الدبلوماسية الأميركية، خلال هذه الفترة، من أجل إيهام العرب، وتخويفهم بالخطر الوهمي الإيراني القادم. ومن أجل صرف أنظارهم عن خطر حقيقي قائم!!...‏
وجاء مؤتمر «أنابوليس» تتويجاً لهذا الأداء السياسي، بعد ترتيب اصطفافات سياسية جديدة في الأنظمة العربية، تتيح للولايات المتحدة الأميركية، أن تحول مجرى الصراع، وأهدافه، وأن تجعل من العدو حليفاً للبعض!! في إطار تجنيد الدول والشعوب، ضد المشروع النووي الإيراني.‏
وكانت الجوقة الإعلامية التي عزفت نشيد السلام القادم، عنصراً إضافياً من عناصر التضليل والإيهام، بأن السلام في متناول اليد، وأن مؤتمر «أنابوليس» سيعيد ما تبقى من الحق العربي، ويفتح أبواب الجنة الاقتصادية المزدهرة أمام شعوب المنطقة.‏
لكن الإدارة الأميركية غير معنيّة بالنوايا العربية، وغير معنيّة بآمال الشعب العربي وطموحاته، وتطلعاته، فما يهمّها، في هذا المجال، المحافظة على بنية النظام العربي المتراخي، والمترهل والعاجز عن بلورة آمال شعبه، ولذلك فهي تستطيع أن تمنّ على بعض الحكام العرب لأنها أبقتهم فوق رقاب شعبهم، ولكنها لا تستطيع، ولا تريد أن يتمتع الشعب العربي بالسلوى!!‏
المصدر :- جريدة الاسبوع الادبي العدد رقم 1083 تاريخ 8/12/2007







التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
  رد باقتباس
رد

المواضيع العامه

المواضيع العامه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 09:18 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر