الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار » 
 
   
Google
 
اعلانك هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه


مواضيع مشابهه
الموسوعة العربية العالمية - اول واضخم عمل من نوعه وحجمه وهدفه في تاريخ الثقافة العربية
الأسرة المتميزة
حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة على الأسرة والمجتمع
؛¤ّ,¸¸,ّ¤( دليل الأسرة الطبي )¤ّ,¸¸,ّ¤؛
؛¤ّ,¸¸,ّ¤( دليل الأسرة الطبي )¤ّ,¸¸,ّ¤؛


** الأسرة العربية **

الاسرة والمجتمع

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم December 15, 2007, 12:18 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
رحيق الفكر
صديق للمجله

افتراضي رد: ** الأسرة العربية **


إشراقة أمل...

شكرا لحضورك المميز و اشراقه على الموضوع.

لقد أحطت تقريبا بكافة نواحي الموضوع....
لكن هل يمكننا ان نقسم الظروف التي تتعرض لها الأسرة الى تحديات داخلية و خارجية ... و كل ما ذكرتيه هي اسباب داخلية و سأكمل بالاسباب الداخلية أو بكلمات أخرى: التحديات الداخلية التي تتعرض لها الأسرة العربية المسلمة:

- يتمثل التحدي الأول بغياب الرادع الديني الذي يفرض على الوالدين تربية الأولاد على تعاليم القران و السنة و الإقتداء بالنماذج الإسلامية الشهيرة رجالا كانت أم نساء لتتعلم الابناء النهج بمنهجهم الصالح و أن يكونوا لهم قدوة يقتدون بها. فهذا عبد الملك بن مروان يقول لمؤدب ولده ومعلمه: علمهم الصدق كما تعلمهم الآية من القرآن، وجنِّبْهم السّفلة، فإنهم أسوأ الناس ورعًا، وأقلهم أدبًا، وجنِّبهم الخدم فإنهم لهم مفسدة، وأطعمهم اللحم يقوَوْا، وعلمهم الشِّعر يمجدوا وينجدوا (يرتفعوا)، ومُرهم أن يستاكوا (بالسواك) عرضًا، ويمصوا الماء مصًا ولا يعبّوه عبًا، وإذا احتجت أن تتناولهم بأدب (تأديب وتوبيخ) فليكن ذلك في ستر لا يعلم به أحد من الفاشية (أي الذين يفشون الأسرار).

2- انشغال الأب و تركه لمسؤولية الأبناء و البيت كاملة على المرأة تئن من ثقلها وحدها. أو انشغال الأم عن تأدية دورها الاساسي في تربية الابناء في سبيل عملها و تتبع مصايد أعداء الاسلام باغرائها بالمطالبة بالتحرر من الخضوع إلى الرجل و التحرر من دينها باعتقادها بانه قد يشكل عائقا في سبيل وصولها إلى الحرية الغربية التي تنادي به حركات المعادية للاسلام .

3- ارتفاع نسبة الطلاق في صفوف المجتمع العربي مما يؤثر سلبا على الاستقرار النفسي للأطفال و يولد لديهم فاقات و حاجات يمكن أن تؤدي إلى الانحراف.

4- عزوف الشباب عن الزواج بسبب ارتفاع مستوى المعيشة و غلاء المهور مما يضطرهم إلى الانحراف و تفضيل الرذيلة عن الفضيلة و بالتالي ازدياد العنوسة في صفوف الفتيات.

5-التلفاز ذلك الجهاز الذي يبث ما يملأ به صفحات قلوب أولادنا من غزو فكري، وانحطاط أخلاقي، يهطل على رءوسهم هطول الأمطار الغزيرة المتواصلة، ثم أضيف إلى ذلك الفضائيات التي تبث البرامج المملوءة بالمجون والانحطاط، وتقذف بالفتيات العاريات شبه الكاسيات المختلطات بالمائعين من الشباب والمراهقين في رقص ومجون ومداخلات هابطة، ينتسبون إلى الإسلام ولا يعرفونه، ويصلون على النبي ولا يوقرونه، وقدوتهم في سائر حياتهم المطربون والمطربات والراقصون والراقصات أصحاب الحركات المثيرة، فوا أسفاه! ما حيلة هذا الشباب الذي أسلمه أهله للذبح؟ نعم فقد ذُبحت عند أمثالهم الفضيلة بسكين الرذيلة .

6- غياب دور الحكومات العربية في المحافظة على كيان الأسرة الإسلامية بل محاربتها بالخفاء و ذلك بالتعاون المخفي مع أعداء الإسلام في السماح للغزو الفكري الاستعماري بالتسرب إلى البلاد. و توقيع على اتفاقيات تمليها الحكومات الغربية تتعلق بالنظام الدولي الجديد التي لا تتناسب قوانينه و تشريعاته مع قوانين و تشريعنا الإسلامي.

هذا بعض التحديات الداخلية التي أعرفها و ما بقي فأتمنى أن أسمعه من إخواننا فكل أخ لنا أو أخت تعيش في أسرة و بالتالي في مجتمع و بالتالي في دولة. و لكل من هؤلاء قوانين و مقاييس و تحديات و حلول فأرجو من الجميع المشاركة و الإفادة . لان الموضوع بالفعل يهمنا جميعا و يجب أن نكشف عن كل النقاط التائهة عنا .

كونوا بخير
مع تحياتي
رنا







  رد باقتباس
قديم December 16, 2007, 10:00 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
براءة
ادارة المجله
 
صورة عضوية براءة
 

افتراضي رد: ** الأسرة العربية **



عدنا

تبارك الرحمن رنا وإشراقة .. تقريباً ألممتما بجوانب الموضوع ككل ....

لكن قبل ان أدلو بما عندي تسمحون لي بهذه المداخلة البسيطة ...

حينما شبهتي ياعزيزتي رنا المرأة بالصلاة ارى انك قد بالغت في التشبيه كثيراً ...

:::::::::::::::

طريقة تفاعلي مع الموضوع ومناقشتي له ستكون مختلفة كلياً عن طريقتكما ..
فاسمحا لي بذلك ...

اتعلمان ان الشباب والبنات الذين ينتمون لجيلي يشتكون كثيراً من انعدام العاطفة في أسرهم ... فنهر العاطفة عندهم جاف منذ أن وعوا لهذه الدنيا ...

دوماً أسأل نفسي عن الأهل ...يقولون بان تربية زمان تريبة اجدادنا لأهلنا كانت رائعة وأرى دوماً الأهالي يمدحون الطريقة التي تربوا عليها ... وأيضاً يخبرونا بأن اهليهم لم ينقصوا عليهم شيئاً ...

إذن إن كانوا كذلك لم نحن في فقر دائم من هذه العواطف لماذا يبخلون علينا ... لماذا لا يربونا كما ربوا هم من قبل اهلهم ،، إن كانوا قد أشبعوا بالعواطف في زمن الخير لماذا يشحون علينا ونحن احووج لها في هذا الزمان زمان تكاثرت في المغريات وأصبح طريق الانحراف سهلاً ... لأن النبع الأساسي للعاطفة للأسف مصاب الجفاف ...

سؤال يراودني دوماً ولم أجد له إجابة إلى وقتي هذا ... فالجواب عندهم هم .؟؟!! ...

::::::::::::::

الأم والأب والله كلاهما مكملان لبعضها ...

ناهيكم عن المتطلبات المتوجبة على الرجل ...

الأم نبع الحنان أليس كذلك .. للأسف أصبحت مقفرة ولا أعلم ماالسبب ...

صدقوني العوامل التي ادت إلى التفكك الأسري تختلف من بيت لآخر ،، فهناك بيت يحتاج العاطفة لكي يستعيد توازنه وهناك بيت يحتاج إلى المادة لكي يشبع أبناءه ويسد حاجتهم التي ممكن ان تقودهم للحرام ... وهناك بيت آخر له متطلبات أخرى ...

::::::::

دعوني أنتقل لنقطة أخرى بعيداً عن الأهل ...

اغلب شباب اليوم حينما يتزوجون ،،
في مرحلة البحث عن العروس انظروا إلى طلبات أغلبهم ...

أريد فتاة جميلة ،، بيضاء ،، طويلة وشعرها طويل ،،، رشيقة وعينها " باللون الذي يحب " ووووو ... ( خير سلامات )

أرأيتم ماهي متطلباتهم التي يرمون إليها ... وهم بذلك يغفلون عم أهم جانب ،، الجانب الأخلاقي وتقدير الحياة الزوجية ...

فإن كانت طلبات أغلب الشباب تدور حول ذلك " هههه حتماً لن تبنى الأسرعلى اساس قويم " ...

لا والأدهى من ذلك حينما ياتي " الشايب المراهق " ويتزوج فتاة في عمر الزهور " بالله كيف لها أن تبني أسرة وهي طفلة صغيرة ...

سأتكلم عن عادة في القرى الصغيرة ... " الديرة بلهجتنا الدارجة " ...
الفتاة تخطب وتزوج ولا تعلم أمها هل بلغت أم لا تزال صغيرة ... بربكم هذه عقول ...
مجرد أن تدخل الفتاة سن 13 أو 14 سنة تزوج على الفور ... كيف لفتاة في هذه العمر ان تحمل وتلد وتربي ....

اعتقد أن الموضوع قد يطول ويطول وصدقوني لن نجد الحلول المناسبة للحد من هذا التفكك ...

لكن هناك أمل دام انت يارنا وياإشراقة تفكران بهذه الطريقة ففي الدنيا خير والقادم نأمل ان يكون أفضل من حال اليوم ...

وبارك الله فيك يارنا فموضوعك ليس له حدود ...

:::::::::::::::::::::::::::::::::::







التوقيع

F&W



H x J



J




،،
:::::::::::::::
  رد باقتباس
قديم December 16, 2007, 11:47 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
رحيق الفكر
صديق للمجله

افتراضي رد: ** الأسرة العربية **


الغالية براءة
كلام في الصميم و ليس عليه غبار.
في النقطة الاولى تحدثت بطريقة مختلف عن غياب دور الاباء في رعاية الاولاد لكنها تؤدي الى نفس الهدف و المعنى.
غياب عاطفة الابوين أو أحداهما اصبحت سمة من سمات عصرنا المتسارع في جنونه نحو لا اعرف ان كانت هاويته ام تقدمه..
لكن العاطفة بما تحمل من مشاعر مختلفة هي قيمة مثلها مثل الكثير من القيم التي اصبحنا نفتقد لها في عصرنا.
لقد أصبح عصرنا ماديا يتجه نحو الاراقام و الحسابات و التكنولوجية فبتالي غفل عن موضوع القيم الروحية التي هي جزء من شخصية و تكوين الانسان.
لقد أصبح عصرنا بلا معنى جوهري يتجه نحو القشور و غفل عن المعاني .
هذا الجيل التي تتحدثين عنه يا براءة للاسف هو ضحية لهذا العصر.. الاباء لاهون منشغلون عن ابنائهم الى اهوائهم ..الابناء يموجون ويميلون كيف ما مال الهوى بدون رقيب.... بدون ضمير.. بدون توعية لما يخوضون به. اضف الى ذلك الكمبيوتر و النت لقد لعب دور اساسيا في سلب الاستقرار النفسي و الدفئ العائلي، بل ازد على ذلك بانا هذا الجيل اصبح يعيش وحدة و وحشة اجتماعية بل و يزداد فراغه النفسي الذي يدعي بانه يمليه له الانترنيت.
للاسف هذا الانجراف في قيمنا ليس له الا سبب واحد هو ابتعادنا عن ديننا الحنيف و اتباعنا صيحات الغرب التي لا تتماشى لا مع اخلاقنا و لا ديننا و لا تقاليدنا.
و هذا ادى شعورنا بالغربة من كل شيء حولنا لاننا فقدنا لغة التواصل.

بالنسبة للنقطة الثانية
اضم صوتي الى صوتك لانك أصبت كبد الحقيقة.

نعم الشباب لم يعد يهمهم الاختيار السليم على اساس الايمان و التربية و الالخاق.. بل على اساس قشور فارغة قابلة للازالة مع تقدم الزمن. و قد لعبت الفضائيات دورا كبيرا في هذا من خلال ما تبثه من سموم عن التعري و الانحلال فاصبحت الشاب لا يهتم الا بالمظهر الخارجي. و لطالما كنت اتسائل في نفسي عندما ارى فتيات كاسيات عاريات لا يعرفن الا الحديث السطحي و التسلية او فتيان يتبعون الموضة و يتخلون عن نخوتهم و لا يعرفون شيء عن مفهوم الرجولة...اقول كيف لهذا الجيل ان يتزوج و يفتح بيتا و يجب اولاد... ما هي الافكار و القيم التي سيزودونا بها اولادهم.. من هنا لاحظوا المنحنى البيان لانحراف و هبوط الاسرة المسلمة.
و ان لم يطلب الشباب الزواج عزفوا عنه و بالتالي توجه الى سلوك طرق الحرام . و بالتالي تراجع النسل . و هذا ما يريد ان يصل له عدونا المترقب للقضاء علينا.

لكن هل هناك عقول تدبر ما يجري حولها
هل هناك عقول تستيقظ من غفلتها لتدفع عنها طغيان العدو فيما تبقى من قيم.
الحل بيدنا..لكننا نرفض استخدامه و هو العودة الى شريعتنا الغراء و تطبيقاتها مع مجارة لغة العصر بما يتماشى مع قيمنا و ليس قيم الغرب.

شكرا لك الغالية براءة لمروروك المميز و تعليقك.

مع تحياتي
رنا







  رد باقتباس
قديم December 30, 2007, 03:10 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
رحيق الفكر
صديق للمجله

افتراضي رد: ** الأسرة العربية **


تحدثنا في ما مضى عن التحديات الداخلية التي تهدد الاسرة العربية. أما الان فسنتطرق لبعض التحديات الخارجية التي تتعرض لها الاسرة العربية و نحن في غفلة عما يحاك لنا من مؤمرات التي تهدف من ورائه، لا كما يظهر لحكومتنا العربية المسلمة بفكر و ايديولوجية الغرب على أنها تساهم في رفع قدر المراة و بناء مجتمع بشري راقي حتى و لو كانت منافيا للشريعة الإسلامية، بل لتدمير المجتمع العربي المسلم من خلال فرض ايدولوجيات سامة مخطط لها .

و منها اتفاقية سيداو

هل سمعتم عنها من قبل؟

فيما يلي تفصيلا عنها:
سيداو: هي اتفاقية تم إقرارها عام 1981، قامت 180 بلدا بالمصادقة عليها. وتعلن الاتفاقية، القضاء على كل إشكال التمييز ضد المرأة و أن النساء لهن نفس الحق مثل الرجال في الفرص التعليمية والوظيفية، ولهن نفس الحق في المشاركة في كل الانتخابات والمشاركة في الحياة العامة والحق في الميراث وإدارة الملكية

ويُفترض أن تكون سيدوا ملزمة قانونيا للبلدان التي تصادق عليها. غير أن الاتفاقية لا تفرض أية عقوبات على أي بلد لا يطبق الاتفاقية. ( رغم أن مجلس الأمن أصدر الكثير من القرارات التي تجيز استخدام القوة الدولية ردا على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، إلا أن المجلس لم يُجزْ أي قرار يتعلق بحقوق الإنسان للمرأة.)
خطورة اتفاقية سيداو:
تعنبر هذه الاتفاقية من أخطر التحديات الخارجية التي تهدد المراة العربية و الاسرة.
و تتمثل هذه التحديات الخارجية في المواثيق المنبثقة عن المؤتمرات الدولية، والتي ترعاها الأمم المتحدة والمتعلقة بالمرأة والطفل والأسرة بشكلٍ عامٍ، ومن المواد الواردة في المواثيق والتي تمثل تحديات للأسرة عامة والأسرة المسلمة خاصةً أولاً اتفاقية إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة (اتفاقية سيداو)، وتنبع خطورة هذه الاتفاقية من كونها اتفاقية دولية بنودها ملزمة للدول التي تصدق عليها، وتعتبر مؤشرًا أو مرجعية لمدى التزام الدولة بحقوق المرأة، وتقرر تلك الاتفاقية بعدم التمييز، وتتضمن المادة (16) على حق المساواة؛ أي تساوي الرجل والمرأة على أساس نفس الحق في عقد الزواج، ونفس الحقوق والمسئوليات أثناء الزواج وعند فسخه، ونفس الحقوق فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم، وهذه المادة تمثل نمط حياة واحد يتجاهل معتقدات شعوب العالم ومنظوماتها القمية وأنساقها الاجمتاعية والإيمانية.

من التحديات كذلك وثيقة عالم جدير بالأطفال؛ حيث تؤكد الوثيقة في أكثر من موضع على ضرورة إدماج برامج الصحة الإنجابية في النظم التعليمية داخل المدارس وخارجها، وتعليم الصغار كيفية ممارسة الجنس، وفي بند (34) الفقرة 2 تكفل تعزيز وحماية حق المراهقين في التربية الصحية والجنسية والإنجابية، والحصول على معلومات وخدمات بغية تشجيع المساواة بين الجنسين والسلوك الجنسي المسئول؛ تفاديًا للحمل غير المرغوب أو المبكر، وإتاحة خدمات الصحة الإنجابية للأطفال والمراهقين يتضمن تعليم الجنس وتوزيع وسائل منع الحمل على الأطفال في المدارس وتعليم الأطفال الجنس الذي يمنع انتقال الإيدز أو حدوث الحمل غير المرغوب فيه، وكل ذلك ينجم عنه تقليص دور الأسرة والأبوين في التربية وتنمية الجانب الديني (العنصر الأساسي في تكوين الأمة )
أيضًا من التحديات المؤتمر الدولي للسكان والتنمية (القاهرة 1994م)؛ حيث تناولت بنود وثيقة العديد من المفاهيم منها ما جاء ليقر ما سبق من بنود مواثيق دولية سابقة كالمساواة بين الجنسين، ومنها ما كان أكثر إثارةً للجدل والنقاش وهو ما تعرَّض للصحة التناسلية والإجهاض والصحة الإنجابية والجنس المأمون، كما اعترفت الوثيقة بتعددية أشكال الأسر، وفسرت التعددية بمثل زواج الجنس الواحد والمعاشرة دون زواج، ودعت الوثيقة إلى القضاء على التمييز في السياسات والممارسات المتعلقة بالزواج، وأشكال الاقتران الأخرى والوثيقة بهذه الصورة تطرح على الدول أن تغير تعريفها التقليدي والنمطي للزواج والاقتران والأسرة، وتريد أن يعترف العالم كله بما اعترفت به دول الغرب من أشكال متعددة للأسرة.

ولا تقف التحديات الخارجية عند هذا الحد فهناك وثيقتا بكين وبكين 1995+ 5 عام 2000م، ومن المفاهيم، والمصطلحات الخاصة بالوثيقتين العلاقات الجنسية؛ حيث نص بند 96 من وثيقة بكين على أن تشمل حقوق الإنسان للمرأة حقها في أن تتحكم بحرية ومسئولية في المسائل المتصلة بحياتها الجنسية بما في ذلك صحتها الجنسية والإنجابية، وذلك دون إكراه أو تحيز أو عنف.

وتتيح هذه المادة الحرية غير المسئولة للمرأة وتعتبر جسد المرأة ملكًا لها؛ وهو ما يؤدي إلى صعوبة تكوين أسرة قائمة على احترام
الزوجين لبعضهما؛ حيث يتاح للمرأة تكوين علاقات جنسية خارج نطاق الزواج طالما كانت علاقات مسئولة من وجهة نظر الوثيقة، وهو ما يعني تجنب الإصابة بمرض الإيدز وتجنب الحمل غير المرغوب فيه، والإجهاض الآمن، أما عد ذلك فهي حرة فيما يتصل بحياتها الجنسية.

إن تطبيق بنود الاتفاقيات في المجتمعات العربية والإسلامية من شأنه أن يعمل على تنمية عنصر الصراع بين الجنسين والزوجين بدعوى المساواة وتعديل وتبديل التشريعات والقوانين طبقًا للقوانين والمواثيق الدولية باعتبارها ناسخة لغيرها من التشريعات والأحكام، ورغم تحفظ بعض الدول الإسلامية وكثير من الدول غير الإسلامية أيضًا على بنود متعددة من الاتفاقيات الدولية إلا أنَّ بعض هذه الاتفاقيات (السيداو) تنص على عدم جواز التحفظ على المواد التي تعتبر جوهر الاتفاقية، وهذا القيد المطلق يجعل أغلب التحفظات التي نحتاجها نحن المسلمين لاغيةً وباطلةً، وسوف يطلب منا عاجلاً أم آجلاً سحب هذ التحفظات والتنازل عنها والانقياد للاتفاقية وتفسيراتها.
بالفعل هناك أمور خطيرة سوف تترتب على الإقرار؛ حيث يتم إعادة صياغة جميع البرامج الخاصة بالدول المقرة لتلك الوثائق سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وتعليميًا لتنسيق مع التوصيات التي وافقت عليها، وسوف يتم تنحية الجوانب الأخلاقية والدينية من كافة البرامج، ولن تستطيع أي دولة مخالفة هذه المواثيق حتى لا تتعرض لضغوط سياسية واقتصادية وإعلامية، وسوف تشترط المؤسسات التابعة للأمم المتحدة التزام الدول الطالبة للمساعدات بهذه المواثيق لتقديم أية مساعدات لهاواقتصادية وإعلامية، وسوف تشترط المؤسسات التابعة للأمم المتحدة التزام الدول الطالبة للمساعدات بهذه المواثيق لتقديم أية مساعدات لها.

مع تحياتي
رنا







  رد باقتباس
قديم January 2, 2008, 12:14 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
رحيق الفكر
صديق للمجله

افتراضي رد: ** الأسرة العربية **


من التحديات الخارجية التي هددت كيان الاسرة و جعلت أعمدته ايلة للسقوط: الجنس:

اسطورة الجنس


لقد أصبحت «الإباحية» عقيدة العصر، ودين الحضارة، وحصل التوهم في فكرنا الحديث أن دخول باب الحداثة هو الإباحية، وأن ركوب قطار التنمية والتطور هو التسلح بها، وإذا كانت الإباحية في أصلها تعني التحلل والخروج عن العرف والعادة والأخلاق، فإن هذا المعنى من شأنه أن يفسر كثيراً من مسلكيات ثقافة هذا العصر، ثقافة الحداثة وما بعد الحداثة، ثقافة النظام الدولي الجديد والعالمية والعولمة، وقد قاد هذه الموجة الدعوات والفلسفات المستحدثة الوافدة من الغرب، كانت بالأمس في ثقافتنا تقليداً، لكنها اليوم أصبحت تأييداً، حيث الخروج عن المألوف هو سمة العمل العلمي المتميز، وأصبح ذلك موضة في النقد والتقويم والمراجعة، وأخذ التوليد والابتكار على وفق هذا المعيار عنصر التقدم والعصرنة، ودخلت الإباحية في التنظير الفلسفي، فدعمتها المذاهب الفنية والاجتماعية، وأخذت تسويغات من نوع ما منها أن الإنسان هو مطلق الحرية في القول والعمل، وكل شيء يصادم حرية الإنسان لا بد من زواله، وأصبح هذا عاماً في كل الإنتاجات الفنية، وعم الثقافة بشكل رهيب، وكانت الأسرة ميداناً خصباً للإباحية، حيث خرجت كثير من الأسر عن ضوابطها الأخلاقية، وقيمها الموروثة مما فتح الباب لموجة أخرى هي أكثر طغياناً وصلابة، وهو مد اليد إلى قانون الأسرة الشرعية لتغييره والعبث به، ومن مظاهر العبث به التنظير لتغييره بأساليب الفكاهة القريبة إلى الشعر الماجن منه إلى الكلام الجدي.

هكذا اضطرب نظام الأسرة المعاصرة في واقعنا المعاصر، وسبب هذا الاضطراب هو الانقلاب الكبير الذي ساد المعايير، والاختلال الفاحش الذي أصاب المفهومات، فبينما كان يسود في الأسرة الإسلامية الحقة أن الدين والأخلاق والتقاليد العريقة هي المعايير التي توجه سلوك الأسرة الملتزمة، تصبح أشكال الموضة وقوانين النظام الدولي الجديد وألوان التقليعات وأنماط معينة من التفكير الزندقي الوافد من الغرب ومن سوء التربية الأسرية؛ هي المتحكمة في الأسرة اليوم، يدلنا على ذلك المطالب الجائرة التي ترفع اليوم باسم التنظيم والتأطير والتقنين لرفع الظلم والحيف عن المرأة.

أن أخطر ما تواجهه الأسرة اليوم هو التنظير لها والكلام عليها بكلام مطلسم يستخدم مصطلحات غير مفهومة، ومعلوم أن المصطلح إذا لم يكن محدداً تحديداً واضحاً ينتج عنه كلام غير واضح وغير مفهوم.

لننظر مثلاً في عنوان «المشروع الذي تقدمت به كتابة الدولة في المغرب المكلفة برعاية الأسرة والطفولة في التنمية»، ولا هي واضحة في سياق فقرات مشروع الخطة، ما هي التنمية التي يراد إدماج المرأة فيها؟ هل تنمية مدارك المرأة وتنمية فطرتها حتى تنشأ نحو المقصد الذي من أجله وُجدت؟ هل تنمية القيم والأخلاق والآداب التي تحتاج إليها المرأة اليوم أكثر من أي وقت مضى؟ هل هي تنمية تنبع من حاجات الذات في الميادين الاقتصادية والثقافية والعلمية؟

التنمية هنا قد تكون للنهوض وقد تكون للسقوط، وليس كل نهوض هو نهوض إيجابي فقد يكون النهوض لأجل البناء والتشييد، وقد يكون لأجل الهدم والتدمير، قد يكون لأجل بناء الذات وتمكين القدرات للوقوف في وجه الآخر، وقد يكون لأجل هدم الذات لتنهار أمام الآخر.

ويركب على ظهر الطب وعلم الصيدلة في توليداتهما الجديدة، وللحماية من داء السيدا والأمراض المتنقلة جنسياً يوزعون العازل المطاطي، ويشهرونه على أنه الوسيلة الوحيدة للوقاية من الأمراض، ويأتي خطابهم الإشهاري بسكوت مطلق عن اعتبار الممارسات الجنسية غير المشروعة حراماً، وأنها زنى تقضي على الصحة وعلى الأسرة، بل ذهبت بعض التكتلات الجمعوية إلى اعتبار الوسائل الطبية والإنتاجات الصيدلية بديلاً مطلقاً عن المعايير الأخلاقية والقيم الشرعية.

وهذا كله يرجع إلى سبب واحد هو أن الحكم على الممارسات الجنسية الخارجية عن حدود الشرع بأنها (إثم وحرام وزنى وفاحشة)؛ من شأنه أن يوقف ظاهرة الزنى واللواط والشذوذ الجنسي المنتشر في المجتمعات الإسلامية بشكل مرعب، هكذا يفسح المجال للفاحشة، وللخوف من الداء لا بد من العازل المطاطي، ومن أجل تشجيع الفاحشة بشكل منظم عمدوا إلى الاعتناء طبياً بالفتيات الحاملات، وقُدّم الدعم الكامل لحماية الأبناء الذين يولدون نتيجة هذه اللقاءات الجنسية غير الشرعية، فأطلقوا عليهم لقب (الأطفال الطبيعيين)، فإذا كان هؤلاء هم (الأطفال الطبيعيون)؛ فماذا نسمي الأطفال المولودين من الزواج الشرعي؟

وباسم التوعية الأسرية يروّجون لتناول حبوب منع الحمل لتحديد النسل وتنظيم عدد الأبناء المراد إنجابهم في الأسرة المسلمة، ويطاف على الأسرة في المدينة والبادية على السواء، وهذه حملة قديمة لو حددنا لها مدة ثلاثين سنة فقط؛ لوجدنا أن المجتمعات الإسلامية في البلاد الإسلامية كلها حرمت من أزيد من عشرين مليون نسمة، وهذا رقم تقريبي فقط يمكننا من الاطلاع على الحقيقة التي تراد للأسرة المسلمة باسم (تنظيم النسل) و (تحديد النسل)، هكذا يُقضى على الملايين من أبناء المسلمين من دون حرب ولا قتال، وإنما هي إبادة من نوع خُطط له باسم الطب والصيدلة.

وجاء دواء (الفياغرا) ليحل مشكلة ولكنه أثار مشكلات كثيرة، ومن مشكلاته الأولى أن استعماله لم يعد خاصاً بأصحاب العجز الجنسي، بل تعدّاهم إلى المدمنين على الجنس، ولا سيما المهووسين بهذه المتعة وهم من غير العاجزين، وثاني مشكلاته تلك التي ظهرت لشركات التأمين، وهذه المشكلة أثارتها النساء، حيث رفعن شعاراً يثرن فيه وجود تمييز عام ضدهم من قِبَل الشركات التي ساهمت في إنتاج الفياغرا، وتطالب الاتحادات النسوية بأن تغطي الشركات تكاليف حبوب ومعدات منع الحمل الأخرى، وذلك إسوة بتغطية تكاليف تمكين الرجل من قضاء شهوته.

هكذا وازن بين (فياغرا) التي تُمكّن من الشهوة وبين (حبات منع الحمل) التي توقف حمل المرأة لتصبح القضية ضد القضية، وهي قضية مفهومة من الأساس؛ لأن المرأة نصبت نفسها في مطالبها العامة عنصراً ضدياً للرجل، هذا ما أفصحت عنه إحداهن قائلة: «إن سيطرة الرجال على مجالس إدارات شركات التأمين هو السبب في تحيزهم للرجال دون النساء»(14)، ولن نغلق على هذا الكلام، لكن دعونا نتساءل: هل الأسرة المسلمة تنهض على أكتاف هذا النوع من البشر الذي يرى وجوده وجوداً إباحياً، ويرى كينونته كينونة الضد والنقيض؟ وهل يستقيم للأسرة المسلمة وجود وسط هذا التكالب المسعور بين كيانَيْن خلقهما الله من نفس واحدة، وجعل بينهما مودة ورحمة لتنقلب المعادلة بين جسدَيْن ضدَيْن ونفسيتَيْن نقيضتَيْن في إطار من التنافس الذي لا يخدم مصلحتهما، وفي إطار من التنافي الذي يسيء إلى وحدتهما ووحدة أسرتهما؟

وليس هذا وحده، بل تأتي الصحافة بجديد ينضاف إلى ما سبق ذكره، فالصحافة أحد كيانين متناقضَيْن؛ إمّا ذبابة قاتلة تحمل السموم والميكروبات الفتاكة، وإمّا نحلة رشيقة تمتص رحيق الأزهار لتعطي عسلاً مصفى فيه شفاء للناس، لا أحد يخالف في أن الصحافة العالمية اليوم هي من النوع الأول القاتل والمدمر، تتخطى كل الحدود الوطنية وكل الحواجز المجتمعة لتعمل في قلب الأسر في المجتمعات الإسلامية، تدخل بلا إذن في كل وقت، وتعمل بلا استشارة في كل حين، وثبت ما تشاء في كل الأوقات، فمختلف القنوات الفضائية تبث من الفساد الشيء الكثير، فالأفلام والمسلسلات المعتادة والكارتونية للكبار والصغار على السواء؛ إما أنها تبنى على قصة غرامية خليعة بين رجل وامرأة، أو قصة غدر وخيانة، أو صراع بين الرجل والمرأة وبين المرأة والمرأة، أو الطفل والأب، أو الطفل والأم.. في حكاية درامية مثيرة مما يثير الشاعر ويهيج الوجدان، وفي المقابل يأتي المسرح بحوادث مماثلة، وتقف السينما واللقاءات الإذاعية على الخط نفسه!

لا نتكلم عن الإعلام في حد ذاته، الإعلام لا بد منه في عصر يفرض دوره، والأمة التي لا إعلام لها لا وجود لها، وأفرادها يصبحون رهن التشكل في أية لحظة، الإعلام هو التعبير الموضوعي عن فضيلة الجماهير وروحها وميولها واتجاهاتها، به تعبر عن وجودها، وبواسطته تترجم آمالها وآلامها وأحاسيسها، وعملياً فالأمة التي لا إعلام لها كالجسد بلا لسان، يمكن لأي كان أن يتحدث باسمه، وأن يتكلم دون وكأنه ميت، هل صدّقنا يوماً أننا وجدنا لساننا أخرس لا يتكلَّم؟ ولما أراد الكلام والتعبير انبرى من يتكلم عنه بغير ما يريد، بل تكلّم بغير ما يقصد، إعلامنا اليوم هو على هذا الحال تماماً... يتكلم بغير ما نريد، ويعبر عن غير ما نقصد، لم يعد الإعلام يخدم أهداف المجتمع الإسلامي: يعالج أمراضه ويدافع عن خصوصيته، ويرفع من مُثُله وقيمه بقدر ما تخصص في الدعاية والتعمية والتعتيم والتغطية والتشويه والتزييف والمبالغة في تقديم الحقائق والصور.. وهذا كله يستهدف الأسرة المسلمة في قلب البيت، وهي قضية خطيرة في حياة المسلمين اليوم!



RaNa







  رد باقتباس
رد

الاسرة والمجتمع

الاسرة والمجتمع



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 09:04 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر