| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| **الأسرة العربية** الأسرة العربية هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع و بالتالية الأمة . و بصلاح الأسرة يكون صلاح المجتمع و الأمة و بفسادها يكون فساد المجتمع و الأمة . و الأسرة في الإسلام لها خصوصية عن غيرها فهي تقوم بحق الله تعالى كما أمر، وكما علمها سيدها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، فهي تعرف التوحيد الخالص ولوازمه وحقوقه، ومقتضياته، وما يترتب عليه، وهي تؤمن بالله ورسله، لا تفرق بين أحد من رسله، والدين عندها كله لله، فلا تؤمن ببعض وتكفر بالبعض الآخر، صلاتها ونسكها ومحياها ومماتها لله رب العالمين، وهذا الذي أُمِرت به. كذلك فالأسرة الإسلامية تختلف عن غيرها فقد صانها الإسلام لتصبح كالمعجزة التي لا تجدها في أي دين آخر أو مجتمع آخر،أسرتنا بقيت عصية على العولمة وعن الغزو الفكري وبنظرة واحدة اليوم نعلم أنه ما من أسرة على وجه الأرض إلا عند الأمة الإسلامية وقد خرجت إحدى لجان الأمم المتحدة بعد بحوث طويلة بتوصيات كان نصها الصريح يقول(لم يعد للأسرة وجود بمعناها الحضاري إلا عند المسلمون)ولكن مع ذلك أسرتنا العربية المسلمة المستقرة قد أصابها الكثير من الخلل...والحديث عن الأسرة يعني الحديث عن المرأة لأن المرأة في الأمة الإسلامية والمجتمع كالصلاة بالنسبة لعمل المسلم وأول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة الصلاة فإن حسنت حسن سائر عمله وان ساءت ساء سائر عمله،وهكذا هي المرأة إذا صلحت تصلح الأسرة. ومن أرادت أن تعلم أولادها الفضيلة فعليها أن تبدأ بنفسها لتكون قدوة في ذلك، ولتكون هي مقتدية بالصالحات القانتات من سلف الأمة. إذا أمعنا النظر إلى واقع الأسرة العربية الحالي لوجدناه في حالة تراجع و تدهور على كافة الأصعدة الدينية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و التنموية بالرغم من تقدم العلم و التكنولوجيا. ما هي الظروف الداخلية و الخارجية التي جعلت من المرأة تتراجع بشكل كبير عن أداء وظيفتها الجوهرية اتجاه تنشئة الأجيال؟ ما هي التحديات الداخلية التي تتعرض لها الأسرة العربية المسلمة في الوقت الحالي؟ ما هي التحديات الخارجية التي تتعرض لها الأسرة العربية المسلمة في ظل العولمة و الفساد العالمي؟ أخيرا العلاج .... هل يوجد علاج لهذه الأخطار التي باتت تهدد كل أسرة عربية .... و هل نستطيع نحن الشباب الواعي المساهمة في هذا العلاج و لو على الأقل المساهمة في نشر الوعي و التوعية بين صفوفنا و في المنتديات و الجرائد . المهم أن يكون عنا الرغبة في عمل أي شيء لدينناو لإخواننا المسلمين و لوطننا . باعتقادي العلاج موجود و لكن يحتاج إلى البذل و العطاء . أخواني دعوة صادقة من كل قلبي أدعو بها كل عضو أن يشارك بهذا الموضوع و يتكلم بمصداقية عن كل ما يعرفه من أخطار و مشاكل تعتري الاسرة العربية المسلمة و ما هي الحلول برئيكم. مع تحياتي رنا
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||
| من الصعوبة بمكان حصر الأسباب المؤدية لمشكلة التفكك الأسري، أولاً: لكثرتها وثانياً: لتداخل أكثر من سبب في نشأتها في كثير من الأحيان. ولكن لا بأس من ذكر أهم الأسباب : الأب الحاضر الغائب: وهذا السبب يتمثل في رب الأسرة الذي يقضى معظم وقته خارج المنزل . الأم الحاضرة الغائبة: وما سبق عن ذكر الزوج يمكن أن نجد ما يقابله عند الزوجة المنصرفة عن مسؤولياتها الأسرية بشواغل مختلفة، نأخذ منها الأم المنشغلة بعملها عن أسرتها، فلا يجد الزوج من زوجته العناية بشؤونه واحتياجاته، فهو إن عاد من عمله لا يجد من يستقبله سوى الخادمة التي أعدت الطعام وهيأت المكان، بينما الزوجة تعود في نفس ميعاده، أو بعد وقت عودته، مُجْهدة متعبة تبحث عن الراحة، ولا وقت عندها للسؤال عن الزوج أو الأولاد وما يحتاجونه، فتنشأ الخلافات ويبدأ التصدع داخل هذه الأسرة ثورة الاتصالات الحديثة: تعتبر وسائل الاتصال الحديثة سبباً من أسباب التفكك الأسري في المجتمعات المعاصرة، على الرغم مما يمكن أن يكون لها من إيجابيات، أهمها: تسهيل كثير من أمور الحياة وقضاء بعض أوقات الفراغ، إلا أن سلبياتها كثيرة كذلك، حيث أفرط الأفراد في التعامل معها، فبدلاً من أن يُقضى معها جزء من وقت الفراغ، أخذت كثيراً من أوقات الأفراد، مما أخل بواجباتهم الأخرى نحو أسرهم فالتلفاز يأخذ من كثير من الأفراد كل الفترة المسائية بل ويمتد مع بعضهم إلى الصباح، مما يعيق قيامهم بمسؤولياتهم الأسرية . . يضاف إلى ذلك المحتوى الهزيل بل والضار الذي يقم في البرامج خصوصاً الفضائية منها، حيث أصبحت مرتعاً لكل من هب ودب دون رقيب أو رادع أو خلق أو نظام، فأصبحت الإثارة هي الهدف والغاية لجلب أكبر عدد ممكن من المشاهدين . . والضحية هي الأسرة التي تنشب بينها الخلافات نتيجة التعلق بما يعرض، أو عدم القيام بالواجبات المطلوب من الفرد القيام بها. والإنترنت أو شبكة المعلومات العالمية أحدث وسائل الاتصال التي دخلت على الأسرة في الفترة الأخيرة، وهي وإن كان لها إيجابيات عديدة، إلا أن سلبياتها طغت على إيجابياتها من خلال عدم حسن تعامل أفراد الأسرة مع هذه الخدمة، خصوصاً كثير من الأزواج والأبناء، حيث ظهر ما عرف بإدمان الإنترنت، حيث يقضي الكثير منهم جل وقته بعد العمل أو المدرسة أمام جهاز الحاسب مبحراً في عوالم هذه الشبكة. وفي السنوات الخمس الأخيرة قام عدد من الباحثين الأمريكيين kraut,1998; Brenner,1997; Young 1996,1999) [Eggar,1999] بدراسات على مستخدمي الإنترنت كان من أبرز نتائجها تناقص التواصل الأسري بين أفراد الأسرة، تضاؤل شعور الفرد بالمساندة الاجتماعية من جانب المقربين له، وتناقص المؤشرات الدالة على التوافق النفسي والصحة النفسية؛ وهذا نتائج يتوقع أن ينتج عنها خلافات وتفكك داخل الأسر التي تعاني من إسراف بعض أفرادها في استخدام شبكة الإنترنت. الخدم: وهم فئة عاملة طرأت على المجتمعات العربية خصوصاً الخليجية منها بعد توفر الثروة البترولية وزيادة دخل الأسرة، مما أدى إلى استقدام أعداد كبيرة مما يسمى بالعمالة الناعمة (العاملين والعاملات في المنازل ) تولت أدوار عديدة كان الأم والأب يقومان بها في السابق، مثل الطبخ والنظافة وتربية الأولاد بكل جوانبها، سواء الذهاب بهم للمدارس أو متابعة تحصيلهم الدراسي أو العناية بما يحتاجونه من رعاية وعطف وسهر على صحتهم، وهذا ينتج علاقة نفسية حميمة بين الأطفال ومن يقدم لهم هذه الخدمات، ولعل أوضح شاهد على ذلك ما يرى في المطارات عند سفر الخادمات من تعلق الأطفال بملابسهن عند المغادرة وبكائهم المر لفراق هؤلاء الخادمات . . وقد دلت دراسات عديدة أجريت في المجتمع الخليجي على تزايد أعداد الخادمات، وأن من صفاتهن اختلاف الديانة (نصارى بوذيون، هندوسيون ) وفي المرتبة الرابعة جاءت الديانة الإسلامية، وكذلك انخفاض مستوى التعليم، بل وكثير منهن أميات ولا يتحدثن باللغة العربية، وأخيراً معظم الخادمات صغيرات السن (في العشرينيات ). وكان نتاج ذلك كثرة الخلافات بين الأزواج حول عمل الخدم، ثم المشكلات بين الخدم وأحد الزوجين التي تصل لحد ارتكاب عدد من الجرائم المختلفة من سرقة واعتداء، بل وصل الأمر لحد القتل من قبل كلا الطرفين؛ والمحصلة هي التفكك الأسري. الوضع الاقتصادي للأسرة: كثيراً ما يكون للوضع الاقتصادي للأسرة دور كبير في تصدعها في كلا الطرفين، الغنى والفقر، وإن كان الثاني هو الأكثر . . ففي حالة الغنى نجد بعض الأغنياء ينشغلون بالمال عن أسرهم، بل إن بعضهم يستعمل المال في قضاء شهواته المحرمة ويترك ما أحل الله له فيكون سبباً في وقوع أهله في الحرام والعياذ بالله. وفي حالة الفقر الذي لا يستطيع معه الأب توفير احتياجات أسرته مع كبرها وقلة تعليمه وإيمانه، فيعجز عن الاستجابة لمتطلباتها فيقع في الحرام للحصول على المال، أو يدفع بعض أفراد أسرته لمسالك السوء للحصول على مزيد من المال، فيكون النتاج تفكك تلك الأسرة . . ومن يقوم بزيارة لدور الأحداث سيجد هذه الصورة مكررة لعديد من أولياء أمور أولئك الأحداث داخل تلك الدور. ضعف الإيمان: وهذا العامل كان يفترض أن يأتي في مقدمة العوامل جميعاً لأهميته وعدم تنبه كثير من الباحثين الاجتماعيين والنفسيين له. فإذا كان الإيمان ضعيفاً لدى الزوجين أو أحدهما فالنتاج الوقوع السهل المتكرر في الخطايا والآثام التي تسبب مشكلات لا حصر لها داخل الأسرة، ويفقد ضعيف الإيمان حاجزاً وقائياً لا مثيل له في مواجهته لمشكلات الحياة المعاصرة، حيث يقوم الإيمان القوي المبني على التوحيد الخالص لله عز وجل وملازمة الطاعات، على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحفظ العبد، حفظاً له من عند الله، وتسديد خطاه نحو الخير والصواب في أمور دنياه وآخرته، حيث قال الله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أوليآؤكم في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم ومن أحسن قولاً ممن دعآ إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين } (فصلت: 29- 33). تأخرت في الرد للبحث وحتى يكون من واقعنا المعاصر أتمنى أني وفقت في توضيحي لأسباب التفكك الأسري ........ تقبلي مروري ودومتي بخير,,
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\