| |||
| |||
|
| | |||||||
| شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك |
| مواضيع مشابهه |
| العضو الدي بعدي |
| شخصيتك بعدد حروف اسمك |
| تهناءه بعيد الفطر المبارك |
| التهنئة بعيد الفطر المبارك |
| ***تعدد الزوجات في حوار هادئ*** |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| " كفى ... لا احتاج أن يواسيني احد" هكذا صرختُ من أعماقي لكن "دون أن اصدر صوتاً" .. و كنتُ ابكي بحرقةٍ مقيتة.. لكن "من دون أي دمعة .. او حتى أثر ٍ لدمعة" !!! " كفى .. ابعدوا عني .." صرختُ في الجميع.. بمن فيهم أنا .. أشباح ذلك الحب الأليم ما زالت تحاصرني .. ذلك الحب الذي ما زال يعتصر كل أجزائي مذ أبحرتْ سفينتانا في عرض بحر الحياة لكنّ لكل منهما وجهة ً معاكسة ً للأخرى ... أصدقاؤنا .. معارفنا .. أهلنا .. أنت ....... و أنا .. صرختُ في الجميع .. ناهرة ًً إياهم "ابتعدوا عني .. اتركوني أعش في سلام" يا سادتي الكرام .. يا سيداتي .. يا أنا إنني ابحثُ عن لحظة سلام نقية أعيشها في "سلام"... و هدأتْ ثورتي قليلاً .. نعمتُ – للحظات- بلحظات دفء الطمأنينة و الرضى ... أشعلتُ سيگارتي و نفثتُ دخانها الكثيف بزفرةٍ قوية .. و عدتُ ...... بحثتُ في دخان سيگارتي عن ظليّ الخفيّ .. لم أجد شيئاً .. بحثت عن هويتي في محفظتي الشخصية .. "ها هي .. وجدتها" ... هذه صورتي .. و هذا اسمي و اسم أبي و أمي (رحمهما الله ) ... الحمد لله .. انني (أنا) .. نعم (أنا)... نفثتُ نفساً آخر من دخان سيگارتي و رفعتُ رأسي قليلاً فإذا بمرآة تلك الغرفة التي كنت فيها – و كنت أظنها غرفتي- تُريني هويتي الحقيقية .. آه ... بشهقةٍ حزينة تحسست ذلك الوجه الذي احمله !!! وجدتني ... كبرتُ ...بانت بعض التجاعيد في قسماتي .. و انطلقتْ شعيرات بيض متفرقة لتغزو رأسي... تساءلتُ بيني و بين نفسي و أنا أقفُ بطولي أمام تلك المرآة العتيدة: - هل هذه أنا ؟!! - أين كنتُ (عني) حين حدث لي كل هذا؟!! - كمْ سارَ بيَّ الزمن و أنا ضائعةٌ بكل ما يلفني من ظلام؟!! كمُ الأسئلة التي طرقتْ راسي تلك اللحظة (باغتني) و لم يترك لي فرصة الإجابة... تهالكتُ على الكرسي نفسه الذي كان يحتويني قبل لحظات وأغلب ظني انه ذات الكرسي الذي احتواني قبل فترة من الزمن ... تلك الفترة التي كنتُ أعرفُ وقتها (من أنا !! و من أكون !! و كيف!!) اشعلتُ سيگارةً أخرى من تلك التي انتهت دون أن أشعر.. سحابة دخانٍ أخرى أعادتني لعامين مرّا عليّ دون أن أدونهما في دفتر ملاحظاتي .. و دون أن أشطبَ تاريخ يوم ٍ واحد ٍ من تقويم ذلك الدفتر ... لم أحتسب ذينك العامين من عمري لأنك ابتعدت عني .. و ابتعادك عني كان يعني لي – وقتها – موتاً روحياً ... أخذتُ نفساً عميقاً آخر من سيگارتي و رميتُ رأسي المتعب إلى الوراء مغمضة ً عيني عن حقيقتي .. لم أشعر بدمعتي التي انهمرت من طرف عيني المغمضة... لكنني ... وجدتُ وسط ظلمتي ثمة َ ضوء.. بعيد .. بعيد ... قررتُ أن أسير باتجاهه .. و سرتُ .. دعوتُ من حشاشة قلبي أن يشدني إليه .. لم أعد أطيقُ العيش في الظلمة "رغم اعتيادي عليها" .. ثمة ضوء .. بعيد .. بعيد .. بعيد.. لكنني أسير .. . أسير ... أسير ... منقول
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| يسلم ذووووووقك أخوي الكلمات جداً رائعة يعطيك ألف عافية تقبل مروووري حلاعتيبة
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||||
| اقتباس:
شكرا لمرورك العطر
| ||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |