| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| ان النظر الى التلفاز اخطر من السرطان والايدز ومن كل الامراض والبلايا لان هذه الامراض تقتل بدنك ولكن التلفاز يقتل دينك والعياذ بالله اعلمو اخوانى اخواتى في الله ان التظر الى التلفاز من اشر الشرور ومن اعظم اسباب قلق القلب فماذا تروا في التلفاز اكثر من النساء المتبرجات والمشاهد الخليعة التي تخل بأداب الاسلام .............. قال تعالى [قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ] وقال الرسول صلى الله عليه وسلم [النظرة سهم من سهام ابليس من تركها مخافة الله ابدله حلاوة يجد اثرها في قلبه ] النظر الى التلفاز يورث الكسل عند الصلاة وعن ذكر الله وعن الطاعات ولقد قال الله جل في علاه [يأيها الذين أمنوا أذكروا الله كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا] الاحزاب........... والنظر الى التلفاز سبب الخوض في الشهوات والاعراض عن ذكر الله قال الله تعالى [ ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى]طه النظر الى التلفاز يورث الفتنه وإثارة الشهوة ويعلم القصص الغرامية والعلاقات الفاسدة وانه يجعلك تستهين بما حرم الله عز وجل لأنكم تصوبون نظركم اليه متعمدين لتروا وتتوالى الاحداث والمشاهد امامكم بجذبكم جذبا للنظر اليها وتنسوا ان الله عز وجل ينظر اليكم ويحصي عليكم نظراتكم ولكن من كثرة النظر الى ماحرم الله عز وجل لم تعد تميزوا الحلال من الحرام والعياذ بالله ولا أصل في إحياء هذه القلوب الميتة ولا أصل في النجاة إلا بالإقلاع عن التلفازالذي افسد علينا ديننا واهدر رجولتكم ارى الفتى يجلس الى جانب اخته ويشاهد المشاهد المخجله معا ولا يحرك ساكنا ولا يغاروترى الرجل يجلس بين زوجته واولاده ويرى المنكرات هو وعائلته لكن هو مقيد على مقعده قيدته ذنوبه ومعاصيه قالى صلى الله عليه وسلم [لا يدخل الجنة ديوث] والديوث هو الذي يرى الخبث في اهل بيته ويرضى وقال صلى الله عليه وسلم يمسخ قوم من هذه في اخر الزمان قردة وخنازير قالوا يارسول الله اليسوا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله قال بلى ويصومون ويصلون ويحجون قالوا فمالهم قال اتخذوا المعازف والدفوف المغنيات فباتوا على شربهم ولهوهم فاصبحوا وقد مسخوا قردة وخنازير ان النظر الى التلفاز من اشر الشرور ومن اعظم اسباب تلف القلب وانا اختم هذا الموضوع بفتوى لسماحة الشيخ[عبد العزيز ابن باز] رحمه الله ماحكم مشاهدة وتمثيل الافلام والمشاهد الدينية الجواب / لايشرع في الاسلام تمثيليات لاسباب كثيرة منها ان ذلك تقليد للكفار لعنهم الله وطريقة تليق بهم ولاتليق بالمسلمين ذلك لان الكفار يشعرون بأنهم بحاجة الى حوافز ودوافع تدفعهم الى الخير فليس عندهم شريعة ونحن المسلمين ولله الحمد يوجد لنا شريعة فأية واحدة من القرأن تغني عن التمثيليات عديده فامة لاتحرم ولاتحلل كيف ناخذ منها مناهجها وثقافاتها وطرقها فتلك الوسائل تصلح لهم لنا لان عندنا خير كثير ولله الحمد من ذلك كما جاء حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال راى النبي صلى الله عليه وسلم يوما في يد عمر بن الخطاب رضى الله عنه صحيفة فقالى له ماهذه قال هذه صحيفة من التوراة كتبها لي رجل من اليهود فقال صلى الله عليه وسلم امتهوكون انتم كما تهوكت اليهود والنصارى لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعي ] والسبب الثانى انه لابد ان يقع في هذه التمثيليات تشبه امور مكذوب لا حقيقة لها في التاريخ الاسلامى او في السيرة والسبب الثالث قد يقع في هذه التمثيليات تشبه الرجال بالنساء او العكس او قد يقع اختلاط الرجال بالنساء ........ يجب على المسلم أن يصون حواسه عن كل ما لا نفع فيه - فضلاً عما حرم الله - قال الله عز وجل : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( النظر سهم من سهام إبليس ) ، والتلفاز يكثر فيه خروج المجّان والفساق من الرجال والنساء ولا يسلم - غالباً - من الموسيقى وسائر المحرمات فالنظر إليه - والحالة هذه - مذموم في الجملة والله المستعان وأما نظر المرأة إلى ما يظهر غالباً من الرجل لحاجة وبلا شهوة فهو غير مباح كما نص عليه جماعة من أهل العلم ، والنظر إلى التلفاز ليس من هذا الجنس فلا حاجة فيه ، فعلى المرأة الإعراض عن كل ما لا فائدة فيه والاشتغال بما يحمد عاقبته ، والله الموفق السؤال: مشاهدة ما يوجد في التلفاز من مسلسلات وأفلام وأغاني تخل بديننا الحنيف، وكلما حذرنا الناس من ذلك احتجوا بأنه لا يوجد حديث يدل على أن التلفاز حرام....إلخ؟ الجواب: نحن نعرف أن الإسلام حرّم على الرجل النظر إلى المرأة وإلى زينتها، وإذا كان الرجل يشاهد في الشارع -مثلاً- وجه المرأة أحياناً فقط، ويشاهد امرأة مغطاة بالكامل، فهو في التلفاز أو الفيديو يشاهد من المرأة شيئاً كثيراً يثير من الفتنة والشهوة في قلبه مالا يثيره رؤية المرأة المحجبة التي في الشارع في حالات غير قليلة، وكذلك التلفاز والفيديو يعلم الشاب والفتاة أن هذه امرأة في التلفاز تركب مع رجل لا تعرفه، وأنها تعتقد صداقةً مع صديق، وأنها تهرب من أهلها، وتخون زوجها، ويقبلها بحجة أنه زوجها ولا تعرفه ولا يعرفها، وكل إنسان يعرفون ذلك، وأيضاً مشاكل أخرى كثيرة جداً. فتتربى الأجيال على أن هذه الأمور كلها لا بأس بها،
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |