لا و لن يكن الاستفتاء الذي طالعتنا به الجزيرة مصدر قلق لأنه ليس بالجديد على قناة وظفتها أيادي التخريب لتمرير سمومها و حتى نكن أكثر فطنة و ذكاء فقناة الجزيرة لم تستقبل في يوم من الأيام جزائريا وفيا إلا ووضعت له خصما ينفث سما حتى تبين للعالم أن الجزيرة ترعى حقوق المعارضة و الاقليات في حين أن الجزائر معول من معاول الهدم لدرجة أن الحروب الماضية كشفت أن الجزيرة ما هي إلا ب ب س أو س ن ن بلغة عربية
هذه القناة المشبوهه تلعب دورا خطيرا في الوطن العربي وكل برامجها السياسيه ونشراتها الأخباريه مكرسه لترويج أرهاب القاعده التي أخذت جرائمها تزكم الأنوف أن كل استفتاءات فيصل قاسم تؤكد أن هذه الأمه التي كرمها الله أصبحت أمة قتل وذبح ودمار فهي تتبنى تماما كل خطابات بن لادن والظواهري وتضيف عليها هاله من القدسيه بانتقاءها الأشخاص المتعاطفين مع هذا الفكر المدمر 00000
أن هذه القناة الطائفيه المشبوهه لاتؤمن أبدا بالرأي والرأي الآخر وكمواطن مسلم أناشد كل أنسان مسلم في هذا العالم أن لاينخدع بما تبثه هذه القناة من سموم طائفيه مدمره التي ستجلب المزيد والمزيد من الويلات لمنطقتنا العربيه لقد دخل شمعون بيرس هذه المحطه ودخل في حوار سري مع مسؤوليها ومادفاعها عن فلسطين وعن السنه في العراق ألا كذب وزيف وافتراء
هذا لم يكن تعليقي للأمانة 0000
وإنما قرأته في إحدى المواقع وأجده معبراً عن رأي الشخصي
في هذه القناة المشبوهه 0000