التوجهات التربوية العالمية تنادي بفصل الجنسين في التعليم تشير المراجع التربوية التاريخية إلى أنه لم يكن مسموحاً للمرأة الأمريكية بالذهاب إلى المدرسة، وأن التعليم كان متاحاً للرجال فقط، ثم ظهرت مدارس لتعليم الفتيات في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وكانت تلك المدارس في أمريكا وبريطانيا مدارس منفصلة، أي يوجد مدارس خاصة بالبنين ومدارس خاصة بالبنات. ومع تصاعد نشاطات الحركة النسائية في الغرب وزيادة أعداد الطلاب والطالبات، والرغبة في البعد عن نمط التعليم الكنسي الذي كان شاهداً على نمطية التعليم في الغرب حدثت تغييرات في السياسات التعليمية كان من بينها تقديم تعليم موحد في مكان واحد، وإلغاء الفوارق بين الجنسين في المجال التعليمي.
جريدة الوطن السعودية