بسم الله الرحمن الرحيم اعزائى و احبائى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد لايخفى لاى شخص متامل فى حال الشباب ان يجد ان كثير من شباب اليوم المتعلم منهم والجاهل وفى ذلك سواء انهم يستغلون معانى سامية واحاسيس نبيلة وجميلة فطر عليها الانسان لمعصية الله ورسوله وابعاد هذه المعانى عن معناها الحقيقى وهذا اكيد من تبليس ابليس.هل من المعقول ان تجد الشابة ماتجده المراة من زوجها او بالعكس وكل ذلك باسم الحب هل هذا حب؟ لالالاوالله انه زنا مغلف باسم الحب والزنا هنا بمراحله من نظرة وهمسة ولمسة و....ويصدق ذلك ويكذبه الفرج. احبائى لونظرنا لواقع الشباب اليوم لانفطر القلب منه وحزن لما وصلوا اليه من الانحطاط وعدم المسئولية ويزداد ذلك الحزن اذا حدث ذلك من الطبقة المتعلمة فى المجتمع.فباسم الحب يخدع ويهتك اعراض الناس ويخون ويتلاعب بمشاعر الاخرين من دون ادنى مبالاة ويحدث ذلك من كلا الطرفين شباب وشابات.هل نرجع ذلك لعدم التربية السليمة او الفقر او الفراغ او عدم وجود الوازع الدينى او عوامل اخرى كلها ادت لانتشار هذا المرض الخطير فى شباب الامة ومما يزيد الحزن ان الشباب من كلا الطرفين يتباهى بقصصه العاطفية ويشعر وهو يسرد قصته وكانه قد انجز عمل عظيم يرفعه الى مصافى العلا. ان الحب كلمة سامية ونبيلة وعظيمة قد حض عليها الاسلام ووضعها فى اطار محدود ومشروع ومشروط باسس معينة وان يكون ذلك الحب من اجل الله لكى تؤجر على هذا الحب واذا خرجت هذه الكلمة خارج ذلك النطاق لايمكن ان نسميه حب بل ان شئت فقل عنه ابتزاز او استغلال او خداع للمشاعر بمعانى سامية وجميلة جبلت عليها النفس. فليتقوا الله الشباب فى انفسهم وابائهم ومجتمعهك وليعلم كل شاب ان الله يمهل ولا يهمل وان لديه اخت وام وبنت فى المستقبل .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واعذرونى للاطالة وجزاكم الله خيرا على حسن صبركم اخوكم دوما وابدا العاشق لله