الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه


مواضيع مشابهه
مجلة الأمل
(..حينما يجف ينبوع الأمل..)!!!
صيام الأمم السابقة
انت الأمل
الألم


على ضوء مصباح الأمل

روايات و قصص

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 2, 2008, 03:34 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
المسامحة
طيوبة وقلبها واسع
 
صورة عضوية المسامحة
 








المسامحة غير متواجد حالياً

Icon3 على ضوء مصباح الأمل


( قصة )
( على ضوء مصباح الأمل )

جلست وحيدة في غرفتها ، يدها على وجنتيها تشتكي همها إلى ورقتها ، ماسكة قلمها ، ومنذ أن بدأت بالكتابة بدأت الدموع تملئ مقلتها وتسيل على وجنتيها الحمراء .
أخذت تكتب ما مر بها من غدر وقسوة من صديقتها ، ممن أحبتها ورسمت معها طريقا للصداقة ، وأي طريق ذلك !! إنه طريق الفساد طريق الشوك والعثرات .
أخذت تفكر .. إلى أن أعياها التفكير ... وتسأل نفسها : لماذا؟ هل أخطأت في حقها ؟ إذا لماذا فعلت ذلك ؟ آه من تلك الأيام التي جعلتني أذهب معها ، لو أنها تعود لأصحح ما بدأته ، ألم يمر بخاطرها عندما فكرت الغدر بي تلك الأيام التي قضيناها مع بعضنا البعض ، ألم تتذكر تلك التضحيات مني لأجلها ، أم أنها لم تكن تهتم بذلك .
مع أن لها صفات كثيرة كنت لا أرضى عنها وكانت تختلف عني ، ولكني مع ذلك تمسكت بها .
لا أدري حقا لماذا تمسكت بها ؟! الآن جاء الوقت الذي أحاسب نفسي فيه ، وأسأل هذا السؤال؟ لماذا لم أسأله من قبل ؟ ما الذي منعني عن التفكير فيه ؟ أي عقل كنت أحمله عندما بدأت أتبعها ، حتى أصبحت أقلدها في كل شيء تفعله !! لم تكن لتضحي بشيء من أجل صداقتنا ، كنت أنا التي تضحي من أجلها بالكثير الكثير حتى نبقى أصدقاء ولعلي كنت الضحية أيضا ، كأني لا أعني لها شيء لم أكن مهمة بالنسبة إليها ، لقد كانت غافلة عن الحق ، هي من أضلتني وأنا سرت معها دون تفكير فيما أفعله ، كل ما كنت أراه كيف نبقى أصدقاء؟ ولم أكن أعلم أن للصداقة أسس علي اتبعها ، وليس هناك من يستحق أن أسلمه مشاعري بهذا الرخص الذي سلمتها إياها . كانت إذا غضبت مني فهذه نهاية الحياة عندي!! وكان إرضاؤها صعب المنال كنت أذل لها لترضى عني ، آه كم كنت غبية ، أذل لمخلوق !! كيف ؟ وأنا في المعاصي غارقة ، وما دمعت عيناي يوما من خشية العزيز الجبار ، ولم أفكر مرة أن أطلب الرحمة والمغفرة من ربي ، وليس على وجه الأرض من يستحق دمعتي ، التي استرخصتها كثيرا عليها. وواندمي على ما فعلت !! وواحسرتي على ما اقترفته يداي !! لا أدري كيف كنت أنظر إلى الحياة ؟ من أي منظار كنت أراها ؟ لعلي لم أرى في الحياة غيرها ، لماذا؟ ما الذي فعلته من أجلي لأتمسك بها ؟! ابتعدت عن تعاليم ديني ، انطوأت تحت رايتها ، راية الضلال و الانحراف ابتعدت عن الحق و الهدى ، أخذتني معها في بحر من الظلمات والأسى ، سرت معها دون أن أسألها إلى أين؟ لم أكن أفكر ، كأن على عقلي غشاوة تمنعه من التفكير .
عندما كنت أجلس بعيدة عنها قليلا .. تبدأ روحي بالانطلاق ، ويبدأ وميض نور يخرج ، من أين ؟ لا أدري ، المهم أني كنت أراه خافتاً لا أعلم مصدره ، أو لعل انبعاثه كان داخلي ، مصدره قلبي .
وتقطع تفكيري ، فينقطع ذاك الوميض عني ، بعدما كنت على وشك الإمساك به ولكني تركته و هذا فقط لأني رأيتها ! .
دعتني للضلال ذهبت معها منقادة كما البهائم! أي شخصية كنت أحملها تلك التي تمزقت أشلاؤها ، كنت سهلة المراد ، ضعيفة ، ساذجة ، عمياء ، حمقاء ، من هي لأفعل ذلك؟!
ومنذ أربع سنوات ، وأنا في درب الخديعة أرتمي طيرا على أشواكها يتقلب لا يعلم أين الطريق؟ يتألم من شدة اليأس ، لم يجد من يمد له يد العون ، فكان عليه الانتظار .
و بعد تجرعي لمر الأسى ، رأيت ذاك الوميض الخافت نواراً ساطعاً ، أزال ما عليّ ، وأنار لي طريق الحق الذي كنت أود رؤيته منذ زمن ، بدأت أفكر الآن فيما أفعله ولماذا؟ وإلى أين؟ ، وقبل الوقوع في المصيدة تراجعت شيئا فشيء ، علمت أنها خائنة غادرة ، لم تكن بالصديقة الصالحة ، كان حبي لها من كيد الشيطان الذي غواني وأضلني ، علمت أنها لم تكن تقدرني ، لم تبادلني مشاعر الحب والإخلاص .
لا أدري كيف أصف تلك المشاعر التي كنت أهديها لها ؟! هل هي مشاعر خالصة من قلبي ؟ أم أنها كاذبة لم تكن على مبنية على أسس ؟ أو حتى لا يجب أن أطلق عليها ذاك المسمى بمشاعر ، لأنها تعتبر تضحيات جنونية ، ضحيت بأعز ما أملك ، إنه ديني ،حيائي ، وكل جوهرة أخلاقية كنت أحملها بعتها بالرخيص لأجلها !!
ولكن جاء الأمل ، جاء ينقذني بعدما امتلكني اليأس ، جاء لينقذ تلك التي تحمل قلبا صادقا محبا ونية خالصة .
وعندما تمسكت به وخرجت من بحيرة اليأس التي غرقت فيها بمفردي ، ذهبت إليها ! ولكن هذه المرة لا لأجلها ، إنما لأجل ضميري الذي أنبني إذا خرجت من ذاك الطريق ولم أنصحها وآخذ بيدها . وكيف لي أن أذهب الآن هل أنا واثقة من أنها ستسمعني ؟ وأنا التي ضعفت أمامها عندما قادتني إلى ما تريد ، مضيت وعندما اقتربت ومددت لها يد العون ، أعرضت عني كما كانت من قبل تفعل !
الآن وقد أرحت ضميري وهي أعرضت فماذا عساني أن أفعل ؟
لقد سرت مع الأمل إلى الطريق الصحيح ، طريق الصلاح والنجاح ، طريق قد عميت عيني عن رؤيته ، مع أنه مضيء ساطع ، ولكني سرت مع الركب الأكثر ! هذا النور الذي يصل إلى جميع القلوب ، ولكن بعض القلوب رفضته وفضلت السير في الظلام ! لماذا ؟! أهذا حبٌ للدنيا وشهواتها .
لن أقول أني رفضت نور الهدى و إلا لم أكن لأرى ذاك الأمل ، ولكن الذين كان هدفهم تلك الدنيا الفانية عليهم رحمة من ربي ، إنه هو الرحيم بعباده .







التوقيع



أنتظر....

   رد باقتباس
قديم January 7, 2008, 01:13 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ஐஐغدير القمرஐஐ
كُن كمآ أنت
 
صورة عضوية ஐஐغدير القمرஐஐ
 








ஐஐغدير القمرஐஐ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: على ضوء مصباح الأمل


روووووعه ما خطت يداك غاليتي
والحمدلله الذي هدانا
والله يعطيك العافيه وانتظر منك المزيد






التوقيع

   رد باقتباس
قديم January 7, 2008, 06:25 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
بنت الخوالد
خالدية وخطوتها ملكية
 
صورة عضوية بنت الخوالد
 








بنت الخوالد متواجد حالياً

افتراضي رد: على ضوء مصباح الأمل


يسلموو وعن جد روعة والى الامام يالمسامحة






   رد باقتباس
قديم January 8, 2008, 12:04 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
sma_115
سما
 
صورة عضوية sma_115
 








sma_115 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: على ضوء مصباح الأمل


بجد تسلم يداك على القصة ولعلها بداية نحو الامل والتمسك بالقيم
تحياتى لك اختى الكريمة






التوقيع

   رد باقتباس
قديم January 8, 2008, 09:54 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
المسامحة
طيوبة وقلبها واسع
 
صورة عضوية المسامحة
 








المسامحة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: على ضوء مصباح الأمل


أسعدني جدا جدا مروركم الطيب ..... شكرا لكم جميعا






التوقيع



أنتظر....

   رد باقتباس
رد

روايات و قصص

روايات و قصص



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 08:56 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر