| ||||
| ||||
| |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||
| اقتباس:
قصة إعراب أحمد الخواص دفعه ضعفه في اللغة العربية ورسوبه ثلاث سنوات متتالية في الثانوية العامة بسبب عدم اتقانه اياها الى "التحدي" وتجاوز "الخوف" والبحث عن وسيلة مبسطة تقرب هذه المادة اليه بدلاً من الاساليب "العفنة" التي تدرس للطلاب. و صار الباحث السوري أحمد الخوص (63 سنة) واحداً من العالمين في اللغة العربية وله ما يربو على 27 كتاباً حول النحو والبلاغة والعروض والإملاء والإنشاء والتعبير. قصة بدأت منذ الطفولة قصته مع اللغة العربية لغة الآباء والأجداد, بدأت منذ الطفولة حيث "القواعد الصعبة والأساليب العفنة" التي تدرس فيها هذه المادة, مما أدى الى رسوبه في الثانوية العامة ثلاث مرات متتالية الى ان التقى بالأديب مدحة عكاش الذي "غيّر حياتي" بتبسيطه الرائع للمادة مما حببها الي وجعلها مجال تخصصي في الجامعة, ونال الخوص الماجستير من قسم الدراسات الشرقية والإسلامية بمنحة خاصة, من إحدى جامعات بولندا. أهم كتبه "قصة الاعراب" المؤلف من ستة أجزاء للكبار وهو عبارة عن كتاب تبسيطي للدروس العربية خصص الجزء الأول منه للأفعال والثاني للأسماء والثالث للأدوات والرابع للصرف والخامس للشواهد والتطبيقات والسادس للأساليب. والكتب مزودة ببعض قواعد البلاغة التي تحبب الطالب بلغته وتساعده على تكوين اسلوبه الخاص. كما أنها تتضمن قراءات لمشاهير الأدباء كعباس محمود العقاد وميخائيل نعيمة وعلي الطنطاوي ومحمد المبارك إضافة الى مواضيع نموذجية يحتاجها طالب المرحلة الاعدادية. اما "قصة الاعراب" للصغار فيتألف من 12 جزءاً تتضمن صوراً توضحية وشرحاً قصصياً. وله كتاب "من الجاني" الذي يرد فيه على كتاب "جناية سيباوية" لزكريا اوزون الذي يهاجم فيه قواعد اللغة العربية تحت ستار سيبويه. عاش الخوص حياة بسيطة في منطقته في الزبداني حيث نال شهادته الابتدائية قبل ان ينتقل الى دمشق لينضم الى عائلته الكبيرة العدد حيث يعمل والده, ليحاول دخول المدارس العامة لكن من دون جدوى على رغم مقابلته وزير المعارف آنذاك كما يقول. ويضيف: "لم يكن امامي سوى ان اعمل بائع بوظة متجولاً وجمعت مبلغ 75 ليرة لكنها لم تكفني لدخول مدرسة خاصة, وفي النهاية حصلت على موافقة على دخول "المعهد الإسلامي " ونلت الشهادة الإعدادية في الوقت الذي كنت أعمل بائعاً للأحذية التي كان يصنعها والدي في النهار ثم ادرس في الليل في بعض الحدائق العامة على ضوء الأعمدة الكهربائية". ويتابع الخوص: "بعد ذلك حاولت الحصول على الشهادة الثانوية لكنني رسبت فيها ثلاث سنوات بسبب مادة اللغة العربية الى ان ارسل الله اليّ الأستاذ مدحة عكاش الذي كان له الفضل في فتح ابواب اللغة العربية امامي وتفتحت معارفي ومداركي في قواعد اللغة العربية التي عشقتها. ودخلت الجامعة بصورة استثنائية إذ كنت اعمل في تلك الاثناء مستخدماً في مديرية الجمارك العامة. رفّعت بعدما نلت شهادة من الجامعة الى مراقب ثم الى مراقب عام ثم اوفدت الى بولندا بمنحة خاصة. وبعد ان عدت, حاولت التحضير لرسالة الدكتوراة لكن رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة دمشق رفضت تعيين مشرف لي بحجة عدم توافر مشرفين". فكرة "قصة الاعراب" كما يقول الخوص, جاءت بعد قراءته كتاب "الايمان من الفلسفة والعلم والقرآن" للشيخ نديم الجسر الذي أدار حواراً بين حيران بن الأضعف والشيخ الموزون وعرض جميع النظريات.
| ||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| أحمد الخوص في قصة الطفولة والإعراب (موجز علم اللغة) رأى المؤلف الكبير "روبرت روبنز" في هذا الكتاب أن من أهم الدواعم والثوابت لازدهار الحضارات والدول الاعتناء باللغة والمشكلات اللغوية لتأخذ لنفسها مكانة بين الأمم والحضارات الأخرى وبما أن لغتنا العربية هي من أهم الدواعم الأساسية لأمتنا كان لابد من وجود الكثير من الأبناء الأوفياء لها شخصية من أهم الشخصيات التي كانت أساسا في ابتداع وتطوير طريق مهم لفهم لغة تعد من أعرق وأرقى لغات العالم وأقدمها . وسوف نقرع أجراسنا حول المؤلف الأستاذ أحمد الخوص ففي حوار مفتوح معه حول مسيرته الحياتية حيث تكلم عن مسيرته. أحمد الخوص من مواليد الزبداني عام 1941 عشت فيها مع سبعة أخوة حيث نشأت فيها ونلت الشهادة الابتدائية وبعدها انتقلت مع والدي إلى مدينة دمشق وعملنا في بادئ الأمر بالأحذية وأتممت دراسة الشهادة الإعدادية في المعهد العربي الإسلامي ثم انتقلت إلى المرحلة الثانوية العاشر والحادي عشر وقدمت البكالوريا ثلاث مرات حيث رسبت في مادة اللغة العربية ثلاث مرات إلى أن جاءني الأستاذ مدحت عكاش وأفهمني هذه المادة وبسطها لي حيث أذهلت بهذه الطريقة المبسطة التي أفهمني بها هذه اللغة "هل يمكننا أن نعتبر أن الأستاذ مدحت عكاش أستاذك الأول" نعم وأحببت أن أنقل هذه التجربة إلى الطلاب الذين يقال لهم ما لا يفهم. شددنا في البداية على أن اللغة العربية تذهب تحت موجة كبيرة من التهديدات ومن أهمها تلك العامية الجماء ما هو رأي أحمد الخوص في هذا الصدد وما هي الحلول التي يقدمها لاتقاء تلك التهديدات؟ "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" اللغة العربية لغة قوية وهي فوق كل تلك التهديدات أما بالنسبة للعامية فهي لم تعد بمثابة مشكلة لأن ما من لغة في العالم لم تعاني من العامية في زمن من الأزمان. من مؤلفاتك "قصة الإعراب " و " قصة الإملاء" هل لك أن تشرح لنا ماهية هذه المؤلفات وما الخدمات التي سوف تقدمها للطالب؟ قصة الإعراب كتاب جيد واضح ومفهوم يساعد الدارس على أن يدرك أسرار اللغة بطريقة مبسطة. فهو معين جيد للطلبة... والطلبة والمعلمون أدركوا ذلك فأعيد الكتاب في طبعات متتالية أما بالنسبة لكتاب قصة الإملاء فهو أسلوب متطور لتسهيل قواعد الإملاء ومحاولة جادة لزيادة المعارف اللغوية والإملاء هي علم كتابة الحروف الذي بواسطته نصوب أقلام الناشئة باتجاه وعاء مشاعرهم وأحاسيسهم (اللغة العربية) بالنسبة لما يتعلق بأطفالنا العرب من مشروعك ماذا أنتجت لهم؟ إن مشروع كتاب قصة الإعراب للأطفال مشروع جاد ومتطور ولاسيما حين ربطت بين الكلمة أو الجملة والصورة الملونة التي تعبر عن ذلك لربط هذه العملية لذلك الفعل. فحين يكبر . تظل هذه الفكرة عالقة في ذهنه وسوف تصدر في أجزاء متتابعة في حدود 15 جزء وعلى حد علمي أن المحاولة اللبنانية التي كانت في هذا الإ تجاه لم تنتج سوى جزأين فقط وهي مغايرة لطريقتي تماما. هل يمكننا معرفة الفرق بين الطريقتين؟ الصورة عندي جادة وواقعية بعيدة عن أسلوب المبالغة- أما في المحاولة اللبنانية فهي أقرب إلى الخيال. سمعنا أن من آخر أعمالك هو كتاب للشاعر الكبير الراحل نزار قباني ربما يمكننا أن نعرف القليل عن هذا العمل؟ اشتطت الكتب الكثيرة في حياة هذا الشاعر واعتمدوا في الكثير منها على قضايا تتمركز حول المرأة والجنس وأحببت أن أنقل إلى الآخرين صورة إيجابية عن وطنية نزار قباني حيث اتهمه البعض بأنه شعوبيا وضحت هذه التهمة الباطلة ووضحت أيضا أنه كان من الوطنيين الذين لم يبيعوا أنفسهم لأعداء الأمة ولو أنه كان غير ذلك لحاز على جائزة نوبل للسلام مثل الكثيرين أمثال نجيب محفوظ ........ "أنا يا صديقة متعب بعروبتي فهل العروبة جريمة وعقاب" واتهمه البعض بأنه أعطى المرأة الجانب الكبير من شعره ولكن في رأيه أنه عندما تتحرر المرأة يتحرر الوطن حبذا لو حدثتنا بالأمثلة عن كل خطوة جديدة في تجربتك؟ مع الأسف لم تكن هناك محاولات للتجديد في قواعد لغتنا العربية وإنما نشأت الخلافات الكبيرة والخطيرة وعلى رأسها مدرسة البصريين والكوفيين ولقد قامت في رأيي محاولة ابن مالك في ألفيته المعروفة لحفظ قواعد اللغة العربية أما في عصرنا الحاضر فقد قامت دراسات لغوية مبسطة ولكنها مازالت تدور في محور القديم وطرق تدريسه لذلك رأيت أن أقوم بهذه التجربة عن طريق الحوار بين الأستاذ وتلميذه في عرض الدروس النحوية مع الشواهد والأمثلة المنسقة في بادئ الأمر . ثم الشواهد الإعرابية من القرآن الكريم والشعر العربي قديمه وحديثه فالذي يهمني هو توضيح الفكرة أمام الطالب دون أن أقف بشواهدي في عصر معي كما قال القدامى ومن سار على نهجهم حتى هذه اللحظات مثال: إذا قالت حزام فصدقوها فإن القول ما قالت حزام إن أباها وأبا أباها قد بلغا من المجد غايتاه محمد برهان - محمود اللحام
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |