| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي اخبار يومية وتحليل فني للأسهم السعودية والاقتصاد العالمي |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| انتهاء اكتتاب إعمار ارتفاع السوق السعودية وسط أداء متذبذب وعودة محدودة للمضاربات العشوائية غياب قطاع الصناعة عن صدارة قائمة الاستحواذ القطاعي على التداولات ارتفعت السوق السعودية خلال نهاية الاسبوع الذي انتهى مع بدايته اكتتاب شركة (إعمار المدينة الاقتصادية)، وسط اداء متذبذب وعودة محدودة للمضاربات العشوائية وارتفاع اسعار النفط التي دفعت المستثمرين للتفكير بواقعية اكثر من حيث تقليل التأثر بالازمة اللبنانية، الامر الذي يشير الى عودة ثقة وقد اضافت هيئة السوق المالية سهم ورق الى مؤشر السوق الذي ارتفع بواقع 367.97 نقطة وبنسبة 3.54بالمائة مستقرا عند مستوى 10761.25 نقطة، وقد شهدت السوق تداول 1.25 مليار سهم بقيمة 782 مليار ريال ، وقد استحوذ قطاع الخدمات على ما نسبته 39بالمائة من اجمالي قيمة الأسهم المتداولة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 37بالمائة ثم قطاع الزراعة بنسبة 16بالمائة، وقطاع الاسمنت بنسبة 3بالمائة، قطاع البنوك بنسبة 3بالمائة، قطاع الكهرباء بنسبة 2بالمائة، الاتصالات 2بالمائة، وعلى صعيد الشركات فقد استحوذ سهم الشركة السعودية للنقل البري على ما قيمته 3.75 مليار ريال وبنسبة 4.8بالمائة من أجمالي قيمة الأسهم المتداولة تلاه سهم شركة الباحة للاستثمار التنمية بقيمة 2.9 مليار ريال وبنسبة 3.7بالمائة ثم سهم شركة المنتجات الغذائية بقيمة 2.78 مليار ريال وبنسبة 3.6بالمائة. وارتفعت اسهم 74 شركة بينما انخفضت أسعار أسهم 5 شركات، حيث سجل سهم الشركة السعودية للاسماك اكبر ارتفاع بنسبة 37.6بالمائة، تلاه سهم شركة تهامة للاعلان والعلاقات العامة بنسبة 37.2بالمائة، بينما تصدر سهم الشركة السعودية للنقل البري الاسهم المنخفضة بنسبة 13.7بالمائة تلاه سهم الشركة الوطنية لتصنيع وسبك المعادن بنسبة 8.8بالمائة . وعلى صعيد البيانات المالية انتهى باب الاكتتاب على أسهم شركة (إعمار المدينة الاقتصادية) الذي تمت تغطيته بالكامل مع نهاية اليوم الثالث، محققا رقما قياسيا في اعداد المكتتبين، وقد تجاوز مجموع المبالغ المكتتب بها حاجز 6.7 مليار ريال سعودي، وذلك عبر أكثر من 2.5 مليون طلب تقدم بها اكثر من 9.2 مليون مكتتب. من جهتها جددت التعاونية للتأمين وثيقة التأمين الطبي لموظفي شركة الاتصالات السعودية لمدة ثلاث سنوات قادمة بواقع 172 مليون ريال سنويا وذلك اعتبارا من بداية شهر اكتوبر القادم . وقالت شركة السعودية للصادرات الصناعية ( صادرات) انها وقعت مع الصندوق السعودي للتنمية اتفاقية تمويل صادرات منتجات سعودية إلى جمهورية السودان بمبلغ 45.5 مليون ريال. وحصلت الشركة العربية للأنابيب (أنابيب) على عقد جديد لتوريد أنابيب صلب لصالح شركة أنابيب البترول (ppc) في جمهورية مصر العربية بعقد تزيد قيمته على 30 مليون ريال. وقعت الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (ناتبت) التابعة لشركة اللجين على اتفاقية قرض صندوق التنمية الصناعية السعودي بمبلغ 400 مليون ريال لتمويل بناء مجمع البروبيلين والبولي بروبلين بمدينة ينبع الصناعية. وباشر من جهة ثانية بنك الجزيرة في الاكتتاب في الإصدار الأول لصكوك الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) التي تمثل أول صكوك يتم طرحها في المملكة وتكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بموجب نظام سوق رأس المال الجديد وذلك بحجم قدره 3 مليارات ريال . كما تستعد شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان لطرح أولى يقدر بمبلغ 9 ملايين سهم تمثل 30بالمائة من إجمالي أسهمها البالغة 30 مليون سهم للاكتتاب العام. أعلنت هيئة السوق المالية عن إضافة سهم الشركة السعودية لصناعة الورق إلى مؤشر السوق (تداول). ووقعت الشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز) التابعة لسابك، اتفاقية قرض تمويل إسلامي بقيمة 1.2 مليار ريال سعودي مع البنك السعودي الفرنسي الذي تمّ تعينه مستشاراً مالياً ومديرا لترتيب تمويل توسعاتها الحالية ، ومنسقاً بينها وبين مجموعة البنوك التي ستغطي جزءا من تكلفة تمويل مشاريع التوسعة التي تنفذها الشركة في مصانعها بمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين. وكشفت شركة الصناعات الزجاجية الوطنية (زجاج) انها وقعت مذكرة تفاهم لبحث فرصة شراء شركة زجاج لحصة ملكية في كل من مصنع سلمان جوهر الجوهر لصهر الخردة ومصنع سلمان جوهر الجوهر لإنتاج الفورمايكا. وأقر مجلس إدارة شركة اسمنت القصيم توزيع أرباح نصف سنوية على مساهمي الشركة.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| بعد تباين في الأداء الإيجابي على مستوى القطاعات والشركات سوق الأسهم السعودية يبدي ثباتا واستقرارا فوق حاجز القاع الفني والأساسي بعد أن شهد تباينا في الأداء الإيجابي على مستوى القطاعات والشركات وتذبذبا ضيق النطاق, أبدى سوق الأسهم السعودية من خلال تداولات الأسبوع الماضي ثباتا واستقرارا فوق حاجز القاع الفني والأساسي والمتمثل بحاجز ال 10 آلاف نقطة. حيث أغلق المؤشر العام في نهاية تداولات الأسبوع الماضي وتحديدا يوم الأربعاء الماضي عند مستوى 10,761.25 نقطة. وبذلك يكون المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية قد حقق على مدار تداولات الأسبوع الماضي ارتفاعا بلغت قيمته 367.97 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 3.54 بالمائة عن مستوى إغلاق الأسبوع ما قبل الماضي, حيث كان المؤشر العام قد أغلق الأسبوع ما قبل الماضي عند مستوى 10,393.28 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 10,761.25 نقطة. وقد تباين أداء المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية خلال تداولات الأسبوع الماضي بشكل تناوبي بين الارتفاع والانخفاض، في حين بلغ نطاق التذبذب على مدار الأسبوع 236.41 نقطة, بين أعلى وأقل نقطة إغلاق. حيث بدأ السوق تداولاته يوم السبت 29/07/2006م على ارتفاع قوي حيث أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية يوم السبت عند مستوى 10,755.09 نقطة, محققا ارتفاعا بلغت قيمته 361.81 نقطة وبنسبة ارتفاع 3.48 بالمائة عن مستوى إغلاق يوم الأربعاء ما قبل الماضي. ثم عاود الانخفاض البسيط بحوالي 1 بالمائة في يوم الأحد 30/07/2006م ليغلق عند مستوى 10,658.13 نقطة. بينما شهدت تداولات الاثنين 31/07/2006م ارتفاعا في المؤشر بما قيمته 189.82 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 1.8 بالمائة, ليغلق عند مستوى 10,847.95 نقطة. أما في يوم الثلاثاء 01/08/2006م فقد عاود المؤشر الانخفاض وللمرة الثانية خلال تداولات الأسبوع بما قيمته 236.41 نقطة وبنسبة انخفاض بلغت 2.18 بالمائة حيث أغلق عند مستوى 10,611.54 نقطة. إلا أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أبى إلا أن ينهي تداولات الأسبوع على ارتفاع حيث أغلق المؤشر عند مستوى 10,761.25 نقطة, محققا ارتفاعا بما قيمته 150 نقطة وبنسبة ارتفاع 1.4 بالمائة عن مستوى إغلاق يوم الثلاثاء. ارتفاع جميع قطاعات السوق بدون استثناء أما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات فقد شهدت جميع قطاعات السوق ارتفاعات بدون استثناء وبنسب متفاوتة على مدار الأسبوع. حيث جاء قطاع الزراعة على قائمة قطاعات السوق مسجلا ارتفاعا بلغت نسبته 14.66 بالمائة على مدار الأسبوع, في حين جاء قطاعا الخدمات والأسمنت في المركزين الثاني والثالث في قائمة القطاعات المرتفعة وبنسبة ارتفاع بلغت 9.12 و7.07 بالمائة على التوالي. في حين جاء قطاع البنوك في المرتبة الأخيرة في قائمة قطاعات السوق المرتفعة حيث حقق ارتفاعا على مدار تداولات الأسبوع بما نسبته 0.69 بالمائة. أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى الشركات على مدار الأسبوع ، فقد جاءت شركة تهامة للإعلان وللأسبوع الثاني على التوالي بالمرتبة الأولى في قائمة الشركات المرتفعة محققة ارتفاعا بما نسبته 37.18 بالمائة, بينما جاءت شركة الأسماك بالمركز الثاني بارتفاع بلغت قيمته 36.40 بالمائة على مدار الأسبوع. في حين جاءت شركة الباحة في المركز الثالث في قائمة الشركات المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 28.70 بالمائة. أما بالنسبة لقائمة الشركات المنخفضة على مدار الأسبوع فقد جاءت شركة مبرد على قائمة شركات السوق الخاسرة وبنسبة انخفاض بلغت 13.65 بالمائة على مدار الأسبوع ، تلتها شركة معدنية في ترتيب الشركات الخاسرة وبنسبة انخفاض بلغت 9.79 بالمائة. في حين جاءت شركة سدافكو في المركز الثالث في قائمة الشركات الخاسرة محققة انخفاضا بما نسبته 2.33 بالمائة على مدار الأسبوع. تفوق قوى الشراء على قوى البيع من خلال قراءتي لمعظم المؤشرات الفنية لسوق الأسهم السعودية بعد تداولات الأسبوع الماضي أستطيع القول ان معظم المؤشرات الفنية تبدو إيجابية وقد أعطت معظمها إشارات ارتداد إيجابي. حيث أنه بإغلاق السوق في نهاية تداولات الأسبوع الماضي يمكن ملاحظة تشكل إحدى الشموع الإيجابية في التحليل الفني والتي تدل على تفوق قوى الشراء على قوى البيع أو ما يعرف فنيا بتفوق مجموعة الثيران, ولم الكرامة على مجموعة الدببة. مما يدل على أن السوق مهيأ لمواصلة الارتفاع في بداية تداولات هذا الأسبوع. كذلك مؤشر استوكاستك يسير في اتجاه صاعد نحو التقاطع الإيجابي بالإضافة إلى أن مؤشر القوة النسبية RSI يبدو في منطقة آمنة للشراء. كما أن مؤشر الماكد يقترب من نقطة التقاطع الإيجابي. كذلك يمكن ملاحظة أن مؤشر تدفق السيولة يشير إلى دخول مزيد من السيولة إلى السوق. نصائح لصغار المتعاملين في كيفية التعاطي مع أسواق المال أما ما يتوجب على المتعامل القيام به كي لا يقع فريسة سهلة لكبار هوامير السوق ومدراء القروبات فهو ضرورة التسلح بالعلم والمعرفة الصحيحة وتنمية الثقافة الاقتصادية والمالية والوعي الاستثماري السليم وذلك من خلال ضرورة تعلم أساليب وطرق التحليل الأساسي والفني وكذلك ضرورة تعلم كيفية قراءة القوائم والتقارير المالية التي تصدرها الشركات بشكل دوري من أجل التعاطي الإيجابي بسوق المال وسوق الأسهم على وجه الخصوص. كذلك يجب على المتعامل الحصيف أن يحاول الإنفاق والاستثمار على نفسه من أجل تطوير مهاراته الذاتية والفردية لكي يجني ثمارها على المدى الطويل. And there is no such thing as free lunch!! As itصs been said No Pain No Gain يعني لايمكن أن يحصل الفرد على ما يريد بدون مقابل. لا يوجد شئ بدون مقابل!! كذلك يتوجب على المتعامل تنمية الثقة بالنفس والبعد عن الشائعات ذات المصدر المجهول وأخذ المعلومة من مصادرها الموثوقة. كما أنه ينبغي على المستثمرين عموما أن يكونوا أكثر حذرا وأن يركزوا على أسهم الشركات ذات المراكز المالية القوية، من أجل تحقيق عوائد مرضية ومجزية على المدى سواء بصورة أرباح رأسمالية أو توزيعات نقدية. الانتباه إلى سلوك كبار المضاربين وفي الختام فأنه يجب تنبيه صغار المتعاملين بالسوق إلى أمرين هامين: الأمر الأول يتعلق بالانتباه إلى سلوك كبار المضاربين حول إمكانية تكوين مؤشرات فنية إيجابية بشكل مصطنع من قبل كبار هوامير ومضاربي السوق من أجل إيهام بقية المتعاملين للدخول بالسوق ومن ثم التصريف عليهم والخروج من السوق. الأمر الثاني الذي يجب التنبيه إليه هو أنه في هذه الأيام والتي تتسم بغياب أي محفزات اقتصادية أو مالية تؤثر على السوق أو الشركات فان السوق قد يتعرض لعمليات جني أرباح بعد تحقيق ارتفاعات نسبية في قيم المؤشر العام وفي أسعار أسهم شركات السوق وذلك نظرا لسيطرة أسلوب المضاربة الآنية على خيار الاستثمار المتزن طويل المدى. وأن حدث ذلك فلا يجب الخوف ولا داعي للهلع فهذه طبيعة الأسواق المالية. ارتفاع إيجابي في قيم وكمية الأسهم المتداولة أما بالنسبة لاحجام وقيم التداولات وعدد الصفقات للأسبوع الماضي, فقد شهد سوق الأسهم السعودية وللمرة الأولى بعد أربعة أسابيع تداول ارتفاعا إيجابيا في قيم وكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات المنفذة على مدار الأسبوع مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي لتصل إلى أكثر من مستوى 78 مليارا و200 مليون ريال, كذلك ارتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى حوالي مليار و255 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ما قبل الماضي 64 مليارا و250 مليون ريال تم التداول خلالها على مليار و62 مليون سهم. كذلك شهدت تداولات السوق للأسبوع الماضي انخفاضا حادا في عدد الصفقات التي تم إبرامها مقارنة بالأسبوع السابق, حيث بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 1,706,286 صفقة بينما بلغت الصفقات للأسبوع ما قبل الماضي 1,494,222 صفقة. 1,6 تريليون ريال القيمة السوقية لجميع الأسهم المصدرة أما فيما يتعلق بالأخبار التي شهدها السوق خلال الأسبوع الماضي فقد كان أبرزها صدور تقرير عن تداول حول أداء سوق الأسهم السعودية خلال شهر يوليو الماضي. حيث أوضح التقرير أن سوق الأسهم السعودية شهد انخفاضا حادا في قيم وكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات المنفذة على مدار الشهر. حيث ذكر التقرير إن القيمة المتداولة للأسهم خلال شهر يوليو بلغت 427.68 مليار ريال وبذلك يكون المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية قد حقق انخفاضا في قيم التداولات بما نسبته 17.48 في المائة مقارنة بحجم التداولات خلال شهر يونيو الماضي . حيث كان المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية قد أغلق في يوم الاثنين 31/07/2006م أي نهاية الشهر عند مستوى 10.847.95 نقطة بينما أغلق المؤشر في نهاية تداولات شهر يونيو الماضي عند مستوى 13.145.26 نقطة. كذلك أوضح التقرير أن القيمة السوقية لجميع الأسهم المصدرة خلال شهر يوليو بلغت 1.624 تريليون ريال، محققة انخفاضا بلغت نسبته 18 في المائة مقارنة مع الشهر الذي قبله. كما أوضح تقرير تداول الشهري أن إجمالي عدد الأسهم التي تم تداولها خلال شهر يوليو قد بلغ 6.26 مليارسهم, مقابل 8.64 مليار سهم تم تداولها في الشهر الذي قبله. وبذلك يكون عدد الأسهم التي تم تداولها خلال شهر يوليو قد انخفض بما نسبته 28 في المائة عن عدد الأسهم التي تم تداولها خلال شهر يونيو. كذلك شهد شهر يوليو انخفاضا حادا في عدد الصفقات التي تم إبرامها حيث بلغ إجمالي عدد الصفقات خلال شهر يوليو 9.014 مليون صفقة مقابل 12.11 مليون صفقة تم تنفيذها في الشهر السابق، وبذالك يكون عدد الصفقات قد انخفض بما نسبته 26 في المائة
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| المؤشر يواصل رحلة البحث عن «القاع الضائع» سوق الأسهم يميل اليوم الى الارتفاع ويحتاج الى صانع حقيقي يستأنف سوق الاسهم المحلية تعاملاته اليوم السبت مواصلاً بذلك الركض نحو الوصول الى «القاع الضائع» والذي امضى اكثر من خمسة اشهر وهو يبحث عنه ولم يجده او بالاصح لم تظهر اي علامات تؤكد استقراره 100 % سوى وصول الاسعار الى مناطق مغرية للشراء.اجمالاً امام السوق اكثر من ثلاثة احتمالات، فإما ان يواصل اليوم السبت الارتفاع ويخترق خلال الثلاثة الايام القادمة اربع نقاط مقاومة تبدأ من عند مستوى 10835 كأولى ثم 10976 كنقطة مقاومة ثانية وهي الاصعب والأعنف ثم حاجز 11 الف نقطة وهي نفسية اكثر من فنية يليها حاجز 11125 نقطة على ان يغلق فوق حاجز 11200 يوم الاثنين القادم مع الاخذ في الاعتبار ان السوق سوف يشهد حالة جني ارباح متكرر اذا حدث هذا الاحتمال، ويعتبر الحاجز الواقع بين 11-11200 منطقة جني ارباح، وهنا يمكن ان نعتبر حاجز 10172 نقطة هي قاع السوق، وما عودته في الاسبوعين الماضيين الى قرب هذا المستوى الا اختبار لنقاط الدعم الواقعة ما بين نقطة 10244-10370 وانه فعلاً هذا هو قاع السوق وما يمر به حالياً هو عبارة عن موجة صاعدة تمتد الى مستوى 14 الف نقطة. ويمكن الغاء هذا السيناريو متى ما اغلق المؤشر تحت حاجز 10600 نقطة ويشترط في تنفيذه عدم نزول اسعار الشركات الاربع القيادية عن مستوياتها الحالية وان تكسر سابك حاجز 142 ريالاً والراجحي 280 ريالاً،والكهرباء الثبات فوق سعر 20 ريالاً والاتصالات فوق سعر 113 ريالاً، والى هنا والسوق ما زال مضاربة بحتة يتم خلاله جني الارباح أولاً بأول وفي حالة كسره لحاجز 11890 نقطة يبدأ الاستثمار والدخول بجزء من السيولة على ان يتم الدخول بكامل السيولة بعد اغلاقه فوق حاجز 12300 نقطة. ونتوقع ان يميل السوق اليوم السبت الى الارتفاع ولا بأس من العودة الى اختبار حاجز 10600 نقطة او الى 10560 نقطة كأبعد تقدير، ففي حالة تراجعه عن هذا الحاجز على المضاربين الذين دخلوا في الجلسة الصباحية ليوم الاربعاء الماضي ان يخففوا من المحفظة ويعتبر كسر حاجز 10172 نقطة هو اشارة لوقف الخسارة، وحقيقة ما يدعم هذا الاحتمال هو دخول سيولة تقدر بنحو 3،5 مليارات ريال في الجلسة المسائية كسيولة استثمارية. ففي حالة ارتفاع السوق اليوم تشير المؤشرات الفنية الى وقوع عملية جني ارباح كلما اقترب المؤشر العام من حاجز 10970 نقطة. اما الاحتمال الثاني وهو الاضعف ان يعود السوق الى قرب حاجز 10244 نقطة وهي بالمناسبة منطقة شراء للمضاربين المحترفين وهذا لا يمكن ان يحدث الا في حالة كسر احدى الشركات القيادية لنقاط دعم قوية او اقتربت منها. يبقى الاحتمال الاصعب وهو كسر حاجز 10172 نقطة وهذه اشارة الى ان قاع السوق ما زال مفقوداً ويمكن انه يقع ما بين 9300-8800 نقطة وهذا شبه مستبعد خاصة في الايام القادمة. حقيقةالسوق الآن سوق معلومة اكثر منه سوقاً يعتمد على العرض والطلب، فمن وجهة نظر شخصية ارى ارتفاع نسبة المخاطر اكثر وتحديداً للمضاربين الذين لايجيدون البيع والشراء على نقاط الدعم والمقاومة والذين لا يملكون وسائل تنفيذ سريعة، فالسوق حالياً بدون صانع حقيقي يسهم في ضبط ايقاع التعاملات اليومية والحد من التذبذبات الحادة والارتفاعات والانخفاضات غير المبررة في كثير من الايام.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||
| قلة السيولة وغياب المعلومات والصناع ابرز نقاط الضعف في سوق الاسهم كشف طلعت زكي حافظ استشاري اقتصادي وخبير مصرفي عن عدد من نقاط الضعف في سوق الاسهم السعودية والتي كان من ابرزها عدم وجود صناع السوق، والمعلومات الخفية، وضعف السيولة، وحذر طلعت زكي حافظ من المضاربات والشائعات وسياسة القطيع التي يعتمد اداء السوق عليها بشكل كبير واشار الى ضعف الوعي الاستثماري لدى شريحة كبيرة من المتعاملين في السوق وابان ان المرأة السعودية في السنوات الاخيرة تمكنت من تحقيق النجاح وفق معايير وتقنيات مدروسة مشيراً الى ان الاستثمار واحد سواء اكان للرجل او للمرأة. دعا زكي الى الحرص على تنفيذ خطوات القرار الامثل للاستثمار في السوق من خلال الارتقاء بمستوى الثقافة المالية الذاتية فيما يتعلق بالقدرة على التعرف على الجوانب القانونية والفنية والتعاملات في العقود، والتعامل مع بيوت ومؤسسات الاستثمار والاستشارة المرخصة وتجنب الاستثمار في الشركات الضعيفة والمضاربة العشوائية وتجنب الاقتراض للاستثمار في السوق ومن الامور التي يدعو اليها طلعت زكي حافظ ضبط النفس في حالة تعرض السوق للهبوط نتيجة لحركات تصحيحية، والتركيز على الاكتتاب في اسهم شركات جديدة والتنوع في ادوات الاستثمار واكد على ضرورة الوعي الاستثماري للحد من المخاطر والمحافظة على رأس المال واستشارة اهل الخبرة المتخصصين. من جهة اخرى حذر الموظفين من اهمال واجباتهم الوظيفية نتيجة للانشغال الذهني بتداولات سوق الاسهم مؤكداً على النتائج السلبية المترتبة على الانشغال الذهني التام بسوق الاسهم من الاصابةبالمتاعب النفسية، وضعف وتقليص مستوى الاداء في العمل ودعا الى التصرف بوعي استثماري صائب ليتجنب المستثمر من الوقوع في المخاطر وأشار الى ان سوق الاسهم عانى من محدودية الاسهم ومحدودية الشركات المدرجة، بالاضافة الى غياب لقطاع الخدمات المالية خاصة شركات الوساطة. وسوق المال عا |