| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| هكذا الايام تمضى |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| ( إلى أين تمضي ؟ ) إلى أين تمضي يا ابن آدم ؟ هل وضعت لنفسك هدفا تسير له ، أم أنك تعيش من غير هدف ! إذا اعلم أنك في الطريق الخاطيء ، عليك أن تتدراك الوضع قبل فوات الأوان ، لا تستطيع أن تعيش من غير هدف تسعى له فكيف بنا أن نحيا من دونه؟! ما أجمل أن تحمل في ذهنك فكرة أنك قادر ، فقط أنك تحمل القدرة على ما تريد أن تصنعه ، قادر مهما صعب الأمر واستحال على غيرك ، قادر مهما واجهتك المشاكل في تحقيق ذلك ، قادر فقط هذا لأنك تريد ذلك ، وضعت في ذهنك أنك قادر على تحقيق المبتغى ، قادر على التفكير والتخطيط والعمل والتميز والإبداع ، ترسم بنفسك خطوات الوصول إلى المجد و العلا ، فما أجمل أن يكون لك نصيب من هما وهذا لن يكون إلا إذا وضعت لنفسك هدف تسعى له بكافة الوسائل والطرق ، اعلم أن طريق التميز و المجد ليس بالسهل أبدا ، ألم تسمع قول الشاعر حين قال : لا تحسب المجد تمرا أنت آكله ** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا ستواجهك الكثير من العثرات و النكبات فهذا الطريق لا يستطيع أحد أن يسير فيه إلا إذا وضع نصب عينه هدف سامي يسعى له هذا هو الدافع القوي الذي يدفعه إلى الأمام دون النظر لمن هم خلفه ، فكلما نظر خلفه وقع وإن لم يتدارك نفسه سيبدأ بالتراجع شيئا فشيئا ، اعلم أن وصولك يعتمد على شيئين هامين : هدفك الذي وضعته لنفسك وثانيا وهو الأهم إصرارك وعزيمتك و مدى تقبلك ذهنيا لمعنى الوصول إلى ما تريد وبقدرتك الذاتية ستصل بنفسك إلى ما تريد ، قال أبو الطيب : على قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم وتكبر في عين الصغير صغارها ** وتصغر في عين العظيم العظائم بالطيع ستجد أناس كثيرون من نفس مجالك يحاولون الوصول معك إلى التميز منهم من هم دونك ومنهم من هم مثلك ومنهم من هم أعلى منك ، الآن تأتي حلاوة الوصول إلى التميز بالمنافسة والإصرار على ذلك التميز يحتاج إلى أناس يجري في دمهم روح المنافسة روح الإبداع وليس أناس مجبورين عليه . يجب علينا أن نوسع مدى رؤيتنا لا نجعلها محصورة بالحاضر ، باليوم وغدا فقط ، هذا يستحيل على متميز أن يفكر بتلك الطريقة إن لم نذهب نحن للمستقبل فلن يأتي إلينا !. كل منا يحمل دافعاً للنجاح ولكن منا من يغذي هذا الدافع فيجعله ينطلق ويبرز منه إبداعه ، ومنا من يخمده رغبة في الراحة والتواكل على الآخرين وعدم الإحساس والشعور بالمسؤولية الذاتية و الإصابة بداء ألامبالاة ، نعم لماذا لا نعتبر هذه المشكلة داء يحتاج إلى دواء ، هذا لأن صاحبها يفتقد أشياء كثيرة يجب علينا أن نزرعها فيه بل أيضا تثبيتها . تلك الفئة التي تعاني من تلك المشكلة ، أي الفئة عديمة الإحساس التي لا تشعر بأنها مسئولة عن نفسها تعيش علة على الآخرين ،عامل سلبي ، محبط للمعنويات ، مدمر لغيره من أصحاب المبادرات ، يجب علينا مداواتهم بكافة الوسائل لتخلص من ذلك فلقد كثر وللأسف تلك الفئة في مجتمعنا وفي أمتنا . إن حال أمتنا في خطر وتدهور فكيف بنا أن ننهض بأمتنا إن لم يكن لأبنائها هدف يسعون لأجله ؟ كيف لنا أن نعلو بها إن لم نعلو بأنفسنا ؟ نحن طرف الخيط إن لم نبدأ بأنفسنا فلن ننجح في إصلاح حال أمتنا . ولقد عجبت كثيرا ممن يخمد قدراته الفطرية ، بالطبع ليس كل منا بنفس المستوى الفكري والذهني ، ولكن مهما يكن يوجد في كل منا قدرات لا يعرفها غير صاحبها ، وإن واجهتنا صعوبة في بعض الأمور فبالتدريب والممارسة سنتغلب على تلك المشاكل . فكر ... إذا كنت تستطيع أن تحمل كوب ماء وتشرب منه ، أن تفتح الباب ، أن تنام ، تجلس ...الخ فأنت صاحب قدرات فطرية يمتلكها أيضا غيرك ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه متى تكون ذا قدرات فريدة مميزة ؟ أولا أطلق العنان لتفكيرك ، لا تحصر نفسك في دائرة ضيقة ، تعلم من ماضيك و لا تتأسف عليه كثيرا فهو لن يعود ، عش حاضرك بتخطيط لكل يوم ، فكر ماذا تريد أن تكون إلى أين تريد أن تصل في المستقبل ، إذا عملت هكذا ستبدأ بنسج قدراتك الفريدة والمميزة . واعلم عزيزي القارئ ، أن مدى رؤيتك لهدفك عامل أساسي جدا في الوصول إليه ، إن لم تنظر للحياة من منظور إيجابي فلن تصل إلى أي هدف تسعى له لأنك ضيق الأفق تشعر بأن اليأس سيطر عليك وامتلكك ، وأن الأبواب مغلقة في وجهك مع أنك الذي أغلقتها بنفسك برؤيتك .
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |