| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك |
|
| مواضيع مشابهه |
| الحكمة من تحريم معاشرة النساء أثناء المحيض |
| فوضى الحواس - احلام مستغانمي |
| خزانة الملابس فوضى؟ تعالوا وشوفوا الحل |
| رواية فوضى الفصول |
| أسباب فوضى الوقت |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| فوضى معاصرة * بانوراما العاشق المتحوّل: سأحاولُ نسيانَ المتكسّرِ في ردهاتِ الروحِ، وما أبقتْ عيناكِ مِنَ الأوهامِ عليّ سأحاولُ أنْ أبدو في السربِ كأيِّ العشّاقِ الحمقى، وسأبذلُ أكثر ممّا يطلبهُ الوقتُ الآجرُّ... من الرجل المتماهي فيّ وسأبكي دون بكاءٍ حينَ يريدُ اللونُ، وأمشي عكسَ الريحِ إذا شاءتْ عيناكِ، وأبدو منسجمَ الأشياءِ قويّ لكنّي محترقٌ... مهزومٌ... في عصر وثنيٍّ يتكسّر في ليلٍ وثنيّ لا الشاطئ ينكرني فأموتُ، ولا الموجاتُ البيضُ تغادرني كي أبكي البحرَ، وأبكي ساحلكِ الذهبيّ سأحاولُ نسيانَ المتبقّي من لغةِ التأويلِ، وطقسَ الممنوعِ الشهويّ وسأبدو كالشجرِ المحروقِ قوياً ساعةَ تبتدئُ الضحكاتُ، وأبدو مستتراً وهميّ ياسيدةّ الوقتِ المحمولِ على الذكرى.. في ليلةِ تجديفٍ شتويّ لا أملك في هذي الساعاتِ سوى فوضى الكلماتِ، وفوضى اللونِ، وبعض الشاحبِ والورديّ. فدعيني أرحلُ قبلَ وصولِ الصحبِ... دعيني أختتمُ الفصلَ المتبقيّ من مأساة العصرِ.. فقد ذابَ الرجلُ الشمعيّ vvv * ابتهالُ الأنقاض: هلْ كانَ بغيرِ دخولكِ شاطئَ روحي.. ينفجرُ الينبوعْ؟ وبغيركِ لن تزدانَ نوافذُ وقتي.. لن يتوضّأ بالعطر العصفورُ ، ويدخل في الشفقِ الممنوعْ هذا قدرُ الضوءِ الباقي في قوسِ رؤانا.. فلتهدأْ أصواتُ الداخل فينا، ولنعبرْ هذا الجسرَ المقطوعْ فقريباً تبتدئ الاشياءُ مسيرتها.. فلندخل قدّاسَ الشهواتِ كطيرينِ ارتفعا في المطلقِ... ذاتَ خشوعْ ولنغرقْ في حدقاتِ الليل قليلاً... علّ شتاءً يهطلُ في الروحِ الثكلى... علّ الأنقاضَ تضوعْ ولتبدأْ موجتنا في هذا الطافح ثانيةً... فالنهرُ على مرمى قمرٍ، والزهرُ جموعْ.. vvv * فضاء آخر للعشق: في أرضكِ تعشب روحي.. تعلو أشجارٌ، ويفورُ الماءْ تختالُ عصافيرٌ ، وتموجُ ظباءْ في أرضكِ تبتدئُ الخطواتُ السيرَ بعيداً... حتى تحترق الطرقاتُ، وتومضُ أشرعةٌ، ومساءْ في أرضكِ واحةُ عطرٍ... تدعوني لرحيلٍ في الأطيافِ.. أوانَ يعودُ الطيرُ من الفلواتِ وحيداً.. ذاتَ شتاءْ وأحبّكِ في زمنِ الفوضى ياسيدّة الوقتِ الورديِّ... أحبُّ الغامضَ في هذا التيّارِ، وأعرفُ أنّ مياهَكِ دافئةٌ، والأرضَ سماءْ وأحبّ لديكَ تغيّرَ لونِ الأشجارِ... أحبُّ الصمتَ...، وتلكَ الأشياءَ الأشياءْ في أرضكِ واحةٌ ألوانٍ والعالم منفى، ولديكِ الخبزُ... لديكِ الماءُ، وبضعة أطيارٍ بيضاءْ ياسيّدة الآتي إنّي أحتاجكِ.. فانهمري كالبرقِ على جهتي، وتأنّيْ... فالروحُ خواءْ vvv * لهاث الضفاف: لا تقتربي من نهرِ الممكنِ فيَّ، وعودي للشطِّ المتكسرِ، والذكرى.. لن تعترفَ الأصواتُ بهذا اللونِ... فما جدوى الصرخاتِ وهذا العالم نامَ... على طرف المجرى؟ عودي من حيث أتيتِ، ولمّي أشرعة الآتي... فالبردُ مقيمٌ في الأنحاءِ، وألف سؤالٍ منحسرٍ... بل ألف معلّقةٍ أخرى لابدّ لشيءٍ فينا أنْ يخبو... أنْ يبقى العشّاق الآن هنا في السفحِ قليلاً... قبلَ تهبَّ الريحُ، وتكسرَ فينا المنكسرا لا تقتربي من نهر أنيني في ذاتِ اللونِ المحروقِ وذاتِ الأضواءِ السكرى وتماهي في حلمي قمراً.. إنْ صارَ العالم آنيةً تتقاذفها الأحلامُ، ولاحَ المنفى ثانيةً، تعمّق فينا وانحسرا. vvv * رؤى على ضفاف السكون: ياسيدّتي... في داخلنا يتكسّر بللورُ اللغةِ الأولى.. تتحطمُ أزمنةُ النارنجِ، وتحتضرُ الصلواتْ في داخلنا يتحوّلُ ذاكَ الأخضرُ... تذبلُ كلّ مساحاتِ الرؤيا... تتبدّلُ ذاكرةُ الكلماتْ ياسيدّتي... من يذكرني لو غبتِ على شطِّ الضحكاتِ، وغابتْ في الروحِ الضحكاتْ تتبعثرُ ذاكرتي... تتأرجحُ جدران الآتي، ويموتُ النهرُ هناكَ وحيداً.. |