الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
عولمه نت - 18-11-2008

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > العلوم المتخصصة > علم النفس


الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
أبرز المؤسسات التي تمول المشاريع الصغيرة في السعودية
صور الافراج عن القسامية سمر صبيح



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 14, 2008, 03:34 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
aymen
صديق للمجله
 
صورة عضوية aymen
 







aymen غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى aymen

افتراضي العنف من الافراد الى المؤسسات و الدول


أنماط من العنف
انتشر العنف بكثرة كثيرة على مستوى الدول والنظم والمنظمات والتنظيمات واجتاح دائرة الملكيات العامة والخاصة ودخل فى نطاق الأسرة , وشاع بين الأفراد فضعت العلاقات الإنسانية بين الناس , وكانت المحصلة النهائية نزاعا وخصاما بعد تعاون ووئام , وصراع وشقاق مكان الانسجام والوفاق , وهكذا أضحت حياتنا الإجتماعية على وجه كوكبنا الأرض من أدناه إلى أقصاه أسيرة العنف والعدوان إلى أقصى مداه .
هذا تناول هنا فى هذا المجال أنماطا من العنف على مستويات مختلفة :
أولا: أنماط من العنف على مستوى الدول:
بعد أن أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية , تمثل القطب الأوحد للعالم أجمع رأينا أنماطا من العنف منتشرة هنا وهناك على مستوى العالم بقاراته الخمس : عنف وصراع بين المستوطنين البيض والموطنين الزنوج فى جنوب أفريقيا , صراع عنف طويل الأمد بين الفلسطينين واليهود فى فلسطين المحتلة , وصراع وعنف بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية , صراع وعنف بين الجيش الايرلندى والانجليز فى المملكة المتحدة , وعنف بين المغرب وجماعات البوليساريو , صراع وعنف بين الجمهوريات اليوجوسلافية طلبا للانفصال صراع وعنف بين روسيا المفككة والشيشان صراع وعنف بين السفادور وبين نيكاراجوا فى أمريكا الجنوبية , صراع وعنف بين الهند وباكستان منذ عهد قديم وعنف وقتال بين الأقليات الكردية والعراق بعد حرب الخليج الدامى ومازالت النار تحت الرماد ولكن الله غالب على أمره .
ثانيا : انماط من العنف على مستوى النظم والمنظمات والتنظيمات :
تتعدد نظم الحكم سياسيا واقتصاديا فى عالمنا المعاصر وأبرز النظم الاقتصادية على مستوى العالم النظام الاشتراكى والنظام الرأسمالى , ولكن مزاياه وعيوبه , فالنظام الاشتراكى أو الشيوعى يتوقف نجاحه أو فشله على طريق التطبيق أو إتباع الاستراتيجيات الاقتصادية المعينة وهنا يسقط الكثير من ضحايا النظام لأن مثل هذه الأنظمة تعتمد فى التطبيق على المحاولة والخطأ وكان الأفراد الذين يطبق عليهم النظام " فئران تجارب " لا كرامة ولا رأى لهم , وهذا هو سر عنف النظام أو نظام العنف , مثال ذلك انهيار النظام الشيوعى فى روسيا السوفيتية بعد أكثر من سبعين عاما وكاد يندثر ودليل ذلك ما نراه فى أيامنا هذه من قلاقل واضطرابات , وصراع وثورات بهدف الخروج من كهف الشيوعية الماركسية التى لم تحقق حلم ماركس غداة أن أوهم الناس أن الشيوعية هى الفردوس الأرضى الذى يحلم به ملايين المطحونين , وعندما أدرك الناس فى هذا النظام الحقيقة المؤلمة من فقر مدقع , ومستقبل مرعب , كان العنف والدمار , والفقدان والضياع فى غياهب نظم بالية .
هذا ويسود العنف منذ الستينات من هذا القرن بين منظمات كثيرة سواء كانت منظمات سياسية " الأمم المتحدة " أو ثقافية علمية( اليونسكو) أو صحية بيئية ( الصحة العالمية ) أو زراعية ( منظمة الأغذية الدولية ) أو أمنية (الانتربول ) أقول يسود العنف فى صور كثيرة فى التعامل والتطبيق والأداء لماذا ؟ لتباين الثقافات والتنشئة والميول والاتجاهات طبقا لمبدأ الفروق الفردية وبالمثل يسود العنف بين التنظيمات السياسية والدنيية المختلفة مثل جماعة التنظيم الشيوعى وجماعات تنظيم البهائيين والشيعة وهنا يحدث إرهاب وتهديدا وتخويفا وتطرفا لماذا ؟ ليعرض كل تنظيم أفضل وأعنف ما عنده وكل تنظيم بما لديهم فرحون .
ثالثا : أنماط العنف ضد الملكيات العامة والخاصة
حينما سلبت الدولة وظائف الأسرة ومنها وظيفة التنشئة الاجتماعية والتربية والتعلم توارى الانتماء وانزوى الولاء , وتفشى بين الأفراد القلق والاستهجان والتواكل والعدوان لماذا؟ لأن النبات الصغيرة مثل الطفل انتقل مبكرا من تربة خصبة حانية , إلى تربة جدباء عارية فأفرز كل هذا أنماطا من العنف منها: تخريب مقاعد المدرسة ومرافقها تشويه جدران المنزل والنادى , قطع الزهور والأشجار ووطئها بالأقدام , تخريب تليفونات الشوارع بعثرة قمامة المنازل ووضعها بجوار المدارس والأماكن العامة , إنعدام الذوق العام قذف المخلفات والقاذورات فى الأنهار والبحيرات زيادة تلوث البيئة بإشعال النار وتصاعد الدخان , تحطيم نوافذ المرافق العامة والموصلات الحث على الغش فى الإعدادية والثانوية العامة ومن ثم شاع الفساد والتواكل وقلة الإنتاج على المستويين : مستوى الملكيات العامة ومستوى الملكيات الخاصة وأرى أن العيب يمكن أولا وأخيرا فى طريقة بناء الإنسان المصرى تلك الطريقة التى قامت على أسس نفسية وأخلاقية وتربوية واهنة لا تستطيع مقاومة أعاصير .
وضغوط الحياة العلمية الواقعية حيث المعلم المغلوب على أمره فى مدرسته , وأولياء أمور التلاميذ الذين يلهثون وراء لقمة العيش والكساد الاقتصادى فى المجتمع , مما يؤدى ذلك إلى جيل من الشباب يتسم بعدم الأنتماء أوالجدية والوفاء .
رابعا : أنماط من العنف على مستوى الأسرة
تتحدد ديناميات أعضاء الأسرة طبقا لمدى إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية لكل فرد فيها وتتسم العلاقات الاجماعية لأى جامعة إنسانية بالمرونة والرفق والتناغم إذا كانت الجماعة مصدر قوة ومنفعة وتجاذب لكل فرد من أفرادها ومن ثم تصل الجماعة ككائن حى إلى أهدافها السيكودينامية بسهولة وإنسيابية , وهنا نتسائل : هل تتوفر هذه المقومات النفسية والاجتماعية لجماعة اليوم ؟ يتوقف ذلك على المناخ النفسى
الذى توجد فيه هناك مناخ نفسى يتميز بالضبابية وعدم وضوح الرؤية .Atmosphere psychological
والأعاصير والأنواء والرياح الشديدة والأمطار , ومناخ أخر يتميز بالشروق الباسم والنسيم الهادىء والأجواء الصافية والليالى الدافئة .
ومن النادر وليس بمستحيل أن نجد فى عصرنا هذا علاقات أسرية طيبة ووثيقة على طول المدى وذلك بسبب النزعة المادية لدى معظم أفراد المجتمع , والرغبة المحمومة فى تحقيق الأهداف سريعا , والقلق المتزايد على المستقبل لدى أغلب الناس والميل للتراخى والكسل نحو أداء الواجبات والإلحاح فى المطالبة بالحقوق والهوس بالانفتاح الاستهلاكى , وكآبة الأفراد عند مطالبتهم بالإنتاج ومن ثم انهارت القيم الأخلاقية النبيلة , واتسعت الفجوة بين السلوك المرغوب والسلوك المنحرف فازدادت الجرائم الداخلية على مجتمعنا كالقتل فى وضح النهار والسلب بالقوة , واغتصاب الإناث نهارا جهارا , وقتل الأزواج , وسرقة البنوك والمحلات والمنازل , وفى السنوات الأخيرة رأينا الابن الذى قتل أباه وأمه رحمة بهما من هذه الحياة ! وقتل الأم لزوجها وابنها إخلاصا واحتراما لعشيقها ! وقتل أحد الشباب لجدته طمعا فى مالها وكفى أجهزة الإعلام ووسائلها بما تقدمه لنا من روايات أجنبية , وأفلام هابطة , والعديد من المسلسلات العنف والقتل وغيرها .
وفى هذا الصدد نقول : إن رد الفعل لكل هذه المثيرات المأساوية كان العنف على مستوى العلاقات الأسرية منذ عهد هابيل وقابيل مرورا بصحية أبناء سيدنا يعقوب "اقتلوا يوسف أو إطرحوه أرضا " ووصولا إلى عصرنا هذا ..عصر العلم والتكنولوجيا والتنوير .. عصر تكنولوجيا العنف .
خامسا : أنماط من العنف على مستوى الأفراد
تختلف العلاقات وتباين بين الأفراد من منطلق مبدأ الفروق الفردية فى علم النفس , هذا ويرى الباحث أن موجات العنف قد زادت وسادت بين الأفراد فى مجتمعنا سواء كان العنف لفظيا أو بدنيا أو تصفية جسدية ومن أنماط العنف بين الأفراد ما نراه صباح مساء لدى أفراد جماعة الجيرة فى المسكن الواحد , فهناك بيوت لا يعرف الجيران بعضهم بعضا وكذلك الحال فى الشارع أو الحى , وفى العمل هناك الغيرة المهنية بين الأفراد وهى صورة من صور العنف , كما توجد سياسة دق الأسافين والوشايات والأحقاد والمكيدة والمؤامرات والغمز واللمز والنبذ والتعصب والجمود والانطوائية والعدوانية , والميول السادومازوخية .
وفى وسائل المواصلات هناك السباق اللاإنسانى على المقاعد دون مراعاة لكبار السن أو المعوقين أو السيدات الحوامل , ويغلب التجهم والعبوس على وجوه المسافرين بدلا من التعارف والتعاون والاستمتاع بالأسفار والرحلات , إن هذا السلوك الهمجى أثناء ركوب الموصلات يسبب تأخير كل وسائل الموصلات والنقل من التاكسى حتى الطائرة فلم يعد هناك ثقة وكان رد الفعل الطبيعى التسابق على مقعد أو المكان بشكل أنانى وبطريقة صبيانية .
وفى ملاعب الرياضة هناك التراشق بالألفاظ البذيئة وخشونة المعاملة وغلظة النفوس , وجفاف الطباع
بينا اللاعبين والجمهور من جهة وبين الاعبين والحكم من جهة أخرى , وبرغم أن الرياضة أساسها روح التسامح والتعاون والمحبة واشاعة الروح الرياضة بين المجتمع الإ أن البعض لا يحلو له إلا أتباع سياسة العنف فى صورة الاعتداء بالأفاظ على الحكم وعلى المشاهدين أيضا ظنا منهم بأنه هكذا تكون روح الرياضة وفى دور العلم ومؤسساته من الحضانه الى الجامعة نشاهد مظاهر العنف اللفظى فى شكل السلبية أو اللامبالاة بين المعلم والتلميذ وكأن بين الاثنين ثأرا قديما , هذه المظاهر نشاهدها ونعيشها لدى الأعم الأغلب من العاملين فى مجال التربية والتعليم بسبب سوء التوافق فى الأسرة أو العمل أو السكن بالنسبة للعلم وغيره من الإداريين , ويعزى السبب الحقيقى لسوء الحالة الاقتصادية وضغوط الحياة المعيشية وتفشى القلق والاضطرابات النفسية بين معظم الأفراد وما ينطبق على مجال العاملين فى التعليم ينطبق على كل مؤسساتنا ومرافقنا الإنتاجية والخدمية من مستشفيات , ومجمعات استهلاكية وجمعيات زراعية رفية , ومجالس محلية شعبية ومكاتب بريدية وبنوك , وعيادات طبية , ومكاتب التأمينات الاجتماعية وغيرها وغيرها ولن أكون مبالغا إذا قلت بأن العنف وصل بوجهه الكالح ولهيبه اللافح إلى دور العبادة من مساجد وكنائس ولكن الله خير حافظ وهو الهادى إلى سبيل الرشاد ..
منقول






التوقيع

كل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر

   رد باقتباس

رد

علم النفس

علم النفس



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 10:06 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0