| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| مز روائع العفاسي |
| روائع الدرر |
| روائع ... |
| من روائع نزار.....( نهر الاحزان ) |
| ~**(((من روائع الملتـــــــاع)))**~ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كتب رجل من إخوان أبي عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل إليه أيام المحنة : هذي الخطوب ستنتهي يا أحمد ،،،،،،، فإذا جزعتَ مِنَ الخطوب فَمَنْ لها ! الصبر يقطع ما ترى فاصبر لها ،،،،،،، فعسى بها أن تنجلي ولعلها فأجابه أحمد : صَبَّرتَني وَوَعَظْتَني فأنَا لها ،،،،،،، فَسَتَنْجَلي ، بَلْ لا أقُولُ : لَعَلَّها ويَحُلُّها مَنْ كان يملكُ عَقْدَها ،،،،،،، ثِقَةً بِهِ ، إذْ كانَ يملكُ حَلَّها مما أنشده المقرئ المحدِّث الفقيه الواعظ الحسن بن أحمد بن عبدالله بن البناء ( ت 471 ) لنفسه على البديهة : إذا غُيِّبَتْ أشْباحُنا كان بيننا ،،،،،،، وسائلُ صِدْقٍ في الضَّميرِ تراسلُ وأرواحُنا في كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبِ ،،،،،،، تُلاقِي بإخْلاصِ الوِدادِ تَواصُلُ وثَّمَّ أمورٌ لَوْ تَحَقَّقْتَ بَعْضَها ،،،،،،، لَكُنْتَ لَنا بالعُذْرِ فيها تُقابِلُ وكَمْ غائب والقلبُ مِنْهُ مُسالم ،،،،،،، وكم زائر في القلب منه بَلابِلُ فلا تَجْزَعَنْ يومًا إذا غاب صاحبٌ ،،،،،،، أمينٌ ، فما غابَ الصَّديقُ المُجامِلُ ... لما خرج المحدث الفقيه أبو عمر الحارث بن مسكين المصري ( ت 250 ) من بغداد إلى مصر اغتم عليه أبو علي بن الجروي غما شديدا ، فكتب إلى سعدان بن يزيد وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم لفقد الحارث بن مسكين ، وكان كتب في أسفل كتابه : مَن كانَ يُسْلِيهِ نَأْيٌ عَنْ أَخي ثِقَةٍ ........... فَإِنَّني غَيْرُ سالٍ آخِرَ الأَبَدِ فَفَرَّقَتْ بَيْنَنا الأَقْدارُ واضطَرَبَتْ ........... بِالْوَجْدِ والشَّوْقِ نارُ الحُزْنِ في الْكَبِدِ فأجابه سَعْدانُ بنُ يزيد : أيُّها الشَّاكِي إِلَيْنا وَحْشَةً ............ مِنْ حَبِيبٍ نَأْيُهُ عَنْهُ بَعُدْ حَسْبُكَ اللهُ أنيسا ، فَبِهِ .......... يَأْنَسُ الْمَرْءُ إذا الْمَرْءُ سَعِدْ كُلُّ أُنْسٍ بِسِواهُ زائِلٌ ،،،،،،،،،،،،، وَأََنِيسُ اللّه في عِزِّ الأَبَدْ ......... قال العالم الزاهد والإمام الحافظ عبدالله بن المبارك بن واضح الْمَرْوَزِيُّ ( ت 181 ) : ذهب الرِّجال المقتَدَى بِفِعالِهِم ................... والمنكرون لكل أمر مُنْكَرِ وبقيتُ في خَلَفٍ يُزَيِّنُ بَعْضُهُم .................... بَعضا لِيَأخُذَ مُعْوِرٌ عن مُعْوِرِ
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |