| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| رواية نساء عند خط الاستواء ل زينب حفني رواية ممنوعة |
| صاحب الظل الطويل قصة (سعووودية) |
| كيف تعرف انك خفيف الظل |
| طرق وضع الظل " بالصور |
| اولاد العم قصة حب جميييلة لا تفوتك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السلام عليكم أيها الأحباب هناك رواية لفتت انتباه الكثيرين تمنيت لو أنني استطيع قراءتها ولكن يبدو أنها ممنوعة لدينا وهي بعنوان ... ( العم والواد ) لمفيد النويصر أتمنى أن تساعدوني في ايجادها ووضعها هنا لكي اتمكن من تحميلها ولكم مني خالص الحب والمنى . محبكم النبع الصافي
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||||
| اقتباس:
مرحبا بك مرة اخرى اخي العزيز النبع الصافي للحصول على الرواية &search=books أو من خلال المكتبة الوطنية بالبحرين، وستصلكم كذلك عبر الشحن الجوي، من خلال التواصل مع: الأخت جميلة 0097317293840 البحرين: جميع فروع المكتبة الوطنية (شارع المعارض) ، (مجمع السيف – بوابة رقم 5 – يمين) (مدينة عيسى) ، (داخل مركز جيان) ، (مجمع الدانة – الطابق الثاني) الإمارات: جميع فروع مكتبة دبي للتوزيع دبي (الديرة) ، الشارقة (المجاز- شارع) ، راس الخيمة (الشارع العام) الفجيرة (شارع المعارض) ، أم القوين (الحمرة) ، العين (المويجعي) بيروت: جميع المكتبات مصر: مكتبات مدبولي لندن: مكتبة دار الساقي بعض ما نُشر في وسائل الإعلام حول الرواية موقع العربية. نت - (رواية تصور واقع "المثلية الجنسية" في السعودية) صدرت مؤخراً رواية تحت عنوان "الواد والعم"، للصحافي السعودي مفيد النويصر، ومن المنتظر أن تثير هذه الرواية جدلاً محلياً لمساسها بمسألة اجتماعية مثيرة، هي المثلية الجنسية في بعض الحارات الشعبية وبعض المقاهي ذات الطراز الغربي الموجودة في مدينة جدة. صحيفة الشرق الأوسط - (حجر روائي جديد - الكاتب حسين شبكشي) والآن تستعد الأسواق لتلقي عمل جديد يدخل الى مناطق وعرة جديدة وشديدة الحساسية وهي الرواية الجديدة التي ألفها «مفيد النويصر» وهو كاتب صحفي شاب من السعودية، وصاحب قلم جريء ومميز، والرواية الجديدة اسمها «العم والواد»، وتقع أحداثها في أوساط وطبقات اجتماعية مختلفة. صحيفة الوطن - (الواد والعم – الكاتب عبدالله العلمي) علمت أن دار النشر العربية للعلوم رشحت رواية "الواد والعم" لجائزة "بوكر" العالمية. أعلم تماماً أن الترشيح يتم بعناية فائقة من قبل المتخصصين في الدار لاختيار الأقلام المبدعة.. سامحك الله يا مفيد فقد أضأت لنا شمعة قد يزعج نورها الساطع الكثير من النائمين. صحيفة الحياة - (وجه الأم ضوء في السيرة المظلمة للفتى الهارب) وبذلك يطرق النويصر باباً محرّماً بصراحة صادمة، ويضع اصبعه على مكمن وجع مزمن ومنتشر في الجسم الاجتماعي، في دعوة غير مباشرة الى معالجته. وهو يفعل ذلك من خلال سرد حكايات الموجوعين/ المقهورين، على تنوع في القاهر والمقهور والقهر، مما يضيق المقام عن تناوله. صحيفة عكاظ - (النويصر: «المسكوت عنه» الموضوع المفضل للأدب) كان كل شيء حولنا يتغير، وكنا نحاول باستماتة الا نتغير!! مأساتنا الكبرى الآن.. أننا نجحنا اننا لم نتغير، لا أدعي ان هذه محاولة للتغيير فقط، احاول فك القيد عن رقبتي ورقبة من شاء من الجيل الجديد لم يكن ثم خيار آخر سوى الوقوف بصراحة قد تكون صادمة على معالم هذا الوضع الذي نعيشه. صحيفة الوطن - (دار نشر عربية ترشح رواية سعودية لجائزة "بوكر" العالمية) قال بشار شبارو، إنه يتوقع أن تفوز الرواية بإحدى جوائز (بوكر) لكونها من الروايات التي تجاوزت ظاهرة الاعتماد على الفضائحية لتحقيق الرواج، إلى طرح عمل روائي حقيقي يتنبأ البعض بأنه ربما يكون نقلة في آليات طرح الهم الجمعي للمجتمع، ولعل هذا هو السبب الذي شجعنا في الدار. صحيفة الجزيرة - (رواية أولى وجائزة بوكر) حققت الرواية مبيعات عالية عن طريق موقع النيل والفرات لبيع الكتب الإلكترونية، وهي ما زالت بانتظار السماح ببيعها داخل السوق السعودية ويتوقع كثير من النقاد والمتخصصين أن تثير الرواية جدلا واسعا في الفترة القادمة لمساسها بعدد من المسائل الاجتماعية. صحيفة الشرق الأوسط - (رواية سعودية عن الواد والعم) كانت أمي تمسح على رأسي كثيراً، لكنني لا أتذكر أنها ابتسمت لي كثيراً.. لم يكن ثمة مجال لشيء سوى الدموع.. الدموع من أجلي عقب كل جلسة تعذيب يمارسها أبي في غرفته، أو حكم بالسجن يصدره علي شهراً أو شهرين في غرفتي، بعدما يجردها من معالمها، إلى بطانية ودلو لقضاء الحاجة. منقول من الموقع الرئيسي للكاتب
| ||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| «الواد والعم» رواية مفيد النويصر ... وجه الأم ضوء في السيرة المظلمة للفتى الهارب. كتب: سلمان زين الدين نشر في أكتوبر 19, 2007 يشكّل القهر السمة الغالبة على العلاقات الاجتماعية في رواية «الواد والعم» للكاتب السعودي مفيد النويصر (الدار العربية للعلوم ناشرون ومكتبة مدبولي)، ويتخذ أسماء كثيرة تختلف باختلاف طرفي العلاقة، غير أن ما يجمع بين الأطراف المختلفة التي تدخل في علاقات روائية هو أن قسماً منها يندرج في خانة «الواد» الطرف الضعيف، المقهور، المغلوب على أمره، وقسماً آخر ينتمي الى حقل «العم» الطرف القوي، القاهر، الغالب في هذه العلاقة. فالرواية هي هذه الشبكة المتنوعة من علاقات الضعف والقوة بين شخصياتها، القوي يُخضع الضعيف، وشريعة القوة وحدها السائدة، والبقاء للأقوى. أما الضعيف فيكون عليه أن يخضع أو ينتحر أو يهاجر. وبالدخول الى العنوان من النص، يقول النويصر على لسان راويه: «(الواد والعم)... اصطلاح شهير يعرفه الجميع في الحواري هنا، وربما خارجها أيضاً... ثنائية لا تخلو منها أحياؤنا، بل إن من لم يدخلوا عالمها يعدون استثناء بين الغالبية الساحقة التي ارتضت قانون (الواد والعم). ويقول: «(الواد والعم) شريعة صبيان الشوارع التي يتمتع أحد أطرافها بالقوة والسطوة...». (ص113). هكذا، ترصد الرواية هذا النوع من العلاقات بتمظهراته الكثيرة. ومنها: القهر، القمع، الظلم، عدم الاعتراف بالآخر، التمييز العنصري... أي ترصده في تمظهراته الاجتماعية، فالقهر يولّد القهر، والمقهور قد يصبح قاهراً. وترصد الرواية هذا النوع من العلاقات في مواقع كثيرة من العالم المرجعي الذي تحيل اليه، في البيت، والمدرسة، والشارع والملعب، ومكان العمل. وترصده في تعدد طرفي العلاقة، فهي قائمة بين الرجل والمرأة، بين الأب والابن، بين الأخ الكبير وأخيه الصغير، بين رب العمل والعامل، بين المعلم والتلميذ... وبذلك، يطرق النويصر باباً محرّماً بصراحة صادمة، ويضع اصبعه على مكمن وجع مزمن ومنتشر في الجسم الاجتماعي، في دعوة غير مباشرة الى معالجته. وهو يفعل ذلك من خلال سرد حكايات الموجوعين/ المقهورين، على تنوع في القاهر والمقهور والقهر، مما يضيق المقام عن تناوله. حكايتان متوازيتان: غير أن حكايتين اثنتين، احداهما مسرودة، والأخرى مكتوبة، تتناوبان الحضور في النص، تتقاطعان، تتوازيان، وتتماهيان أحياناً، وتكمل احداهما الأخرى لتشكلا الحكاية الرئيسة في الرواية. وهما حكاية سامي/ الراوي، وحكاية حسام/ المروي عنه. فالنص الروائي هو هذه العلاقة الجدلية بين الحكايتين، بين السرد والرسالة، بين المسرود والمكتوب، بين سامي وحسام، بين الذكريات المكتوبة بصيغة الرسالة لحسام والوقائع المتذكرة والمعيشة لسامي. وكأن الشخصيتين شخصية واحدة أو أن احداهما مرآة الأخرى لولا اختلافات طفيفة في التفاصيل والجزئيات. سامي راوي الحكاية وبطلها يروي حكايته منطلقاً من نقطة محددة في شبابه، مستعيداً محطات من طفولته وصباه، متابعاً السرد حتى لحظة خروجه من البلاد لاجئاً انسانياً. ويتبين من حكايته أنه عاش طفولة قاسية تضافرت فيها قسوة الأب وقمع الأخ الكبير فخرج من البيت رفضاً للقهر، وطلباً لحياة كريمة حاول أن يحققها عبر العمل، ومن ثم عبر السفر وطلب العلم حتى كان له ما أراد. غير أن الماضي الأليم ما برح يطارده حيثما حل وينغّص عليه حياته. وحدها الأم شكلت نقطة الضوء في ذلك الماضي المظلم، وكثيراً ما حنّ الى هذه النقطة بالذات، فعلاقته بماضيه هي علاقة ملتبسة حالت دون تصالحه مع حاضره وواقعه، وبات هذا الماضي يتجسد في كثير من محطات الحاضر. وهو بين نفور منه وحنين الى جزء محدد فيه. وحين يحقق سامي نجاحاً في دراسته ويعود ليخبر والده بنجاحه علّه يتصالح معه يُفاجأ أن الموت سبقه اليه، فيحزن عليه رغم قسوته ويتصالح مع أبيه بعد موته الأمر الذي لم يستطع تحقيقه في حياته. ولعل وصوله متأخراً مضافاً اليه عدم تكيّفه مع واقع بلده يجعله يغادره مجدداً بداعي اللجوء الانساني الى عالم آخر ما يشكل إدانة صارخة للواقع، ورفضاً لعلاقات «الواد والعم» المنتشرة فيه. غير أنه يعكس في المقابل شخصية سلبية/هروبية تؤثر الهرب على المواجهة، وقد يبرر لها ذلك عدم تكافؤ القوى بين «الواد» و «العم». وبالتزامن مع هذه الحكاية، تقول الرواية حكاية حسام الفتى الأسود ابن الطقطاقة وضحية الأب الهارب الذي لم يجرؤ على الاعتراف بابنه لسواد لونه ووضاعة أمه حتى بلغ به الأمر حد تغيير اسمه هرباً من تحمّل المسؤولية. وهذه الحكاية تشتمل عليها رسالة حسام الى سامي، وتحضر الحكايتان في النص بالتعاقب، فيُورد الكاتب مقاطع من حكاية الراوي وأخرى من حكاية كاتب الرسالة، فيتناوب السرد والرسالة على النص. وتدخل الحكايتان في علاقات التشابه والتقاطع والتماهي والافتراق، وقد يقوم الراوي بمحاورة الرسالة والتعليق عليها. فسامي وحسام أحدهما مرآة الآخر أو هما وجهان لعملة واحدة. غير أن حسام الذي يعاني عدم اعتراف الأب والتمييز العنصري ووضاعة مهنة الأم، ويفشل في الحصول على هوية ودراسة وعمل، ويشكل ضحية الأب والمجتمع، ويفشل في التصالح مع واقعه ومجتمعه يقرر الانتحار احتجاجاً على دور «الواد» الذي فرضه عليه «أعمام» كثيرون، وتدفعه الظروف الى أن يكون بدوره شخصية سلبية أخرى. وعلى هامش هاتين الحكايتين، تحفل الرواية بمقارنات بين العالم المرجعي الذي تحيل اليه وبين العالم العربي حيث تحفظ كرامة الانسان حتى في حالة الخطأ فيخطئ مختاراً لا مدفوعاً الى الخطأ. ولعل قرار الراوي اللجوء الانساني الى الغرب في نهاية الرواية يشكل اعترافاً بعدم وجود علاقات انسانية في مجتمع تحكمه علاقات «الواد والعم». وهنا، تقتضي الاشارة الى أن الاعجاب بأنماط العلاقات في المجتمع الغربي لا يبرر السقوط في التعميم الذي تمارسه الرواية في رؤية مجتمعها، فلا ترى فيه سوى تنويعات على علاقات «الواد والعم»، وتقوم بمحاكمة الكل من خلال الجزء، وتصدر عن رؤية روائية مبالغ بها للواقع. ومع هذا، يُسجل للروائي جرأة في مقاربة موضوعات لا تزال في باب المحرمات ويتجنب كثيرون الاقتراب منها. جريدة الحياة اللبنانية
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |