| ||||
| ||||
| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| هذا ما أراد أن يوصله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص عندما كتب إليه: "إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس، واعلم أن ما لك عند الله مثل ما للناس عندك" . فحب الناس وإقبالهم عليك هو مقياس علاقتك وإقبال قلبك على الله تعالى، وصدق ابن عبد ربه عندما قال: وجه عليه من الحياء سكينةٌ ومحبة تجري مع الأنفاس وإذا أحب الله يوماً عبده ألقى عليه محبة الناس وربما. أراد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب تذكير خال النبي ص بحديث النبي ص الذي يؤكد هذه المعادلة: "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض". يقول الإمام ابن حجر في الفتح : "والمراد في القبول قبول القلوب له بالمحبة، والميل إليه والرضا عنه"، ويؤخذ منه : أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| بارك الله فيك على مانثرته علينا... جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان.. واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |