الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > شعر و نثر

شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك


مواضيع مشابهه
إذا جاك خبر موتي .....
مهاو.........للشاعر((( سعد بن علوش )))............
اخذيني للشاعر (سعد علوش)
تداعيات عاشق محترم - قصيدة للشاعر خضر الحمصي
قصيدة اخذيني للشاعر المبدع:سعد علوش



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 19, 2008, 04:05 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 








advocate غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى advocate

افتراضي تداعيات بين يدي أنثى - للشاعر جمال عبد الجبار علوش


تداعيات بين يدي أنثى
-1-‏
وأُطلُّ من فرحِ الكلامِ‏
على تفاصيلِ اشتهائِكِ‏
رغبتي لغةٌ‏
تهيِّئُ- كلما طفحتْ- حروفَ‏
الوردِ‏
تدخلُ في لذيذِ عذابِ‏
مَنْ تهوى‏
وتسعدُ بالصُّدودْ‏
من أينَ أبدأُ وصفَ قاتلتي‏
لأدخلَ في اكتمالِ مديحِها‏
وأحوزَ بهجةَ ما يُخَبَّأُ في العيونِ‏
من الغَمامِ‏
وما يُسَلْسَلُ من نشيدْ ؟!‏
-2-‏
حمداً لوجهكِ‏
جئتُهُ سغباً، فرفَّ‏
سألتهُ‏
فأظلَّ روحي بالتوجس‏
والعذوبةِ‏
قادني لمدىً‏
وأسلمني لنارْ‏
حمداً لوجهكِ‏
كم توزَّعَ في دمي‏
أرقاً‏
وأشعل صدُّهُ لُغتي‏
ففاض نجيعها‏
صُوراً‏
يلوِّنُها انكسارْ‏
حمداً لما تهدي يداكِ‏
من الظلالِ‏
لغيمِ وقتك حين يهطلُ‏
ناشراً أمطارهُ‏
في القلبِ‏
مُلتمساً ملاذاً‏
في احتفاءاتي‏
يواعده‏
بسقسقة النهارْ!‏
كَبِدي على لُغةٍ تَحارُ بوصفِ‏
ما يبدو من النُّعمى‏
تئِنُّ من انبهارٍ بالبهاءِ‏
وبالجلالِ‏
فتقرَّبَتْ‏
حَذَرٌ يُخالِطُ توقَها‏
للغوصِ في دفِ التجلِّي‏
آنَ يطفحُ ناشراً في الأفقِ‏
ما يُسبي‏
من السِّحْرِ الحَلالِ‏
كَبدي على كلِّ اللغاتِ‏
إذا استعدَّتْ للدخولِ‏
بطقسِها‏
أو حاولتْ مسَّ التكامُلِ‏
في اتّقادِ أنوثةٍ‏
عزَّتْ على حلمِ‏
الخيالِ‏
كبدي على كَبِدٍ‏
تقلِّبُهُ النساءُ‏
ومنذُ أعلنهنَّ خمرتَهُ الرؤومَ‏
من اليمينِ‏
إلى الشمالِ.‏
-3-‏
صعدتْ يدايَ إلى فضائِكِ‏
حامتا في غيبِ ما يُرجى‏
من الأملِ الفسيحِ‏
صعدتْ يدايَ‏
نبوَّةٌ في البالِ ترمحُ‏
من يقود خُطا دمي‏
لوسيعِ قُبَّتِكِ البهيَّةِ‏
مَنْ يعلِّقُني بحرفِ رضاكِ‏
يمنحُني أماناً كيْ أجاهِرَ‏
بالوقوفِ على رسومِ جراحِ قلبي‏
ثم ألهجَ بالمديحِ‏
صعدتْ يدايَ‏
هما غدانِ‏
وشّرفتانِ‏
وطالعانِ‏
لما تخبِّئُ شهوةُ الصَّمْتِ الجريحِ!‏
-4-‏
أكملتُ دورةَ أو جاعي فهل قرأتْ‏
عيناكِ سِرَّ خلودِ الدمعِ في وتري؟‏
-5-‏
ياوردَ شُرفتِها‏
أتيتُ‏
فمدَّ لي أضلاعَ عِطْرِ‏
خُذني لأنسجَ من حفيفِ‏
رؤى التلهُّفِ‏
ثوبَ أغنيةٍ لها‏
وأشدَّهُ ذكرى‏
إلى صدري‏
خذني لأكتبَ قُبلتينِ‏
على مدارجِ خَطْوِها‏
وأبوحَ بالسرِّ‏
ياوردَ شرفتها‏
تلعثمَ خاطري‏
لما دنوْتُ‏
فكيف أسكبُ‏
ما تجمَّعَ في دمي من دافئِ الشِّعرِ؟!‏
-6-‏
يافتنتي الأولى‏
ذكرتُكِ‏
فاستفاقَ شذاً‏
على أُفُقي‏
ولوَّحَ ألفُ صُبْحِ‏
فمددتُ من وَلَهٍ‏
يدينِ، تفتِّشانِ عن اخضرارِكِ‏
تحلُمانِ بوهمِ وَصْلٍ دافئٍ‏
ولذيذِ جرحِ‏
-7-‏
ويشدُّني حلمٌ‏
أراكِ- كما يودُّ القلبُ-‏
ماثلةً بكلِّ عذوبةِ الأنثى‏
أمامي‏
وأرى الذي لم يبدُ قبلُ‏
أرى الجلالَ‏
جلالَ حسنكِ‏
يحتفي بدمي‏
ويدفقُ ألفةً‏
وشذا هُيامِ‏
فأمدُّ قلبي‏
كي يبوحَ لمقلتيكِ‏
بما يعذِّبُهُ‏
ويسرفَ في الكلامِ‏
قلبي الذي لم يَصْحُ بعدُ من الجنونِ‏
ولم يَحُزْ- منذُ التقيتُكِ-‏
غيرَ آلٍ‏
لم يفزْ إلاَّ بقهقهةِ‏
الحُطام‏
قلبي بحلمكِ سيِّدٌ‏
يمشي إلى المجد الذي‏
يختالُ في حسن الختامِ!‏
-8-‏
وأنا الذي هيَّأْتُ متَّكأً لصمتِكِ‏
واحتفلتُ به نبيَّا‏
غذَّيتهُ عشبَ اصطبارٍ‏
حارقٍ‏
ورفعتُهُ حتى استقامَ‏
على جدارِ دمي‏
سويَّا‏
صمتٌ تعلَّقَ بي وعلَّقني‏
زماناً‏
كيفَ أنكِرهُ؟‏
أينكِرُ خافقٌ دقَّاتِهِ‏
خلجاتِهِ‏
ودماً يغذِّي نسغَهُ‏
فَرَحاً نقيَّا‏
صمتٌ يفيضُ عذوبةً‏
وبهِ اغتسلتُ‏
به ذُبِحْتُ‏
فأورقَ القولُ الجميلُ‏
وفاضَ في شفتي‏
سخيَّا!‏
-9-‏
ليلٌ.. ونافذةٌ‏
نسيمٌ جارحٌ‏
وحفيفُ وَجْدِ‏
أرَقٌ يُسمَّرني إلى‏
قمرٍ‏
فأذكرُ:‏
كان صبحٌ‏
وانهمارٌ دافئٌ للوردِ‏
حافِلَةٌ‏
وحقلٌ من صَبَايا‏
وهطلتِ.. أذكرُ‏
دغدغ المطرُ الحنونُ‏
دمي‏
توزَّعَ في المسامِ‏
وفي الحَنايا‏
وسكبْتِ وقتَكِ في‏
العروقِ‏
أشرْتِ لي‏
فتبعتُ خَطْوَكِ‏
كنتُ مشدوداً إلى‏
العيدِ الذي وعدتْ يداكِ بهِ‏
يديَّ‏
وكنتُ أنسجُ- كي يهلَّ- لهُ‏
الجميلَ من الحكايا‏
وهطلتِ‏
كيف تيبَّستْ لغتي‏
وكيف وقفتُ مبهوتاً‏
أمامَكِ‏
حين أعلنْتِ انفلاتَ النّهدِ‏
من أسْرٍ‏
وعلَّقْتِ الخطايا؟!‏
-10-‏
وغرقتُ في الدفءِ الجليلِ‏
طيورُ قلبي جاهدتْ لتظّلَّ‏
تنهلُ من رحيقِ شذاكِ‏
تفتحُ مطلقاً‏
وتشدُّ في وَلَهِ المُحِبِّ‏
إلى دمي‏
ثوبَ القصيدةْ‏
هل قلتُ: ابدأُ؟‏
هل بدأتُ؟‏
وهل قرأتِ حديثَ روحي‏
ذوبَ أغنيتي‏
على شفةِ الجريدهْ؟‏
إنِّي اكتملتُ بكِ‏
ارتفعتُ لحالقٍ‏
وشهدتُ- في عنفِ الوصالِ-‏
دمينِ‏
بل روحينِ‏
يتحدانِ مُنطلقينِ‏
في دنيا جديدهْ.‏






التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
   رد باقتباس
رد

شعر و نثر

شعر و نثر



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:06 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر