| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| دعاء و ما أعظمه من دعاء |
| دعاء |
| دعاء |
| فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله |
| فضيلة قيام الليل |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| يرجى التثبت أخيه من صحة الأحاديث قبل نشرها دعاء منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له من كتاب الله أو سنة الفتوى رقم ( 21084 ) الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي \ بواسطة معالي د . محمد بن سعد الشويعر ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3598) وتاريخ 9 \ 7 \ 1420 ه وقد ذكر معاليه أن أحد المواطنين جاءه بنشرة يقول إنه وجدها بالمسجد الذي يصلي فيه ، ويطلب إفتاءه نحوها ، وقد جاء في هذه النشرة ما نصه : لا إله إلا الله الجليل الجبار ، لا إله إلا اله الواحد القهار ، لا إله إلا الله العزيز الغفار ، لا إله إلا الله الكريم الستار ، لا إله إلا الله الكبير المتعال ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إلها واحدا ربا وشاهدا صمدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إلها واحدا ربا وشاهدا ، ونحن له عابدون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا ونحن له قانتون ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا ونحن له صابرون ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي ولي الله ، اللهم إليك وجهت وجهي ، وإليك فوضت أمري ، وعليك توكلت يا أرحم الراحمين ، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضمون الحديث أنه قال : من قرأ هذا الدعاء في أي وقت فكأنه حج 360 حجة ، وختم 360 ختمة ، وأعتق 360 عبدا ، وتصدق ب 360 دينارا ، وفرج عن 360 مغموما ، وبمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث نزل الأمين جبرائيل عليه السلام وقال : يا رسول الله : أي عبد من عبيد الله أو أمة من أمتك يا محمد قرأ هذا الدعاء ولو مرة في العمر بحرمتي وجلالي ضمنت له سبعة أشياء : 1 - أرفع عنه الفقر . 2 - أمنه من سؤال منكر ونكير . 3 - أمرره على الصراط . 4 - حفظته من موت الفجأة . 5 - حرمت عليه دخول النار . 6 - حفظته من ضغطة القبر 7 - حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم ، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الدعاء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء باطل ، لا أصل له من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والحديث المروي في فضله حديث باطل مكذوب ، ولم نجد من أئمة الحديث من خرجه بهذا اللفظ ، ودلائل الوضع عليه ظاهرة لأمور منها : 1 - مخالفة هذا الدعاء ومناقضته لصحيح المعقول وصريح المنقول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وذلك لترتيب هذه الأعداد العظيمة من الثواب المذكور لمن قرأ هذا الدعاء . 2 - اشتماله على لفظ ( علي ولي الله) ولا شك أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أولياء الله ، إن شاء الله ، ولكن تخصيصه بذلك دون غيره فيه نفثة رافضية . 3 - أنه يلزم من العمل بهذا الدعاء أن قارئه يدخل الجنة وإن عمل الكبائر أو أتى بما يناقض الإيمان ، وهذا باطل ومردود عقلا وشرعا . وعلى ذلك فإن الواجب على كل مسلم أن لا يهتم بهذه النشرة ، وأن يقوم بإتلافها وأن يحذر الناس من الاغترار بها وأمثالها ، وعليه أن يتثبت في أمور دينه فيسأل أهل الذكر عما أشكل عليه حتى يعبد الله على نور وبصيرة ، ولا يكون ضحية للدجالين وضعاف النفوس الذين يريدون صرف المسلمين عما يهمهم في أمور دينهم ودنياهم ، ويجعلهم يتعلقون بأوهام وبدع لا صحة لها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بينما كان يجلس مع صحابته رضي الله عنهم أنه قال (( من قال هذا الدعاء فكأنه حج 360 حجة ، وختم 360 ختمة ، وأعتق 360 نفساً ، وتصدق ب360 ديناراً ، وفرًج عن 360 مغموماً )) والدعاء هو : {{ لا إله إلا الله الجليل الجبار ، لا إله إلا الله الواحد القهار ، لا إله إلا الله الكريم الستًار ، لا إله إلا الله الكبير المتعال ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له عابدون ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له قانتون ، لا إله إلا الله وحده لاشريك له إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له صابرون ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، اللهم إليك فوضت أمري ، وعليك توكلت يا أرحم الراحمين }} ولم يكد رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهي دعائه وحديثه حتى نزل عليه جبريل عليه السلام فأخبره : بأنه من يقرأ هذا الدعاء من عباد الله في أمة الإسلام إلا وقد ضمن من الله سبحانه سبعة منجياتٍ وهي : 1- حرم الله سبحانه عليه النار . 2- أمرره الله على الصراط المستقيم في يوم لا ظل إلا ظله سبحانه . 3- نجاه الله سبحانه من الفقر . 4_ نجاه الله سبحانه من الموت المفاجئ . 5_ نجاه الله سبحانه من ضمة القبر . 6- أمنه الله سبحانه من سؤال منكر ونكير . 7- أمنه الله سبحانه من السلطان الجائر الظالم . الحمد لله الذي خلقنا على دين الإسلام ، وجعلنا نتبع هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعل نوال الثواب والخلاص من شر الأثام والأمل في رحمته ومغفرته سبحانه ، نناله بأبسط الكلمات وأيسر الطرق ، فالأكيد أننا جميعنا بحاجة ماسة لنوال كل ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا، والأكيد أيضاً أننا جميعنا أيضاً بحاجة ماسة جداً لنوال كل الأمن و المنجيات التي أخبربها جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ، ولنرجو من الله سبحانه دوام رحمته بنا وبذريتنا ، أمين آخر تعديل عبد الله 77 يوم January 31, 2008 في 09:56 AM.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| الامومة جزاكم الله خير ولكن نرجوا كتابة تخريج هذا الحديث هل هو صحيح ام ضعيف حتى لا نكون من الذين يساعدون في نشر الاحاديث الضعيفة والموضوعه واعتقد انه لا يوجد رقم 360 بهذا الشكل في متن حديث وجزاكي الله كل خير
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أخي العزيز :أسد الدين ، حفظك الله ورعاك .بداية أعتذر بشدة عن التأخر بالرد عليك ، وذلك بسبب عطل أصاب جهاز الحاسوب لدي ، فأرجو المعذرة . . ثم أخي عندما نشرت هذا الحديث في المنتدى فالحقيقة أنني قد وجدته في صندوق بريدي الإليكتروني ، من أحد المقربين ، وعنده بحثت عنه في جوجل قبل أن أكتبه ، فوجدته في أكثر من موقع مرصوداً كاملاً على اتجاه التصديق ، وفي مواقع أخرى منهم من أنكره وحرضوا على ألا يعمل به مسلم سني بل يجب عليه تكذيبه . خاصة وأن حسن الثواب والعقاب في الحديث كان على لسان جبريل بأنه هو عليه السلام من يجازي من نطق به ، والأكيد أن هذا تطاول على ذات جبريل الذي لايمكن له عليه السلام أن يتجاوز حده مع الله . وبالطبع أرى عن نفسي أرى أن في كل ذكرٍ لله قيمة ، وثواب ، ولكن ألا نعمل به على الإطلاق فأعتقد أن هذا تجاوز ، عموماً الحديث غير مسند لأيٍ من أحد الشيخ ( البخاري أو مسلم ) ولذا فإن كان غير مصدق من أهل السٌنة ، فحكمه يرجع لأهل العلم والفتوى . أما بالنسبة لأخي ، لحديثك عن رقم 360 في الإسلام وبأنه لم يرد على الإطلاق في شريعتنا الإسلامية ، فأحب أن أذكر لك هنا حديثٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو [ عن أبي ذر رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يصبح على كل مسلم من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، ويجزى عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ) رواه مسلم ] والسُلامي بضم السين هو المفصل ، أو العظم ، وفي هذا الحديث بحد ذاته إحدى معجزات النبي صلى الله عليه وسلم العلمية ، حيث أثبت العلم الحديث أن عدد المفاصل في جسم الإنسان هي 360 مفصل ، وعدد أيام السنة القمرية 360 يوم ، إذن على كل مسلم أن يتصدق يومياً عن مفصلٍ من أحد مفاصله الموجودة في جسمه ، والسبل أمامه ميسرة جداً كما هو واضح في الحديث الشريف ، والمعجزة النبوية المحمدية في هذا الحديث واضحة فأنى له صلى الله عليه وسلم بعلم التشريح حتى يعلم أن عدد المفاصل في جسم الإنسان 360 مفصلاً وقد أثبت العلم هذا بعد ما تجاوزت الأعوام 1400 من الرسلة المحمدية إن لم يكن يوحى له من عند ربه سبحانه ، {{ وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحيُ يوحى }}النجم أية 3،4 وحفاً لم يذكر رقم 360 صراحة في الحديث الشريف ، ولكنه مذكور ضمناً وعلماً حديثاً . أطلت عليك ، ولكن أرجو المعذرة ، وأتمنى أن تكون المناقشة بيننا مفيدة لنا وللأخرين ، ومرة أخرى أشكرك على تنويهك وعلى اهتمامك بأمور دينك الإسلامي الرائع ، وغيرتك عليه وشكراً
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |