| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 41 (permalink) | |||||
| أن البناء جد صعب، والهدم سهل جد سهل. فما يبنى في مئات الأعوام من المدن والقرى والقصور والدور يمكن هدمه في لحظات، وما يبنى من الأخلاق والقيم والمثل في قرون يمكن هدمه أيام وليالي. ما رأيكم أيها الأحبة إن كان هناك ألف باني وورائهم هادم واحد هل يقوم البناء ؟ كلا لا يمكن أن يقوم، فما رأيكم إن كان الباني واحدا والهادم ألفا: أرى ألف بان لا يقوموا لهادم.............فكيف بباني خلفه ألف هادم. وسائل في غالبها تهدم ومجتمع في بعض أفراده يهدم، ومدارس في بعض أفرادها تهدم، وشوارع تهدم، وأندية تهدم، وبناة قلة إذا قيسوا بهؤلاء الهادمين، لكن الحق يعلو والباطل يسفل: فهل يستقيم الظل والعود أعوج. أعمى يقود بصيرا لا أبا لكمو.............قد ضل من كانت العميان تهديه
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 42 (permalink) | |||||
| لا تيئس و لا تقنط من رحمة الله. وأن تعمل وتدعو إلى الله ولا تستعجل النتائج وأن بذرت الحب قطفت جنيه فلا ييئس من روح اله إلا القوم الكافرون. )قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) (الحجر:56) لو تأملت أخي الحبيب قصة نوح عليه السلام الذي طالما دعا بالليل والنهار، بالسر والإعلان، ولم يزدهم دعائه إلا فرارا، جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا،والدعوة لمدة تسع مائة وخمسين عاما، ومع ذلك ما آمن معه إلا قليل: قيل اثنا عشر وغاية ما قيل أنهم ثمانون بمعنى أنه في كل خمس وثمانين سنة يؤمن واحد أو في كل اثنتي عشرة سنة يؤمن واحد، ولم ييئس صلوات الله وسلامه عليه وما كان له أن ييئس. يقول (صلى الله عليه وسلم) كما في الصحيح: (يأتي النبي ومعه الرجل، ويأتي النبي ومعه الرجلان، ويأتي النبي ومعه الرهط، ويأتي النبي وليس معه أحد). ولم ييئسوا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وهاهم أصحاب قرية إنطاكية يرسل الله لهم رسولين فكذبوهما فعززنا بثالث فكذبوه، ثالثة رسل إلى قرية واحدة ثم يقوم داعية من بينهم قد آمن بالله الذي لا إله إلا هو، فما كان منهم إلا أن قتلوه، فما النتيجة: )قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ) (يّس:26) أيها الأحبة: النملة تلكم الحشرة الصغيرة تعمل وتجمع الحب في الصيف لتأكله في الشتاء، ينزل المطر فتخرجه من جحورها ومخازنها لتعرضه للشمس، ثم تعيده مرة أخرى، وتحاول صعود الجدار مرة فتسقط، ثم تحاول أخرى فتسقط، ثم تحاول مرتين وثلاثا وأربعا حتى تصعد الجدار. أفيعجز أحدنا أن يكون ولو كهذه الحشرة ؟. أيها الأحبة (بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين). إن الله جل وعلا يقول: )أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ، وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ، وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ، وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) (الغاشية:20) ثم ماذا قال بعدها ؟ )فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ) (الغاشية:21) وكأن الله عز وجل يريد من الذين يدعون إلى الله: أن يأخذوا صبر الأبل، وسمو السماء، وثبات الجبال، وذلة الأرض للمؤمنين، ثم بعد ذلك: )فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ) ليس لليأس مكان عند المؤمن، وليس للقنوط مكان عند المؤمن. هاهو رجل يركب البحر وتنكسر به سفينته، فيسبح إلى جزيرة في وسط البحر ويمكث ثلاثة أيام لم يذق طعاما ولا شرابا، ويأس من الحياة فقام ينشد: إذا شاب الغراب أتيت أهلي............وصار القار كاللبن الحليب لا يمكن أن يكون القار كاللبن، ولا يمكن أن يشيب الغراب، ومعنى ذلك أنه يئس وأيقن بالموت. وإذا بهاتف يهتف ويقول: عسى الكرب الذي أمسيت فيه...............يكون ورائه فرج قريب وبينما هو يسمع هذا النداء وإذ بسفينة تمر فيلوح لها فتأتي وتحمله وإذ على ظهر السفينة أحدهم يردد منشدا: عسى فرج يأتي به الله إنه.............له كل يوم في خليقته أمر إذا لاح عسر فأرجو يسؤ فإنه.........قضى الله أن العسر يتبعه اليسر ولن يغلب عسر يسرين، فأعمل أخي لا تيئس وأبذر الحب. فعليك بذر الحب لا قطف الجنى..........والله للساعين خير معين ستسير فلك الحق تحمل جنده.............وستنتهي للشاطئ المأمون بالله مجراها ومرساها فهل.................تخشى الرد والله خير ضمين ولنا بيوسف أسوة في صبره..............وقد ارتمى في السجن بضع سنين لا يأس يسكننا فإن كبر الأسى...........وطغى فإن يقين قلبي أكبر في منهج الرحمان أمن مخاوفي............. وإليه في ليل الشدائد نجأر
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 43 (permalink) | |||||
| أن تنظر في أمور دنياك إلى من هو تحتك فذلك جدير أن لاتزدري نعمة الله عليك. وأن أنظر في أمور آخرتي لمن هو فوقي فأجتهد اجتهاده لعلي الحق به وبالصالحين، فلا أحقد على أحد ما استطعت، ولا أحسد أحدا ما استطعت. يقول أحدهم عن أبن تيمية عليه رحمة الله: (وددت والله أني لأصحابي مثله –يعني أبن تيمية- لأعدائه وخصومه، يقول: والله ما رأيته يدعو على أحد من خصومه بل كان يدعو لهم، جئته يوما مبشرا بموت أكبر أعدائه، قال: فنهرني واسترجع وحوقل وذهب إلى بيت الميت فعزاهم، وقال إني لك مكان أبيكم فسألوا ما شئتم، فسروا به كثيرا ودعوا له كثيرا وعظموا حاله ولسان حالهم والله ما رأينا مثلك). أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمو .......لطالما ملك الإنسان إحسان لا يحمل الحقد من تعلوا به الرتب...... ولا ينال العلا من طبعه الغضب ماذا استفاد الحاقدون ؟ ماذا استفاد الحاسدون ؟ ما استفادوا إلا النصب وما استفادوا إلا التعب، وما استفادوا إلا السيئات. ووالله لن يردوا نعمة أنعم الله على عبد أي كان، ولله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله. أصبر على مضض الحسود...... فإن صبرك قاتله كالنار تأكل نفسها............إن لم تجد ما تأكله
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 44 (permalink) | |||||
| من عرف الحق هانت عندَه الحياة. فيتعالى على مُتع الحياة وزخارفِها لأنه ينتظرُ متعةً أبديةً سرمدية في جناتٍ ونهر في مقعد صدق عن مليك مقتدر. فيقدمُ مراد على شهواتِه ولذائذه،ويقدم مراد الله على كل ما يلذ لعينه وما يلذ لقلبه فيسعدُ في دنياه ويسعدُ في أخراه. في الأثر أن الله جل وعلا يقول: ( وعزتي وجلاليِ ما من عبدٍ آثرَ هوايَ على هواه ( أي قدم مرُاد الله على لذائذ نفسه) إلا أقللتُ همومَه، وجمعةُ له ضيعتَه ونزعتُ الفقرَ من قلبِه، وجعلتُ الغناء بين عينيه، واتجرتُ له من وراءِ كلِ تاجر).
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 45 (permalink) | |||||
| لا تحقر شيء مهما قل: بل تعلم واعمل وادأب وداوم ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وأحب العمل إلى الله ادومه وإن قل، والقليل إلى القليل كثير وإنما السيل اجتماع النقط: اليوم شيء وغدا مثله....... من نقب العلم التي تلتقط يحصل المرء به حكمة........ وإنما الشي اجتماع النقط
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |