| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 481 (permalink) | |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : قال تعالى : {{ وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم }} الشعراء أية 217: 220 دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبين إلا خالي البالِ شكرا وجزاكم الله خيرا علي الاهتمام واتوكل علي الله يكون في كل شيء فمن توكل علي الله كفاه
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 482 (permalink) | |||||
| جاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء".أ ه اللهم إنا نظن بك الخير كله أنت أهل التقوى وأهل المغفرة . اللهم يا مالك التقوى نسألك بصفاتك العظمى أن تجعلنامن المتفين وأن تغفرلنا ذنوبنا أجمعين . شكرا اخي سلمان علي المرور ونورت الموضوع
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 483 (permalink) | |||||
| جلسه لا يذكر فيها الله حسره وندامة يوم القيامة !! مكالمة تخلو من ذكر الله ؛ حسره وندامة يوم القيامة !! رسالة لا يوجد فيها ذكر الله ؛حسره وندامة يوم القيامة !! صمت لا تفكر فيه ؛ ولا تأمل بمخلوقات الله حسره وندامة يوم القيامة !! لغط وهرج وضحك في حوائج فانيات ؛ حسره وندامة يوم القيامة !! صداقه مغررة وأخوه مظلله حسره وندامة يوم القيامة !! منكر رأيته فسكت ؛ حسره وندامة يوم القيامة !! ساعة ضاعت في نومه هادئة ؛ حسره وندامة يوم القيامة !! كتابات وقراءات لا يوجد فيها نصيحة ولا ظفر بغنيمة حسره وندامة يوم القيامة !!
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 484 (permalink) | |||||
| إن علة العام الإسلامي اليوم.....؟(أبو الحسن الندوي) ((إن علة العالم الإسلامي اليوم هو: الرضا بالحياة الدنيا والإطمئنان إليها والإرتياح إلى الأوضاع الفاسدة والهدوء الزائد في الحياة, فلا يقلقه فساد ولا يزعجه انحراف, ولا يهيجه منكر ولا يهمه غير مسائل الطعام واللباس.))
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 485 (permalink) | |||||
| كلمات مؤثرة للفاروق عمر بن الخطاب وكان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فى المدينة ينتظر أنباء فتح مصر، وهو أشد ما يكون استعجالاً لنبأ سقوط الإسكندرية في أيدي المسلمين، ولكن هذا النبأ أبطأ عنه أشهرًا، فذهب يبحث عن السبب وهو لم يقصر عن إمداد عمرو بما يحتاج إليه من المساندة التى تكفل له النصر، وخشي أن تكون خيرات مصر قد غَرَّت المسلمين فتخاذلوا،وقال لأصحابه :" ما أبطأوا بفتحها إلا لما أحدثوا" – أى لما أحدثوا من ذنوب – وكتب إلى عمرو بن العاص: أما بعد فقد عجبتُ لإبطائكم عن فتح مصر، إنكم تقاتلونهم منذ سنتين، وما ذاك إلا لما أحدثتم وأحببتم من الدنيا ما أحب عدوكم
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |