| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| ![]() كل واحد يترك نصيحة لعلها تكون عبرة لكل واحد منا او تكون سبب تغيير حياتة للأفضل اول نصيحة مني/ اتق النار ولو بشق تمره،ولا تكن إمعة ان احسن الناس احسنت وان اساؤا اسات ولكن (وطنوا انفسكم ان احسن الناس احسنوا وان اساؤا تجنب اساءتهم ) وقابل السيئة بالحسنه وعامل الناس بخلق حسن نرجوا ان نستفيد من منتدانا الكريم هذا اعان الله القائمين عليه ووفقهم الي كل خير فهو ولي ذلك والقادر عليه
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| الإخلاص: لا تنس إخلاص النية فهي الأساس في الدعوة، كما قال جل وعلا: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ لا إلى سبيل أحد غيره، وقال في الآية الأخرى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ﴾ لا إلى نفسي أو إلى مطمع من مطامع الدنيا، ومن خلصت نيته بارك الله له في جهده ووقته، وظهر أثر ذلك عليه. ليكن شعارك في الدعوة إلى الله: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: من الآية88) وأيضًا: ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ﴾ وقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (البقرة: من الاية 272)، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (آل عمران: من الآية20) فيا من تدعو إلى الله لا تذهب نفسك حسرات، ولكن احذر من التقصير في الدعوة إلى الله والعلم والعمل، فإن لم تجد الثمرة فلا تترك هذا الطريق.. فإن الهداية وإدخال الإيمان إلى القلوب ليس إليك، وإنما إلى الله ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (القصص: من الآية56)، والنبي يأتي يوم القيامة ويأتي معه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد. إن مهمة الدعوة إلى الله يستطيع كل إنسان أن يقوم بها كل على حسب جهده وقدرته كما سبق، ولكن مهمتنا نحن أن نرسخها في قلوب الأجيال وفي نفوس الناشئة وفي عقول الناس، وتكون من أولى اهتماماتهم. فيا أيها المدرس الناصح، وأيها المربون والمربيات، والمعلمون والمعلمات، ويا أئمة المساجد، يا طلاب العلم، أيها الموظفون... لا تتركوا هذه الوظيفة وهذه المهمة لحظة واحدة من لحظات حياتكم فبها سعادتكم وعزكم ونصر دينكم وظهوره على كل الأديان، وهنا أقف وقفة عتاب ووقفة تعجب مع ذلكم الكاتب في صحيفة من الصحف اليومية- هداه الله- الذي كتب مقالاً جرح أفئدتنا، وآلم نفوسنا لما عاب على إخواننا المدرسين نُصحَهم وإرشادَهم في المدارس, وقال: "لسنا في مكان للدعوة إلى الله"، فنقول يا مسلم، يا عبد الله، نحن بغير الدعوة إلى الله وبغير الدين لا وزن لنا بين الناس..، ولا عز لنا إلا بهذا الدين..، فوجب أن نكون كلنا دعاة إليه، ولا خير فينا إذا لم نكن كذلك، فالله الله.. أيها الإعلاميون، اعتزوا بدينكم وانشروه، وساهموا في الدعوة إليه وحث الناس على القيام بهذه العبادة العظيمة، وفقنا الله وإياكم لكل ما يحبه ويرضاه.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : حقاً الدين النصيحة ، لمن أرادها ، ولمن يستحقها ، ويعمل بها ، والأهم أن تكون من الكفأ الذي يكون بمثابة القدوة الصالحة والحسنة لمن ينصحهم ، وعن نفسي أرى أن تكون البداية من البيت الذي تتشكل فيه نفوس النشأ وعقولهم ، وتتربى فيه الطباع ، وأن يكون الأب والأم هما نعمة القدوة الحسنة في ارسال النصيحة الحقة لأولادهما ، أو واحداً منهم على الأقل يكون نعمة القدوة الحسنة لهم ، ونعمة من يقدم أفضل أنواع النصح والإرشاد لهم من خلال أسس الدين مستدلاً في حديثه بأيات الله من القرأن الكريم ، ثم أحاديث نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم يستطيع بعد هذا الإتيان ببعضٍ من قصص العظة التي رأها فيمن حوله من بشر لتكون لهم مثالاً يتذكروه كلما كان الأمر يتطلب تذكرها . وبالتأكيد بعد هذا تأتي النصيحة والعظة من المساجد وشيوخ الإسلام ، وكل رائد في مجاله ، سواء كان معلماً أو معلمة في مدرسة ، أو أستاذ جامعي ، أومدير جهة ما ، فقد تؤثر واحدة من تلك الشخصيات في نفس الإنسان تأثيراً عظيماً أكثر مما يمكن أن يؤثر فيه الوالدين ، ومن الجميع نرجو أن يصدق قولهم مع عملهم حتى لا تنشرخ نفوس النشأ ، أو أي نفسً بشرية وضعت كامل ثقتها فيمن اتخذته مثلاً أعلى لها حين قدم لها النصيحة . وشكراً ا
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\