الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار » 
 
   
Google
 
اعلانك هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه



العنزات الصغيرات

روايات و قصص

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم August 11, 2006, 09:01 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
وردة الربيع
..* وردة الابتسامة* ..
 
صورة عضوية وردة الربيع
 

افتراضي العنزات الصغيرات


كان يا ماكان في قديم الزمان .....




في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور.. كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب لصغيريها العشب والحليب، فيما يبقى الصغيران في البيت يلعبان ويمرحان إلى حين عودة أمهما من المرعى.. وكان يعيش في هذه الغابة أيضاً ثعلب مكّار..

استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها.

مدّ الثعلب رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما.. فسال لعابه عليهما، وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما.. وقال في نفسه:

- سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين..

انتظر الثعلب برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه:

- الآن جاء دورك أيها الثعلب الذكي..

دقّ الثعلب على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء:

- من بالباب؟..

ردّ الثعلب بخبث:

- أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري..

ولكن صوت الثعلب كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه الثعلب الماكر فقال بغضب:

- اذهب أيها الثعلب الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم..

حارَ الثعلب ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه:

- سأذهب إلى صديقي الدبّ، وآخذ منه قليلاً من العسل، ليصير صوتي ناعماً.

انطلق الثعلب يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل:

- من يدقّ بابي في هذه الساعة؟..

قال الثعلب:

- أنا الثعلب يا صديقي الدب.. جئت أستدين منك شيئاً من العسل..

فتح الدب الباب وسأل الثعلب في استغراب:

- ولماذا تريد العسل أيها الثعلب المكّار؟..



خطرت في رأس الثعلب فكرة فقال:

- إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً..

ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من الثعلب أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله، ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات..

طرق الثعلب الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له:

- من يدق الباب؟

سعل الثعلب ليجلو حنجرته وقال بصوت ناعم مقلداً صوت العنزة الأم:

- افتحا الباب يا أحبائي.. أنا أمكما العنزة، وقد أحضرت لكما الطعام..

أسرع الجديان الصغيران وفتحا الباب، وإذا هما يريان الثعلب الماكر، أخذ الجديان الصغيران يركضان هنا وهناك، ولكن الثعلب كان أسرع منهما، فأمسكهما ووضعهما في الكيس، وانطلق مسرعاً إلى بيته فرحاً بما حصل عليه من صيد شهي..

بعد قليل جاءت العنزة الأم وهي تحمل الحشيش بقرنيها، وتختزن الحليب بثدييها، وكانت تغني وترقص فرحة برجوعها إلى بيتها، وما إن اقتربت من البيت حتى رأت الباب مفتوحاً، ووجدت البيت خالياً، فأخذت تنادي على صغيريها ولكن لا أحد يجيب، فجلست على الأرض تندب حظها وتبكي صغارها، وبعد أن هدأت قليلاً قالت في نفسها:

"إن البكاء لا يجدي، فلأذهب وأفتّش عن صغاري، وأظن السارق هو الثعلب الماكر".

أخذت العنزة تجري هنا وهناك، وتسأل كلّ من يصادفها، إلى أن اهتدت إلى بيت الثعلب، وفيما كان الثعلب يستعدّ لأكل الجديين الصغيرين، سمع طرقاً عنيفاً على الباب فصاح:

- من الطارق؟..

فجاءه صوت العنزة الأم تقول:

- أنا العنزة الكبيرة، افتح وأعطني صغاري.

سمع الجديان صوت أمهما، وحاولا تخليص أنفسهما من الكيس دون فائدة، فيما كان الثعلب يردّ على الأم:

- اذهبي أيتها العنزة، لن أعطيك أولادك، وافعلي ما شئت..

أجابت العنزة بقوة:

- إذن هيّا نتصارع، والفائز هو الذي يفوز بالصغار.

وافق الثعلب على هذا الاقتراح، وقال يحدّث نفسه:

"سوف أحتال على هذه العنزة الضعيفة وأقضي عليها، ثم أجلس وآكل الصغار بهدوء".



خرج الثعلب من وكره، وتقابل الخصمان، وتعالى الصياح، وتناثر الغبار، وأخيراً انقشع الغبار، وقد تغلّبت العنزة على الثعلب وقضت عليه بقرنيها الحادين وسقط على الأرض مضرَّجاً بدمائه.

أسرعت الأم إلى جَدْيَيْها، وفكّت رباطهما، ثم ضمتهما إلى ذراعيها وهي تقول معاتبة:

- هذا جزاء من لا يسمع كلام أمّه...

* * *






التوقيع

  رد باقتباس
قديم August 12, 2006, 03:43 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
محبوبه فايز
مشرفة القسم الادبي
 
صورة عضوية محبوبه فايز
 

افتراضي رد: العنزات الصغيرات


فديتج القصه معروفه الكل يعرفها
وشكرا لج على قصه؟







التوقيع

اخيرا رجعت قطر الحبيبه اشتقت لكم
  رد باقتباس
قديم August 21, 2006, 04:20 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
 
صورة عضوية أوتار الشوق
 

افتراضي رد: العنزات الصغيرات


تسلمين على القصه







التوقيع

  رد باقتباس
قديم August 25, 2006, 12:09 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
مهرا
كرام اللحى ,,
 
صورة عضوية مهرا
 

افتراضي رد: العنزات الصغيرات


ذكرتيني بطفولتي ..اقسم بالله ما كنت انام لين ما يحكولي قصه العنزات الثلاث ......بس شوي القصه مختلفه ..مبهره







التوقيع


درب
عنز بني حنظه
قد وصلت

ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب

تلقى الرزايا للرزايا ولايف-وتلقى الحر للحر مولاف

لاتقلد الدلهاني لي ماوراهم زود_وترى الردي والداني في سعيهم منقود

نعيب زماننا والعيب فينا -وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب-ولو نطق الزمان لنا هجانا

خذ القناعه من دنياك وارضى بها-لو لم يكن لك الا راحت البدن

فمااكثر الاصدقاء حين تعدهم-ولكنهم في النائبات قليلو

إذا جرحت مساويهم فؤادي
صبرت على الاساءة و انطويت
وجئت إليهم طلق المحيا
كأني لا سمعت و لا رأيت


لا
للديكتاتوريه , للعنصريه , للقبليه
أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمداً رسوله الله
  رد باقتباس
قديم August 26, 2006, 05:49 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
 
صورة عضوية مجموعة أنسان
 

افتراضي رد: العنزات الصغيرات


شكراعلى القصة اختي وردة الربيع







التوقيع









  رد باقتباس
رد

روايات و قصص

روايات و قصص



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 09:55 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر