| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| تاريخ الجزائر |
| أنا عضو جديد من الجزائر |
| الجزائر الخضراء |
| الجزائر |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | التقييم: | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 16 (permalink) | |||||||
| ولاية 15 تيزي وزو تعتبر ولاية تيزي وزو من بين أحدث ولايات الجزائر التي يصل عددها إلى 48 ولاية. وتقع هذه الولاية شرق الجزائر العاصمة بحيث لا يبعد مقر الولاية عن الجزائر سوى بحوالي 105 كلم . و تنقسم الولاية إداريا إلى 21 دائرة و 67 بلدية. ويغلب الطابعين الفلاحي و التجاري على نشاطها علما و أن مواطنيها دوي الأصول البربرية يجلبون قوت عيشهم على العموم عن طريق النزوح الريفي نحو المدن و الهجرة إلى الخارج. و يعيش السكان في المناطق الريفية على شكل قرى يصل عددها أكثر من 1400 قرية. و تعتبر تيزي وزو أكبر منطقة يستقر فيها القبائل البربر لذلك فهي تدعى منطقة القبائل الكبرى، إلى جانب بجاية التى تتلقب بمنطقة القبائل الصغرى حيث أن اللغة التي يتكلم بها السكان هي اللغة الأمازيغية والتي تتكون من اللهجات التالية (القبائلية، الشاوية، المزابية والترقية ... ) ![]() ![]()
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 (permalink) | |||||||
| ولاية 16 الجزائر تقع على شاطئ المتوسط في منتصف الطريق الساحلي الذي يربط تونس شرقا بالمغرب وهي من أجمل مدن ساحل البحر الابيض المتوسط الجنوبي، وتنتشر احياؤها ومبانيها فوق مجموعة من التلال المطلة على البحر، كما تنتشر على منحدراتها وسفوحها وفي السهل المنبسط تحتها غابات النخيل واشجار الليمون والبرتقال والزيتون ،تتربع المدينة علي مساحة 230 كم مربع و للجزائر أو بالاحرى جزائر ما قبل 1830 أي قبل احتلالها الفرنسي 5 أبواب و هي : باب جديد باب دزيرة باب عزون باب الواد باب البحر كانت الابواب تغلق عند غروب الشمس ولا تفتح الا عند طلوعها. تضم ولاية الجزائر العاصمة 13 دائرة و57 بلدية ويشكل تجمع السكان فيها من أكبر التجمعات في شمال إفريقيا . أنظر ولاية الجزائر ![]() ![]() ![]() ![]()
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 (permalink) | |||||||
| ولاية 17 الجلفة ظهرت ولاية الجلفة بمقتضى التقسيم الإداري عام 1974 للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، وهي تضم 36 بلدية ، و 12 دائرة يزيد تعداد السكان للولاية عن 800000 نسمة – يهتم سكان الريف خاصة بتربية المواشي ، كما تنتشر الزوايا في مختلف نقاط التجمع السكاني بالولاية ( حوالي 12 زاوية ) أكثر من 1200 طالب – عرفت الجلفة بشخصياتها العلمية المعروفة ( الإمام الشيخ سي عطية رحمه الله الذي كان الأب الروحي لهذه الناحية وترك عدة مؤلفات كلها محفوظة ، الشيخ سي مصطفى فقيه و كان يشتغل بالإفتاء ، الشيخ سي عبد القادر بن إبراهيم المسعدي و غير هؤلاء ) مدينة مسعد : مشهورة ببرنوسها الوبري بالإمكان زيارة واحاتها بنخيلها الخلاب و سوقها التقليدية . عمورة : معقل للثورة التحريرية ( 54 - 62 ) تجشم كوكر العقبان في الأعالي ، محاطة بجبال وعرة المسالك ، مطل على منظر خلاب للصحراء بصمات عميقة للدينصورات ، كهوف رائعة ، حدائق مبهرة . الشارف : توفر حماما معدنيا متواضعا مشهورا بعلاج داء المفاصل و أمراض الجلد . الغابة : جزء رئيسي في السد الأخضر ، تعطي 150 ألف هكتار من الصنوبر الحلبي ، البلوط ، العرعر ، فسحات رائعة . عين معبد :وهي اقرب بلدية لبلدية الجلفة تقع على بعد 18كلم وهي بلدية مشهورة بجبال بوحرارة .حجر الملح حاسي بحبح :وهي أشهر دائرة بولاية الجلفة حيث يعرف سكانها باهل الجود والكرم والثقافة الواسعة ولقد انجبت عدد كبير من الشعراء امثال بشيري وعيسى قارف والائمة مثل سي البشير ... والعديد حجر الملح : ثالث جبل ملح في العالم ، منظر مدهش من الركام المعدني تتلألأ فيه آلاف البلورات تحت أشعة الشمس ( ملح – جبس – زهور – الملح – بلورات الحديد ) ويقع على بعد 7كلم عن بلدية عين معبد بدورها .بجانب هذا الجبل العضيم نجد منزل المجاهد المغوار الحاج عبد القادر بن الهاني شفاه الله وبالجانب الاخر نجد قرية البراكة او ما تعرف بقرية اولاد عثمان كثبان زاغر : الآن مثبته بجانبي الطريق ، تبدوا و كأنها العرق الكبير عند ولوجها ، سهلة المسلك ، تجوالها للماشي مريح ، حمامها الرملي مرغب فيه . الصيد البري : يجد هاويه صيدا منظما ، يسمح بإصدياد الأرنب ، الحجل ، و طيور الماء و الصيد بواسطة التطويق ، و هناك حظيرة وطنية ( غابة بحرارة ) لحماية بعض السلالات ك ( الحباري ، الأروية ، الغزال الجبلي ) . سن الباء : تقع هذه المنطقة على بعد 6 كلم من مدينة الجلفة ، عبارة عن غابة كبيرة تحتوى على عدة أنواع من الأشجار غير المثمرة ، تقدم للزائر هواءا نقيا و راحة تامة ، يقصدها السكان في أيام العطل و المناسبات ، كما يقصدونها بعض النوادي الرياضية لممارسة نشاطاتهم الرياضية . جبل بوكحيل : يقع بالقرب من بلدية مسعد ، هو عضو من سلسلة جبال الأطلس الصحراوي . و هو عبارة عن جبل شامخ الإرتفاع و كبير الحجم ، تتخلله منحدرات شديدة الإنحدار تصل زاويتها أحيانا إلى 90° ، كان ملجأ للمجاهدين أيام الثورة التحريرية ، فهو يحتوى على مغارات و كهوف مذهلة البناء ، يبدى للناظر إليه إحساسا بالعظمة ، يصبح جميلا عن النظر إليه عندما تكسوه الثلوج في فصل الشتاء . حمام الشارف : يبعد عن مدينة الجلفة حوالي 40 كلم ، عبارة عن حمامات معدنية مياهها ساخنة ، تشفي من الكثير من الأمراض ، تستقطب عددا كبيرا من الزوار على مدار السنة ، إلا انه يحتاج إلى إستغلال أفضل يليق به . حمام المصران :يبعد عن مدينة الجلفة بحوالي 40كلم وهو حمام اكتشف منذ القدم لكنه جف لسنوات عدة وفي هذه الاونة يكون الحمام قد خطا خطوة لا باس بها اذ ان مصالح ولاية الجلفة قد امرت باعادة هيكلة هذا الحمام لكن الماء ينصب والاشغال متوقفة ![]()
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 (permalink) | |||||||
| ولاية 18 جيجل جيجل ولاية ساحلية تقع شرق الجزائر، يبلغ طول ساحلها 120 كلم و تشتهر بكورنيش رائع الجمال يجمع بين البحر و الجبال الصخرية الممتدة حتى حدود ولاية بجاية، و توجد به مغارات عجيبة، من أهم مدن الولاية: جيجل، الميلية، الطاهير.ومنطقة تاكسنة في الجنوب الغربي ذات التلال الجميلة ، وتمتاز جيجل اظافة إلى جمالها الطبيعي الساحر تاريخ عريق حيث تعتبر من أقدم المدن الجزائرية اذ يرجع تأسيسها إلى عهد الفنيقيين الذين حلوا بها وشيدوا المدينة ومن بين آثار المدينة منطقة الرابطة وكذلك ميناء زيامة **شوبا**. ]البلديات القنار,سيدي عبد العزيز,الطاهير,الشقفة ،العنصر,بني حبيبي,.... ![]()
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 (permalink) | |||||||
| ولاية 19 سطيف سطيف هي ولاية جزائرية تقع في شرق الجزائر ، تحمل عاصمتها نفس الإسم : مدينة سطيف وتعني سطيف التربة السوداء بالرمانية وهي تقع على بعد 300 كلم شرق الجزائر العاصمة،و تعتبر إحدى أهم المدن، فهي ثاني ولاية بعد ولاية الجزائر من حيث الكثافة السكانية، ويطلق عليها الجزائريون في الغالب عاصمة الهضاب العليا ، فموقعها المتميز على هضبات جبال مغرس و بابور جعل مناخها السهبي قاريا، تزدهر فيه زراعة القمح والشعير والخضروات والحمضيات، وقد أضاف لها سد عين زادة الذي يعتبر من السدود الكبيرة بالجزائر إمكانية ري مساحات واسعة. تطورت سطيف في السنوات الأخيرة بسرعة فائقة حيث أصبحت مركزا اقتصاديا وتجاريا كبيرا، عبرت عنه بإنشاء مناطق صناعية وتجارية عديدة، وازدهرت فيها الحرف التقليدية والخدمات والفنون. والى جانب أنها تضم جامعتين كبيرتين، فهي تحتوي أيضا على العديد من المعاهد والمراكز العلمية والتكنولوجية. وتعتبر سطيف من بين المدن الجزائرية التي تتميز بديناميكية اقتصادية وثقافية قلت مجاراتها في الجزائر، لاغرو فهي ملتقى طرق كل الجهات الجزائرية، ومعبر اقتصادي وسياحي لا يمكن الاستغناء عنه.
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |