| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| الاعجاز العلمي في القرآن والسنة الاعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة النبوية , الاعجاز القرآني ,الاعجاز الكوني |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| ملاحظة هامة :يوجد في الرد التالي جمل معترضة أرجو ألا تربك القارئ و للسهولة فإنه بعد قراءة الجملة المعترضة( التي بين -- -- ) يرجى إعادة قراءة الجملة الأساسية بدون الجملة المعترضة. و لقد توخيت الوضوح قدرالإمكان وآسف على الإطالة. بارك الله فيك يا أخ؛ يبدو أن نيتك حسنة والله يثيبك عليها . لقد كان الكاتب محقا في خوفه من تأويل الآية بغير علم و لكنه مع الأسف قد وقع في ذلك. الإعجاز العلمي موجود في القرآن الكريم و لكن تأويل الآيات لا بد فيه من ضوابط أهمها الفهم السليم للغة العربية و أساليبها ، وللعلم الدنيوي الذي يعد تفسيرا مفترضا للآية وأن نعتمد على الحقائق لا النظريات في التفسير. ومن أهم الأمور أن يكون الإعجاز واضحا قي الآية كقوله تعالى ((لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون))يس، وما شملته من إيجاز معجزتناول حقائق عديدة منها الدلالة على أن كوكب الأرض --فقد ورد في آيات أخرى ذكر الأرض بمعنى البطحاء التي نسير عليها-- يتخذ أحد الأشكال الكروية--وجد العلماء أنها بيضاوية من خلال الصور-- بدلالة أن الليل لا يسبق النهارمع تعاقبهما،كما أن الآية دلت على دوران الأرض حول الشمس و ليس العكس--الذي كان راسخا في عقول الناس من قبل-- من خلال إقرار الناس على أن القمر يدور حول الأرض ولكن الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر و بالتالي فهي لا تدور حول الأرض مما لا يدع مجالا إلا لدوران الأرض حول الشمس (ذلك مؤكد من خلال تعاقب الليل والنهارالذي يعلمه الناس يقينا) ولن أسهب في الشرح أكثروالآية فيها أكثر مما ذكرت بكثير و أنا أوردتها كمثال على وضوح الإعجازفقط دون تناول كل أوجه الإعجاز التي اتضحت لي فيها.في المقابل نجد الآية التي تحدث عنها الأخ تتحدث عن المؤمنين عموما في الجنة فكلهم يأكلون لحم طير مما يشتهون و ليست الشهوة للحم الطيور مقصورة على أهل زمان بعينهم و لا على أناس بعينهم ،فكم من فقير يشتهي لحم الطير و كم من مريض ممنوع من أكله. ثم إن الشهوة لا تنتج عن المنع فقط ،فأنا و أنت نشثهي و نأكل و كذلك الغني يشتهي و يأكل و بالتالي فإن شهوة أهل الجنة ليست بالضرورة ناتجة عن منع سابق لهم في الدنيا (من النعمة التي ينالونها في الجنة) و كيف لا يشتهون طعام الجنة و فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر!كيف لا يشتهونه ومعه أحسن الشراب و الولدان المخلدون يقومون بخدمتهم !كيف لا يشتهونه و هم متكئون على الأرائك! يظهر مما سبق أن الآية عامة ، و العلاقة بينها و بين انفلونزا الطيور وغيره من الأمراض التي تصيب الطيور إن لم تكن معدومة فهي بعيدة جدا. خلاصة القول: أنه لا يجوز لي عنق الآيات لتوافق تفسيرا معينا --و إن أوردها الكاتب على سبيل التأمل--فلنلتزم بالمحكم و لنبتعد عن المتشابه، وأنصح إخواني أن يقرأوا كتاب :قضية الإعجاز العلمي للقرآن و ضوابط التعامل معها لل د.زغلول النجار و هو كتاب صغير الحجم و يسير العبارة (لقد ذكرت اسم الكتاب على سبيل الإفادة لا الدعاية). ادعوا لي بالتوفيق و السداد،هذا و الله أعلم. | |||
| |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |