الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار » 
 
   
Google
 
22-6-2008 تسويق نت

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الإسلامية > الاعجاز العلمي في القرآن والسنة

الاعجاز العلمي في القرآن والسنة الاعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة النبوية , الاعجاز القرآني ,الاعجاز الكوني


مواضيع مشابهه
الاعجاز العلمي يكشف عن انفلونزا الطيور في القرآن الكريم
شوفو شو بيعمل انفلونزا الطيووور!!.... بالصور
انتبهوو ظهور انفلونزا الطيور في السعوديه
انفلونزا الطيور في ثمانية أسئلة Avian influenza
لماذا تهاجر الطيور على شكل 7 ؟؟!!


الرد على انفلونزا الطيور

الاعجاز العلمي في القرآن والسنة

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 23, 2008, 10:06 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ابن الرومي2
عضو مبتسم







ابن الرومي2 غير متواجد حالياً

من مواضيعي

افتراضي الرد على انفلونزا الطيور


بسم الله الرحمن الرحيم

اوردت هذا الرد كموضوع منفصل حرصا على اتمام الفائدة ، ولأن مشاركة الموضوع الأساسي قديمة و قد لا يدخل إليها من شاهدها سابقا.
الموضوع الأساسي:

الاعجاز العلمي يكشف عن انفلونزا الطيور في القرآن الكريم



هذا موضوع لباحث قرأته واردت ان انقله لكم
وهو لباحث ويقول فيه :

ولما حدث موضوع انفلونزا الطيور ظهرت أمامي أية أحفظها منذ سنين وأحسست أنها مرتبطة بموضوع أنفلونزا الطيور .

ولم أتسرع لأن الكلام في القرآن ليس هكذا إنما يجب أن نتأكد لئلا نتكلم في كتاب الله بلا علم .

فسألت أحد العلماء عن إحساسي هذا فقال متعجبا ( سبحان الله ) وتعجب جدا ونصحني بنشرها .

الأية تقول أن الناس سيفتقدون لحوم الطيور في زمن من الأزمان لسبب مجهول حتى أنهم سيتشوقون لها جدا ( ولعل ذلك السبب مرض ما إذا اكلت تؤدي إليه فيحظر أكلها أو بسبب إنقراضها لمرض أو إبادة جماعية لها ) - وأن الله في الجنة سيجزي المؤمنون لحوم الطيور التي كانوا يشتاقون إليها في الدنيا جزاء لإيمانهم به .



وقد ذكر ذلك الله تعالى لحوم الطير خصوصا دون لحوم البقر أو الإبل أو الماعز فقال تعالى في سياق آيات النعم التي سينعم الله بها على المؤمنون في الجنة

( وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ{20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ{21} ) (سورة الواقعة )

فما الذي سيجعل الناس يشتهون لحوم الطير في الجنة خاصة إلا أن يكونوا قد حرموا منها في الدنيا

وهل نحن نتشوق فقط للحوم الطير في الدنيا ولا نتشوق مثلا للفاكهة التي ذكرت في الأيات ولكنها لم تقترن بلفظ يشتهون - مع أننا نتشوق للفاكهة وغيرها من المأكولات واللحوم الألذ في بعض الأحيان من لحوم الطير .

ولماذا لحوم الطير عامة وليس الدجاج أو البط أو الحمام فالظاهر من الأية أن سبب الإشتهاء سيكون بسبب إفتقاد الناس للحوم الطيور عامة بجميع أنواعها .

أي أنه إن كان سبب الإشتياق مرض فإنه سيعم جميع أنواع الطيور وليس نوع واحد وذلك بسبب استطاعة الطيور السفر والهجرة ونقل المرض إلى جميع أنواع الطيور في العالم وفي أي مكان - ( بالظبط كما يحدث الأن ) - عكس جنون البقر مثلا الذي الذي كان محصورا واستطيع السيطرة عليه لعدم طيران البقر مثلا مثل الطيور المهاجرة .

فنحن نرى اليوم بأم أعيننا الناس وهم يرمون الدجاج والبط والحمام والعصافير والسمان والأوز الحي والمجمد وغيره والحسرة تملأ أعينهم وهم في أشد الحاجة لأكل لحمه اللذيذ

ألا ترون معي أن تلك إشارة قرآنية مما يحدث الأن فلو استمرت الدول في إعدام الطيور بهذه الطريقة سيؤدي ذلك لإنقراضها كما انقرضت الكثير من الحيوانات من قبل

ويصبح لحم الطير ذكري نتشوق إليها كلما سمعنا عنها

وفي الجنة سيكون لحم الطير جزاء ومكافأة دونا عن سائر لحوم البقر والضاني والجملي التي توجد في الجنة أيضا ولكن لم يذكر لنا الله في القرآن أننا سنتشوق لها .

فكما ترون الأن الناس تركت لحوم الطير واتجهت لشتى أنواع اللحوم الأخرى في تصديق عجيب للقرآن دون أن يقصدون ليصبح لحم الطير قريبا من اللحوم التي نشتاق إليها جميعا .

فسبحان من ذكر تلك الأية المعجزة

التي نحفظها عن ظهر قلب

( ولحم طير مما يشتهون )



وفي النهاية أحمد الله تعالى أن أنار أمامي الطريق لأرى عظمة كتاب الله وما فيه من المعجزات التي كنت أجهلها وأجهل عظمة معجزة محمد النبي الأمي ( الذي لم يكن يقرأ ولا يكتب ) صلى الله عليه وسلم .

والحمد لله رب العالمين


منقول للعلم والفائده

الرد:

ملاحظة هامة :يوجد في الرد التالي جمل معترضة أرجو ألا تربك القارئ و للسهولة فإنه بعد قراءة الجملة المعترضة( التي بين -- -- ) يرجى إعادة قراءة الجملة الأساسية بدون الجملة المعترضة. و لقد توخيت الوضوح قدرالإمكان وآسف على الإطالة.

بارك الله فيك يا أخ؛ يبدو أن نيتك حسنة والله يثيبك عليها . لقد كان الكاتب محقا في خوفه من تأويل الآية بغير علم و لكنه مع الأسف قد وقع في ذلك. الإعجاز العلمي موجود في القرآن الكريم و لكن تأويل الآيات لا بد فيه من ضوابط أهمها الفهم السليم للغة العربية و أساليبها ، وللعلم الدنيوي الذي يعد تفسيرا مفترضا للآية وأن نعتمد على الحقائق لا النظريات في التفسير. ومن أهم الأمور أن يكون الإعجاز واضحا قي الآية كقوله تعالى
((لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون))يس، وما شملته من إيجاز معجزتناول حقائق عديدة منها الدلالة على أن كوكب الأرض --فقد ورد في آيات أخرى ذكر الأرض بمعنى البطحاء التي نسير عليها-- يتخذ أحد الأشكال الكروية--وجد العلماء أنها بيضاوية من خلال الصور-- بدلالة أن الليل لا يسبق النهارمع تعاقبهما،كما أن الآية دلت على دوران الأرض حول الشمس و ليس العكس--الذي كان راسخا في عقول الناس من قبل-- من خلال إقرار الناس على أن القمر يدور حول الأرض ولكن الشمس لا ينبغي لها أن تدرك القمر و بالتالي فهي لا تدور حول الأرض مما لا يدع مجالا إلا لدوران الأرض حول الشمس (ذلك مؤكد من خلال تعاقب الليل والنهارالذي يعلمه الناس يقينا) ولن أسهب في الشرح أكثروالآية فيها أكثر مما ذكرت بكثير و أنا أوردتها كمثال على وضوح الإعجازفقط دون تناول كل أوجه الإعجاز التي اتضحت لي فيها.في المقابل نجد الآية التي تحدث عنها الأخ تتحدث عن المؤمنين عموما في الجنة فكلهم يأكلون لحم طير مما يشتهون و ليست الشهوة للحم الطيور مقصورة على أهل زمان بعينهم و لا على أناس بعينهم ،فكم من فقير يشتهي لحم الطير و كم من مريض ممنوع من أكله. ثم إن الشهوة لا تنتج عن المنع فقط ،فأنا و أنت نشثهي و نأكل و كذلك الغني يشتهي و يأكل و بالتالي فإن شهوة أهل الجنة ليست بالضرورة ناتجة عن منع سابق لهم في الدنيا (من النعمة التي ينالونها في الجنة) و كيف لا يشتهون طعام الجنة و فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر!كيف لا يشتهونه ومعه أحسن الشراب و الولدان المخلدون يقومون بخدمتهم !كيف لا يشتهونه و هم متكئون على الأرائك!
يظهر مما سبق أن الآية عامة ، و العلاقة بينها و بين انفلونزا الطيور وغيره من الأمراض التي تصيب الطيور إن لم تكن معدومة فهي بعيدة جدا.
خلاصة القول: أنه لا يجوز لي عنق الآيات لتوافق تفسيرا معينا --و إن أوردها الكاتب على سبيل التأمل--فلنلتزم بالمحكم و لنبتعد عن المتشابه، وأنصح إخواني أن يقرأوا كتاب :قضية الإعجاز العلمي للقرآن و ضوابط التعامل معها لل د.زغلول النجار و هو كتاب صغير الحجم و يسير العبارة (لقد ذكرت اسم الكتاب على سبيل الإفادة لا الدعاية).
ادعوا لي بالتوفيق و السداد،هذا و الله أعلم.






  رد باقتباس
رد

الاعجاز العلمي في القرآن والسنة

الاعجاز العلمي في القرآن والسنة



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 03:01 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر