| |||
| |||
| |
| مشاهدة نتائج الاستطلاع: الى اى درجة اعجبتك القصيده | |||
| بنسبة 100% | | 0 | 0% |
| 70% | | 0 | 0% |
| 50% | | 0 | 0% |
| لم تعجب | | 0 | 0% |
| المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الاستطلاع | |||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| ناجيت قبرك ) في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِدُ أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِدُ قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا تَجري على رَسْلِها الدنيا ويَتْبَعُها رأْيٌ بتعليلِ مَجْراها ومُعْتَقَدُ أَعْيَا الفلاسفةَ الأحرارَ جَهْلُهمُ ماذا يُخَبِّي لهم في دَفَّتَيْهِ غَدُ طالَ التَّمَحُّلُ واعتاصتْ حُلولُهمُ ولا تَزالُ على ما كانتِ العُقَدُ ليتَ الحياةَ وليتَ الموتَ مَرْحَمَة ٌ فلا الشبابُ ابنُ عشرينٍ ولا لَبدُ ولا الفتاةُ بريعانِ الصِّبا قُصِفَتْ ولا العجوزُ على الكَفَّيْنِ تَعْتَمِدُ وليتَ أنَّ النسورَ اسْتُنْزِفَتْ نَصَفَاً أعمارُهُنَّ ولم يُخْصَصْ بها أحدُ حُيِّيتِ (أمَّ فُرَاتٍ) إنَّ والدةًً بمثلِ ما انجبتْ تُكْنى بما تَلِدُ تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِهَا بُدَّاً, وإنْ قامَ سَدّاً بيننا اللَّحدُ بالرُوحِ رُدَّي عليها إنّها صِلَةٌ بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسدُ عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْتَرِدُ خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُني وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِدُ بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَرِدُ كما تَفجَّر عيناً ثرةًً حَجَرُ قاسٍ تفجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَّلِدُ إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بهِ ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا مُدي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يَدُ لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نَتَّحِدُ كُنَّا كشِقَّيْنِ وافى واحِدا ً قَدَرٌ وأمرُ ثانيهما مِن أمرهِ صَدَدُ ناجيتُ قَبْرَكِ أستوحي غياهِبَهُ عنْ حالِ ضَيْفٍ عليه مُعْجَلاً يَفِدُ وردَّدَتْ قَفْرَة ٌ في القلب ِ قاحِلة ٌ صَدى الذي يَبتغي وِرْدَاً فلا يَجِدُ ولفَّني شَبَحٌ ما كانَ أشبهَهُ بِجَعْدِ شَعْرِكِ حولَ الوجهِ يَنْعَقِدُ ألقيتُ رأسيَ في طَّياتِهِ فَزِعَاً نَظِير صُنْعيَ إذ آسى وأُفْتَأدُ أيّامَ إنْ ضاقَ صدري أستريحُ إلى صَدْرٍ هو الدهرُ ما وفّى وما يَعِدُ لا يُوحِشُ اللهُ رَبْعَاً تَنْزِلينَ بهِ أظُنُّ قبرَكِ رَوْضَاً نورُهُ يَقِدُ وأنَّ رَوْحَكِ رُوحٌ تأنَسِينَ بها إذا تململَ مَيْتٌ رُوحُهُ نَكَدُ كُنَّا كنَبْتَةِ رَيْحَانٍ تَخَطَّمَها صِرٌّ فأوراقُها مَنْزُوعَة ٌ بَدَدُ غَطَّى جناحاكِ أطفالي فكُنْتِ لَهُمْ ثَغْرَاً إذا استيقظوا , عَيْنَاً إذا رَقَدوا شَتَّى حقوقٍ لها ضاقَ الوفاءُ بها فهل يكونُ وفاءً أنّني كَمِدُ لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَسٌ لهُ مَحلاً ، ولا خُبْثٌ ولا حَسَدُ ولم تَكُنْ ضرَّةً غَيْرَى لجارتِها تُلوى لخيرٍ يُواتيها وتُضْطَهَدُ ولا تَذِلُّ لِخَطْبٍ حُمَّ نازِلُهُ ولا يُصَعِّرُ منها المالُ والوَلَدُ قالوا أتى البرقُ عَجلاناً فقلتُ لهمْ واللهِ لو كانَ خيرٌ أبْطَأَتْ بُرُدُ ضاقتْ مرابِعُ لُبنان بما رَحُبَتْ عليَّ والتفَّتِ الآكامُ والنُجُدُ تلكَ التي رَقَصَتْ للعينِ بَهْجَتُها أيامَ كُنّا وكانتْ عِيشَةٌ رَغَدُ سوداءُ تَنْفُخُ عن ذكرى تُحَرِّقُني حتَّى كأنّي على رَيْعَانِهَا حَرِدُ واللهِ لم يَحْلُ لي مَغْدَىً ومُنْتَقَلٌ لما نُعِيتِ ولا شخصٌ ولا بَلَدُ أين المَفَرُّ وما فيها يُطَارِدُني والذكرياتُ ، طَرِيَّاً عُودُها، جُدُدُ أألظلالُ التي كانَتْ تُفَيِّئُنَا أمِ الهِضَابُ أمِ الماءُ الذي نَرِدُ أمْ أنتِ ماثِلَة ٌ؟ مِن ثَمَّ مُطَّرَحٌ لنا ومِنْ ثَمَّ مُرْتَاحٌ ومُتَّسَدُ سُرْعَانَ ما حالَتِ الرؤيا وما اختلفتْ رُؤَىً , ولا طالَ- إلا ساعة ً- أَمَدُ مَرَرْتُ بالحَوْر ِ والأعراسُ تملأهُ وعُدْتُ وهو كمَثْوَى الجانِّ ِ يَرْتَعِدُ مُنَىً - وأتْعِسْ بها- أن لا يكونَ على توديعِهَا وهي في تابوتِها رَصَدُ لعلنِي قَارِئٌ في حُرِّ صَفْحَتِهَا أيَّ العواطِفِ والأهواءِ تَحْتَشِدُ وسَامِعٌ لَفْظَةً منها تُقَرِّظُني أمْ أنَّهَا - ومعاذَ اللهِ - تَنْتَقِدُ ولاقِطٌ نَظْرَةً عَجْلَى يكونُ بها لي في الحَيَاةِ وما أَلْقَى بِهَا ، سَنَدُ * نظمت والشاعر في بيروت في طريقه إلى المؤتمر الطبي العربي ، مندوباً عن العراق .. وقد وصله خبر وفاة عقيلته المفاجيء ، عن عارض مؤلم لم يمهلها سوى يومين .. فتخلّى عن الالتحاق بالمؤتمر وقفل راجعاً إلى بغداد .. وكان ذلك عام 1939، ونشرت في جريدة " الرأي العام " العدد 178 في 18 آذار 1939 . نبذة عن شاعرنا العظيم شاعر الفصحى ان شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري وفاة المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس أكثر من أي شاعر آخر، إذ لم يكن لأي شاعر من شعراء العصر الكبار ما كان للجواهري من صداقات وخصومات ولم يثر أي منهم ما أثاره من معارك أدبية وسياسية، تنتصر له أو تتهجم عليه. وليس هنالك شاعر كتب عنه النقاد في حياته بقدر ما كتبوا عن الجواهري ولم يلق أي منهم ما لقيه من تقدير وتكريم. وُلد محمد مهدي بن الحسين بن عبد علي بن صاحب الجواهر الشيخ محمد حسن في النجف في سنة 1899 ودرس في المدرسة العلوية ثم أخذ علوم اللغة والأدب عن كبار مشايخ الغري، ونبغ في الشعر مبكراً،وبدأ بنشر قصائده في بغداد منذ سنة 1921 وفي سنة 1923 نشر كتيباً عنوانه "حلبة الأدب" يتضمن معارضاته لقصائد متنوعة لعدد من كبار الشعراء المعاصرين. انتقل الجواهري إلى بغداد سنة 1927 فعيّن معلماً في بعض المدارس الابتدائية وفي هذه الفترة حدثت مشكلته المشهورة مع الأستاذ العلامة ساطع الحصري مدير المعارف العام على أثر نشر قصيدة له ذمّ فيها العراق ومدح إيران، فاتهم بالشعوبية وفصل من وظيفته ولكن وزير المعارف الذي كان يرعاه ويلتزم جانبه توسط في تعيينه بوظيفة كاتب في البلاط الملكي. وبعد ثلاث سنوات استقال الجواهري من الوظيفة وأصدر جريدة (الفرات) في سنة 1930 ثم أُعيد إلى التعليم في أواخر السنة التالية ثم نقل إلى وظيفة في ديوان وزارة المعارف فمدرساً في إحدى المدارس الثانوية. وفي سنة 1932 توفي أحمد شوقي وتزاحم الشعراء في كل قطر عربي لوراثة لقب " أمير الشعراء" ولم تكن إمارة الشعر منصباً يتحتم ملؤه إذا ما أصبح شاغراً بوفاة شاغله وإنما هو لقب شخصي منح لأحمد شوقي وانتهى بوفاته. ومع ذلك فقد تزاحم الشعراء على هذا اللقب وكثر المرشحون له. أما الجواهري فقد أرسل باقة من شعره إلى الدكتور طه حسين ليقرأه ويزكيه عله يرشحه للإمارة الشاغرة. وكان ذلك من مظاهر طموح الشاعر الشاب وثقته بنفسه. وعلّق " الزيات " على ذلك قائلاً إن طه حسين أعجب بشعر الجواهري وبقي هذا الإعجاب يتزايد حتى آخر أيام طه حسين. استقال الجواهري من التدريس نهائياً في سنة 1936 واتهم بنشر قصيدة سياسية في جريدة " الإصلاح" عرّض فيها بوزارة ياسين الهاشمي فارتأى وزير الداخلية رشيد عالي الكيلاني إحالة الجواهري إلى المجلس العرفي العسكري إلا أن رئيس الوزراء ياسين الهاشمي بما اتصف به من سعة الصدر والحلم لم يوافق على ذلك فاستدعى الجواهري ووعده بأنه يرشحه لإحدى النيابات الشاغرة عن لواء كربلاء وقبل أن يتم ذلك وقع انقلاب بكر صدقي – حكمت سليمان الذي أسقط وزارة ياسين الهاشمي فسارع الجواهري إلى تأييده وأصدر جريدة اسمها " الانقلاب" أيد على صفحاتها وزارة حكمت سليمان ومدح رئيسها وهاجم وزارة ياسين الهاشمي ولكن وزارة الانقلاب لم ترشح الجواهري نائباً في الانتخابات التي أجرتها كما كان يتوقع بل إنها استغلت بعض ما نشره في جريدته فأحالته على المحاكم وصدر الحكم عليه بالسجن بضعة أشهر. بعد خروج الجواهري من السجن اختار لجريدته اسماً جديداً هو " الرأي العام" وكانت وزارة حكمت سليمان قد استقالت بعد مقتل قائد الانقلاب بكر صدقي وأُقيمت لياسين الهاشمي حفلة تأبينية كبرى شارك فيها عدد من كبار شعراء العربية وخطبائها وطلب الجواهري أن يلقي فيها قصيدة في رثاء ياسين فرفض طلبه. وأيد الجواهري حركة آذار (مارس) 1941 المعروفة بحركة رشيد عالي الكيلاني فلما فشلت الحركة سافر إلى إيران ثم عاد في السنة نفسها واستأنف إصدار " الرأي العام" ونهج فيها نهجاً يسارياً واضحاً وعوتب الجواهري في حينه لاقتصاره في قصائده على مدح الجيش الأحمر وانتصاراته في سيفاستوبول وستالينغراد فنظم قصيدته المشهورة "تونس" التي امتدح فيها الجنرال مونتغومري. في سنة 1946 أصدر الجواهري جريدة باسم " صدى الدستور" وانتخب نائباً عن كربلاء ولكن المجلس لم يدم طويلاً وحلّ في سنة 1948 وفي تلك السنة سافر إلى لندن ضمن وفد صحافي عراقي وانفصل عن الوفد وبقي في لندن مدة ثم سافر إلى باريس وفيها نظم ملحمته الغزلية "أنيتا" ثم أقام في مصر مدة وعاد إلى بغداد فحرر في بعض صحفها واعتقل في أبو غريب في سنة 1952 وأصدر جريدة اسمها "الجديد" في أيار (مايو) 1953 ثم غادر العراق إلى دمشق في سنة 1956 فاتخذها سكناً وعهد إليه فيها بتحرير جريدة " الجندي" التي تصدرها رئاسة أركان الجيش السوري. عاد الجواهري إلى بغداد في تموز سنة 1957 وفي السنة التالية وقع الانقلاب العسكري بقيادةعبد الكريم قاسم فتحمس له الجواهري وأيده بشعره وأعاد إصدار "الرأي العام" وانحاز إلى اليساريين وساير الشيوعيين وانتخب رئيساً لاتحاد الأدباء ونقيباً للصحافيين. وفي سنة 1961 سافر إلى تشيكوسلوفاكيا وأقام في براغ سبعة أعوام عاد بعدها إلى بغداد في تشرين الأول ( أكتوبر) سنة 1968 فأُعيد انتخابه رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين عند إعادة ان شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري وفاة المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس أكثر من أي شاعر آخر، إذ لم يكن لأي شاعر من شعراء العصر الكبار ما كان للجواهري من صداقات وخصومات ولم يثر أي منهم ما أثاره من معارك أدبية وسياسية، تنتصر له أو تتهجم عليه. وليس هنالك شاعر كتب عنه النقاد في حياته بقدر ما كتبوا عن الجواهري ولم يلق أي منهم ما لقيه من تقدير وتكريم. وُلد محمد مهدي بن الحسين بن عبد علي بن صاحب الجواهر الشيخ محمد حسن في النجف في سنة 1899 ودرس في المدرسة العلوية ثم أخذ علوم اللغة والأدب عن كبار مشايخ الغري، ونبغ في الشعر مبكراً،وبدأ بنشر قصائده في بغداد منذ سنة 1921 وفي سنة 1923 نشر كتيباً عنوانه "حلبة الأدب" يتضمن معارضاته لقصائد متنوعة لعدد من كبار الشعراء المعاصرين. انتقل الجواهري إلى بغداد سنة 1927 فعيّن معلماً في بعض المدارس الابتدائية وفي هذه الفترة حدثت مشكلته المشهورة مع الأستاذ العلامة ساطع الحصري مدير المعارف العام على أثر نشر قصيدة له ذمّ فيها العراق ومدح إيران، فاتهم بالشعوبية وفصل من وظيفته ولكن وزير المعارف الذي كان يرعاه ويلتزم جانبه توسط في تعيينه بوظيفة كاتب في البلاط الملكي. وبعد ثلاث سنوات استقال الجواهري من الوظيفة وأصدر جريدة (الفرات) في سنة 1930 ثم أُعيد إلى التعليم في أواخر السنة التالية ثم نقل إلى وظيفة في ديوان وزارة المعارف فمدرساً في إحدى المدارس الثانوية. وفي سنة 1932 توفي أحمد شوقي وتزاحم الشعراء في كل قطر عربي لوراثة لقب " أمير الشعراء" ولم تكن إمارة الشعر منصباً يتحتم ملؤه إذا ما أصبح شاغراً بوفاة شاغله وإنما هو لقب شخصي منح لأحمد شوقي وانتهى بوفاته. ومع ذلك فقد تزاحم الشعراء على هذا اللقب وكثر المرشحون له. أما الجواهري فقد أرسل باقة من شعره إلى الدكتور طه حسين ليقرأه ويزكيه عله يرشحه للإمارة الشاغرة. وكان ذلك من مظاهر طموح الشاعر الشاب وثقته بنفسه. وعلّق " الزيات " على ذلك قائلاً إن طه حسين أعجب بشعر الجواهري وبقي هذا الإعجاب يتزايد حتى آخر أيام طه حسين. استقال الجواهري من التدريس نهائياً في سنة 1936 واتهم بنشر قصيدة سياسية في جريدة " الإصلاح" عرّض فيها بوزارة ياسين الهاشمي فارتأى وزير الداخلية رشيد عالي الكيلاني إحالة الجواهري إلى المجلس العرفي العسكري إلا أن رئيس الوزراء ياسين الهاشمي بما اتصف به من سعة الصدر والحلم لم يوافق على ذلك فاستدعى الجواهري ووعده بأنه يرشحه لإحدى النيابات الشاغرة عن لواء كربلاء وقبل أن يتم ذلك وقع انقلاب بكر صدقي – حكمت سليمان الذي أسقط وزارة ياسين الهاشمي فسارع الجواهري إلى تأييده وأصدر جريدة اسمها " الانقلاب" أيد على صفحاتها وزارة حكمت سليمان ومدح رئيسها وهاجم وزارة ياسين الهاشمي ولكن وزارة الانقلاب لم ترشح الجواهري نائباً في الانتخابات التي أجرتها كما كان يتوقع بل إنها استغلت بعض ما نشره في جريدته فأحالته على المحاكم وصدر الحكم عليه بالسجن بضعة أشهر. بعد خروج الجواهري من السجن اختار لجريدته اسماً جديداً هو " الرأي العام" وكانت وزارة حكمت سليمان قد استقالت بعد مقتل قائد الانقلاب بكر صدقي وأُقيمت لياسين الهاشمي حفلة تأبينية كبرى شارك فيها عدد من كبار شعراء العربية وخطبائها وطلب الجواهري أن يلقي فيها قصيدة في رثاء ياسين فرفض طلبه. وأيد الجواهري حركة آذار (مارس) 1941 المعروفة بحركة رشيد عالي الكيلاني فلما فشلت الحركة سافر إلى إيران ثم عاد في السنة نفسها واستأنف إصدار " الرأي العام" ونهج فيها نهجاً يسارياً واضحاً وعوتب الجواهري في حينه لاقتصاره في قصائده على مدح الجيش الأحمر وانتصاراته في سيفاستوبول وستالينغراد فنظم قصيدته المشهورة "تونس" التي امتدح فيها الجنرال مونتغومري. في سنة 1946 أصدر الجواهري جريدة باسم " صدى الدستور" وانتخب نائباً عن كربلاء ولكن المجلس لم يدم طويلاً وحلّ في سنة 1948 وفي تلك السنة سافر إلى لندن ضمن وفد صحافي عراقي وانفصل عن الوفد وبقي في لندن مدة ثم سافر إلى باريس وفيها نظم ملحمته الغزلية "أنيتا" ثم أقام في مصر مدة وعاد إلى بغداد فحرر في بعض صحفها واعتقل في أبو غريب في سنة 1952 وأصدر جريدة اسمها "الجديد" في أيار (مايو) 1953 ثم غادر العراق إلى دمشق في سنة 1956 فاتخذها سكناً وعهد إليه فيها بتحرير جريدة " الجندي" التي تصدرها رئاسة أركان الجيش السوري. عاد الجواهري إلى بغداد في تموز سنة 1957 وفي السنة التالية وقع الانقلاب العسكري بقيادةعبد الكريم قاسم فتحمس له الجواهري وأيده بشعره وأعاد إصدار "الرأي العام" وانحاز إلى اليساريين وساير الشيوعيين وانتخب رئيساً لاتحاد الأدباء ونقيباً للصحافيين. وفي سنة 1961 سافر إلى تشيكوسلوفاكيا وأقام في براغ سبعة أعوام عاد بعدها إلى بغداد في تشرين الأول ( أكتوبر) سنة 1968 فأُعيد انتخابه رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين عند إعادة
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |