الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
*هنا سأقدم للصمت احترامي*
حديث شريف
حديث شريف
فلسفة قلوب ::: تفضل وشاركنا فلسفة قلبك !!
للصمت سبع فوائد------


فلسفة أخرى للصمت علي محمّد شريف

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 26, 2008, 11:26 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 








advocate غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى advocate

افتراضي فلسفة أخرى للصمت علي محمّد شريف


فلسفة أخرى للصمت علي محمّد شريف
إذا كانت للحوار أهمّيّة قصوى في الطريق نحو المعرفة، وفي التقريب بين وجهات النظر، وفي الوصول إلى الأسمى في الفكر والأدب، وإذا كان الحوار أيضاً لبنة أولى لبناء النظريات وإرساء القواعد والأسس المعرفيّة، فإنّ للصمت -في موضعه- فضائل كبرى تتجلّى في حسن الإصغاء وفي القدرة على الاستيعاب الأمثل، وفي ترك المجال للمتحدّث كي يمسك بخيوط أفكار جيّدا، ويقدّم آراءه مسلسلة مكتملة، دون تقطيع أو تشويش..، وربّما -في أدنى الحالات- يكون الصمت وقاية لصاحبه من عثرة التورّط فيما لا تحمد عقباه، ممّا قد يقلّل من احترامه، أو يحطّ من قدره إذا تكلّم وانكشف المستور من جهله أو من غبائه.‏
والصمت فضيلة كبرى، وإن كان يبقي البعض "العالم" في إطار من الحرج يمنعه من "مدّ رجليه" أو من الاسترخاء في حضرة البعض "الجاهل"، وقصّة الشافعيّ -رحمه اللّه- معروفة للجميع في حرجه ذات يوم من الجاهل الصامت الذي ما إن تكلّم حتّى قال الشافعيّ مقولته: (آن للشافعيّ أن يمدّ رجليه) والصمت لغة لها من البلاغة والقوّة في التعبير ما ليس للكلمات أحياناً.‏
ولكن.. أن يكون السكوت وسيلة يقوم بها البعض، لا رغبة في لمّ شتات المبعثر من أفكار ولا تركا لفرصة لمتكلّم، ولا خوفاً من تورّط، ولا استتاراً من جهل، وإنّما قنصا وسفكا واحتيالا وغصبا، فهذا ما يبدو -لأول وهلة- غريباً بعض الشيء في عالم الغرابة هذا الذي نعيشه.‏
إذ ترى الرجل الصامت، وقد عقد ما بين حاجبيه موحياً بالغموض الضروريّ، ممثّلاً دور العارف بكلّ شيء، والهازئ من كلّ ما حوله، لا مبالياً بأيّ حديث يجري على مسامعه، يتلّهى بتمسيد لحيته "المسكينة" التي انقطعت الأسباب ما بينها وبين السالف منذ آخر تقليعة للمثقّف العصريّ وقد أقسم ألاّ تنمّ تعابير وجهه عن أيّ معنى، موزّعاً ابتسامة بلهاء في كلّ حين، واضعاً صدغيه ما بين إبهام جائر وسبّابة كافرة، وفي الحقيقة يكون هو متيقّظاً تماماً، وقد جعل من أذنيه لاقطين حسّاسين، ومن صناعة نادرة، مصغياً لما يجري من حوار حوله، لا يغفل عن شاردة ولا تفوته نأمة.‏
وإذ يطلّ يوم آخر بصحفه ومجلاّته، أو بأيّة وسيلة إعلاميّة أخرى، ترى ذلك الرجل "الصامت" وقد أتحف إحدى وسائل الإعلام والنشر بآراء هي ذات ما سجّله في جلسة الإصغاء تلك.‏
وحين يطّلع أصحاب الآراء على الأمر تصيبهم الدهشة، وتعقد ألسنتهم المفاجأة، إذ هل يعقل أن يكون الأمر مجرّد توارد للخواطر، أو تطابق في الأفكار، والتي لا تعود ملكاً لأحد ما بالذات إذا ما تجاوزت هذه الذات. وهل ثمّة ما يضير في أن ترى ما تفتّقت عنه مخيّلتك مسطوراً في مجلّة أو في صحيفة، وقد ذيّل باسم آخر، لم يكن سوى آلة لتسجيل الأفكار، ومن ثمّ انتحالها، وبخاصّة في ظلّ بعض ما يشاع حول أهميّة الكلمة دون أيّة أهميّة تذكر لصاحبها ومبدعها.‏
وأخيراً.. هل يمكن للمدّعي "سارق الأفكار" أن يستمرّ إلى نهاية الشوط، بحيث يجد دائماً من يغذّي ذاكرته، ويملأ حبر قلمه "الناشف" تماماً، دون أن يكتشف ويفتضح أمره، ويسقط في وهدة الفضيحة كما سقط غيره؟!‏
وهكذا يكون الصمت- هذا المخلوق القدسيّ - سلوكاً لدى البعض يقصد من خلال استخدامه سرقة ما في عقول الآخرين الذين -فيما يبدو- فقدوا عقولهم فعلاً حين تحدّثوا في زمان كزماننا هذا، وذكروا بنات أفكارهم عارية، وبحسن نيّة من دون أن يقوموا بتسجيلها ضمن حماية الملكيّة، ومن ثمّ براءة اختراع عنها، قبل طرحها في سوق النخاسة الجديد.‏







التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 09:25 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر