| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه |
| مواضيع مشابهه |
| يموت الحب كما يموت الورد |
| صور لابتوب يعمل تحت الماء |
| كيف يعمل البلوتوث |
| كيف يعمل العقل |
| **سوء استخدام المكياج شوف يعمل ليه *** |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| ذُكر أن وزيراً جليل القدر ، كان عند داود ( عليه السلام ) ، فلما مات داود صار وزيراً عند سليمان بن داود ، فكان سليمان عليه السلام يوماً جالساً فى مجلسه فى الضحى ، وعنده هذا الوزير ، فدخل عليه رجل يسلم عليه ، وجعل هذا الرجل يحادث سليمان ، ويحد النظر إلى هذا الوزير ، ففزع الوزير منه ، فلما خرج الرجل ، قام الوزير وسأل سليمان ، وقال : يا نبى الله ، من هذا الرجل الذى خرج من عندك ؟ قد والله أفزعنى منظره . فقال سليمان : هذا ملك الموت ، يتصور بصورة رجل ويدخل على . ففزع الوزير وبكى ، وقال : يا نبى الله ، أسألك بالله أن تأمر الريح فتحملنى إلى أبعد مكان ، إلى الهند . فأمر سليمان الريح فحملته ، فلما كان من الغد ، دخل ملك الموت على سليمان يسلم عليه كما كان يفعل . فقال له سليمان : قد أفزعت صاحبى بالأمس ، فلماذا كنت تحد النظر إليه ؟ فقال ملك الموت : يا نبى الله ، إنى دخلت عليك فى الضحى ، وقد أمرنى الله أن أقبض روحه بعد الظهر فى الهند ، فعجبت أنع عندك . قال سليمان : ماذا فعلت ؟ قال ملك الموت : ذهبت إلى المكان الذى أمرنى بقبض روحه فيه ، فوجدته ينتظرنى ، فقبضت روحه . | |||
| |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |