| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| معلومات ثقافيه عامه نافذتك لعالم من المعلومات الوفيره في مجالات الثقافة و التقنيات والصحة و المعلومات العامه |
|
| مواضيع مشابهه |
| ممارسة الكتابة...آراء |
| عند الكتابة كيف نتذكر هل هي ie او ei ? |
| قررت الكتابة |
| الكتابة |
| درس إحتراف الكتابة بالجلتر |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| كيف تتعلّم الكتابة وتطير... سهيل الشعّار- جريدة الاسبوع الادبي ليس من السهل أبداً على المرء أن يتعلّم كتابة القصة أو الرواية ما لم يكن لديه بالأساس موهبة.. والموهبة هنا مثلها مثل أساس البناء، فمن لم يكن لبنائه أساس لا يوهم نفسه بأن يستطيع أن يبني عالياً، أو يرتفع فوق الأرض. الموهبة... ولو كانت قليلة، أفضل من عدم الموهبة مع الكثير من العلم والشهادات... ولا أعرف تماماً لماذا يصر بعض الدكاترة المتشدقين، المتملقين على أن الإنسان يستطيع أن يتعلم كتابة القصة أو الرواية.. ويمكنه أن يبدع أيضاً في كتابة المسرحية والشعر.. دون الرجوع إلى وجود الموهبة. العلم والمعرفة والتطور... كل ذلك ضروري لعصرنا ولمواكبة الحضارات المتقدمة.. إنما بغياب المواهب الإبداعية في الكتابة تبقى حضارتنا ناقصة، فمقياس تقدم الأمم يقاس أيضاً بعدد الشعراء فيها، أو الروائيين المبدعين الذين يعيشون في عصرها.. ويكتبون عن شعوب تلك الأمم وآلامها أو سعادتها. لكن العلم لا يمكنه أن يصنع الأدباء والمفكرين... هؤلاء يولدون وفي زمرة دمهم لوثة الكتابة، وجنونها الجميل، هؤلاء يأتون ومعهم الأفكار العظيمة وبذور العبقرية والخلود. العبرة إذن في الولادة... هناك من يولد وله أجنحه لا يستطيع العلم أن يحرمه إياها. وبعضهم يولد ويعيش على أمل أن ينبت في رأسه قليل من الريش والزغب... لعل تلك الريشات تساعده على القفز فوق الأحجار الصغيرة... لقد أصبحت الكتابة في هذا الزمن سهلة ورخيصة، فمن لا ينجح في هذا العام بالرقص أو الغناء يجرّب نفسه في العام القادم في كتابة الرواية، وكأن الكتابة أصبحت مكسر عصا، والحصن الأخير للفاشلين والمتطفلين على حقول الآخرين. والكتابة حين تكون أصلية في المرء ومتجذرة في دمه وأعصابه. تشبه الذهب، الذي مهما علت عليه طبقة الصدأ لن يصدأ، بعكس التنك الذي يكون في صلبه الكثير من الشوائب وما بالك إذا علاه الصدأ والغبار. الكاتب الموهوب كالطبيب الموهوب الذي يجعل من اسم الأفاعي دواء، والكاتب الرديء، يبقى السم في يده سمّاً، وربما أودى أحياناً بحياته. وكل شيء في هذه الحياة بحاجة إلى موهبة، فالتجارة موهبة، والطبيب الناجح سبب نجاحه تلك الموهبة التي يعرف كيف يستخدمها. والأستاذ الناجح لديه موهبة أخرى غير حفظ الدروس وإعطاءها للطلاب بل ربما له طريق مميزة في ذلك. لكن استخدام الموهبة في غير محلها قاتل لصاحبها أولاً، وللآخرين. والمواهب الأصيلة تكون في يد أصحابها سهلة الاستعمال، كالماء الشفاف الرقيق، الناعم، الذي يسقي الزرع والحقول بسهولة ودونما جهد، ذاك الماء نفسه الذي يشق الصخور ويخترق أساس المدن وأبنيتها، بسهولة ولين. ويحدث الخراب برفق دون قوة أو عنف. ومن يحاول أن يتعلّم الموهبة حتماً سيجد ذلك عصياً عليه، كأن يحاول أن يكون قوياً ويدعي الذكاء ويتشبه بالعاصفة والريح التي ستهب لتقتلع كل شيء في طريقها.. وستخرّب كل شيء... ليس له أساس. ومن مفارقات القوة والغضب، أن العاصفة مهما بلغت أحياناً من قوة وتدمير وجبروت لن تستطيع أن تفك عقدة خيط، أو تقتلع نبته طرية العود، أو تفض رسالة صغيرة. لقد تعلم الحكماء القوة من ضعف ولين وبساطة بعض الكائنات والأشياء.. إن العاصفة لن تجبرني على خلع معطفي، إنما الشمس، وبكل هدوء وهي ترتفع فوق الأرض، ستجعلني أخلع معطفي وأرميه بعيداً عني.
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||
| تسلم يدك على المقال الرائع عن الموهبة والكتابة انا ارى ان من عندة الموهبة يحتاج لتطوير نفسة بالممارسة والعلم وممارسة كل جديد اما من يفتقد الموهبة الكتابية لاكن عندة حب للكتابة فهو يستطيع فالهدف مهم جدا جدا حاولت انا ذات مرة كتابه روايه كانت عندي فقط دافع لاكن لم انجح تماما لاني افتقد الموهبة ولم اتعلم كتابة الرواية على اصولها الصحيحه لاكن الذي اعطى قصتي جمال هو بساطتها فتعرضت للنقد والاعجاب فلا اعتبرها غير تجربه للكتابة
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||||||
| اقتباس:
الاخت angel eyes الموهبة شيء مهم جدا في الكتابة فهي التي تعطي روح للنص ولمسة ابداعية , ولكن ومع وجود الموهبة لابد من وجود قدرا كبيرا من الحرفية وهذه الحرفية لا تاتي فقط بالموهبة بل لها اصولها وقواعدها وعلومها . اسعدني مرورك , دمتي بخير
| ||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |