الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
العقل البشري
الفرق بين ( العقل الواعي ) و ( العقل اللا واعي) في العقل الباطن
نقد نقد العقل العربي ( نظرية العقل) - جورج طرابيشي
كيف يعمل العقل
تأجير العقل !


أسر العقل

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 29, 2008, 01:06 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الاستاذ عامر
صديق للمجله






الاستاذ عامر غير متواجد حالياً

افتراضي أسر العقل


في إحدى لمحاته الذكية، أفاض يورغن هابرماس، شيخ الفلاسفة في العالم اليوم، في التأكيد على أن:


العلم ينير العقل ويبدِّد أوهامَه الكثيرة حول العالم. وحين نتعلم شيئًا جديدًا عن أنفسنا ككائنات في العالم يتغير مضمونُ فهمنا الذاتي. وقد قلب كوپرنيكوس وداروِن صورةَ العالم التي كانت تتمركز حول الأرض وحول الإنسان رأسًا على عقب.


بيد أن تقويض الوعي الفلكي فيما يتعلق بمدارات الكواكب ترك في عالم الحياة آثارًا أقل مما تركه نزعُ الوهم البيولوجي فيما يتعلق بمكانة الإنسان في تاريخ الطبيعة. إذ يبدو أن المعارف العلمية تزعج فهمنا الذاتي بدرجة أكبر كلما اقتربت منَّا.


حتى نفهم المغزى من كلام هابرماس، يجب علينا التوقف عند محطات علمية رئيسية غيرت الوعي الإنساني، وهي: نظرية مركزية الشمس، ونظرية التطور، وأخيرًا وليس آخرًا، اكتشاف الخريطة الجينية للإنسان، بالتوازي والتزامن مع ما حقَّقه عصرُ النهضة الأوروبية والتنوير، وصولاً إلى مرحلة ما بعد الحداثة اليوم. وتحتل الثورة التي قادها رجال عصر التنوير أو العقل مكان القلب في هذه القضية المحورية.


لقد عبَّر كانط – قمة عصر التنوير وذروته الفكرية – أصدق تعبير عن روح ذلك العصر في مقال بعنوان "جواب عن سؤال: ما التنوير؟" نشره في العام 1784 في مجلة شهرية ببرلين. في هذا المقال عرَّف كانط التنوير بأنه


هجرة الإنسان حالةَ القصور التي يبقى وحده المسئول عن وجوده فيها. والقصور هو حالة العجز عن استخدام العقل. والإنسان القاصر مسئول عن قصوره لأن العلَّة في ذلك ليست في غياب "العقل"، بل في انعدام القدرة على اتخاذ القرار وفقدان الشجاعة على ممارسته دون قيادة من الآخرين. لتكن لك الشجاعة على استخدام عقلك بنفسك: ذلك هو شعار التنوير.


من هذه الزاوية، يقال إن العقل مستقل. واستقلال العقل يعني أنه عقل مستقل، واستقلال العقل يعني أنه عقل ناقد. وهذا هو السبب في تعريف التنوير للفلسفة بأنها "عادة النقد المنظمة". وهذا التعريف لا يساير التعريف التقليدي للفلسفة. وكان كانط أيضًا ذروة هذا العصر "النقدي" بكتابه العلامة نقد العقل الخالص.


إن دينامية العقل تعتمد على مجموعة مثلثة من المقومات الهامة:


1. أولها حرية القبول والرفض (الشك): ذلك أن ما يقدَّم للعقل من عناصر خبرية لا تكون مُلزِمة للعقل الحر بأن يتناولها بإقامة علاقات تفاعلية فيما بينها، بل هو يقبل ما يريد أن يقبله ويرفض ما يريد أن يرفضه.


2. كذلك فإن من خصائص العقل أنه لا يعرف القول الفصل أو الانتهاء إلى موقف حاسم نهائي: فما يتوصل إليه من نتائج لا يستحيل إلى معتقدات مطلقة، بل يظل مطروحًا للفحص والدراسة والتطوير والتعديل والتغيير.


3. وأيضًا فإن دينامية العقل تقوم باستمرار بعمليتين أساسيتين هما التحليل والتركيب: في التحليل يرد العقلُ المركَّبات إلى عناصرها الأولية؛ تليه عمليةُ تركيب مركَّبات جديدة من العناصر المتوافرة.


معنى ذلك أنه إذا ما أُسِر العقلُ فإنه لا يُسمح له بالقيام بهذه العمليات الثلاث الأساسية، بل يُقسَر على تقبُّل ما يقدَّم له من قوالب اعتقادية جاهزة لا تقبل التطوير أو التعديل أو التغيير. والواقع أن طبيعة المعتقدات dogmas هي طبيعة ساكنة static، وليست طبيعية دينامية ثائرة. وما يُظَن أنه دينامية ثائرة في نطاق المعتقدات إنما هو في الواقع حربٌ وتطاحُن بين المعتقدات بعضها ببعض، أو ما يُعرَف ب"صراع المطلقات". ذلك لأن المطلق، بحكم طبيعته، واحد، لا يقبل التعدد؛ ومن هنا فإن تعدد المطلقات يُدخِلُ بالضرورة في صراع. وحتى إذا انقسم المعتقد الواحد إلى شيع وطوائف فإن ذلك لا يدخل في نطاق التطور، بل يدخل في نطاق الانقسام. فليست هناك، إذن، دينامية ثائرة داخلية في دخيلة المعتقد نفسه تسمح له بأن يتطور ويتفتق عن جديد غير مسبوق في عقيدته أو معتقده.


فقد أدت ثورة رجال الإصلاح الديني في أوروبا عصر النهضة، أمثال مارتن لوثر وجان كالڤن وهولدرِخ زڤينغلي وميشيل سيرڤيتوس وغيرهم، إلى انقسام داخل العقيدة المسيحية الواحدة (الكاثوليكية = "الجامعة")؛ ولم يعمل ذلك على تقدم المسيحية، وإنما عمل على إضعافها فيما نشاهده في أوروبا من تطاحن وحرب ضروس بين الكاثوليك والپروتستانت.


وهذا على العكس تمامًا مما حدث في نطاق العلوم في أوروبا عصر النهضة أيضًا: فثمة دينامية ثائرة تعتمل في نطاق العلوم والتكنولوجيا، فتؤدي إلى حدوث تطورات حقيقية وإلى نشأة الجديد دائمًا الذي لم يكن له وجود قبلئذٍ.


وهنا يتضح أن المنهج الاعتقادي dogmatic يتصف بالاستمرارية "الستاتيكية" غير المتطورة، بينما يتسم المنهج العلمي بالتطورية المتغيرة؛ وبينما يأخذ المبدأ الاعتقادي بالمبدأ الإطلاقي absoluteness التقديسي، فإن المنهج العلمي يأخذ بالنسبية relativism ويجعل محكَّ القيمة هو الفائدة أو العائد.


وهناك قيم اعتقادية تساعد على طغيان الاعتقاد على الفكر وأسْر العقل وشلِّ حركته، منها "التابوهات" taboos (= المقدسات، اللامساسات، المحرَّمات). والتابو قديم قدم المجتمعات البشرية، وإنْ اتخذ أشكالاً متباينة مع تباين المجتمعات واختلاف العصور. وما تزال قيم اللامساس معتملةً في نفوس الكثيرين، تؤدي الخشيةُ من انتهاك "حرمتها" إلى الحيلولة دون التقدم[2].


لقد تأخر تطوير علم الطب حتى القرن الرابع عشر بسبب تحريم الكنيسة القيام بتشريح جثة الميت. فأول مَن أقدم على تشريح جثة ميت هو طبيب إيطالي من پادوڤا بإيطاليا، وذلك في العام 1315، لكنه لم يجرؤ على فتح رأسه وتشريح دماغه خوفًا من ارتكاب خطيئة مميتة والخروج على تعاليم الدين المسيحي أو "مقدساته"[3]. وقد استمر هذا الوضع حتى العام 1405، حين ألغى مجلس شيوخ البندقية سلطة محاكم التفتيش inquisition.


ومما يُذكَر عن محاكم التفتيش في هذا الصدد أنها انتقمت من پييرو الآپانوي – أبرز المؤسِّسين للرشدية اللاتينية في جامعة پادوڤا بإيطاليا عصر النهضة – حتى بعد وفاته؛ إذ مات بطرس ومجلس التفتيش يبحث في قضيته، وكان قصاصه حرق عظامه عقابًا له! لذا ظل اسمه في ذاكرة العوام مثقلاً بالمكائد الجهنمية المنسوبة إليه. ومن المفارقات أيضًا أن توماس توركيمادا، أشهر رؤساء محاكم التفتيش inquisitor في إسبانيا، كان يبرِّر إحراق مئات "الزنادقة" و"السحرة"[4] على الخازوق بقوله: "نحن نحرقك في الدنيا رحمةً بك، حتى ننقذك من النار الأبدية في الآخرة."


وقد امتدت تهمة الزندقة إلى"الإبداع" العلمي وقتئذٍ، ذلك أنه كان ثورةً على الموجود والقائم والمستقر وإحلال الجديد محلَّه. وأبرز نموذج في التاريخ الحديث هو غاليليو غاليليي الذي أيد نظرية كوپرنيكوس القائلة بدوران الأرض حول الشمس؛ وهو ما يتعارض وتعاليم الكنيسة الكاثوليكية التي أكدت ثبات الأرض، باعتبارها مركز الكون، واعتبرت القول بعكس ذلك "بدعة" و"ضلالة". فقد أصدر غاليليو كتابه المعنون بحوار حول النظامين الرئيسيين للكون: النظام الپطليموسي والنظام الكوپرنيكي في العام 1632، وأعلن في شجاعة: "إن نظرية مركزية الأرض ليست سوى خيالات ملفقة."


وفي العام 1632، مُنِعَ كتابُه وحُظِرَ نشرُه. وأدين غاليليو بالفعل من قبل محاكم التفتيش، واستمر هذا المنع حتى العام 1822، حيث أعيد نشرُه على نطاق واسع.


وتكشف مأساة غاليليو عن أمرين على غاية من الأهمية: الأمر الأول هو أن غاليليو لم يتعرض للمساءلة والمحاكمة لمجرد قوله بدوران الأرض حول الشمس، أو حتى لخروجه على نسق فكري لعلاقات بنية فلكية مستقرة تتبناها الكنيسة الكاثوليكية، وهي "مركزية الأرض"، وإنما لأنه أبدع منظومةً فلكيةً جديدة خلخلت البنية الاجتماعية الطبقية السائدة والمستقرة آنذاك.


وقد عبَّر برتولد بريشت تعبيرًا رائعًا عن هذه الحقيقة في المشهد العاشر من مسرحيته حياة غاليليو. إذ يقول منشدو الجوقة في بعض المقاطع:


لما انتهى الرب القدير من خلق العالم


على الشمس نادى وإليها أصدر أمرًا


أن ترسل ضوءها حولنا وهي تدور


وهكذا بدأت تدور الكائنات الصغيرة حول الكبيرة


في السماء كما على الأرض:


فحول البابا يدور الكرادلة


وحول الكرادلة يدور الأساقفة


وحول الأساقفة يدور الأمناء


وحول الأمناء يدور الآباء


وحول الآباء يدور الصنَّاع


وحول الصنَّاع يدور الخدم


وحول الخدم يدور الكلاب والدواجن والشحاذون


هذا، أيها السادة الطيبون، هو النظام


ولكن، ماذا حدث بعد ذلك، أيها الناس الطيبون؟


[...] جاء الدكتور غاليليو


فألقى بعيدًا بالكتاب المقدس ثم صوَّب منظاره


وألقى على الكون العظيم نظرة


وللشمس قال: ابقي في مكانك


سيدير الإله الخالق كلَّ شيء على خلاف ما فعل


آه، آيتها السيدة، حول خادمتك


ستدورين منذ الآن


الأمر الثاني هو أن غاليليو كان أول مَن استخدم اللغة العامية الإيطالية في الكتابة "العلمية". ومعروف أنه كان يتميز بروعة أسلوبه: فقد صدر أكثر من كتاب في الغرب يشيد ببلاغة غاليليو ويبين أن اختياره العاميةَ وتحدِّيه اللغةَ اللاتينية كان سببًا من الأسباب الرئيسية في عدم الرجوع عن إدانته. لقد صدرت إدانة غاليليو في العام 1633، حين أعلنت محكمة الكرسي المقدس، بعد محاكمة دامت ستة شهور، أنه


يُشتبه إلى أقصى درجة في خروجه على الدين القويم [هرطقة] لأنه نادى بعقيدة كاذبة مخالِفة للكتاب المقدس وآمَن بها، عقيدة مؤداها أن الشمس هي مركز العالم، وأنها تتحرك من الشرق إلى الغرب، وأن الأرض تتحرك وليست مركز العالم. [...]
أضف إلى ذلك أن التحقيقات أثبتت أنه بدلاً من أن يكتفي بالدفاع عن مذاهب منحرفة إلى هذه الدرجة، فقد أراد نشرها على أوسع نطاق ممكن، واتَّبع حيلةً تلخصت في اختياره الكتابة باللغة العامية.





فقد كانت الكنيسة الكاثوليكية تقدِّس اللغة اللاتينية، لغة الدين والعلم في العصور الوسطى، وكانت تعتبر اللغات العامية أو الشعبية "لهجات منحطة". وكان أول ما فعله لوثر في عصر النهضة هو ترجمة الكتاب المقدس من اللغة اللاتينية إلى اللغة الألمانية الدارجة، وذلك في غضون الأعوام 1522-1530، وكان يعتبر أفضل قاموس في العالم هو قاموس الأمَّهات في البيوت والأطفال في الشوارع والرجل العادي في السوق. وهو القاموس الذي استفاد منه في الترجمة، والذي أبدع من خلاله غوته وشيللر وهُلدرلِن، من بعده، روائع الأدب الألماني العالمي.






1] د. عصام عبد الله أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس المصرية.


2] من ذلك، مثلاً، ما يثار اليوم عن التدخل في جينات الإنسان والهندسة الوراثية والاستنساخ إلخ.


3] لذا كان يضع فوق طاولة التشريح كرسيًّا لراهب يتلو صلوات من أجل راحة نفس الشخص الذي كان يشرِّحه!


4] تعريف الزنديق والساحر كان: "كل منشق عن الكنيسة الكاثوليكية أو رافض لها في العقيدة أو السلوك أو المصالح."






التوقيع

الحب مفتاح القفول المغاليق
وحبك دواي وفرحتي يا غناتي
أغليك وإللي بل أشافيك بالريق
يا منوتي دايم محقق مناتي
غلاك ساقه رامعي في المعاليق
ولولاه عيني ما تعدت وطاتي
   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:08 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر