الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
عولمه نت - 18-11-2008

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > ساحة الكُتّاب > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
الممحاة والقلم ...؟؟
كيف سوف اربيك يا ولدى............؟؟؟
الممحاة والقلم
درب وآحد.........‍


ن والقلم ... - د. وليد مشوّح

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 29, 2008, 07:56 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 








advocate غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى advocate

افتراضي ن والقلم ... - د. وليد مشوّح


ن والقلم ... - د. وليد مشوّح- جريدة الاسبوع الادبي

كل الأديان السماوية والوضعية، وكل النواميس والشرائع وضعت الكتابة والقراءة بمرتبة القداسة، ففي القرآن قسم بالقلم وهذا دليل ساطع، وفيه الأمر الأول بالقراءة، وكأنه في الأمر يقول: "تأنسنْ"، وهذا دليل آخر على شمولية المعنى الأخلاقي المتمثل بالقراءة، وناتج القلم هو الغذاء الروحي- التأسيسي لأنسنة الإنسان، أي إذا صلح ناتج القلم، صلحت الذات القارئة، وإذا فسد حلّت الكارثة على تلك الذات.‏
من هنا جاءت أهمية صاحب القلم المبدع للقراءة، ومن هنا استمد قدسيته، وأخذ دوره الريادي في المجتمع، ولهذه الأسباب جميعاً احتفى به المجتمع، وأناط به مهمات، وعلّق عليه آمالاً، وكلما تقدم الزمن وأفرز العلم معطيات جديدة، توسعت مهمات صاحب القلم لأنه معني بالربط بين الحضارة والذات.‏
وكما صاغت الأديان للكتابة والقراءة قداستهما؛ عنيت أيضاً بالعمل، وكأنها جعلته البند الثاني من بنود صياغة القانون الذي يصنع القيمة في الإنسان، الذي إن تأنسن بدوره، فسيتأنسن الكون كله.‏
وقد جاء الأمر قاطعاً وهو يحضُّ على العمل، ولكن الأمر انصب على الكتابة والقراءة، بينما اختص التحضيض على العمل، فالأمر وقع على الفرد، بينما التحضيض وقع على الفرد والجماعة سواء بسواء: "ومن عمل صالحاً فلنفسه"، "ومن أساء فعليها، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم"...‏
لم أطرح هذه المقدمة دون قصد أردته؛ فقد استجبت لإيمانات الكثيرين من المبدعين والمتلقين؛ بأن فساد الثقافة يعني فساد العمل، وفساد العمل يُفسد الإدارة، وفساد الإدارة يعني انتفاء الكثير من القيم الإنسانية، فالمفسد لا يسبح في مستنقع الأنانية إلا إذا خلع عنه إنسانيته، والإنسان عندما يتخلى عن إنسانيته يتحول إلى وحشٍ ضار تكون معدته هي محور الضرر، وتكون "أناه" هي الطحلب الذي يسيء للنقاء ويلوّث الطبيعة، ويضر بإنسانية الإنسان إذ يجلب عليه الاستلاب والقهر فينتفي بذلك تشريع الكون الأمثل الذي يقتضي التكافؤ والتكافل والمساواة في ظل القانون الذي رسم أساساً من أجل سعادة الإنسان والحفاظ على تواشج المجتمع.‏
فإذا وقف المبدع نائياً بإبداعه عن هذه المسألة فإنه فاسد بالطبع، فاسد في "الآن" ومسيء "للأمس" ومفسد "في الغد"؛ أما إذا أفسد في أدبه نتيجة لفساد ذاته التي أصيبت بجرثومة الراهن؛ فهو في الأصل كان مبدعاً مزيفاً /بفتح الياء مع تشديدها/ ومزيفاً /بكسرها مع تشدديها/ وهنا منبع الخطر، لأن -المفترض بالمبدع- أن يكون ضمير أمته، كما القاضي الذي يمثل ضمير العدالة الإجتماعية؛ فإذا فسد الضمير فسدت الأمة ومات التاريخ واندثرت الجغرافيا.‏
فإذا عنَّ لأحدكم أن يتساءل-بعصبية-: ما الذي جرى؟ وما سبب هذه المناحة؟!!؛ فإنني سأنبئه بأن ثمة عينات ممن اختلسوا صفة الإبداع فتسللوا كالفيروس إلى الضمير الجماهيري؛ فباتوا يمثلون فساد الثقافة فيتسببون بكسادها كما قدمتُ في زاوية سابقة على هذه، وسأعرض -على عجالة- لنماذج غير محمودة ولا مشكورة لمثل هذه العينات وهي بيننا بالفعل، ولا علاقة للخيال بصنعها أو صناعتها.‏
-مبدع- مدع، امتلك موهبة وفقد موقفاً كريماً، وضميراً حيّاً، فنأى عن الشموخ، وتنكر لشرف الأدب، إذ سخّر موهبته للارتزاق، فتحول إلى مدّاحة نواحة، فامتلأت جيوبه برزم الدولارات التي تفوح منها رائحة "الكاز"، ولم يكتف بذلك بل أطلق للسانه العنان لينال من أولئك الذين يكرسون شرف الكلمة الموقف.‏
-مبدع- مدع لا يمتلك من المهارات سوى المقدرة على التدبيج والصياغة والوزن بات همه الشاغل البحث عن مسابقة ما، بشروط ما، فغمس قلمه بدم الحقيقة وراح يكتب متطلبات المسابقات بأوسام مختلفة: زوجته، ابنته، صديقته، وربما جارته، بأوسام أخوته، ولابد من إصابة الهدف من خلال وسم، المهم أنه ربح دريهمات لا تمسح عرقاً ينبجس من جبينه في أزمنة الشفافية المفرطة، وعلى الرغم أن القاصي والداني يعرف لعبة هذا وهذاك؛ فإنه يراجع المؤسسة الثقافية هنا وهناك يسأل عن نتاج صناعته، ويغضب إن تأخر عليه امرؤ بالرد.‏
-مبدع- مدع، لا يمتلك إلا المقدرة على حسن التفصيل كأي إسكافي في شارع شعبي، يلبي الطلبات في كل المناسبات، لكنه وللتاريخ يكتب في المواقف إن طلب منه ذلك.‏
-مبدع- مدع، يؤجر قلمه لمن يشاء طالما عبوة الحبر رخيصة، فإن نفد الحبر، فلا مانع لديه من أن يكتب بعرقه الطبيعي، لا عرق الخجل، لأنه لا يمتلكه بكل أسف.‏
مبدع- مدع يجاري سياسة حزبه تسديداً لفاتورة توجبت عليه تجاهه، فهو من صناعة الحزب وتكريسه وتلميعه وإضاءته فقد وسم مبدعاً دون إبداع، فصدّق الكذبة ومضى بها، فأوغل.. ومازال...‏
هؤلاء المبدعون- المدّعون لا يرعوون عن الثرثرة، والنقد، والشكوى لعدم تملكهم لفرصهم، علماً أنهم لو يوّضحوا ماهية هذه الفرص (...!)‏
هذه النماذج لا تنفي وجود مبدعين- مبدعين؛ لكن إنسانيتهم في داخلهم تحتضر لغلبة مرض ال"أنا" عليهم، فباتوا يعيشون على إيماضاتهم ذات زمن، وهم أولئك الذين تحولت ألسنتهم إلى أنياب ينهشون الآخر والمؤسسة، ولا يفعلون إلا هذا، وهم يعانون فصام الإبداع كما يسميهم علم النفس.‏
أليست النماذج الآنفة تمثل فساد الثقافة، وهي بحاجة إلى تشخيص ومعالجة، وبتر إن وصلت الأمور حد الغرغرينا...؟!!.‏







التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
   رد باقتباس

رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 09:29 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0