| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه |
|
| مواضيع مشابهه |
| لمن لا يعرف الحب ... كلمات في الحب ... |
| كلمات هادفة""ان كلمات الحب اجمل من الحب "" |
| الحب في الإدارة مثل الحب في السياسة |
| دوامة النسيان |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | التقييم: | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||||
| الجزءالثالث بعد ساعتين من هالاجتماع المحزن والمفاجئ والمفرح بنفس الوقت ...... .................. ندى كانت منسدحة على سريرها تفكر...... معقولة بعد كل هالسنين .... يصير عندي عم ...... لا وبعد بنت عم ..... الله ....... بنت عم ...... واسمها مثل ما قال ابوي ..." شوق " ....... الله .....اسمها مرة حلو ..... قطع عليها حبل افكارها صوت دق الباب ....... قامت وفتحته ...كانت امها .... ام فهد : وش تسوين ندى نايمه .؟!! ندى : لا يمه .....فاضيه ما عندي شي.... ام فهد : ايييه زين تعالي ساعديني اجل..... ندى مستغربة : اساعدك في ايش يمه...؟!!! ام فهد : تعالي نجهز غرفة لبنت عمك ....ابوك موصيني تجهز قبل ما يجيبها .... ندى متفاجئة : بنجهز غرفة ؟! ..... لبنت عمي ؟!! .... ومتى بتجي ؟! ام فهد : ابوك يقول انه بيجيبها بكرة ...... ندى وهي رافعة حواجبها : احلفي ...... ام فهد : نديو ... من متى انا اكذب ..... ندى : لا والله يمه مب قصدي .... الله ....... بنت عمي بتجينا بكرة ... شوق بتجينا بكرة ... (سحبت يد امها وطلعت تركض) ... يالله يمه ....خلينا نرتب .... ام فهد : نديييييييييييييييييييييييو .......شوي شوي .....ما اقدر اركض انا ..... وقفت ندى فجأة .....والتفتت لأمها ........... ندى : ايه صدق يمه ...... وين بتسكن .... ماعندنا غرف زايدة..... ام فهد : انا فكرت فيها ..... قلت مافيه انسب من غرفة المكتبة ..... الأغراض اللي فيها كلها قديمة وما نحتاجها ....بنحطها في المستودع ..... ندى : ايه صح .... غرفة المكتبة انسب من غرفة الملابس ..... اوسع ... وراح ترتاح فيها ....... والحين وش بنسوي ..... ام فهد : انا قلت للخدامات يشيلون الأغراض اللي فيها وينزلونها ... واحنا الحين بنظف...... ندى : اجل يالله خلينا نبدا الحين الحين الحين .... ( وركضت لغرفة المكتبة ) ام فهد تبعتها : كل هذا عشان بنت عمك ..... يوم اقولك اول اشتغلي في البيت تعيين .... والحين طايرة للشغل .... ندى : يمه هذا غير ..... هذي بنت عمي ..... غييييير ...... الله ..... والله ماصدق ....ياليت ابوي يجيبها اليوم .... كأنه حلم وتحقق .. ام فهد : لا وين يجيبها اليوم .... بنت عمك في الدمام عند خالة أمها .... ندى : هاااه !!!! وش وداها هناك ...؟ ام فهد : وش اللي وش وداها هناك ..... عند خالة أمها .... سكتت ندى عقب ما استوعبت الموضوع ... ودخلت غرفة المكتبة اللي كانت شبه فاضية ..عقب مانزلوا الخدامات المكتبة والمكتب وودوه المستودع ... بدت تنظف هي وامها ..... تمسح وتشيل وتحط وتكنس .. كانت كل ما تجي امها تسوي شي تجي بدالها وتقولها خليني انا اللي اسويه .. يعني ام فهد كانت شبه متفرجة على بنتها وهي تشتغل ... وطول ماهي تشتغل كانت تغني من السعادة ... ام فهد تدور بالغرفة تتفحص كل شي : ندى عطيني الفوطة بنظف باب البلكونة ... ندى جت تركض قدامها : لااااااااا .... هو يمه انا اللي بنظف وش دعوة ... انا اعرف انتي بس ارتاحي ... ام فهد : انا مدري وش اللي مقعدني ... كل ماجيت اسوي شي سبقتيني ... ندى : قلت لك خلي كل شي علي ... كل شي بسويه بطريقتي ... ام فهد : يعني اروح واتطمن ... ندى : الا حطي رجليك بموية باردة ... انا بخلص كل شي وبتلقينه زي الفل .. ام فهد : يالله أجل انا بروح اشوف وش سووا الخدامات بالأغراض .. طلعت ام فهد عن بنتها .... وندى تمت تنظف ... لدرجة انها كل شوي ترجع تنظف شي نظفته قبل ... ماكان ودها تخلص .... السعادة اللي متملكتها تحركها ... ماتقدر تسيطر على نفسها من فرط الوناسة .... ياربي متى بشوفها متى بشوفها .... مشتاقة لها مووووووووووت ... الله بس يصبرني لين بكرة بعد ساعتين من التنظيف رجعت ندى لغرفتها وهي متكسرة ... ما قد اشتغلت شغل زي هذا ... كله شيل وحط .... تمددت على السرير وهي تتنهد .... رجعت لأفكارها .... الحين شوق بتجينا بكرة .... وغرفتها فاضية الا من دولاب وكومدينة صغيرة ...... يعني ماراح تنوم فيها الا لما نأثثها على الاقل بسرير.... لالا ماراح تنوم فيها الا وهي حلوة ومجهزة بشكل كامل .... اجل بخليها تنوم عندي .... الله يا شوق ...انت بنت عمي .... من زمان وانا احلم تكون عندي بنت عم في سني ... وكنت متاكدة ان حلم مثل هذا بالنسبة لي مستحيل ... لكنه تحقق بطريقة عجيبة .. شوق بنت عمي صالح .. الله .... دايما بنات العم يختلفون عن بنات الخالة ..... ليش ؟ ماأدري !!! يا ترى شخصيتها كيف.؟!!!....... شوي شوي خدرت ونامت من التعب .... وكان الوقت حينها عشرة ونص ........ *** *** *** في اليوم الثاني يوم الاحد ..الساعة 9 الصباح ....... فتحت ندى عيونها شوي شوي ...ومدت يديها بكسل وتمغطت .... تحس انها مرة شبعت نوم قامت ودخلت الحمام وغسلت وتوضت وصلت الفجر لأنها نست تركد الساعة على وقت الصلاة ... كانت هلكانة ونامت بدون ما تحس .......... بعد عشر دقايق تزلت للصالة لقت امها جالسة تتقهوى كعادتها .... جلست معها .... ام فهد : هاه ندى ...نمتي زين اليوم .... ندى وهي تتمغط : أي والله يمه من زماااااااان ما نمت هالنومة الطويلة .... ام فهد : عشان تعرفين ان السهر ما يجيب الا التعب ... شوفي يوم انك نمتي مبكرة استصحيتي ... حتى بشرتك اشوف انها غير عن كل يوم .... ندى : بحاول يمه بحاول .......... المهم ..... وين ابوي ؟؟ ام فهد : ابوك مشى للدمام قبل ربع ساعة ....... ندى بفرح : والله .... يعني خلاص خلاص ....بتجي اليوم ..... ام فهد : هذا اللي قاله لي ابوك ....وان شالله بيوصلون للرياض على حدود الساعة ثمان ونص تسع بالليل ....في هالحدود ..... بس انت ليش فرحانة لها الدرجة .... حتى انك ماتعرفينها ... ندى : يمه هذي بنت عم .... تعرفين معنى بنت العم .... كل البنات عندهم بنات اعمام الا انا طلعتلي هالبنت العم الوحيدة ...... وش تبيني اسوي يعني اكرهها ....... ام فهد : لا ...انا ما قلت اكرهيها ... بس اصبري شوي لما تتعرفين عليها ... يبيلكم فترة عشان تتعودون على بعض ..... ندى : انا من ناحيتي متعودة عليها من الحين ... ماعندي any problem ... ومتأكدة ان شخصيتها راح تناسبني ..... .... حتى انا أصلا محتاجة احد اكلمه في هالبيت ... يعني نسيتي ان ماعندي خوات اقدر اتكلم معاهم باللي ابي .... ام فهد : الله واكبر .... يعني منى ما ملت عينك ..؟!!! ندى : يمه منى صغيرة .... ما اقدر اتكلم معها بكل شي ... ونجلاء تزوجت وتركتني وراحت مع حبيب قلبها..... انا محتاجة احد يفهمني وافهمه ......... من بنات جنسي طبعا .... سكتت ام فهد وكملت قهوتها وندى فتحت التلفزيون .... لكنها يوم شافت ان مافي برامج تستحق المتابعة ... التفتت لامها وقالت : ندى : يمه متى بنروح للسوق ؟ ام فهد : ليش ... وش عندك ؟ ندى : مب لي يمه ....لغرفة شوق ... ام فهد استغربت : وش فيها غرفة شوق ؟!!!! ندى : هووو !!!!... نسيتي ان ما فيها لا سرير ولا تسريحة ولا حتى كرسي واحد ... ام فهد : ايه صدق ...وشلون نسيت ؟!! ندى : انا ادري عنك يمه !!! ليه يعني تبينها تنوم على الارض .... ام فهد : والله ماجا على بالي ياندى ...نسيت بالمرة ... خذا بالي هالتنظيف .. ندى : يعني ماراح نروح اليوم ؟ ام فهد : لا ...انا مشغولة اليوم ...من العصر الى المغرب .... خليها تنوم على الارض ما فيها شي ... ندى : لا يمه مايصير ...... خلاص بخليها تنوم عندي لين تكتمل غرفتها ... انا سريري مزدوج ويكفينا ... ام فهد : كيفك سوي اللي تبينه .... بعد نص ساعة قامت ندى وراحت لغرفتها وشبكت النت وجلست عليه تشغل وقتها .... وأفكارها تاخذها وتوديها على بنت عمها اللي ماتدري شلون بتصير ... الحماس وقلة الصبر بياكلونها .. *** *** *** الساعة 2 الظهر نزلت ندى لقت اخوها فهد جالس يتفرج على التلفزيون .... جت وجلست جنبه ..... ندى : هاه فهد شخبارك اليوم ؟ فهد التفت لها ببرود مستغرب من سؤالها : مثل كل يوم ... بس ليش السؤال ؟!! ندى : سؤال .... اما انا ميته من وناستي .... ماصدق للحين ان عندي بنت عم لا وبتسكن عندنا .. وش رايك انت بالموضوع ... فهد رجع يشوف التلفزيون وهز كتوفه : عادي..... ندى عصبت : يا شين البرود فيك ... ياخي ليش انت بارد ... اقولك بنت عمي بتسكن عندنا تقولي عادي ..... طلع ردة فعل على الأقل ... التفت لها فهد وهو رافع حاجب : وش تبيني اسوي يعني ؟! أقوم انطط لك على الكنب عشان ابين اني فرحان ... ندى تشوفه بنص عين : مو بمبين الفرح بعيونك ... اقل شي ممكن انك تسويه تبتسم ..... فهد : تبيني ابتسم ؟ ان شااااااااالله ... ماطلبت ....( وابتسم بطريقة تضحك خلت ندى تضحك عليه ) ...... ارتحتي الحين ؟!! ندى : يعني ... ولو اني عارفه انها ما طلعت من قلب .... حتى اسمها ما سألت عنه .. فهد رفع صوته : نديو .... تراك اقلقتي راحتي.. خلاص مابي اعرف اسمها فكيني بس ( ومسك الجريدة اللي جنبه ورجم بها ندى اللي انحاشت من شافت اخوها ماسكها ... وقدرت تفلت في الوقت المناسب )... طلعت ندى من الصالة وهي تضحك على شكل اخوها .... من يتنرفز وهو يصير مضحكة بالنسبة لها ... راحت لامها بالمطبخ واللي كانت تشرف عالغدا ..... وقفت ندى جنب امها ويديها ورا ظهرها .... قالت بحماس : ها يمه ... تبيني اسوي شي ... اقطع شي ... ام فهد التفتت لها مبتسمة : انت الحماس بياكلك ... لو انك جاية قبل كان لقيتي شي تسوينه ... الحين خلاص قربنا نخلص كل شي .. ندى : انا عرضت خدامتي ... لا تقولين انت ماتنفعين في هالبيت ... انا جيت وانتي اللي رديتيني .. ام فهد : ههههههههههه ... لو انك تبين تنفعين جيتي عالأقل قبل بساعة ... مو بيوم جت حزة الغدا جيتي ... ندى وهي رايحة للثلاجة : والله الوناسة اشغلتني ... ام فهد : ههههههههههههههههههههه أثناء الغدا ...... ام فهد , فهد ، ندى ، منى ، نايف كانوا جالسين على طاولة الاكل ...... وعمر ذو الثلاث سنين جالس جنب امه تغديه ... ندى : يمه ... تراني ابي السواق بعد صلاة العصر .... ام فهد : ليه وش عندك بعد ..؟!! ندى : بأرسله يجيب من جرير تشيز كيك .... فهد التفت لاخته : ليش.. وش الطاري عليك ؟! ... تراه يسمن .... ندى : هاهاها (تضحك بإستهزاء)..... ياخف دمك !!... مب لي هذا يالشاطر ...هذا لبنت عمي شوق .... فتح فهد عيونه مستغرب : هي اسمها شوق ؟!! ندى بسخرية : شفت انك ماتدري عن الدنيا !!!... قاطعتهم ام فهد : ارسليه مبكر علشاني ابغاه .... منى : ليه يمه وين بتروحين ؟! ام فهد : بروح لحرمة في المستشفى ... ساعة وارجع .... ......................... بعد الغدا نزلت ندى للصالة رايحة للخدامة عشان تخبر السواق وتقوله وش يجيب ... قابلت فهد اللي كان جالس في الصالة وقالها ... فهد : جيبي كراميل اوكي ... ندى التفتت عليه وهي ماشية : لا حبيبي ...شوق تحب تشوكليت .... فهد يطالعها بسخرية : وانت وش دراك انها تحب تشوكليت ؟!! ندى : لأني انا احبه ... ماراح تكون مختلفة عني .... فهد فتح عيونه وابتسم ابتسامة اغاظة : واثقة انت بزيادة ... توك حتى ماشفتيها .... ندى بغرور : مايحتاج اشوفها .... بنت عمي واكيد مثلي ..( قالت هالكلام والتفتت عنه للمطبخ ).... اما فهد قعد يضحك على خبال اخته ..... مجنونة هالبنت .... مهووسة في بنت عمها حتى قبل ما تشوفها ..... الله يعيني عليها اجل اذا جت .... لكنه فجأة جلس يفكر .. ليش انا ماني متحمس مثل ندى .... اكتشفت ان عندي بنت عم لكني ماتحمست اني الاقيها واسلم عليها ... صح تفاجأت ... لكني ماني متحمس ..... يمكن لأني اعتبرها غريبة ... يمكن .. ........................................... الساعة 6 المغرب .... كانت ندى جالسة في غرفتها ..... كل ماله وشوقها يزيد لشوفة بنت عمها ..... صلت المغرب ودخلت الحمام تاخذ لها شاور ... بعد نص ساعة طلعت ولبست ملابسها ... كان ودها تسشور شعرها لكن ما فيها حيل ... افكارها تجيبها وتوديها وخيالاتها عن بنت عمها ماخذه وقتها كله .... في هذي اللحظات ... دق جوالها على نغمة ( كل يوم في عمري ) .... راحت شافت الشاشة لقت اسم " نوف " ... ابتسمت وردت ..... ندى : هلا والله وغلا ... نوف : اهليييييييين بالقاطعة ...... وش هالقطاعة يالدبا .... ندى : ههههههه ... هلا هلا نوف.... توني شايفتك امس .... كيفك ؟ نوف : الحمدلله تمام ....شخبارك انت؟! ندى : انا الحمد لله بصحة وعافية ..... نوف : وينك .... من تركتك بالجامعة امس مادقيتي .... خير مريضة ... ندى : لا والله انا بصحة .... بس انشغلت شوي .. نوف : علي انا هالكلام ؟!... احنا امس ماخذين الجداول يعني ماعندك دراسة ولا شي ... وش بتنشغلين فيه بالله ؟! ..... ندى : انشغلت بوناستي ... نوف باهتمام : خير وش اللي مونسك لهالدرجة .... لا تقولين فهد لأني ماراح اصدق ... انسدحت ندى عالسرير وجلست تلعب بشعرها اللي كان رطب : لا ويييييييين ....... فهد اصلا انا قاطعه الامل فيه من زمااااااااااان .... هو اساس النكد اللي انا فيه ..... نوف : هههههههه ..... لا تبالغين ... المهم قولي وش سر هالفرح اللي طلع فجأة ..... ؟! ندى : اممممممممم ......بقولك مع اني دارية انك راح تتفاجئين مثل ما انا تفاجأت ... نوف : قولي تراك حمستيني ...!!! ندى : طيب ........ انت تعرفين ان ماعندي اعمام صح ؟ .... نوف استغربت سؤالها : ايه ماعندك اعمام ..... بس ليش هالسؤال ؟!!!! ندى : لأنووو ............... نوف باهتمام بالغ : أيوا ....... كملي ... ندى تبي تطفشها : لأنوووووو .... نوف : أيه قولي خلصيني .. ندى : طلع عندي واحد ... نوف : .......................... ندى : ههههههههههههههههههههههه .... نوف وين رحتي ؟! نوف بهمس : عيدي اللي قلتيه قبل شوي ...... ندى : عندي عم ..... وبنت عم بعد .... نوف بانت عليها العصبية : ندى انت تمزحين معي ولا شلون ..؟!!! ندى : لا والله ما امزح ..... انا توني دارية امس ... بس انه توفى قبل شهر او اكثر بشوي...... الله يرحمه ... نوف : ............................ الله يرحمه .... طيب وبنته ...وش صار عليها .... ندى : مو بهذا سر وناستي ...!!!!!! نوف : سر وناستك ؟!! ندى : اممممممم........ راح تعيش عندنا .... ابوي راح للدمام من الصبح عشان يجيبها ... كلها ساعتين ثلاثة الا وهم واصلين ... الله والله اني مشتاقة اشوفها .... نوف : ليش هي عايشة في الدمام ؟!! ندى : ايه عند خالة أمها من توفى عمي ....... بس قولي الصراحة نوف .... مب مفاجئة انك تكتشفين ان عندك بنت عم بعد هالعمر ؟ ... نوف : والله هي من ناحية انها مفاجئة فهي مفاجئة وكبيرة بعد .... بس ما قلتي لي كم عمرها ؟ ..... ندى : ابوي يقول انها بعمري او اصغر مني بشوي ... يعني قولي انها بسننا انا وانت ..... نوف : يعني هي راح تعيش عندكم على طول .... ندى : أكيد .... لانها مسكينة مالها اهل غيرنا ولا ولي الا ابوي من بعد عمي الله يرحمه .... نوف : الله يعينها ان شالله ..... ندى : اقول نوف .... غيري السالفة لانو اذا تميت اتكلم عنها .... بشقق نفسي ... ماقدر اصبر .. نوف : هههههههههههههههه ..... اوكي وش تبين اقولك .. ندى : وش اخبار اختك امل وحملها ... نوف تضحك : هههههههههههههههه ...... ياحليلها ..... ندى : ليش وش فيها ..؟! نوف : جتنا امس ... لو تشوفينها بكرشتها .... تموتين عليها ... كبر بطنهاعن اخر مرة شفناها فيها .... ندى : هههههه .... والله ودي اشوفها من زمان عنها .... وكملوا سوالف .... وبعد ساعة الا ربع ....... نوف : اقول ندى ترا خسرتيني ..... لي حول الساعة وانا اكلمك .... ندى : ويعني .... نوف : يعني ضفي وجهك وخليني اسكر لا تطلع فاتورتي بالهبل ..... لكن قبل ماترد عليها ندى دخلت منى فجأة الغرفة وقالت بصراخ : منى : ندى ندى ... ابوي دق قبل شوي ويقول انهم نص ساعة ويوصلون الرياض ... ندى بصراخ بعد : قولي واللللللللللللللللله ..... نوف نوف يالله باي ... شوق جايه بالطريق .. ( وسكرت الخط حتى بدون ما تسمع كلمة مع السلامة )...... نزلت ندى ركض في الدرج وعلى طوووول للمطبخ ..... طلعت الكيكة اللي شرتها اليوم من جرير وحطتها في صينية حلوة وقطعتها مثلثات .... وقالت للخدامة تعصر عصير .... وبسرعة رجعت فوق لغرفتها وغيرت ملابسها ولبست بنطلون جينز بسيط وتي شيرت اسود ..... وحطت غلوس وكحل ورفعت شعرها ونزلت ..... لقت امها بالصالة قاعدة تنتظر ومعها عمر الصغيرون ومنى ونايف اللي كان قاعد يناظر التلفزيون .... واستغربت يوم مالقت فهد .... هذا وين الحين .. البنت بتوصل وهو ماجا .. سألت امها : يمه وين فهد ما رجع؟ ..... ام فهد : انا توني واصلة قبل شوي ....مادري .... مب في غرفته هو ؟ ندى : لا ... من المغرب وهو طالع .... ام فهد : روحي دقي عليه بسرعة ... ابوك وبنت عمك في أي دقيقة بيوصلون الحين ... ندى : انشالله .... وقامت بسرعة للتليفون ودقت على رقم فهد ..... كان فهد جالس بأحد المقاهي مع احمد واثنين اسمهم عبدالله و حسين اللي تاركينهم من فترة يلعبون بلياردو ....... فهد كان جالس يسولف مع احمد لما دق جواله .... رفعه وشاف رقم البيت ... فهد : هذا رقم البيت ... لحظة احمد .... ( ورد ) الووو ندى : هلا فهد ..... وينك انت الحين .... فهد مال بشفايفه على جنب : هذا انت ندى .... طيب مافي سلام ..... ندى : فهد تراي ماني رايقة لك قل لي وين انت الحين .. فهد : انا مع احمد والشباب في مقهى ..... ليش؟ ندى : وش اللي ليش ؟!!..... ابوي وبنت عمي بيوصلون في أي دقيقة وانت حظرتك في مقهى .... تنهد فهد : والمعنى .... ندى : شف !! ... يعني ماراح تجي تستقبلها معنا .... فهد : مدري بشوف .... ندى بدت تتنرفز : شلون يعني بتشوف .... اقولك بيوصلون في أي لحظة ... فهد : اوهووو .... خلاص قلت لك بشوف ... يالله تبين شي بسكر ... ندى اللي تنرفزت حدها : لا مابي شي مع السلامة .. (وسكرت الخط ) ... رجعت ندى سماعة التلفون مكانها بعصبية ..... اوووف هذا ما يحس .... مايقدر المسؤولية ..... وش اقول لامي الحين والا لابوي ... بيزعلون اكيد ... في هاللحظة سمعت بوري سيارة ابوها داخله البيت ... ماصدقت نست كل ضيقتها وركضت للباب ....... فهد من سكرت ندى السماعة بوجهه سأله احمد احمد : خيير وش صاير ... التفت لأحمد : هذي ندى ... احمد : ادري انها ندى سامعك تقول اسمها ... بس وش تبغى منك ؟ .... فهد : تسألني متى بجي عشان استقبل بنت عمي .... احمد مستغرب : بنت عمك ؟؟! ... أي بنت عم ؟!! فهد : اوووووووه .... اثرني ماقلت لك .... احمد : خير ... وش اللي ماقلته لي ؟ وخبره فهد بالسالفة كلها ..... احمد : وانت من صدقك منت رايح تستقبلها ؟!! فهد : والله يا احمد ماني بتارك وناستي عشان اروح اسلم ... ان ماسلمت عليها اليوم قدامي بكرة وبعده والايام كلها .... احمد : صدق انك بارد وماعندك دم ... فهد وهو ياخذ رشفة من كوب القهوة اللي قدامه : البنت قاعدة في مكانها مهي بطايرة .. ......... اما في البيت ندى كانت على ناااااااار تنتظر.... وعيونها معلقة على باب الصالة تنتظره ينفتح في أي لحظة ............ ندى : يالله يالله يالله يالله ..... ام فهد : هو ندى منتي بصاحية ... البنت جايتك الحين ... اركدي ... ندى : ماقدر ياناس ما أقدر .... حسوا فيني !! بعد لحظات انفتح الباب اخيرا .... ودخل منه ابو فهد والتفت للي وراه بابتسامة وقال : ابو فهد : ادخلي حبيبتي ... البيت بيتك ..... آخر تعديل ملكة النعووومه يوم February 11, 2008 في 12:22 AM.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |||
| الجزء الرابع اما في البيت ندى كانت على ناااااااار تنتظر.... وعيونها معلقة على باب الصالة تنتظره ينفتح في أي لحظة ............ ندى : يالله يالله يالله يالله ..... ام فهد : هو ندى منتي بصاحية ... البنت جايتك الحين ... اركدي ... ندى : ماقدر ياناس ما أقدر .... حسوا فيني !! بعد لحظات انفتح الباب اخيرا .... ودخل منه ابو فهد والتفت للي وراه بابتسامة وقال : ابو فهد : ادخلي حبيبتي ... البيت بيتك ..... الكل كان يترقب هالبنت تدخل .... وخاااااااااااصة ندى ..... دخلت هالبنت بعباتها والطرحة على كتوفها ...... دخلت والابتسامة عالثغر ... الكل ابتسم لها ... حط ابو فهد يده على كتوفها وتقدم معها بكل هدوء ..... ووقف جنبها قدامهم .... ابو فهد : هابنتي .... هذولي عيالي وزوجتي اللي كلمتك عنهم قبل شوي .... زادت ابتسامة شوق ... واشرت على نايف ومنى اللي كانوا واقفين جنب بعض ويناظرونها ببلاهة للحين مو بمصدقين .. قالت بصوت كله نعوومة : انت نايف وانتي منى .... صح ؟ ابتسموا نايف ومنى وهزوا روسهم بالايجاب ....... تقدموا وسلموا عليها .. بعدين انتقلت يدها على ام فهد وقالت : وانت خالتي ام فهد ؟! .... ابتسمت ام فهد وتقدمت لها وهي ترحب ... ام فهد : هلا والله ببنتي .... حيالله من جانا .... أسفرت وانورت ردت شوق : الله يحييك خالتي ....... ( سلمت عليها وحبت راسها ) ...... ام فهد : عسى ما تعبتي حبيبتي ؟ شوق : لا خالتي وش دعوة ... اللي يسمعك يقول جيت على رجليني .... جاية مع عمي انا ( والتفتت لعمها وهي تبتسم ) رد عليها ابو فهد بابتسامة صادقة ..... التفتت اخيرا لندى وزادت ابتسامتها ..... ندى عيونها ماراحت عن شوق فصفصتها من فوق لتحت .. وش هالجمال ؟! وش هالنعومة ؟!! .... وش هالبراءة ؟؟!! ...... انتبهت من افكارها على صوت يقول .. شوق : وانت اكيييييد ندى .... ضحكت ندى وتقدمت تسلم عليها ... لكنها بدال ما تسلم سلام عادي حضنتها وهي تضحك من الوناسة .. وشوق ضحكت معها ...... استانس ابو فهد على بنته .... حركتها هذي راح تبين ان شوق مرغوبة اكثر بهالبيت .... ندى بفرح : اهلييييييين حبيبتي .... هلا وغلا ..... عاش من شافك ... شوق والابتسامة مازالت مرسومة على وجهها : عاشت ايامك بنت عمي .... ضحكت ندى .... (( قالت لي بنت عمي )) ..... ندى : وينك انتي من زماااااان ... والله لو انك متاخرة شوي ... كان انجنيت ...!!! شوق : هههههههههههه .... بسم الله عليك ... وش دعوة عاد .. اللي يسمعك يقول مرة مهمة ... ندى : أيه .... أكيد مهمة ... شوق : ههههههههههههه ... تسلمين ياعمري ... وانا مشتاقة أكثر ... ندى : لااااااااااااااأ .... أنا أكثر وأكثر ... شوق نزلت راسها تضحك .. منحرجة بين هالعائلة الجديدة : ههههههههه ... خلاص انتي أكثر ولا تزعلين ... ابوفهد وابتسامته مافارقته : ارتاحي حبيبتي ... اجلسي ... ولما جلسوا شوي ..... يسلمون على شوق وياخذون اخبارها ... ابو فهد : اجل وين فهد ..... ارتبكت ندى لكنها قالت بسرعة ...... ندى : يقول انه جاي بالطريق ..... ابو فهد : هالفهد انا مدري متى بيتعدل !!! هذا وانا موصيه ومحذره .... المهم ندودة قومي وخذي بنتنا الجديدة لفوق خليها ترتاح وتغير ملابسها اذا تبغى ..... ندى وهي تقوم : انشالله يبه .... يالله شوق .... شوق : يالله ..... مسكت ندى يد بنت عمها .... ومشت جنبها .. رقوا فوق .... وهم بالدرج ...... شوق : اقول ندى .... شنطي وأغراضي في سيارة عمي .... ندى : ولا يهمك الحين اقول للخدامات يرقونها ..... مالت ندى على دربزين الدرج .... ندى تنادي : منى ..... منى ..... منى : نعععععععععم ..... ندى : روحي قولي للخدامات ينزلون شنط شوق ويجيبونها فوق لغرفتي .... منى : طيب ...... كملوا ندى وشوق طريقهم لفوق ..... فتحت ندى باب غرفتها ودخلوا وسكروا الباب .... كان الغرفة تفيض بريحة الورد والياسمين ... ندى قبل لا تجي شوق عطرتها ورتبها ... لأنها كانت محيووسة ... شوق : الله ..... غرفتك مرة نعٌومة ..... ندى : تسلمين .... عيونك الحلوة ... شوق : والله صدق انتي اللي مختاره الوانها ؟ ندى : ايه انا .... شوق : بصراحة ذوقك مرة حلو .. ندى : مشكورة ياعمري .... فسخت شوق عباتها وعلقتها على الشماعة مع الطرحة ..... كانت لابسة بنطلون جينز وبلوزة بيج مكتوب عليها بالأسود miss you .... وندى جلست على السرير... ندى بمزح : اشوفنا انا وياك مطقمين اليوم .... متفقين وإنا ماندري ..... شوق التفتت لها مستغربة ونقلت نظرها بين ملابس ندى وملابسها بعدين ضحكت ..... شوق : ههههههههه ..... بنت عمي ... اكيد مثلي .... ندى : جعلني مااخلى من بنت هالعم ..... اكدتي نظريتي ... شوق مبتسمة : أي نظرية ..؟!! ندى : من وقت مادريت عنك وانا اقول لهم .... بنت عمي مثلي .... رح اتفق انا وياها .... بس يقولون انت توك ماشفتيها .. يعني لا تصيرين متأكدة ... بس الحين تأكدت اكثر ... شوق ضحكت : انا اصلا ما حبيت البس شي رسمي ... بما اني رح امشي مشوار اربع ساعات .... وفوق هذا رايحة لبيت عمي ...مايحتاج يعني .... ندى قامت من السرير وهي تضحك وحضنت شوق : يالله .... تصدقين انك نزلتي علي من السما ..... شوق خنقتها العبرة …. وبسرعة سالت دمعة على خدها : هههههههههههههههههههههههه ... وانتوا بعد ... ابتعدت ندى عن بنت عمها ... ولما شافت دموعها .. : افااااا .. حبيبتي ليش تبكين ؟ شوق بابتسامة ممزوجة بالحزن : لا بس ..... فرحانة ..... توقعت اني راح اضيع بعد ابوي .. ندى : يابعد عمري ... خذت راسها بحضنها ... : ليش التشاؤم ... هذا احنا اهلك بعد ... وراح تصيرين بالنسبة لي اكثر من الاخت .. زادت دمعات شوق وشدت على ندى اكثر كأنها ماتبي تضيعها ... ضحكت ندى وانتظرت شوق تفكها لكنها طولت ... ندى : ههههههههههههههههههههه .. شوق شفيك ؟! شوق : لا تروحين ... ندى : ههههههههههههههه وين اروح انا موجودة ... انتبهت شوق وابتعدت ... رفعت يدها تمسح دموعها بسرعة وحمرة خجل توهجت بخدودها : انا آسفة ندى ... مدري وش اللي جاني فجأة .. ندى : لا عادي خذي راحتك ... في هاللحظة دق الباب ودخلوا الخدامات مدخلين اغراض شوق ....... ندى : leave it here ….. thanks طلعوا الخدامات والتفتت ندى لشوق .... ندى : هاه شوق بتركك الحين تاخذين شاور ... اوكي .... مالك اكثر من ثلث ساعة ... شوق مبتسمة : مستعجلة ..... لا تخافين ماراح اطير .... ندى : ما علي منك .... ماراح اخليك تنومين اليوم ... يالله see ya شوق : .... اوكيييي ...... هههههههههههههه طلعت ندى وراحت للمطبخ تجهز صينية ... وحطت فيها الكيك وجلاسات انيقة للعصير .... وشوك ومناديل .... يعني اللي يشوفها يقول انها جايتها ضيفة مهمة للغاية ..... كل هذا استغرق من ندى حوالي 25 دقيقة ....خذت الصينية ورقت بها فوق ... دقت باب الغرفة .... وصلها صوت شوق ودخلت ...... ندى : ماشالله عليك .... خلصتي ... كانت شوق واقفة قدام التسريحة تمشط شعرها .... ورفعته .... والتفتت على ندى... شوق : هوووو ....ندى وش ذا كله !!!! .... ندى : هيدا لعيونك حبيبتي .... شوق : لك تؤبريني .... بس ليش متعبلة على عمرك كذا ؟!!!!... ندى : لا متعبلة ولا شي ....يالله بس تعالي سولفي لي عنك ..... حطت ندى الصينية على طاولة موضوعة بين كنبتين ..... بعدين راحت فتحت الابجورتين اللي حول السرير .... وسكرت نور الغرفة .... وتوجهت للمسجل وشغلته على موسيقى كلاسيكية ...... صار الجو بالمرة مريح ...... وروووووعة !!! شوق كانت تراقب ندى وتبتسم .... بنت عمي هذي مو هينة رومنسية مرة ....... من شكلها اصلا واضح .... نعّومة بالمرة .......حتى ان ديكور الغرفة تغلب عليه شموع ملونة وبأشكال مختلفة وهذا يعكس شخصيتها ... ياحليلها والله ... رجعت ندى وجلست على الكنبة الثانية ...... ومدت يدها وحطت قطعة الكيك في صحن ومعاه شوكة ومنديل ملون ..... ومدت يدها بالصحن لشوق ... ندى : تفضلي بالصحة والعافية ..... شوق : الله يعافيك .... الله ..... تشيز كيك صح ؟!! ندى تهز راسها مبتسمة : تحبينه ؟؟ شوق : احبه وبس ؟؟ ..... هذا أعشقه ... امووووت فيه ... ندى : يااااااااااا بعد هالدنيا ..... وين فهيييييد يسمع !!!!!! شوق ضحكت عليها وهي تقول هالكلام .. شوق : ههههههههههه ..... ليش ؟ ندى : اقولك واقف لي هنا !!!! .. ( وتأشر باصبعها على حلقها ) ... يقولي لا تصيرين واثقة ... انت توك ماشفتيها عشان تعرفين وش تحب وش ماتحب .... هو اصلا كان يبي كيك بالكراميل بس انا ماعطيته وجه ..... شوق : حرام علييييك ..... ندى : وش حرام علي .... خليه يستاهل ...... لو تدرين وش يسوي فيني ... خليه يولي ... شوق : بس لحظة صدق ... انا ماشفت الا اخوك نايف وعمر ... وهو ماشفته .... ندى : مادري عنه طالع .... وشكله ماراح يرجع الا نص الليل ... شوق : هو كم عمره ؟ ندى تفكر : اممممممم .... اظني 22 .... وبيتم ال23 بعد شهرين او ثلاث اعتقد .. شوق : ااااااها.... يعني هو في اخر سنة جامعة ؟ ندى : لا .... هو في ثالث .... شوق : غريبة ...اللي مثله يكونون آخر سنة الحين ندى ابتسمت بسخرية : الاااااا فهد ...هذا مستهتر مايهمه الا وناسته .... و" غامض " ماينعرف وش يبي او وش ينوي عليه .... شوق : طيب هو مايخاف انه بعدين مايلقى شغل ؟!! ندى ضحكت : لا حبيبتي ... من هالناحية هو ضامن الشغل في شركة ابوي .... بس ماخذ الدراسة يشغل بها وقته ان كان فاضي .... قطعت لها شوق قطعة من الكيك بالشوكة وكملت ندى.... ندى : الا على طاري الجامعة .... انت تدرسين فيها ؟!! شوق مبتسمة : هذي اول سنة لي ...... ندى : صدق .. ؟!!! ....... كم عمرك الحين ... شوق : 18 سنة .... ندى : ماشالله .. واي قسم اخترتي ؟ شوق : لغة انجليزية .. ندى : حلو !! .. في أي جامعة ؟! شوق : في جامعة الملك سعود .. بس الى الحين مادري اذا انقبلت او لا .. ندى : ليه ؟ انت مارحت عشان تتأكدين ؟ شوق نزلت راسها : لا .... انا قدمت اوراقي عليها اول الاجازة .... بس .. من تعب ابوي وتوفى وانا مادري عن الجامعة اذا قبلتني او رفضت .. حست ندى في شوق الحزن ... حبت تفرحها ندى : ولا يهمك بكرة اروح انا وياك ... ونشوف .. شرايك؟.. شوق : ليه انت في أي جامعة ؟ ندى ابتسمت : انا معك في نفس الجامعة لا تخافين ... شوق من الفرحة : والله !! ... ايه بس خليها بعد بكرة .... مايصير انا توني جايه وعلى طول من اول يوم طيران على الجامعة ... لازم اجلس مع عمي وخالتي ندى : بكيفك اذا تبين نروح بعد بكرة نروح .. شوق : ماشفت نجلاء اختك ؟ ندى : نجلاء ؟ شوق : أيه قاللي عمي ان عنده بنت اكبر منك .. ندى : أيه صح نجلاء اكبر مني ... بس الظاهر ان ابوي ماقالك انها متزوجة شوق : ماشالله .. من متى ؟ ندى : من سنة تقريبا ... وهي في جدة الحين مع رجلها سعود شوق : ليش هو من جدة ؟ ... ولا يشتغل هناك ؟ ندى : لا هو يشتغل ضابط هناك .. واهله ساكنين في الرياض لأنهم اصلا من هنا … شوق : اها .. ظلوا يسولفون ...ويضحكون وكل وحدة تسأل امور شخصية عن الثانية .. يعني باختصار كل وحدة تحاول تكتشف الشخصية اللي جالسة قدامها ... بعد ساعة ونص .. ندى : شوق يالله قومي شوق : على وين ؟ ندى : قومي بوريك بيتنا .. ابتسمت شوق وقامت معها وطلعوا من الغرفة .. توجهوا اول شي لغرفة شوق اللي الى الحين ماجهزت ... فتحت ندى باب الغرفة : ها شوق هذي غرفتك .. شوق وهي تقلب عيونها في أنحاء الغرفة : الله .... نايس !!!!! ندى بسخرية : أي نايس ؟!! .. مافيها غير كمدينة والموكيت ...بس شوق : حتى لو ... حلوة مادامها في بيت عمي وجنب غرفة ندى حبيبتي .. ظحكت ندى وحطت يدها على كتوف شوق : شوفي عاد ياحلوة ..غرفتك هذي نبيك انت اللي تختارين اثاثها ولونها عشان نصبغها لك... شوق ابعدت يد ندى عن كتفها وتراجعت وهي تقول : لا عاد ياندى ... ذا كثير ندى : أي كثير انت بعد ... هذا كلام ابوي وما نقدر نخالفه .. وبعدين هو يبغاك تختارينها عشان تكونين مقتنعة وترتاحين فيها اكثر .. شوق في هاللحظة حست بفرحة كبيرة تغمرها ... معناة كلامك ياندى ان عمي فعلا يبيني اسكن عنده ... الله لا يحرمني منك ياعمي ندى لاحظت سرحان شوق والابتسامة اللي مازالت مرسومة على وجهها ندى : ها يالحلوة .. وين رحت ؟ شوق انتبهت : ها .... مارحت بعيد معك ... ندى : طيب تعالي اوريك باقي البيت طلعت وعلمتها وين غرفة عمها وزوجته اللي كان لهم جناح خاص .. وغرفة منى اللي كانت قبال غرفة شوق ... وغرفة فهد الملاصقة لغرفة منى ....وبعدين غرفة نايف اللي بجنب غرفة ندى ... كانت الغرف على شكل دائرة وفي الوسط الدربزين اللي يطل على الدور السفلي .. كان البيت كبير وعلى درجة من الفخامة والرقي .. بعد كذا نزلت بها للصالة ... وكانوا نايف ومنى يلعبون بلاي ستيشن .... من شاف نايف شوق نازلة ابتسم لها والتفت لمنى .. نايف : هي انت ... قومي خلي بنت عمنا الجديدة تجي تلعب بدالك ..انت زلابة ماتعرفين تلعبين .. ظحكت شوق على ( بنت عمنا الجديدة ) .... راق لها اللقب منى حطت يدها على خصرها : لااااه ... وليش انت اللي ماتقوم وتخليني العب معها ... ندى : اقوول بلا طقاق انت وياه ... شوق مهي بفاضية للعب ( والتفتت لشوق ).. يالله شوق اوريك الحديقة .. طلعوا من باب الصالة المطل على الحديقة ( كان للصالة بابين .. باب عالحديقة على طول وباب عالحوش ) شوق لما شافتها شهقت شوق : الله ..... مرة مرة مرة روعة .... خياااال !!!! ندى ظحكت : عجبتك اكيد ... هذي الله يسلمك ابوي مختار تصاميمها كيف تكون .. من احواض ورد واشجار والتوزيع وشكل النافورة .... عاد ابوي ماشالله عليه ذوق في هالاشياء ... وجايب متخصصين بالحدايق عشان ينسقونها ويرتبونها ... شوق : بصراحة ندى .... تجنن ... مع النافورة طالعة روعة ندى : تعالي خلينا نشغلها ... بتلطف الجو وبتكون الجلسة احلى .... توجهوا لطاولة وكراسي في وسط الحديقة بجنب النافورة اللي كان ديزاينها عجيب وجاعلة للحديقة رونق رائع ..... ندى : اجلسي وانا بروح اشغلها ندى توجهت للمفتاح اللي كان بزاوية في الحديقة .... وأما شوق بدل ماتقعد قربت من النافورة اللي ادهشتها فعلا ... وطلت بوجهها على احد النوافير الصغيرة ... وتمت تتأملها فترة ....... فجأة ............. اندفعت الموية في وجهها ... فصرخت من الروعة ... شوق : حسبي الله على العدو رجعت ندى وهي تضحك ... ندى : ههههههههههههههههههه .... ماقلت لك بشغلها ... ليش قربتي منها !! شوق ببراءة : مادري ........ جذبني شكلها .... شوفي وجهي شلون صار ... يقطر ندى : هههههههه ... تعالي اجلسي وتفرجي عليها مثل ماتبين .. راحوا للطاولة وجلسوا عليها اللي كان الستايل حقها حلو ايضا ...... وكملوا سواليفهم وهم في غمرة السواليف والضحك …. شافت ندى عمر جاي من بعيد يمشي ببراءة … ندى : عمر حبيبي تعال …. راح عمر جنب اخته وسأل : ندى …. مين هاذي ؟! شوق سبقتها … وهي مبتسمة في وجهه : أنا شوق بنت عمك ياحلو …؟! عمر بتساؤل : سووووق ؟! شوق : ايه …. شوق … ماتعرفني .. ؟! عمر : لأ …. ليث ديتي ؟!... ( ليث = ليش ) ( ديتي = جيتي ) شوق وهي تضحك : جيت عشانك …. مادريت ؟! عمر مافهم : هاه ؟! شوق سحبته وحضنته وهي تضحك ..: ندى اخوك هذا عاجبني من أول ماشفته … ندى بفخر : من حقك …. وين تلقين مزيون مثله …؟! شوق : أقول لا يكبر راسك … أنا قلت هو مو بأنت ..!! ندى : أصلا هو ماطلع مزيون الا عشاني اخته .. شوق : وفي هذي صدقتي … كم عمره ؟! ندى : ثلاث سنين تقريبا .. عمر : من انتي ؟! شوق التفتت له مبتسمة : أنا شوق …. قول شوق .. عمر : سوق … شوق : شوق عمر : سوق …. شوق وندى : ههههههههههههههههههه عمر كان واقف ومطلع لسانه من الحيا …. شوق كانت حاضنته وتبوس فيه كل شوي … شوق : عمر عطني بوسة … عمر على طول طبع بوسة على خدها .. شوق : الله …. وهذي مني لك … وباسته على خده … بعدها قام عمر من حضنها وراح راجع لداخل … شوق : ياحبي له …. يجنن … ندى : مستحي … للحين مستغرب وجودك عندنا .. شوق : ايه من حقه … المهم يالله سولفي لي عنكم … ندى : وش تبيني أقول … شوق : كل شي يخطر عالباااال … ندى : هههههههههههههههه …. أوكي … وقعدوا على حالهم ضحك ومزح وسواليف … *** *** *** في بيت أبو أحمد زوج أخت ام فهد ... طلعت نوف من غرفتها ونزلت الدرج وهي تغني .. لقت أمها وسهى أختها جالسين بالصالة ... نوف : هاااااي ... سهى : هااايات ... **( سهى ... عمرها 22 سنة ... في آخر كورس بالجامعة ... بنت هادئة الملامح .. رزينة وثقل مثل مايقولون ... )** ام أحمد : نوف وينك انت من الصبح ؟!... كل هذا في غرفتك ... **( ام أحمد " سارة " ... 46 سنة ... تشبه في أطباعها طبايع أختها الجوهرة " ام فهد " .. سواء في هدوء ملامحها وحكمتها وعقلانيتها ... )** نوف : أبد كنت عالنت .. وش تبيني أطلع اسوي ... فاضية لا شغل ولا مشغلة قلت خلني أضيع وقتي بالنت .. ام احمد : ايه بس النت مهو بحلا تقضين كل وقتك عنده .. نوف : يمه انتي تعرفين كرف الجامعة وشلون ... خليني هالأسبوع أطلع واسوي كل اللي أبيه ... سهى : الله يستر أجل ... ماندري وش اللي بيطلع لنا هالأسبوع .. نوف : أيه وش عليك انتي .... مابقى لك الا هالكورس وتخلصين ... من قدك .. اكتفت سهى بابتسامة فخر .. ام فهد : انا مابي اسمع كلام .. انا أبي اشوف .. ابي العلامات تطلع عالية .. الجامعة مهي بمثل المدرسة وانتي تعرفين ... نوف : ان شالله ان شالله بس يمه لا تحنين على راسي من الحين ... لسا بدري على هالكلام .. باقي اسبوع .. وقعدت تتقهوى .... ومادرت الا بأمها تقول .. ام أحمد : مدري وش صار على أختي الجوهرة ... لها فترة ماكلمتني ... نوف هنا تذكرت : أيه مادريتوا وش صااااار ؟! التفتوا لها امها وسهى ... سهى : خير وش صاار بعد ؟!.... الله يستر من أخبارك انتي ... نوف : لا هالمرة جايبة لكم خبر غريب عجيب ... ام احمد : احكي قولي ... نوف : دقيت على ندى اليوم وقالت لي ... ( ووقفت عن الكلام ... مدت يدها للفنجال بتشرب ) سهى : تكلمي خلصي ... حشى تحكين بالقطارة .. نوف رجعت الفنجال للصينية : اليوم الجو في بيت خالتي غير .. تدرون ليش ؟! سهى بتملل : انا لله !! .... ليش ؟! نوف : بنت عمهم شوق ... جتهم اليوم .. سهى بتكشيرة تنم عن الاستغراب : بنت عم ؟!.... ماعندهم بنت عم !! نوف : لا طلعتلهم وحدة من تحت الأرض ... بقدرة قاااادر ... ام أحمد بتركيز وبهدوء وتفكير : أكيد بنت صالح !!! نوف التفتت لها مستغربة من معلومتها : وش درااك يمه انها بنت صالح !!؟ ام أحمد : لأننا نعرفه من قبل لا يختفي ... فأكيد بتطلع بنته اذا هي بنت عمهم .. نوف تحمست واستعدت تسأل وتستفسر : يعني يمه انتي تدرين ان عنده بنت من قبل ... ام أحمد : لا ماندري ولا اعتقد ان ابو فهد بعد كان يدري ... لأن صالح اختفى هو وزوجته من قبل لا تحمل ... نوف : اهاااا...!!! سهى : طيب وش صار عندهم ؟!... وش قالت ندى ؟! نوف : ياعمري ياندى بتطير من الوناسة ... مهي بمصدقة ... ام أحمد : خنت حيلي ندى .... والله من حقها تفرح ... نجلاء اللي هي اختها تزوجت وسافرت لجدة .... خلوها تفرح ... نوف : ماتصدقون قد ايش هي فرحانة ... تقول حلم وتحقق سهى : ياحليلها والله ... بس عسى بنت عمها تطلع زينة معها ... ماتدرين بعد وش ورا هالبنت .. في هاللحظة طل عليهم أحمد .. أحمد : السلام عليكم .. ام أحمد : هلا وعليكم السلام ... نوف اعتدلت بجلستها : أحمد تعاااال لا يفوتك هالخبر ... بألف رياال .. احمد : لا اذا فيها ألف انسحب مابي اسمع ... راح وقعد جنب أمه ... سهى تبي تخرب على نوف .. فقالت بسرعة : عيال خالتي الجوهرة طلع لهم بنت عم .. التفتت لها نوف وهي متفاجئة .. ومن قهرها رمت عليها مخدة كانت عالكنبة : ياحمااااارة يالملقووووفة يالسخيفة ... سهى اكتفت بالضحك ... لكن أحمد سكتهم كلهم : قديييييييييييييم الخبر ... نوف : تدري انت بالخبر ... احمد : ايه ادري ... علمني فهد ... نوف : وانا اللي متحمسة اعلمك .. مااالت علي ... سهى : هههههههههههههه ... احمدي ربك اني انا اللي قلت له .. *** *** *** على الساعة 12 في الليل ... دخل فهد الصالة وسكر الباب وراه .. مشى للدرج يبي يرقى لكنه لاحظ ان باب الصالة المطل على الحديقة مفتوح ... استغرب انه مفتوح في هالوقت فتوجه له ..... لما قرب سمع ضحكات انثوية ...... ميز انه صوت ندى وصوت ثاني ماعرفه ... وكانت هالاصوات بعيدة ..... |