| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| مصطلحات الحاسوب مترجمة من الانجليزية للعربية |
| ما هي مشاكل ويندوز Xp الشائعة مع الشبكات التي تعتمد بروتوكول Tcp/ip و كيف يتم اكتشافه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| د. سعد الناجم :لبنان الجرح الذي يسيل ![]() د. سعد الناجم لبنان الجرح الذي يسيل في مهب العواصف تشرق شمس الديمقراطية والتوحد في لبنان وتخرص ألسنة الشكوك والفرقة والشرذمة ويبقى الوطن وطنا والمواطن مواطنا لونا ومكانا واعتقادا فالكل راض بما اختار وعلى الجميع احترام الإرادة والتعايش أما التسابق فيما لا يخدم الدين والوطن فهو مردود على اصحابه وليس مكانا للنقاش لكونه في مثل ظروف الامة اليوم لا يستحق حتى التحدث فيه لكون حاملي لوائه لا يدركون انفسهم على حقيقتها فكيف يحكمون على الآخرين. أنا لا ادافع عن أحد ولا أتهم آخرين ولكني اقول بصدق من شهد بالله ربا وبمحمد رسولا الا اقلل جهد مسلم واجتهاده ولن اشكك في انتمائه لكون التشكيك في الانتماءات بابا عريضا يكشف من ينتمون حتى لأعداء الله والوطن.. نحن في محنة عظيمة تجعل الامة تتوحد رغم فروقها وتتعاضد رغم تشرذمها لان العدو لا عهد له ولا ذمة وتكالب الامم علينا لا يحتاج الى برهان ولعل التاريخ يشهد بتوحد العرب حتى من الاديان الاخرى في وجه الصليبيين والغزاة فكيف جموع المسلمين وان اختلفت مذاهبهم امام عدو دينهم اليوم. ان العدو الداخلي الذي يمخرنا بالتشكيك والتكفير هو سر ضعفنا فلو كنا نفهم حدودنا وحدود الآخرين ونتعايش معها بشيء من الفكر والوسطية ودعم منابر الاصلاح في كل مذهب لتوحدت الامة وتخلصت من بقايا ترسبات الازمات التي خلفتها السياسات من بعد الخلفاء الراشدين الى اليوم. لبنان جرحك تخيطه اكف ابنائك والمخلصين من العرب والمسلمين الا اننا في ارض الجزيرة دوما قلوبنا مع كل شبر من ارض الاسلام والعروبة لان الله اختارنا بموقعنا ان نكون في طليعة المناصرين للحق غير الملتفتين للحمقى حتى من بني جلدتنا لكون الحق ابلج كالصبح الذي لا يعتمه جهل الجاهلين ولا هرولة المستسلمين ولا جبن الخائفين لان المولى يقرر بقوله (اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) والله المستعان وهو خير الحافظين. @ رسالة: لكل من فقد عزيزا عليه في بلاد المسلمين اليوم ان ينظر حوله ومسلكه ويتعرف على عدوه الحقيقي الذي ربما يكون نفسه فيصلح ما صلح ويعود من قريب فالنصر مرهون بالتوبة والاستعداد بالقوة الذاتية والمادية. .
آخر تعديل مجموعة أنسان يوم August 26, 2006 في 08:08 PM.
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| ان العدو الداخلي الذي يمخرنا بالتشكيك والتكفير هو سر ضعفنا فلو كنا نفهم حدودنا وحدود الآخرين ونتعايش معها بشيء من الفكر والوسطية ودعم منابر الاصلاح في كل مذهب لتوحدت الامة وتخلصت من بقايا ترسبات الازمات التي خلفتها السياسات من بعد الخلفاء الراشدين الى اليوم. ما شاء الله كلام حكيم لا عجب فهو صادر من دكتور مثقف بلا شك شكرا لك اخوي مجموعة انسان اتفق معك بكل كلمة نقلتها لنا تحياتي لك
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||
| يسلم الكاااااااااتب ويسلم النااااااقل الله يعطيك العاافيه مجموعة انساااااااااااااااان
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |