الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
عولمه نت - 18-11-2008

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > ساحة الكُتّاب > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
دون الحاجة لكارد دش شاهد 4000 قناة بهذا البرنامج
#### باتش تشغيل ثيمات بدون الحاجة للبرنامج Visual Styler ####
دول الاسلام - الامام شمس الدين الذهبي
هاون الرشيد والعصر الذهبى
احمي جهازك دون الحاجة إلى برامج


الحاجة إلى الحلم - للكاتب خيري الذهبي

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم February 4, 2008, 08:54 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 








advocate غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى advocate

افتراضي الحاجة إلى الحلم - للكاتب خيري الذهبي


الحاجة إلى الحلم - خيري الذهبي- جريدة الاسبوع الادبي
من يتابع مسيرة الحضارات في صعودها وانحلالها لابد له أن يتساءل: فما الذي يجعل حضارة ما قادرة على النضال، والتحمل، والتماسك حتى تحقيق المثال-النموذج الذي تحلم به، وما الذي يجعل حضارة أخرى سكونية، مسترخية لا تبالي بما يفعل الآخرون في حدودهم، بل حتى حين يدخلون مجالها وحدودها، فهي حضارة تتراجع وتتمنى ألا تبالغ الحضارة الأخرى في تمددها وهجومها، وهكذا حتى تندثر حضارة وتحل الأخرى محلها، ثم تدور الدائرة مرة أخرى.‏
ما جعلني أفكر ويلح التفكير علي في هذا الأمر هو ما أراه على حضارتنا المسماة بالعربية الإسلامية، فالآخرون يهاجمون، ويتطورون، ويندفعون، ونحن نتفرج. قد نعلِّق، وقد نثرثر، وقد نلعن، وقد نبارك إن رأينا في لحظتنا أن حركة الآخرين ربما تفيدنا في إعاقة تحرك آخر آخر، أو في تأجيل تمدده ولكن.... ماذا بعد...‏
كنت أتابع تاريخ الدولة العباسية وهي التي يعدها الكثيرون أزهى مراحل حضارتنا، ففيها تفتقت العقول، وظهرت أحلى الأسماء التي نفاخر بها شعراً، وفلسفة، وكلاماً، ونظريات إبداعية، وأحزاباً سياسية، سنسميها فيما بعد طوائف دينية حين تفقد اندفاعها وتتكلس قبائل مغلقة تملك الحقيقة كاملة، ولا حقيقة خارجها.‏
كنت أتابع تاريخ الدولة العباسية فأرى تداعيها السياسي والعسكري بعد المعتصم ومجيء الخلفاء الضعاف، والضعف كالمغناطيس يجذب إليه القوة، فجاء الترك وصاروا المركز، وصار الخلفاء توابع، وأقماراً تابعة تدور في فلك العسكري التركي القوي...... وأخيراً جاء المعتضد وكان رجلاً يفترض أن لديه القوة، وكان قوياً، وكان صارماً، وكان ذا مشروع سياسي كبير يحلم باستعادة الخلافة دورها، ولكن... كيف له أن يفعل ذلك والدولة فقدت الأندلس للأمويين، وفقدت المغارب للأغالبة، وفقدت مصر والشام لابن طولون وابنه، وفقدت الأمن الداخلي في العراقين نفسيهما، عراق العرب، وعراق العجم = إيران المعاصرة، فبابك الحزمي أنهكها في أذربيجان، والزنج أنهكوها بثورتهم الطويلة في العراقين، والقرامطة أنهكوها في العراق والشام، والجزيرة العربية والخوارج=الشراة أنهكوها حيثما حلوا....‏
وقام الموفق أبو المعتضد بتحطيم الزنج والقرامطة والشراة، ومالية الدولة وجاء المعتضد، وكان يمكن له إقالة الدولة لو لم يرث هذا التاريخ المرهق ويرث –وهذا هو الأهم- السأم... شعب بأكمله سئم من الحروب، وسئم حتى ضاع منه الحلم، وهل يمكن لأمة أن تعيش بلا حلم... أنا أعتقد أن الأمة العربية الإسلامية قد فقدت الحلم منذ العصر العباسي الثاني، فقدت الحلم الذي جاء به الإسلام، ثم تحول على يد جبابرة بني العباس إلى دولة القتل والسجن والمطامير=الزنانين المنفردة لا ترى النور تحت الأرض. قد فقدت الحلم بدولة العدل والمساواة أمام القانون الإلهي، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً، و.... الخلق عيال الله، وأحبهم إليهم أنفعهم لعياله... فقدت الحلم منذ انفصل السلطان عن الخليفة، وفقدت الحلم منذ قبل يحيى بن أكثم القاضي الشهير الرشوات، ففسد ملح الأرض.‏
منذ ضياع الحلم بالعدل جاء حالمون آخرون، الحالمون بالقوة، العسكر الترك الأقوياء بعصبيتهم وشهوتهم للحياة التي لا يوقفها الخوف من الموت. وكان العرب المسلمون قد فقدوا الشهوة للحياة مذ جعلوها معبراً لما بعد الموت فصار الموت الرعب فتركوا الموت وعاشوا الخوف منه حياة.‏
منذ ذلك اليوم وحتى اليوم وحضارتنا تعيش الحياة معبراً لما بعد الموت فجاء العسكر الترك بأسمائهم المختلفة حتى صار اسمهم أميركا وتكنولوجيا وتسلحاً حديثاً ليفعلوا، ونتأمل فعلهم مذعورين...‏
أليس من موقف لهذه الطاحونة يعيدنا إلى الحياة في يومنا وفي عصرنا تاركاً مابعد الموت لما بعد الموت.







التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
   رد باقتباس

رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:30 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0