| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| ابشركم اولا بالافراج عن المحبوسين الذين كنا نتابعهم فى العريش و عودتهم لغزة و رجوع كل العالقين الى غزة فالحمد لله رب العالمين و لنا عودة للحديث عنهم بسم الله الرحمن الرحيم رجعنا من الجنة و الدموع فى اعيننا نعم و الله و لا ابالغ اذا قلت اننا كنا فى الجنة ومن لم يذهب لغزة فقد فاتة عمرة كله فكل بيوت غزة كانت مفتوحة لاخوانهم المصريين من ابسط فرد الى الوزير .. ومن كان يحلم بغزة؟؟ و لا كنا حتى نجرؤ ان نحلم بدخولها والله حرام عليهم ان يمنعونا من التواصل مع اخواننا كما قالت زينات ابو شاويش رفيقة رحلتى عمليا كانت زيارة غزة مستحيلا لكنها كانت فضلا و من تصاريف قدر الله فقط فقط ربانيا كان يمكن ان يتحقق الحلم فالحمد لله رب العالمين اشياء اتفقنا عليها عفويا انا والاخوات الاتى ذهبن لغزة وعدنا معا اولا اننا كنا فى الجنة فعلا بكل ما تحمل الكلمة من معنى ثانيا اننا كنا نتمنى فى هذه اللحظات لو كنا رجالا حتى نعانق اخواننا و نقبل رؤسهم و اياديهم لقد استقبلونا بكل الحفاوة و الترحيب الزائد عن الحد وقد لاحظنا ان عدد الاخوات الاتى ذهبن يفوق عدد الرجال !! كانوا جميعا يتعاركون ايهم يستضيفنا عنده واصبح لنا مليون بيت فى غزة ولنبدا من البداية – وصف الرحلة مع الصور لن يتسع لرسالة واحدة طبعا فتابعوا سلسلة الرسائل فقد حرصت ان اكون عينا لمن لم يستطع الذهاب ليرى بعينى و يسمع بأذنى – ختام الرسائل مسك يتخلله اجمل اوقات قضيناها على ضوء الشموع بسبب انقطاع الكهرباء – و قريبين من مناطق القصف حتى ان البيت الذى كنا فيه ارتج من القصف الصهيونى تابعوا و لا تفوتكم و لا رسالة... اول ما سمعنا عن موضوع فتح الحدود جهزنا انفسنا وطرنا طيران الى غزة لم نفكر الا فى السفر و الدخول لغزة، سافرنا اولا ثم فكرنا على مهلنا سافرنا الخميس فجرا ووصلنا العريش صباحا ومنها الى رفح لاحظنا وجود مكثف للفلسطينيين فى العريش ![]() ![]() انزلنا سائق سيارة رفح عند اقرب نقطة من العبور وحملنا امتعتنا التى كانت عبارة عن كمية من الادوية ، مشينا فى طريق طويل مزدحم بالناس الذاهبة لغزة والى مصر ![]() ![]() ثم وجدنا مجموعة شباب حملوا امتعتنا على عربة كارو حتى السوروتسلقنا سلما خشبيا لنعبر للجهه الاخرى ووصلنا للسور الحديدى الذى ازيل وقفزنا من عليه وهكذا اصبحنا فى غزة هاشم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() اخذنا سيارة اجرة الى المغازى حيث اقمنا هناك عند اهل زينات التى لم تراهم منذ 3 سنوات و استقبلتنا امها واخواتها واولادهم فى الشارع بالاحضان و دموع الفرح جلسنا و استرحنا و اتغدينا غذاء معتبر و تركت زينات مع اهلها و انطلقت انا الى البريج حيث زرت اسرة احد الاخوة واجتمع عنده اخرين ينتظروننا بلهفة اخواننا الذى نعرفهم منذ سنين و نراهم لاول مرة الاسرة التى استضافتنا فى البريج جلست عندهم على ضوء الشموع رب الاسرة و الابناء لهم اكثر من 6 شهور منقطعة رواتبهم ولديهم فتى مريض يحتاج لرعاية مستمرة و علاج طبيعى لم يستطيعوا اكماله كانوا سعداء جدا برؤية اختهم المصرية جلسنا و تحدثنا وضحكنا ثم اوصلونى الى مقرى فى المغازى حيث وجدت وفود المهنئين لزينات بسلامة وصولها ووسط المهنئين و العشاء الفاخر وتبادل الاحاديث قضينا المساء ثم نمنا اخيرا و بعد 36 ساعة من اخر مرة نمنا فيها .. وحصلت على اول هدية من ام زينات ملابس للنوم حيث اننا جرينا الى غزة ولم نفكر فى اى شئ اخر غدا نكمل باقى التفاصيل الرائعة- بل شديدة الروعة يتخللها مفاجأت – حتى مفاجأت لى شخصيا .. ايمان بدوى تصوير ايمان بدوى و حسام الدين مصطفى ![]()
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |