الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
عولمه نت - 18-11-2008

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > ساحة الكُتّاب > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
أساليب قياس سلوك المستهلك
كيف تتعلّم الكتابة وتطير سهيل الشعّار
اهية دراسة سلوك المستهلك
~*^*~(( اكتب بقلم حبر ولا تكتب بقلم رصاص ))~*^*~
متى نتجاهل سلوك الأطفال



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم February 6, 2008, 01:58 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 








advocate غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى advocate

افتراضي الثقافة سلوك وممارسة - بقلم د. سهيل العروسي


الثقافة سلوك وممارسة - د.سهيل عروسي - جريدة الاسبوع الادبي
ثمة أسئلة كثيرة تطرح عند تناول موضوع الثقافة من هذه الأسئلة، هل الثقافة دعوة إلى التفاؤل أم إلى التشاؤم وهل هي مرتبطة بشهادة علمية تمنحها إحدى الأكاديميات أم بشهادة خبرة وحكمة تمنحها أكاديمية الحياة؟ والعديد من الأسئلة المتفرعة عن هذه وتلك لقد وجدت في القصة التي سأرويها، وهي من مأثورات الشعوب، بعض الإجابة عن تلك الأسئلة. تقول الحكاية: إِن ملكاً أراد ذات يوم غزو مملكة مجاورة فابتعث رسولاً وأوصاه بنقل رسالة، عبر الرمز والإشارة ربما كان المقصود من ذلك اكتشاف مقدار ما تحويه المملكة من أذكياء أو مثقفين، وصل الرسول ووقف مباشرة أمام الملك ورسم دائرة حول عرش الملك الذي طلب تفسيراً لذلك من أعوانه الذين عجزوا عن تقديم التفسير المطلوب وأرسل الملك رسله يجوبون طرقات وشوارع المملكة وأزقتها بحثاً عن حكيم يخرجهم من هذا المأزق وبعد جهد وطول عناء تم التعرف على حائك بسيط شرح له الملك الموضوع فابتسم الحائك مبدياً استعداده لمقابلة الرسول، تقول الحكاية: إن في صباح اليوم التالي التقى الرسول والحائك وجهاً لوجه أمام الملك وحدث التالي: قام الرسول برسم دائرة حول عرش الملك فرمى له الحائك كرتين صغيرتين، قام الرسول بنثر كمية من الحبوب فأطلق الحائك ديكاً التقط الحبوب حبة حبة حمل الرسول حوائجه ومضى طلب الملك تفسيراً لكل ذلك من الحائك قال الحائك: يا مولاي أراد الرسول برسم الدائرة أن عرشكم مطوق فرميت له بكرتين صغيرتين قلت له من خلالهما: إنكم ما زلتم أطفالاً لا تقدرون على مواجهة الكبار فالعبوا بهاتين الكرتين أما عن حبوب القمح فأراد بهما أن يقول لكم: إن عدد الجيش الذي يطوق المملكة كبير بعدد حبوب القمح فأرسلت ديكاً واحداً التقط الحبوب كلها أي أن رجلاً واحداً منا يستطيع هزيمة جيشكم، دهش الملك من فطنة وذكاء الحائك وأراد أن يجزل له العطاء واكتفى الحائك الطيب بأن قال للملك أرجو أن تتذكر أيها الملك أن ثمة أناس في مملكتك هم أيضاً أذكياء وطيبون, ولست هنا في معرض التنظير لمفهوم الثقافة فلقد أحصى بعضهم (هيرسكوفيتش) أكثر من مئة وستين تعريفاً للثقافة حيث تتعدد التعاريف بتعدد المدارس وأنساقها الفكرية ولكن المتفق عليه عموماً هو: إن الثقافة لغة وتراث وسلوك واتجاهات تنتقل إلى الأجيال أي إنها عملية بناء متواصل للإنسان من خلال التاريخ وإن لها وجوداً مستمراً غير محسوس يرافق المجتمع فالمجتمع كما هو معروف ليس فقط سلوكاً اجتماعياً بل ثقافياً أيضاً ومن هنا يصبح على المثقف ضرورة امتلاك الفكرة والتفكر والثانية هي بمثابة السكة التي تجعل من تحرك القطار ممكناً وواقعاً فالمثقف ليس من امتلك المعلومة بل من امتلكته المعلومة وليس من عاش فيها بل من عاشت فيه وبالتالي ليس مثقفاً من يرطن بالمفردات الصعبة ويترغل ببعض المفردات الأجنبية (عقدة الخواجا) وإنما هو مثل ذلك الحائك البسيط الذي كان ينسج ليعيش ويفكر لتعيش المملكة وأيضاً مثل ذلك الملك الحكيم الذي استطاع أن يعثر على الحكمة خارج بلاطه. إن قراءة متأنية للتاريخ الإنساني تظهر لنا وبصورة جلية أن الأمم التي انقسمت على ذاتها والشعوب التي خسرت هويتها وخصوصيتها أنما هي تلك الأمم والشعوب التي ارتضت لنفسها أن تكون في الضفة المقابلة للمثقف معطية ظهرها له وللمعرفة التي تمكن العاقل من أن يسود والقائد الخبير من أن يهاجم بلا مخاطر وينتصر بلا إراقة دماء وأن ينجز ما يعجز عنه الآخرون كما قال الفيلسوف الصيني صان تسو وعلى ذلك يمكن القول إن تحرك المثقف لا يمكن أن يتم إلا عبر سياقات الأمل والتفاؤل وأن لا مكان للتشاؤم في ذهنيته وإذا وصل المثقف إلى تلك المرحلة فهذا يعني افتقاده للجوهر والرؤية والخيال وتلك عناصر لا يستطيع المثقف التحرك بدونها وإذا تحرك بدونها فهذا يعني دخوله في ساحة التشاؤم وتالياً الضعف واللافاعلية والوحشية.‏
إن دور المثقف اليوم وفي ظل العولمة المتوحشة يكتسب أهمية خاصة واستثنائية فهو مطالب بالحفاظ على الهوية والتراث في عالم يتجه نحو اللاهوية واللاتراث نحو عالم يتجه باتجاه العدمية والمادة وهو مطالب أيضاً بإبراز مكامن القوة في بلده في ظل قوة غاشمة متسلحة بأفتك الأسلحة تريد التهام الشعوب كما تلتهم الوجبات السريعة فعالم اليوم هو عالم القوي يأكل الضعيف والسريع يلتهم البطيء ولا مجال البتة للضعف والتوقف ومن هنا تأتي استثنائية دور المثقف ودوره المركب في الحفاظ على الذات والوطن والقيم العليا وهي مهمة كبيرة وقاسية وتنوء تحت ثقلها الجبال ولكنها بنفس الوقت نبيلة وراقية بحيث تجعل من القوة قوة في سبيل الإنسان وليس لتدميره وتجعل من التسامح وقبول الآخر ثقافة يومية تنغرس في الذهنية والوجدان إن تلك المفردات تجعل من المثقف العدو الأظهر والأبرز للتشاؤم وتجعل من الأخير يضع يده على مسدسه عندما يسمع كلمة مثقف كما كان يردد وزير إعلام هتلر غوبلز الذي ذهب ومعلمه ومسدسه وبقي المثقف وقلمه منافحاً عن العدل والحق.‏







التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
   رد باقتباس

رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:45 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0