| ||||
| ||||
| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| كيف تؤثرين على زوجك ؟؟؟ الحلقة الثانية: لست وحدك.. نشرت دراسة أجريت على مجتمعنا خرجنا منها بمعلومة مذهلة، وهي أن ما يقرب من (80%) من العلاقات الزوجية قائمة على الصبر ومحاولة التكيف ولا يوجد بينهما توافق وانسجام تام، وأن الكثير منهم لو خير للعودة إلى الوراء لما اختار هذا الشريك الذي يعيش معه، إن هذه الدراسة تقول لك يا أيتها الزوجة التي تعانين من مشكلة ما مع زوجك: لستِ وحدك من يكابد، فهذه سنة الحياة، وما من أسرة حولكِ إلا وتعاني حتى ولو لم تلاحظي ذلك، أو يحاولون إخفاء حقيقة الأمر للستر على حياتهم، أو ربما لأن ما يرونه مشكلة عظيمة تنغص حياتهم ترينه هيناً في عينيك فتعتقدين خلو حياتهم من المشاكل. كلنا نعاني... وفي هذا عزاء لنا جميعاً حتى لا نبالغ في الحزن وردود الأفعال التي تدمر ولا تصلح.. إن المشاكل الزوجية أمر طبيعي لن تنجو منه أي علاقة زوجية مهما عظم الحب والاحترام ومقدار التدين.. وحتى البيت النّبوي، الذي طرفاه نبي وزوجة نبي مبشرة بالجنة لم يسلم منها.. فقد ذهب أبو بكر رضي الله عنه إلى بيت ابنته عائشة ذات مرّة فسمعها من خلف الباب وهي ترفع صوتها على النبيغاضبة منه، فغضب أبو بكر غضباً شديداً وهمَّ أن يضربها لولا أنها هربت واحتمت بظهر زوجها وحبيبها ليحميها. أيضاً اتفقت زوجاتهعلى أن يطالبنه بتحسين أوضاع بيوتهن، وزيادة النفقة عليهن، فما كان منه إلا أن هجرهن شهراً كاملاً حتى نزل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾[الأحزاب: من الآية28] فاخترن الله ورسوله على الدنيا وزينتها . إذن ليست المشكلة في وجود " مشكلة " وإنما المشكلة ومكمن الخطورة في: 1. كيف نتصرف بشكل إيجابي لحل هذه المشكلة . 2. كيف يمكننا أن نقلل وقتها، وأن نخرج منها كذلك دون أن نترك أثراً سيئاً يتراكم على بيت حياتنا وعُشّ سعادتنا؟!! قصص واقعية.. تابعينا في الأعداد القادمة وستعيشين لحظات ممتعة ومفيدة مع تجارب واقعية ناجحة لنساء لم ييأسن وحاولن، فاستمتعن بحلاوة الفخر بالنجاح وهو يغمر قلوبهن ، وتحقيق الفرح والسعادة.. حيث كل قصة – حقيقية – تخاطبك فيها هاته النسوة، وكأنهن يقلن بصوت واحد : " إن طريق النّجاح واحد ... " فهاهن يحكين لكن تجاربهن الناجحة لتستنفع بها المبتدئات في الحياة الزوجية والجاهلات لطريق الحكمة في معالجة بعض المشكلات.. فتحدثن بكل صراحة واستفاضة، وأهدين إليكن صفحة طُويت من صفحات حياتهن كانت مليئة بالمعاناة والدموع والهموم والصبر والكفاح حتى طوتها يد الفرج وأعقبتها صفحة جديدة سطورها الحب الزوجي والتفاهم والود والانسجام والراحة والسعادة بعد تحقق الأمل الجميل . ولقد أثرن في الكثيرات وجعلنهن يصححن شيئاً من مسار حياتهن الزوجية، فاستفيدي منها أنت أيضاً وانفعي بها غيرك فإن " أحبّ العباد إلى الله أنفعهم للناس ".. ولا تنسي الدعاء لصاحباتها.. ولمن تتمنى لك السعادة دائماً.. والآن اعقدي النية وتوكلي.. وانتظرينا في الحلقة القادمة.. لعلك تفتحين بعدها صفحة زوجية جديدة وجميلة ... يتبع | |||
| |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |