السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع باين من عنوانه فعلشان كذا أتركم مع القصه
هذي قصة بنت كان أبوها مايوقف ضرب وحرب مع أمها وهي أكبر وحده في أخوانها أعطيكم عمرها تقريبا(13)سنه وكانت تدرس طبعا الهم أكيد مع هذي المشاكل العائليه أن مستواها الدراسي زفت المهم يوم من الأيام كانت معلمتها
تحذر البنات أن إلي بتجي اليوم الثاني ماحلت الواجب بتحبسها بالحمام المهم البنت رجعت البيت بالباص طبعا ودخات البيت وكا لعاده كان أبوها يضرب أمها راحت البنت لغرفتها وقعدت تصيح من مشهد ضرب أمها وبكاء أخوانها
لين نامت ويوم قامت مع الأجواء الكئيبه والكل يضيق ويهاوش البنت من القهر والزعل ماقدرت تفتح شنطتها وراحت من بكرا للمدرسه وهي ما حلت ولا واجب وجت ذيك المدرسه الحقوده وقالت للبنات إلي ماحلت الواجب توقف
المعلمه ماكانت تتوقع أن في وحده ماراح تحل الواجب لأنهم عارفين بطش ذي المعلمه المهم البنت المسكينه قفت يوم شافتها المعلمه مثل ماقلت لكم أنها جازمه أن الكل حال الواجب المهم قالت للبنت وش تبين قالت البنت أنا ما حليت الواجب
المعلمه من القهر أن هذي البنت ماخافت منها راحت ومسكة البنت من أيدها وقالت أنا بأحبسك بالحمام حتى تتوبين المهم راحت المعلمه وحبست البنت في حمامات الدور الثالث المهجور وما أحد يدري عنها إلا المعلمه وبنات الفصل
والمعلمه قالت للبنت بأجي أطلعك نهاية الدوام طبعا أنتهى الدوام والكل طلع من المدرسه البنت المسكينه حست أنها وحدها بالمدرسه وبدت تطق الباب وتصارخ لكن لاحياة لمن تنادي المدرسه فاضيه والمعلمه الحنونه نست أمر البنت
المهم أم البنت قالت للأب بنتك تأخرت رد الأب وبكل برود :البنت دايم تتأخر مو أول مره أكيد الباص بينزل بنت قبلها المهم الأم راحت علشان ما تسير مشكله وفتحت الباب تنتضر بنتها المهم الباص وصل البيت الأم فرحت
لكن الباص مشى وما أحد وصل الأم راحت لزوجها تركض وقالتله القصه المهم راح للمدرسه وطلب من الحارس أنه يدخل الحارس ما قصر فتح الباب ودور البنت بعد المهم دورو في الدور الأول والثاني وما دورو في الثالث لأن
ما في أحد بيروح هذا الدور المهجور المهم راح الاب وبلغ الشرطه المهم جاليوم الثاني وفي غرفت المعلمات جت معلمه وقالت سمعتوا خبر البنت الي مارجعت لأهلها من المدرسه وأخيرا تذكرت المعلمه الي حبست البنت أنها
حابسه البنت في الحمام وصرخت وركضت والمعلمات وراها ما يدرون وش السالفه ويوم وصلت فتحت باب الحمام ولا البنت المسكينه ماتت من الخوف وطبعا المعلمه أغمى عليها من الروعه ونقلو البنت المستشفى وقالوا أنها ماتت
المهم أن أهل البنت درو وأعفوا عن المعلمه لكن الوزاره عاقبتها وفصلتها من التدريس بكبره وبعه ذا الموقف أتعض الأب وبدى يحس لأنه أحد أسباب موت بنته وصار يهتم بعائلته لكن بعد أيش لكن مثل مايقولون
((إذا فات الفوت ماينفع الصوت))
وحسبي الله على هذي المعلمه وبدال ماتصيرمربيت الأجيال صارت سفاحه حسبي الله عليها حسبي الله عليها حسبي الله عليها..................................
وأتمنى أشوف ردودكم
*جومانه*