| ||||
| ||||
| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| لنتأمل.. والزوجة التي تحرص على فضح زوجها أمام نفسه وإخباره بأنها تعلم وتعتقد بأن سكوتها يشجعه على النفاق تعتبر مخطئة، لأن هذا الأسلوب يشجعه على المجاهرة بالمعصية أمامها دون حياء أو مراعاة لمشاعرها فتكون مصيبتها في هذه الحالة مصيبتين. 2. لابد من عدم التسامح أو السكوت عن أي منكر: مهما تكرر كثيراً من الزوج فقد ظلت أختنا تنكر رائحة الدخان كلما شمتها سواء في البيت أو في السيارة.. لأن السكوت يشجع الزوج على الاستمرار ويجعله يعتقد بأنك رضخت للواقع ورضيت به، بعكس الاستنكار الدائم فإنه يحاصر المنكر حتى تضيق دائرته ثم ينهيه. 3. إتمام المعروف لطيفة من لطائف هذه القصة: حيث لم تعنفه بعد الهداية أو تخبره بأنها كانت على علم، أو أنها سبب هدايته، ولم تخبر الناس أيضاً بل قالت لهم حين سألوها عن السر: " ربما كانت نزوة .. " 4. المعافاة من أي بلاء لا تكون بين تغميضة جفن وانتباهتها: وإنما بالتدرج ولذا يتطلب الأمر صبراً عظيماً وعدم يأس، وليبشر الصابر بمعية الله تعالى، ومن كان الله معه فسيوفقه، ويسدده ويثبته ويعينه ويعطيه مطلبه، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾. والصابر له أجر لا حد له ولا منتهى، بعكس باقي الأعمال الصالحة، فعلى قدر عمل الإنسان يؤجر ويجازى، أما الصابر فأجره بلا حدود يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: من الآية10]. ألا تكفي هذه البشرى لتحفز المرأة على الصبر الجميل على ما تلاقيه من معاناة مع زوجها، مقابل أجور من يد الكريم المنّان لا حد لها ولا منتهى؟! ...
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||||
| اقتباس:
أكيد حبيبتي كل وحدة فينا تبغى يكون زوجها في أفضل الحالات وخاصة الصحية بالبداية خلينا نستغل كل الحلول مرة وحدة.. وما نيأس، لأنو إذا كنا نحنا نتعب من تشجيعهم على التوقف كيف وهم الذين يعانون من هذه العادة السيئة.. اعلمي حبيبتي أن كل مدخن يعرف في قرارة نفسه ان ما يفعله بنفسه خطأ، وكل مدخن مسلم يعرف أن ما يفعله حرام.. لكن كيف نساعدهم على مواجهة هذا الخطر هو المهم أن لا نسخر من أي محاولة قد يبدونها ولو كانت كلامية فقط أن تدعي له وهذا هو سر التغيير الحقيقي .. وأكثر الحلول نجاعة، ادعي حبيبتي له بكل لهفة فانت لا تملكين غيره سندا في الحياة، كما أنك بهذا الدعاء تساعدين على تأليف قلبه عليك.. أكثري من الصدقة بنية شفائه من هذا المرض.. فالحبيب صلى الله عليه و سلم أوصانا بأن نداوي مرضانا بالصدقة، كيف وهم يعانون منه منذ مدة.. حاولي أن لا تعلقي أي تعليق سلبي، أثناء تدخينه بل حاولي بكل ود ولطافة أن تحدي من مكان تدخينه داخل المنزل، وبكل حب من كي حسسيه أنه لو اختار زاوية معينة في البيت أو في الحديقة يكون الضرر عليكم أقل.. حاولي أن تتابعي برامج للتنمية البشرية، فهي تساعدك على انشاء طرق مميزة في التواصل معه، كما أنها تنبهك إلى بعض التصرفات الخاطئة التي لم تنتبهي لها من قبل، كأن تنظري لزوجك نظرة ما قد تنكسه، او كأن ترددي العبارات الآمرة من غير قصد، وعليه فان عقله لا يتقبلها حتى لو تقبلها قلبه.. وذلك كله من اجل أن تري سرعة إنجاز هذه الخطوات بنجاح أكبر ولا تنسي كما ذكرنا أن الدعاء يغير القضاء، فما بالك بالبشر.. فقط أخلصي النية، وأعلي الهمة، واعلمي بأنك تطلبي من الكريم، وتأكدي من أن دعائك سيستجاب، وخذي بأسباب استجابة الدعاء (اليقين من الاستجابة، الدعاء في السجود، الصدقة، الثلث الأخير من الليل، صلاة الرواتب، أن تطلبي من الأخوات أن يدعو لك، أن يدعو له أبناؤه خاصة الصغار، صلة الرحم، قراءة القرآن...الخ).. وتأكدي بأن إظهار حبك هو أهم ما في الأمر.. ولتكوني تاجرة نية كما كان الصحابة، فانوي أن يكون عملك هذا: من أجل التقرب لله، وطاعة لزوجك، ومعالجة مريض، والسير في قضاء حاجة أخ مسلم (ما بالك إن كان زوجك!!)، وان تدليه على الخير (الدال على الخير كفاعله).. وأضيفي من النوايا الطيبة ليتضاعف أجرك ما تشائين يا أخية.. أرجو أن اكون قد أفدتك ولم يكون كلامي مجرد رد، بل هو من القلب واعلمي أن هذه التجارب فعلا حقيقية أرجو أن يوفقك الله في أمرك ونحن نبدأ معك بالدعاء منذ الآن..
| ||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |