الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
قصة الفلسفة - ويل ديورانت
كتاب أسس الفلسفة
مذيع أمريكي شهير يشبّه المسلمين بالصراصير لصيامهم في رمضان
مذيع أمريكي شهير يشبّه المسلمين ب"الصراصير" لصيامهم في رمضان
~*^*~(( اكتب بقلم حبر ولا تكتب بقلم رصاص ))~*^*~


الفلسفة التي افتقدناها - بقلم زهير جبور

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم February 11, 2008, 10:44 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
advocate
مشرف
 
صورة عضوية advocate
 








advocate غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى advocate

افتراضي الفلسفة التي افتقدناها - بقلم زهير جبور


الفلسفة التي افتقدناها - زهير جبور- جريدة الاسبوع الادبي
تميل طبائع البشر للهروب من تحمل أخطاء ارتكبوها، ويعملون على تجييرها لسواهم، خاصة فيما هو مشترك بينهم، منهم من يظهر في المقدمة ليحصد النجاح والألق، ويبتعد أو يختفي في حال الإخفاق تهرباً من المسؤولية، وهذا ليس بالتعميم طبعاً.. وتندفع النفوس الضعيفة لممارسة ذلك بالفطرة وعُبّر عنها شعبياً (أسألك نفسي) (كل الأمهات تبكي باستثناء أمي).‏
يظهر هذا السلوك بالأعمال العادية والكوارث أحياناً، ومعظم الحوادث التي تتطلب خلاصاً فردياً، وبطبيعة الحال فالتضحية ليست مطلقة وتخضع لمعايير نفسية دقيقة وتتطلب قوة إدراك هائلة، وإن تجردنا من الفلسفة سنجد الحياة عبئاً ثقيلاً، والثقافة توضح مضمونها الصحيح دون شك، ولن يكون كل البشر كالذي حمل مصباحه لينير طريق غيره، مع اليقين أننا لا نحتاجه في زمننا هذا فقد استبدل بالطاقة، ولا نحتاج إلى هرقل محطم للأسوار، ومناصر المظلومين، ومحرر العبيد، لأن البطولة ليست متمركزة بفتوة الجسد بل بقوة البصيرة ورجاحة العقل، وهما صفتان من أصل بناء الشخصية إن تمكنت من ممارستها فلسفياً، وهما ينتهيان في حال ضغطة إصبع صغيرة على زناد مسدس لتندفع رصاصة صماء تخترق الجسد، وهي بطبيعة الحال لن تميز بين مثقف، مفكر، شاعر، سياسي، والحكمة هنا تكمن في المواجهة قبل الفعل وبإرادة المستهدف وإمكانيته الخارقة بالسيطرة على الهداف وهذه بحاجة لثقافة ضبط النفس والحكمة وفك الطلاسم الداخلية لمن هو الأقوى حامل السلاح.‏
وهنا يبرز دور الفلسفة في لحظة حرجة تربطها بأدق التفاصيل لأن أية حركة خارج حدود فهم الحالة تحسم الموقف لصالح الطلقة، وفي التضحية المعاصرة لا يكفي أن ينار المصباح لأن هذا يتطلب معرفة أين تقود الدروب وهي ليست واحدة، ومسالكها ذات تضاريس صعبة وثمة دروب واضحة تؤدي بنهاياتها للهول العظيم، وخيبة الأمل إن فلسفناها سندرك أنها حالة بشرية ويمكننا الاهتداء للسبيل الذي يخرجنا منها لنعيد أملنا دون خيبة وذلك حين نبرر وندرس الأسباب ونحاكم أنفسنا قبل سوانا فقد نكون نحن من جلبها للآخر أيضاً، وإذا ما أصيب شعب ما بالجنون الجماعي وعبر بالرقص والتعري والحركة فهو بالعرف العام الخروج عن المألوف، وما ذاك من خلال سلطة تحمل عصاها وتمارس ساديتها، بل هو جزء من فلسفة يتقنها المصابون بداء الضغط النفسي والاجتماعي، مع العلم أن الجنون ليس جرثومة تنقل بالهواء لتنشر العدوى كما هو الطاعون مثلاً، لكنه أخطر ويصيب الأفراد والجماعات والأمم ولا يكتشفون ماذا ألم بهم من طاعون جنوني يخلق فيما بينهم الفوضى ويبيح لهم ما لم يكن مستباحاً سابقاً، وجنون العظمة حالة ترفضها الفلسفة المتواضعة بعمقها ويحصر محاكاة العقل بأحاديته وتجاهل المحيط والبيئة ولا بأس أن ندرك أن عملية تبادل العقول تقودنا إلى النتائج المقبولة حول ما هو مطروح من قضايا صغيرة وكبيرة، وليس المقصود أن تأخذ عقلي لآخذ عقلك وهذا لن يحدث أبداً، المطلوب خذ من تفكيري وأعطني من تفكيرك كما هو حوار الحضارات، وبسبب غياب فعل التأمل وقد انشغلنا عنه بالزيف والاقتصاد والضجيج بدأ شعورنا بالحيونة الكونية يبرز، والتأمل حالة الاقتراب من الحياة وفهمها كل حسب حاجته إليها وحاجتها إليه، ثقافته في معرفتها ومعرفتها بثقافته، والفلسفة ضرورة وإن تجردنا منها سوف نمشي على قدمين ونمضغ وقد نصل حد الاجترار وكل ما يحيط بنا ينعكس سلباً عما نريد فخيبات الأمل مستمرة وقد ضيعنا الثقافة وزمن التضحيات فر، وبحكم الاتصالات السريعة والأقمار الصناعية وما نتج عنها تحولت الأخلاق إلى طرفة سخيفة والقيم مفهوم لا يواكب التكنولوجيا وها نحن نهبط وإحساسنا بالحيونة يتصاعد، وداء الجنون الجماعي يجرنا إليه وقد نستبدل مستقبلاً الكلام بالرفس ونحن قد ضيعنا فلسفة فيها الحلول التي نريدها ولم نعمل بها، فلماذا؟‏







التوقيع

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف
ولكنني أحب الرصيف أكثر

أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
(محمد الماغوط)
   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 09:52 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر