| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| هل من مساعدة في الحصول على رواية الواد والعم ... |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| الواد والعم"، لمفيد النويصر، رواية تصور واقع "المثلية الجنسية" في السعودية ![]() صدرت مؤخراً رواية تحت عنوان "الواد والعم"، للصحافي السعودي مفيد النويصر، ومن المنتظر أن تثير هذه الرواية جدلاً محلياً لمساسها بمسألة اجتماعية مثيرة، هي المثلية الجنسية في بعض الحارات الشعبية وبعض المقاهي ذات الطراز الغربي الموجودة في مدينة جدة، وارتباطها في الحارة الشعبية بمشاركة ذوي الأصل الأفريقي، وتحول المشاركة في مقاهي جدة إلى العمالة الآسيوية، فضلاً عن شبان سعوديين في كلتا الحالتين. وقد نقلت الرواية إلى القارئ جانباً مسكوتاً عنه في علاقات المثليين، وطبيعة تلك العلاقات بين قائد ومقاد، وقاهر ومقهور، وحظ كل طرف من هذه العلاقات، التي يلخصّها التعبير الحجازي "الواد والعم". وتناولت أساليبهم في عرض أنفسهم، وغزلهم السافر، وكسراتهم الغنائية الخاصة، وقارن المؤلف بين كل ذلك وبين مشهد مماثل في منطقة "سوهو" في العاصمة البريطانية، حيث تأتي المثلية خياراً لا قهر فيه ولا اغتصاب. كما تطرقت الرواية الجديدة إلى مواضيع أخرى شائكة مثل التمييز الاجتماعي في السعودية على أساس اللون، وعلى أساس العرق، وغياب الإنصاف للمرأة، والعنف ضد الأطفال، وتواضع روح المسؤولية لدى بعض أرباب الأسر. والرواية الواقعة في 175 صفحة من القطع المتوسط، صادرة عن "الدار العربية للعلوم ناشرون" ببيروت، وتوقع مهتمون أن تواجه هذه الرواية صعوبة في السماح ببيعها داخل السوق السعودي، وإن كانت وزارة الثقافة والإعلام أظهرت في السنوات الأخيرة مرونة عالية في هذا الخصوص. ملخص الرواية عندما يقف "سامي" على نقطة التقاء عميقة بين مأساته الإنسانية، ومأساة شاب سعودي من أصول إفريقية تجرع الظلم والتفرقة والعنصرية على أيدي مجتمعه، وأولى تلك الأيدي التي جرعته الظلم كانت يد أبيه الذي تخلى عنه وفر هارباً منه ومن أمه السوداء.. يكتشف "سامي" أن سوط القهر الذي يلهب ظهور الجميع لا يفرق بين سعودي (قبيلي) وسعودي (خضيري) ولا بين سعودي (وطني البشرة) وآخر (إفريقي البشرة).. تلك النقطة العميقة التي التقى عندها سامي الذي ذاق ألوان العذاب على يد أبيه وأخيه الأكبر، حتى فر هارباً خارج وطنه في شطر حياته الأول. "حسام" الأسمر البشرة الذي أمضى نصف عمره يحارب من أجل إثبات نسبه إلى أبيه السعودي الذي تنكر له ولأمه وفر هارباً، جعلت سامي يرى مجتمعه أشبه بقاع حفرة مظلمة يناضل الجميع لتسلق جدرانها عبثاً والفكاك من أسرها دون جدوى. القهر، تلك الحفرة التي اتسع قاعها فشمل أم سامي السعودي القبيلي، وأم حسام السعودي (أسمر البشرة) المنحدر من أصل إفريقي، وعند نقطة سوداء أخرى في قاع تلك الحفرة السحيقة ألتقت المرآتان أيضاً، تحت وطأة وقعة اضطهاد أخرى، فإحداهما (أم حسام) هرب زوجها مخلفا لها العار وأسئلة ولدها التي لا تنتهي عن أبيه، والأخرى (أم سامي) أمضت عمراً من الإهانة والذل في عصمة رجل يتعاطى المرأة أو يرمي بها في وجه الحياة، كما يتعاطى حذاءه أو يرمي به في أي اتجاه شاء إذا فكر في الخلاص منه ثم يتسع هذا القاع المظلم الذي جسدته (الواد والعم) أكثر وأكثر ليشمل قطاعا عريضاً من الشبان (المثليين) الذين خضعوا لنوع آخر من الهيمنة والقهر.. هيمنة الشوارع والحواري وقهرها، وفتكها بالصغار الذين يلجؤون إليها فراراً من قسوة أهليهم، فيتلقاهم العابثون الباحثون عن متعة الجسد في أحضان وأدبار الأطفال والغلمان، فما يكاد يفيق الصغير الذي يلجأ إلى هؤلاء ظناً منه أنهم سيكونون أرأف به من أهله إلا ويجد نفسه فريسة لأحدهم، بعدما يطوقه بخيوطه العنكبوتية ويفرض عليه قانون المثليين الذي يحكم السواد الأعظم من الصبيان والفتيان والشبان في شوارع وحواري وطني يمكنك سماع آهاته وأناته وصراخه عالياً في أجواء عالم (الواد والعم) المزدحم بمشاهد الألم والبكاء والحب والكراهية والخوف والأمل واليأس والغضب والحنين والهروب والعودة ثم الهروب من سيطرة عالم قاهر قابض بقوة على أفراده الضائعين الذين ربما في إحدى محاولاتهم اليائسة للهروب من كل شيء يُسلم أحدهم نفسه للموت طواعية كما حدث لإحدى الشخصيات الرئيسية في الرواية، حتى يشهد العالم على قبحه وظلمه وجبروته واضطهاده وقهره الذي يدفع شخصياته إلى الموت، الذي تعتقد في لحظة ضعف عنيفة أنه ربما يكون ملاذاً أخيراً، بينما يبحث الآخرون عن الفكاك من أجواء هذا العالم الخانقة إلى غير رجعة
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| شكرا samore مجهود يحترم، وكما قلت فعلا روايه ستثير جدلا في المملكة واعتقد ان هناك رابط ما بينها وبين تلك الروايات الجديدة التي تعتمد الافكار الليبراليه نفسها ياريت لو احد عنده الروايه كامله حتى نستطيع الحكم عن علم شكرا مرة ثانيه
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |