الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
عولمه نت - 18-11-2008

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > المواضيع العامه


الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
وصفات اشهر المطاعم(ارجو التثبيت) 000
بعض المواق الرياضيه ارجو التثبيت
شعارنا في هذا القسم ...... ارجو التثبيت
العلاقة بين المشرف والعضو..ارجو التثبيت
مفهوم كلمه علم النفس ارجو التثبيت



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم February 12, 2008, 07:29 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
العزم10
عضو مبتسم






العزم10 غير متواجد حالياً

افتراضي يا للخجل!! الى متى سنبقى متفرجين.الى متى ...ارجو التثبيت


إنّه حصار إرهابي مقرف لا تزال تفرضه المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية وطواغيت البيت الأبيض على مليون ونصف مليون من أهلنا في قطاع غزّة الصابرة الصامدة... يا للخجل.
- وسيبقى هذا الحصار وصمة عار أبدية لا تُمحى على جبين المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية وعن جبين طواغيت البيت الأبيض وعن جبين جوقات المارقين والانتهازيين من المطبّلين والمزمّرين الذين باتوا يردّدون هتافات الذلّ والعار والخزي والمهانة تأييداً لهذا الحصار، والذي باتوا يكيلون المديح الرخيص والدنيء لهذا الحصار، والذين باتوا ينادون علانية بلا أدنى خجل وكأنّهم سُكارى: عاشت ماما أمريكا... ماما أمريكا أم السلام... نعمت الحنون ماما أمريكا... يا للخجل!!.
- وسيبقى هذا الحصار لطخة سوداء بحجم الجبل في جبين هيئة الأمم المتحدة التي باتت تستقوي على الضعفاء فتحتلّ أرضهم في السودان باسم حلّ مشكلة اللاجئين في دارفور، وتحتلّ أرضهم في الصومال باسم التصدّي لمد الإرهاب الإسلامي، وتحتلّ أرضهم في أفغانستان باسم محاربة قوى الشرّ، وتحتلّ أرضهم في العراق باسم تصدير الديمقراطية، ولكن هذا المخلوق الجبان والممسوخ الذي يطلقون عليه «هيئة الأمم المتحدة» لا يزال يخرس كل الخرس، ويصمت صمت القبور عن هذا الحصار الذي لا يزال جاثماً بمآسيه المتصاعدة وويلاته المتزايدة على مليون ونصف مليون مريض وجائع وعاري في غزّة الرفعة والكبرياء... يا للخجل... أين عضلاتك أيّها المخلوق المسخ المشوّه الذي يطلقون عليه هذا الاسم الذي بات أضخم من جسمه بملايين الملايين من المرات «هيئة الأمم المتحدة»... أين عضلاتك التي لا تزال تفتلها على المستضعفين في السودان ولبنان والصومال وأفغانستان والعراق... أين عضلاتك من الإرهاب الأمريكي في غزّة المحاصرة؟! أين عضلاتك من الاحتلال الإسرائيلي في غزّة المحتلّة والضفّة المحتلّة والقدس المحتلّة والمسجد الأقصى المحتلّ؟! يا للخجل.
- وسيبقى هذا الحصار إكليل شوك يزهر النذالة والمهانة على رأس كل هيئة أو جمعية أو لجنة تدّعي لنفسها أنّها نصيرة حقوق الإنسان، ولكنّها لا تزال خرساء بكماء عمياء لا تقوى أن تنطق ببنت شفة حيال ما يقوم به شلّة طواغيت البيت الأبيض وجلاوزة الاحتلال الإسرائيلي في غزّة الذبيح، حيث الملايين على الجوع تنام، وعلى البرد تنام، وعلى المرض تنام، وعلى الدمع تنام، وعلى الألم تنام، وعلى الموت تنام ... يا للخجل.
- وسيبقى هذا الحصار جلباب ذلّ وعجز وعيب يحيط بكلّ مسلم وعربي وفلسطيني من رأسه حتى أخمص قدميه، أيا كان وفي أي أرض يعيش، وتحت أي سماء يستظلّ، وأيّ منصب يتقلّد، وأي مسؤولية يدّعي حملها، إذا ظلّ هذا المسلم أو العربي أو الفلسطيني متفرجاً على مشهد الوجع والمأساة والمصيبة في غزّة المطاردة من قبل كل قوى الشرّ في كلّ العالم، وهل غاب عن وعيه هذا المتفرّج المسلم أو العربي أو الفلسطيني أنّه يوم أن رضي لنفسه أن يحيا متفرّجاً وأن يموت متفرّجاً فإنّما رضي لنفسه من حيث يقصد أو لا يقصد أن ينحاز بامتياز للإرهاب الأمريكي الصفيق والاحتلال الإسرائيلي الأسود!! بل رضي لنفسه أن يحيا شيطاناً أخرساً وأن يموت شيطاناً أخرساً وأن يبعث شيطاناً أخرساً... يا للخجل.
- فهل تستيقظ لنا ضمائر على أنين المرضى وآهات الجياع وعويل النساء وزفرات العجائز والشيوخ وعذابات السجناء والمطاردين الذين لا يزال يلفّهم ظلم وظلام هذا الحصار المسعور... وهل نجمع أمرنا ونخرج عن صمتنا ونستنفر أنفسنا لنواصل سعياً سوياً من أجل فكّ هذا الحصار... وهل نكسر حيرتنا ونتحرّر من سوء تلعثمنا وآفة تردّدنا ونجزم ونعزم ونهتف بكلّ صفاء ووفاء وإباء لقلعة عزّه: معاً نكسر الحصار.
- هذا ما يمليه علينا صدق الانتماء لإسلامنا، وصفاء التواصل مع عروبتنا، وإخلاص التلاحم مع شعبنا الفلسطيني ومع آلامه وآمالها، فيا أهلنا في كلّ مكان، قوموا منتصرين لأهلنا في قلعة غزّة، وتعالوا بنا لنتواصى بالإغاثة والرحمة والعون والدعم لهم، صابرين ومصابرين ومصرّين على هذا الموقف الذي ما دونه إلا العار حتى يزول هذا الطغيان الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي زوالاً غير مأسوفاً عليه.

بقلم الشيخ رائد صلاح






   رد باقتباس

قديم February 12, 2008, 07:31 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
العزم10
عضو مبتسم






العزم10 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: يا للخجل!! الى متى سنبقى متفرجين.الى متى ...ارجو التثبيت


قصة اميرة جحا

أميرة جحا، طفلة فلسطينية تحمل في جعبتها خمسة عشر عاما هي عمرها و عمر مرضها المزمن الذي يرافقها منذ أن جاءت للحياة،إذ ولدت و هي تعاني من تضخم و تليف في الكبد و الطحال و تسكير في القنوات المرارية.



استقبلنا والدها بابتسامة مؤمنة بقضاء الله و قدره رغم الألم الذي يعصف بالأسرة كلها على حال ابنتهم، يخبرنا أنه أب لثمانية بنات تزوجت خمس منهن و إحداهن ولدت بإعاقة جسدية و أصغرهن أميرة التي ولدت مصابة بتليف الكبد و الطحال و تسكير في القنوات المرارية، تطل علينا أميرة بوجهها الطفولي المستدير الذي تعلوه ابتسامة رائعة لا تذكرك لمرضها، سلمت عليها و أخبرتني كم هي سعيدة بلقائنا، أتابع بريق عينيها الخضراوين و هما تشعان أملا و هي تخبرني عن نفسها، فقد توقفت عن الدراسة في الصف الرابع الابتدائي و رغم ذلك تلتزم الآن بدورات للنشيد و حفظ القرآن الكريم في المسجد المجاور.



يخبرنا بعد ذلك الحاج أبو ريم عن مرض ابنته و رحلة علاجها الطويلة منذ ولادتها و حتى الآن، و قد مرت خلالها على مستشفى النصر في غزة و مستشفى فلسطين في القاهرة و مركز يس عبد الغفار لأمراض و بحوث الكبد و لها الآن عضوية في مركز الكبد في مدينة نصر ن وما تزال تتابع علاجها معهم عبر الفاكس نتيجة منع المرضى من السفر للعلاج في ظل الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة .

و منذ ما يزيد على شهر لا يجد لأميرة أي دواء من الأدوية السبعة التي تتعالج بها، الأمر الذي يزيد حالتها سوءا يوما بعد يوم.



و بقلب يعتصره الحزن و الأسى على حال ابنته يقول الحاج أبو ريم- و هو عاطل عن العمل - :

" ما ذنب المرضى كي يمنعوا من السفر و لا يهتم بهم أحد؟!! حتى الحيوانات أكرمكم الله أقاموا لها جمعيات للرفق بها و المطالبة بحقوقها، فأين نحن من جمعيات الرفق بالإنسان ؟!! "

كل ما يأمله والد أميره الآن و ما تتمناه الصغيرة هو أن يفك الحصار عن غزة لتستطيع السفر و إجراء عملية زراعة خلايا كبد، على أمل أن تعود لحياتها الطبيعية و تشارك أقرانها في الدراسة و اللعب.



أخبرتنا أميرة أنها متفائلة جدا رغم أنها تسمع كل يوم عدد شهداء الحصار يزيدون، و تعلم أنها قد تكون غدا واحدة منهم و لكن إيمانها بالله كبير.



تقول لنا: " أحلم كثيرا بالأنبياء و الحج و بأني وقفت بعرفة و رفعت يدي للسماء أدعو الله أن يشفيني"، سألتها: و هل حلمت بنبينا محمد- صلى الله عليه و سلم- ؟ فتجيبني بنعم و قد رأته يقتل الشر بسيفه دفاعا عنها، و ببراءة تدعو الله أن يكون هذا الشر هو مرضها.



و قبل أن نغادرهم ، تلت علينا أميرة بعضا من آيات كتاب الله التي بدأت تحفظها في المسجد و أنشدت لنا بصوتها العذب، ثم أرتنا ألبوم صورها منذ الولادة مرورا بكل مراحل علاجها و حتى اليوم، يقول والدها: لأميرة صورة علقناها في البيت و كتبنا عليها " يا رب ما تنطفي هالشمعة " .



فعلا ، كم هو صعب انتظار المجهول !!

اللهم اشف أميرة و لا تطفئ شمعتها قبل الأوان ..

نقلا عن موقع اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار

:.اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.:






آخر تعديل العزم10 يوم February 12, 2008 في 07:53 PM.
   رد باقتباس

قديم February 12, 2008, 07:54 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
العزم10
عضو مبتسم






العزم10 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: يا للخجل!! الى متى سنبقى متفرجين.الى متى ...ارجو التثبيت


بعد هذا النداء من شيخ الأقصى - الشيخ المجاهد رائد صلاح ماذا يمكننا ان نفعل

1 - الرجوع إلى الله في كل وقت وحين فان كنت في طاعة فزد في طاعتك واحمد الله وان كنت في معصية فتب وارجع اليه تائبا باختيارك وتفوز قبل ان ترجع اليه عاصيا مقهورا بالموت فتخسر فاذا اردنا النصر فلنرجع الى الله - قال تعالى - "وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم" - "ان تنصروا الله ينصركم "

2 - الشعور بمعاناة وآلام أهلنا في فلسطين من منطلق رابطة الدين قال صلى الله عليه وسلم -" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه"

وقوله صلى الله عليه وسلم - "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" هذا معناه أنه لا يتم إيمانه ولا يكمل إيمانه الواجب إلا بهذا،وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم- " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"


3 -

- الدعاء في كل صلاة وخصوصا في اوقات الاستجابة -بين الاذان والاقامة - في السجود - الثلث الاخير من الليل - يوم الجمعة - بعدالصلاة

4 -
الدعم بالمال ولا ترتابوا في وصول المال الى من يحتاجه فغزة الان في ايد امينة فلا اقل ان يخصص الانسان قسطا - قل او كثر - من مدخوله الشهري لرفع الحصار وهذا من الجهاد بالمال . يقول الله جل وعلا "جاهدوا باموالكم و انفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون.»

موقع ائتلاف الخيرائتلاف الخير - اي موضوع


5 -

مقاطعة المنتوجات الامريكية وذلك من منطلق المبدا لان امريكا تساند الكيان الصهيوني مساندة مطلقة فكيف يعقل ان نشتري من اعداءنا ونمدهم بما يغريهم بمزيد منالطغيان .لنقاطع الكوكاكولا والبيبسي والماكدونالد والكونتاكي ووووو وكل ما يعبر عن هيمنة امريكا فينا .
فلا احد سيرغمك على شراء شيء لا تريد شراءه ولاتستهن بدور المقاطعة فلها مفعول مؤثر ان شاء الله وابحث في النت عن فوائد المقاطعة وسترى نتائج مبهرة

6 -

واجب الوقت الان هو التظاهر في الشارع لكي نبين للعالم اننا لا زلنا مع اهلنا في فلسطين وانهم ليسوا وحدهم وهذا التظاهر مطلب الفلسطينيين انفسهم وقد سمعت منهم مباشرة في قناة الاقصى انهم يطالبوننا بالخروج الى الشارع والتظاهر نصرة لهم وهذا يشكل لهم دعما معنويا كبييييييرا

7 -

تحسيس الغير بهذه المأساة وذلك عبر نشر أخبار الحصارعبر النت وزيارة هذا الموقع وهو للجنة الشعبية لمواجهة الحصار

:.اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.:


ارجو في الاخير ان تتفاعل مع هذا الموضوع وتكون من السابقين بالخيرات والله ولي التوفيق






   رد باقتباس

قديم February 12, 2008, 07:55 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
العزم10
عضو مبتسم






العزم10 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: يا للخجل!! الى متى سنبقى متفرجين.الى متى ...ارجو التثبيت


الأميران..أطفأ نورهما الاحتلال بصواريخه وحصاره



"أمير اليازجي" طفلان حملا نفس الاسم وتقارباً في العمر، الكثير من الصفات جمعت بينهما، لكن أهمها أن الاحتلال غيبهما عن الحياة، أحدهما صارع الموت لعدة أشهر بسبب الحصار الإسرائيلي حتى رحل عن الدنيا، والآخر مزقت صواريخ الاحتلال جسده النحيف وهو في أحضان والده.



"أمير اليازجي" طفل يقطن غرب مدينة غزة رحل قبل عدة أشهر بسبب المرض ومنعه من السفر لتلقي العلاج، وهو ذات الاسم لطفل اغتالته طائرات الاحتلال برفقة والده وعمه بقصف سيارتهما في شارع النفق الأربعاء 16-1-2008.



"أم عبد الله اليازجي" أم أمير (شهيد الحصار) كان زهرتها الجميلة يذبل يومياً على مرأى من عيناها وهو محروم بفعل الاحتلال والحصار من الدواء ومجرد محاولة إنقاذه.



اليوم تجلس أم الطفل أمير عشرة أعوام وألف آه تحرق قلبها المكسور ودموعها التي لا تتوقف تعبر بألم مدى انكسارها وهي تفقد طفلها الصغير دون ذنب منه سوى أنه أحد سكان غزة المحاصرين.. (13) يوما مرت كان فيها أمير ينتظر دخول الدواء إليه أو خروجه للعلاج من ذلك المعبر الوحيد الخاضع لسيطرة الاحتلال والذي ربما كان يكفل له الشفاء من مرضه.



أما الطفل أمير محمد اليازجي (شهيد القصف) فقد كان يكبر أمام أعين والدته يوماً بعد يوم لترى فيه رجلاً كبيراً يساندها في هذه الحياة، وهو وحيد والده، وله شقيقتين، وكم فرحت حينما جاء زوجها ليأخذ ابنها أمير في جولة بسيارته الجديدة، ولم تدر أنه المشوار الأول والأخير لفلذة كبدها في السيارة الجديدة.



وقصف طائرات الاحتلال سيارة مدنية من نوع (بيجو تندر) في شارع النفق، مما أدى لاستشهاد عامر وشقيقه محمد اليازجي ونجل الأخير الطفل أمير، لتمزق أجسادهما إلى أشلاء. وكان الشهداء في أول جولة لهم في سيارتهم الجديدة.



وقد خرج الشقيقان عامر ومحمد الذي اصطحب معه نجله الوحيد أمير ثمانية أعوام بعد أن ارتدى ملابسه الجديدة، ليكون معه في أول جولة في سيارتهما الجديدة وأخر رحلة في الدنيا.



وفيما بدت علامات المأساة تسيطر على وجهها المصدوم، كانت أم الطفل أمير تستقبل المعزين باستشهاد رفيق عمرها الزوج وحلم مستقبلها النجل الوحيد، ولسان حالها يردد بأسي "لقد سلب مني الاحتلال كل حياتي ومستقبلي وبدد فرحة أيامي القادمة نهائياً".



أمي..أمي

الطفل أمير (شهيد الحصار) ظل يعاني بلا مغيث لصراخه الذي كان يملأ المستشفى، ولا ملبي لنداء وحرقة قلب والدته عليه وهو تراه يموت أمام عينيها دون رأفة بحالها وحال ابنها.



"أستيقظ من غيبوبته وهو ينادى "أمي أمي اقتربي منى وقبليني" ذلك كان أخر مشهد في مسلسل طويل من مرض الطفل ونكبة الأم التي ظلت بقلبها الحنون وإيمانها العميق لا حول لها ولا قوة.



لبت الأم النداء المتقطع لطفلها وهي تتمسك بأمل الحياة. اتجهت نحوه فقبلها قبلة شعرت فيها بآلام صغيرها من مرضه. أرادت الأم أن تخفى دموعها عن أمير فغيرت وجهتها لتجهش بالبكاء، وعندما عادت إليه لتناديه لكنه هذه المرة "لم يلب النداء".



رحل أمير عن دنيا الحصار مودعاً والدته بقبلة أخيرة. "كان ينتظر من ضمير حي في هذا العالم الواسع أن يلبي ندائه وليساعده لكنه لم يجد.. ظل أسير حصار البشر الظالم حتى استسلم جسده المنهك لصرعة الموت بقدر ربه الرحيم به" كلمات لخصت بها أم أمير لحظات طفلها الأخيرة.



حضن والده الدافئ

الحضن الدافئ للطفل أمير (شهيد القصف) لم يفارقه حتى في الشهادة، فقد احتضنه والده في السيارة لعله كان خائفاً عليه في أول جولة لهما في السيارة، أو كان يشعر بقرب الرحيل، وأراد أن يرحلا معاً.



الصاروخ مزق أِشلاء الكبار فما بال الصغار، فقد وصل الشهداء إلى المستشفى وقد اختلطت أشلائهما بعضهم ببعض، لكن الأمير وصل بنصف جسد !!



ورحل الأمير الثاني مودعاً والدته وأشقائه وكل من أحبه بقبلة أخيرة لعلها لم تكن شافية للأم التي لم تجد جثة لولدها كي تودعها!!..

http://www.freegaza.ps/index.php?sci...a=news&type=38






   رد باقتباس

قديم February 14, 2008, 09:51 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
أبن حماس
توفيق حميد
 
صورة عضوية أبن حماس
 








أبن حماس غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبن حماس

افتراضي رد: يا للخجل!! الى متى سنبقى متفرجين.الى متى ...ارجو التثبيت


بارك الله فيك






   رد باقتباس

رد

المواضيع العامه

المواضيع العامه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 01:18 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0