ان الحكمة من المهر او الصداق الذي يدفعه الرجل للمراة هي تكريم للمراة بان تكون هي المطلوبة لا الطالبة والتي يسعى اليها الرجل لا التي تسعى الى الرجل وايضا المهر دليل على الجدية بحيث ان بذل المال دليل على ان الرجل جاد في طلبه للمراة وجاد بالارتباط بها , اما بالنسبة لموضوع الغلو بالمهر او تقليله فان الشرع رغب في تقليل المهر وعدم المغالاة به حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " اكثرهن بركة اقلهن صداقا " بل ان النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج بعض نسائه على دراهم قليلة وكذلك زوج بناته بايسر المهور بل ان مهر فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين كان درع وعليه فان مبدا المهر في الاسلام لا يجب ان يخرج عن الحكمة التي فرض من اجلها فهو لم يفرض حتى يكون ثمنا للمراة او للمفاخرة بل فرض لانه تكريم للمراة ولانه اشعار بالجدية .
موضوع مميز , تقبلي مروري , دمتي بخير