| |||
| |||
| |
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
| مواضيع مشابهه |
| غاليتي إذا تريدين السعادة الحقيقية >> فتفضلي |
| ماروكوا الحقيقية |
| الحقوق الحقيقية للمرأة (2) |
| الحقوق الحقيقية للمرأة (1) |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السعادة يظنها في المال فيجد في طلبهوما هي إلا سنوات حتى يعتاد وجود المال بين يديه وينسى أنه نعمة يفتقدها الكثيرونفيزهد به رغم تعلقه به ويبدأ لبيحث عن السعادة في باب آخر ... فيظنه في الحبوالزواج فيحب ويتزوج ورغم دفء الحب وأهميته في مسيرة الحياة إلا أنه يعود ليشعر أنهينقصه شيء ... فيطلبه في الولد ويحصل عليه ويعتاد كذلك على وجوده ويبقى يلهثبحثا عن السعادة المنشودة وهو يظن أن لها مفتاحا لا يملكه ... فإن مرض ظن أنالسعادة في الصحة ....وإن سافر أحد أحبائه أعتقد ان السعادة كلها كانت معه وقدغادرته للأبد بمغادرة هذا الحبيب ...فترى الأم حزينة على فراق أولادها لأنها تظن أنوجودهم هو سعادتها المنشودة .. وترى المغترب يسب الغربة ويلقي على كاهلهامسؤولية أحزانه وتعاسته ويظن أن سعادته لابد في عودته لترابه والعيش تحت سمائه ... أما الطالب فاللعنة على الإمتحانات كم تسلبه هناءه وسعادته .... والعاشق ....كل أحزان العالم ستزول لو وافق أهل حبيبته على زواجه منها ... ووووووووو... ولكن كل هذا بعيد كل البعد عن الصحة .... فحتى لو عاد الأولاد لأمهم وضمتهمتحت جناحيها ... ولوانتهى المطاف بالغريب بأن يعود إلى موطنه ... وانتهىنظام الإمتحانات وصار النجاح تحصيلا حاصلا ... ولو شفي المريض والعاشق الولهان ..... لن تنتهي آلام المعذبين ولن تتوقف أنات العاشقين ولادموع المشتاقين ... فكل هؤلاء هم بحاجة لأمر آخر ....بحاجة للشعور بالقرب من الله تعالى ...بالرضىعن مكانتهم عند خالقهم ....هنا فقط قد نشعر بالسعادة والرضى .... بل هناك قوللاأدري هل هو حديث أو قول مأثور يقول : " في القلب شعث لايملؤه إلا الله " نعمقلوبنا تشتاق إلى بارئها ....تشتاق للجنة ....وتضيق بالذنوب والمعاصي .... فمنفهم هذا المعنى فاز واقترب وشعر بمعنى السعادة وطعمها .... ومن تاه في زحمةالحياة المادية وملذاتها ورغباتها فلن يعرف طعم السعادة وسيبقى يلهث وراءها بغيرجدوى
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| بارك الله فيك اخي خالد لقد ابدعت بطرح مثل هذا الموضوع وحقاً من قال كل مملوك مملول وتفكر في الدنيا كل ما تمنيت امر وتحقق وامتلكته مليت منه ورغبت في التجديد إلى لذت العباده كل ماحصلت على قدر بصيط طلبت المزيد لان ماهنالك نهايه في الذه وحلاوت الإيمان أن لذة الدنيا يعتري الإنسان الملل من سببها، بخلاف لذة العمل الصالح فصاحبها لا يزال يطلب الازدياد من سببها، بل كلما زاد الإنسان من العمل وفق الطريقة الشرعية كلما زادت لذته: رزقني الله وإياكم لذت العبادة والمناجاه اخوك عبد الله
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| شكرا اخي فعلا لابد ان نتذكر ان الاخرة هي دار البقاء والخلود قال الله" فأما من طغي وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوي وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن الجنة هي المأوي" النازعات وكما قيل في الاثر من لم يدخل جنة الدنيا لا يدخل جنة الاخرة قيل وما هي جنة الدنيا قال الامام مالك حب الله ورسوله " فهي السعادة كل السعادة في معية الله
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |