حب ألقانا في قضبان أحزانه...
وحلم جرينا وراءه طلبا في تحقيق آماله....
وعوائق ومحن مازالت تنوح على أوتاره
ومطالب الحياه زادت عن سابقاتها...
زمن لم يشهد الناس له بالفلاح...
ذل وإهانة ودمار نحنا لها أشد النواح..
وهل إمتازت أمتنا بغير نواحها...
قتل وسلب في كل مكان...
وأمتنا ما زالت تستذكر ذاك الزمان..
وعد ذاك الزمان من إنجازاتها....
فهاهي الصرخات التي لا تكف...
وهاهي الدموع التي لا تجف..
وهاهي الصرخات التي تناشد إخوانها...
فأين هي أمجاد التطور...
أين هي من صرخات الثكالى وأين هي
من دموع الأيتام...
فالخطأ ليس في أمة أسست نفسها
على الضعف والهوان...
ولكن الخطأ ان نستسلم لهذا المآل..
حقيقه مرة تبرر ما وصلنا إليه من آلام...
فآمل ثم آمل أن تعود أمتنا كما كانت
في تلك السنين الطوال...
صبرت وصابرت ونالت من الإحتلال..
فقد كانت أمة لا تقهر شامختا كالجبال...
لا يهزها ريح..وليس للأعداء طمعا في المنال...
فآمل أن يستجاب الدعاء بعد العناء
فأمتنا لا زالت يضرب بها مثلا في القوة
والشموخ والصبر على البلاء...