هذه ابيات رومنسية للتلطيف فإلى هناك:-
صنديد ما فيه للناس طميعة
وفي طوله والعرض كل كل جهة
غليظ بلا سبة في الخليقة
وحياً بطول الدهر ليس بميت
ويبكي لفرجي ثم يشكو لعانتي
صديقاً يقاسي معه عظيم المشقة
فيخرطه خرطاً ويظفر بظفرتي
أماما وخلفاً مع يميناً ويسرة
ويحيط رأس الأير باب السكينة
ببوس قوي ثم عض لشفتي
تكون لديه مثل ضعف الأثانة
قدمي وتقبيل يكون بحرقة
ويحل بأفخاذي يقبل عنتي
إلى أن يصل رحمي فتقترب شهوتي
بهزي هزاً يكون بعجلة
باهلا بك يا نور مقلتي
روحي وعقلي قف لتسمع وصيتي
لنشفي بذلك اليوم من كل نكبة
له من نزوع منك سبعين ليلة
من البوس والتعنيق في كل ليلة
تمأنيت وصل فتى يكون حقيقة
قوي المتاع كالعود إذا بدا
له رأس فالقنديل يظهر للورى
قوياً منياً مستديراً دماغه
فيهوى قيام الليل من فرط حبه
ولا يستغيث أن يغاث و لا يرى
ولا يرى ما قد حل فيه من الأذى
ويعجن عجناً مستديما ً مبلغاً
وينطح نطحة بعزم وقوة
يقلبني ظهراً وبطناً وجانباً
لمز وتعنيق في الفراش ممرضاً
فيبدأني بالعض من قرن إلى سنه
إذا ما رآني طبت جاء معجلاً
ويمكنه في أيدي لكي ما ندكه
ويهز هزاً عجيباً نعينه
ثم يقول خذي ذا فنجيبه
فيا سيد الشبان من أسرت له
فبالله لا تنزعه مني وحله
قسم بالله العظيم فما ترى
فيكمل فرحي عند ذاك بما أرى