| |||
| |||
| |
| | |||||||
| الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| اهلا و سهلا الاخوة و الاخوات الكرام، سؤال: ماهو شعورك انت ايها الرجل عندما تتحول إلى مرأة او العكس اي المراة تتحول إلى رجل لسبب من الاسباب الحيوية تغير هرموني؟ هل تقبل بهذا بهذا الواقع و لماذا؟ (هذا السؤال حبيت فقط ان استطلع على أراءكم لانني قرأته في إحدى المجلات الصحية والتي شعور فتاة بعد تحولها لولد ...كان حوار معاها و هي تجيب؟ مشاركاتكم بكل تأكيد مهمة للقارئ؟ و شكرا. نبض القلوب69
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| انثى في جلباب ذكر انا ذكر مكتمل النمو..... ولكن اشعر في داخل نفسي اني انثى ......اميل ان اكن مفعول به وليس الفاعل....... احب ان اكن ناعما مثل اي انثى...... احلم يوميا ان صير فتاة بكامل انوثتها يكون لي زوج استظل بظله وأطفال اسمع منهم يقولوا لي ياماما وأعيش في عالم النون النسوة....... وكم افرح عندما اسمع ممن حولي يقول يا بنت .......حينها أرى ان الفرح قد حلى بي وانني اصبحت فتاة انتظر من يطرق باب البيت لطلب القرب مني وان الدورة الشهرية قد حل بي واصبحت اتألم من الم الدورة مثل اي فتاة انه حلم يراودني ليلا ونهارا ........وابكي في ذات نفسي عندما ارى وأسمع ان فلانة تزوجت او أن فلانة حملت وأقول ليتني كنت تلك فتاة حتى أنال من عسل ذلك الرجل الذي يقذفة في رحمي وأحمل منه وأشعر حينها اني أمرأة بكامل انوثتي ...... وها انا قد بدأت من تناول بعض الهرمونات الانثوية ليكون لي حظا من عالم الانوثة وان كنت سوف احرم من حمل من يقذف في من عسله لان اسمع ماما .....ولكن سماع من يقول لي يا بنت سوف يعطي لي الدافع لتكملة مسيرتي الي عالم الانوثة
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||
| : ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثيرا من خلقه تفضيلا 00 ليس بغريب في زمن أصبحت فيه الرجوله على وشك الأنهيار 00 لكن كان من الأفضل أن تترفع عن بعض الألفاظ السوقية 00 ولاتنس َ, " إذا بُليتم فاستتِروا "
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| أخي الكريم هذا موضوع حساس جدا، لكنه مهم جدا طرحه، لأنه قد أصبح من مشاغل الوقت الراهن. أنا عن نفسي، راضية كما خلقني الله تعالى، وأحب جنسي، وأعلم أن الله قد خلق أدم ولكي يكون له أنيس في عالمه خلق له حواء، فكانت مكملة له، ولا أحد يستطيع أن يستغني على الأخر مهما كانت له من مميزات. فالله من عظمته وبديع خلقه ميز كل منهما بخصائص تخول له وظيفة معينة، لا يستطيع أن يقوم بها الطرف الأخر. إذن العلاقة هي علاقة تكامل، فاذا سارت الأمور عكس الفطرة التي فطرها الله علينا اختل التوازن. والشذوذ الجنسي هو في نظري حالة مرضية سواء كانت نفسية أو هرمونية، ورغم اقرار الدول الغربية بجدوى الشفاء، واعتبارها حالة عادية، فإن الأمل في الشفاء في نظري موجودة، فالله خلق لكل داء دواء بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا الموت فليس له دواء. فهاته الفئة في نظري تحتاج إلى عناية فائقة للوصول إلى درجة الشفاء. و الحقن بالهرمونات الأنثوية بالنسبة للذكور، والذكرية بالنسبة للإناث، هو ما يزيد الطينة بلة في نظري. هذه الفئة المريضة و المسكينة من المجتمع تحتاج إلى الغذاء الروحي، والنفسي، تحتاج إلى من يمسك بيدها لأنها فئة ضعيفة في داخلها ومتقهقرة وغير متوازنة وحساسة. رفضنا لهذه الفئة في المجتمع فقط ليس حلا في نظري، أو معاداتها أو إمطارها بوابل من الشتائم. إنها فعلا فئة تحتاج للمساعدة، فالظاهرة تتطور يوما بعد يوم. الإرادة في التغيير فقط، هي الخطوة الأولى للشفاء، ثم العمل بجهد وبكل الطرق الطبية والنفسية للشفاء. وكرأي خاص مني، فأنا أرى أن الفراغ الديني الذي يملأ قلوب الشباب هو الذي يدفع بهم عامة لهذه الانحرافات الخطيرة، فحب الله كثيرا، والتمسك بمبادئ الاسلام، وفهم الدين فهما صحيحا، والاقتداء بسيد المرسلين كلها دوافع تجعل الانسان يحس بتفاهة الدنيا وحقارة ما يعمل، فتتوجه طاقاته التي كان يفنيها في العمل الشائن إلى فعل الخيرات. أنا أؤمن بعقيدة واحدة، وهي أن كل انسان قابل للإصلاح مهما كان مقدار الجرم الذي يرتكبه، فلا أحد ولد مخطئا. وأؤمن أيضا أن الروح أقوى من الجسد إذا نبتت في نبت طيب، فالجسد يتحرك وفقا للروح، فكم من انسان خلق بدون قدرات جسدية أبدع ابداعا مميزا، فكيف تؤثر الهرمونات مهما كانت عائقا في روح شخص يحب الله ورسوله ودينه، لو كان فعلا يتمتع بإيمان قوي. هذا ما استطعت أن أقول رغم أن في جعبتي الكثير، تقبل مروري أخي الكريم و وفقك الله.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |