| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| شعر و نثر اكتب قصيده , من انشائك او من نِثار الانترنت , بالطبع , سيشاركك المتذوقين للشعر مشاعرك |
| مواضيع مشابهه |
| سيارة تضيء بالليل .. |
| بطء تضخم نمو اسعار المنازل فى بريطانيا |
| * عشر نجمات تضيء بها حياتك * |
| تضخم الثدي عند الرجال >> أسبابه ،، كيف يتم التشخيص له ،، وعلاجه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | التقييم: | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| :: :: إلى العم خلفان .. الذي أكل الدود قدمه ..! إلى الشيخ سالم .. الذي فقط بصره مذ كان في التاسعة ، وزُرِق بتسع أولادٍ بحجمِ خيبته ليسألني ذات مساء ْ .. صفي لي شكل أولادي !! إلى أحمد .. صديقي الذي لا يزال يرسل لي رسائله الملوّنة ْ إلى أنا .. بجم الحزنِ القابع ِ صدري .. أو أكبر بقليل..! . . ![]() قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ! يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة ! [يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ] لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي [ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ] . . هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ بعض تفاصيل البارحة ْ حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي ! كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً عن الشتاء إذا سكنَ جيب المعطف ِ الرمادي وعن الصيف إن استقرّ بين شفتي ّ ليغسل عني شوقي ! . . يداكَ المعقوفتان كالقَدَرِ يحيطان ِ بحلمي ، يرسمان عليه ِ دائرة ً بزواية لا تستقيم إلا على ظلال ٍ لا تشبهُ إلاي! على الزاوية ِ المعتمةْ أرى ملامحَ الغد ِ .. يمارس سطوةَ الغيب ويخبرني سرّا أني ال واحدة ال لن تتكرر لأن الغيب ينسينا أن نتذكّر حين يكون ُ ودودا ً ك الآله الساكِن أرصفةَ الايمان !! . . [ بضع هذيان .. تركته على رصيفِ الذاكرة ْ لا تعيروه أكثر من دعاءْ .. قد أعود إليه لاحقاً .. وقد لا أعود أبدا ً ] __________________ :: ::
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| :: :: ![]() ربّ .. هذا الوقت ُ المسجّى على قارعةِ الذاكرة ْ يلوكُ الحكايا إناثا ً ويشطر حزني بلادا ً طويلة ْ .. ومنفى ً يقصّ على العابرين َ حكايا الطفولة ِ حين تمر مساء ً على باب ِ جدي ويتلو / الهي .. إن هذا الذي كان يحرس ِ عرشيَ .. قد راودته الظنون ْ فكيف سأتلو ما تيسّر من سَورة الليل وقد ماتَ جدي ولم يبرح الصبحُ وجه َ الفلاة ..؟!! . . ربّ / هو الوقت ُ يقرأ موتيَ / ما قد تعثّر مِن أي شيء !! __________________ :: ::
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||
| :: __________________الطفل البائس ْ .. ك شجرةٍ مُنِعتْ من التوغّل في كبدِ الأرض ْ !!* . . ماعاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ وأرضُ النبوءات ِ شحّت ، وماعاد َ النبي ّ يحمل بين أصابعهِ المعجزات ! وها هي الأرواح تضيق تضيق ك أحذية مهترئة ْ .. رُكِنتْ في زاوية معتمةْ .. لا يدخل الضوء ُ إليها إلا مسجّى على مقصل ِ الموت ! ماعادتِ الشمس تروي عتمةَ ليلي والليل أصبح خفّاشا ً .. يمتّص من النجوم ِ رحيق الضوء !! :: ::
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||
| ![]() :: :: كل ذنبي أني حملتُ بين تضاعيفي وطنا ً مِن زجاج ! أني / سقطتُ ك سنونوة ٍ في أحضانه ِ ليبتر ما تبقى لي مِن ذاكرة ْ ويشعرني بالوخز ِ كلما تذكّرتُ أحاديث النسوة ِ عن غربة ِ ابي .. ومنفى جدي ! . . وقبر [ جسدي ] ! و خطيئتي أني أرتِكب ُ الحب وسطَ الخراب ْ و تربكني [ قُبْلة ] قبل الموتِ ب قليل !! . . ذنبي يا وطني أني مؤجّلة ٌ ك الحب / الموت وقصيدةِ لن تولد ! __________________ :: ::
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||
| ![]() :: :: الموتُ يعتادنا كل ليلةْ حتى أتخمنا بقاؤه بين اضلعنا المشرعةِ للرحيل ْ كيف تفجعنا اللحظات المتكررة ْ .. ونحن مَن نموتُ على كتفِ الزمن ِ كل حين ..؟!! أي موتٍ يفجعنا .. ونحنُ الأموات على قارعة ِ القدر ما عادتِ الحياة تؤمِن بالعابرين ْ ف آخر مرّة آمنتْ بنا عادت ل السماء مبتورةَ الشهوات ْ! تواجه بنا / لنا وحشة َ الغياب ! __________________
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |