:::خواطر في حاله نفسيه:::
[..الأنتروبي..]
إنني أراه ..
أرى جنين النور يولد ،
من رحم الظلام ..
يشع بخفوت ضوءًا أبيض ..
يتزايد رويدًا ..
إنه نجم ثاقب ..
يستمر بالكبر ، يتغير اللون ..
أحمر قانٍ هو الآن ..
يقطر دمًا ..
إنه يذوي ..
و ها هو الآن في طريقه للفناء ..
قلبه يأكل نفسه من الداخل ..
يعوي دون صوت ..
ظلمات الصمت بعضها فوق بعض ..
إنه الانتروبي .. الخمود النهائي ..
حين يتحول النجم إلى غبار كوني ..
ألم تعرفوا بعد عم أتحدث ؟
إنها نفسي ..
تساقط أنفسًا ..
:::
[ ازدواج ! ]
يقطع الصمت صوت خفيض ..
ثم يتعالى رويدا ..
يكظم الصمت غيظه و ينتظر ..
عله يعرف ..
خطوات يتردد صداها في الممر الحجري ..
تزيد غيظ الصمت ..
و باب لغرفة ينفتح ..
تتصاعد سحب الأتربة ..
ترحب بالقادم ..
بل القادمة ..
أكوام من الذكريات تنزاح ..
من فوق أرففها ..
حركة بحث ..
عن ذكرى بعينها ..
هدوء تام لبرهة ..
كأن الزمن قد توقف ..
ثم يعلو صوت خطوات أخرى ..
تدخل الغرفة ..
" ألم تجديها بعد ؟ " تقولها القادمة الأخرى في رجاء ..
فتأتي الإجابة بأن لا ..
خيبة الأمل تظهر على الوجه المسربل بالظلال ..
ثم يتغير التعبير إلى اتهام صريح غاضب ..
" قلت لكِ اتركيني أنا أبحث عنها "
" لم تكوني لتجدي شيئا فقد بحثت بكل دقة .. "
" لا لم تفعلي "
" بل فعلت .. "
يعلو الصوت لينفجر الصمت صارخا ..
أقول له لا عليك ..
فالشجار قائم دوما ..
بين نفسي ، و نفسي الأخرى !..
:::
[ خيوط .. ]
خيوط من نسيج العنكبوت تمتد بين الغيوم ..
تأتيها ريح عاصف فتنقضها ..
لتتدلى أشلاؤها في الهواء ممزقة كل ممزق ..
و يضحك شبح الحياة ضحكة ساخرة ..
يطير بخفة نحو الأعلى ..
حيث وقفت .. أتأهب للقفز ..
كنت أخطط للهبوط ، فوق شبكة العنكبوت العملاقة ..
لكنها تمزقت ..
لم أتراجع .. لابد من النزول من هنا ..
أخذت أفكر في حل آخر ..
هداني تفكيري للتعلق ..
بخيط أمل نسجه عنكبوت القوة ..
قفزت أمسك بالخيط ..
عله يحتمل ..
لكن هيهات ..
فقد انقطع خيط الأمل ..
بثقل الواقع ..
لأهوي إلى الأسفل ..
بااااااااااااااي
منقول