| ||||
| ||||
| |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| وفي وطني......... من أين أبدأ......وفي وطني تجتمع المصائب كاجتماع الغيوم في التشارين . بماذا أبدأ........وشعوبنا تغط في نوم عميق،والصاحي منها يدب سكران لا يعلم العدو من الصديق ،ولا حتى اليسار من اليمين. وكيف أبدأ .......إذا كانت العروبة أمست عجوز عقيم، ووطننا أصبح كالعرجون القديم. وأمل الوحدة الذي كان حلم الملايين ...صار ضربا من ضروب المستحيل أرض واحدة ،وراية واحدة،وتاريخ واحد ،ونضال واحد،...كلها غدت مفردات العصر البائد . أحلام الملايين الثلاثمائة صارت رغوة صابون في بلوعة الماضي. والحب آه من نار الحب كما يقول عبد الحليم ،من وهج هذا الحب تحترق شعوبنا شوقا لتنهش بعضها بعضا،وتشتم بعضها بعضا بكل كل سرور.... ففي وطني ....تتزاور الفخامات والجلالات وتعقد الأحلاف والمؤتمرات والمؤامرات ، والكل يكيد للكل وطبعا بالحب وليس سوى الحب...............حب الفوضى والخراب والمفرقعات والرسل بينهم سيارات مفخخة بالكيلو غرامات من (ت. ن. ت ) والجماعات المعتاشة على دماء الشعوب .تلك الشعوب الغاطة في نومها كما أسلفنا سابقا. في وطني تزف غزة كل يوم كوكبة من زينة شبابها تزفهم شلوانا شلوان ، وتقتل إسرائيل أطفالها بمنتهى البرودة، وعباس تجمعه في القدس مع أولمرت لياليهما الحمراء ،يستجدي وطن لا أرض له ولا شعب له يستجدي من إسرائيل الخراب ،ويقول الطريق إلى القدس في ركب السلام ... لم يبقى هنالك قدسا يا سيدي عباس ،فبعد عقدين من المفاوضات زاد عدد اليهود فيها مئات الأضعاف ،وهجر من العرب الآلاف ،فكم عقد تحتاج يا سيدي حتى تكتمل يهودية المدينة ويقام هيكل سليمان . عندها فقط يكتمل تبخر القضية ،وأندلس أخرى لن تضرنا شيئا،ومن يدري من ستكون غرناطة هذه المرة رام الله أم غزة أو ربما أريحا ومن سيلعب دور عبد الله الصغير الذي سيبكي ملكه وهو يسلم مفاتيح الإمارة في آخر مشاهد المهزلة( ملهاة العصر) ،والذي ستنهره أمه قائلة : تبكي كالنساء ملكا لم تحمه كالرجال..... وفي وطني ينقسم لبنان وهو بلا أدنى شك عدد أولي يقبل القسمة خلافا لكل الأعداد ، فيتدخل العرب بقدهم وقديدهم ليحلوا مشكلة الأشقاء ،وكما هي العادة لا يضعوا يدهم في شي إلا وتطير بركته ،لتأتينا بركة الأمين العام لجامعة الدول العربية ، وليغير في القرن الحادي والعشرين المقولة الشهيرة عاد بخفي حنين ...إلى خفي موسى، أو خفي الأمين العام ،بعد عدد كبير من الزيارات المكوكية والتي زادتنا ثقافة بجغرافية بيروت ..فمن قريطم إلى الرابية وعين التينة والمختارة والمتن ........الخ . وفي وطني أصبح يحكم المعتوهين والساذجين والأطفال...كلهم يا سادتي أصبحوا يحكموا لبنان ،ولبنان بلا أدنى شك يحتمل ، يحتمل حرب أهلية ثالثة فقد حان أوانها كما يدعي المنجمون هناك ،وعلاماتها أصبحت أشبه بعلامات يوم القيامة فأغلبها ظهر جليا للعيان. فالسلاح في تدفق مستمر، والفتنة موقدة، وزعماء العصابات الطائفية حاضرون وجاهزون لتصفية حسابات الحرب الأهلية الثانية في الثالثة ،فضلا عن الأطفال الذين يملكون المال الكثير وبه يظنوا أنه يحكم لبنان ،ومناطق الفصل عادة للواجهة ،وخطوط وقف النار، بيروت عادت من جديد جثة مخططة رقطاء ،فاحرق يا (وليد بيك) أبيضها وأخضرها ويا بسها ،وأبو سمرة (السيد جعجع) يتولى بقية المهمة إن بقي من شيء لم يحرق ، وفخامة الرئيس السابق (أمين الجميل) سيكون أمينا أكثر من عام 1982 ليعقد اتفاقية 17 أيار جديدة مع تغيير اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ،وإبقاء شروط المعاهدة كما هي .............. فهل التاريخ هو من يعيد نفسه أم نحن العرب أعتاد التاريخ إعادتنا ....إلى خانة الصفر المطلق في سلم الحضارة الإنسانية .... أعتذر ممن سيقرأ مقالتي هذه ..... إذا كان من ذوي الحساسية العالية والحس المرهف قد تسبب له الإكتآب ...وللخروج من هذه الحالة انصحه أن يتوجه إلى أقرب تلفاز وفيه فليشغل إحدى قنوات الغناء والرقص ففي مشاهدة الخصور ومقاربة الصدور وهز البطون خروجا من حالة اليأس والتذمر ودخول في حالة الموت السريري والذي دخله غالبية المواطنين العرب ........وكما تقول أمي دائما....... لا أبوك .......ولا أبو الشيطان.......... الباقي على دين العروبة حتى ولو صبئت كل الأعراب...... م.طه الخالد
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| عانقت جدران منتدانا عطر قدومك ... وتزيّنت مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة لكفوفك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيل زرع بذور الأخلاقيات الراقية ولا نلبث أن نجني منها إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض في كل المجالات ![]() خايف غدر الزمان
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |